منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
النتائج 1 إلى 8 من 8
Like Tree0Likes

الموضوع: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

  1. #1
    عضو محترف mayssa is on a distinguished road الصورة الرمزية mayssa
    تاريخ التسجيل
    18-06-2007
    المشاركات
    864
    ‎تقييم المستوى 16

    Ico تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر


    ***
    ظهور الحركةالكشفية بفرنسا و تطورها بالجزائر:*** ظهرت أول فرقة للكشافة في فرنسا عام 1910على يد القس غاليان<gallienne> بعدها قام السيد جورج برتيي<g.bertier> و هو مدير مدرسة بتكوين فرقة –رواد فرنسا- تحولت في جوان 1911 إلى فروع كشفيةللاتحادات الكاثوليكية للفتيان.ويعتبر نيكولا بنوة <n.benoît> -النقيبالبحري- المؤسس الحقيقي للكشافة الفرنسية .هذا الأخير اتجه إلى بريطانيا لدراسةالنظم التربوية لكشافة بادن باول<baden.powel> وقدمها كهدية لوزارة البحريةالفرنسية ثم اتصل بأهم الشخصيات في وطنه لتشكيل الهيئة العليا للكشافةالفرنسية<e.d.f>. وفي إدارة جريدة الأسفار<journal des voyageurs> ولدت جمعية الكشافة الفرنسية <boys scouts fran&Ccedil;ais b.s.f> بعدها ظهرت جمعية الكشافة الوحدويين لفرنسا<e.u.d.f> وفي سنة 1921تأسست جمعية الكشافة الكاثوليكية باسم كشافة فرنسا <s.d.f> كما تكونت الكشافةالإسرائيلية <e.i.d.f> عام 1912 في الاتحادات الكاثوليكية .وفي سنة 1924تأسست لهن وحدة كشفية في وسط لائكي بثانوية <فيكتور ديروي>. وفي عام 1920 انعقد أول مؤتمر وطني بمدينة <ليون> لتكوين حركة الوحدوية أو حركة روادالوحدة<m.e.u> انخرطت في نفس السنة ضمن الجامعة الفرنسية للكشافة <f.f.d> التي نسقت بين الاتحاديين سواء من البروتستانين أو اللائكيين.وفي عام 1924 تكاملت جامعة الكشافة الفرنسية بتكوين الفرع اليهودي. وعلى الرغم منمظاهر الاتحادات و التجمعات الوحدوية ظهرت نزاعات حادة نذكر من يبنها ان لبعضالمنظمات الكشفية مرشدون دينيون و بعضها ليس لها ذلك كما ظهر النزاع أيضا حول مسالةالاختلاط و عدم الاختلاط بين الجنسين <الذكور و الإناث> في منظمة واحدة.و فيظل هذه الصراعات لم تستطع الكشافة الفرنسية تحقيق وحدتها إلى غاية 1940 تحت ضغطالحرب و الاحتلال النازي.إذ شعر الفرنسيون بضرورة الاتحاد.وفي هذا الإطار بذلتالمجهودات بين مختلف المنظمات الكشفية فجسدت المبادرة في مفاوضات جرت في لورادو< l oradou> بالقرب من كليمون فيران اعترفت فيها الجمعيات الخمس بان مبادئها وأهدافها واحدة وكونت بذلك مجلسا وطنيا ضم القادة و المندوبين لكل من جمعيات الذكورو الإناث و اختير الجنرال لافونت<laffont> رئيسا لكشافة فرنسا. أمافي الجزائر فقد ظهرت الحركة الكشفية بعد الحرب العالمية الأولى عام 1914 على أيديالفرنسيين إذ رأوا فيها أداة صالحة لتربية أبنائهم وكانت صورة طبق الأصل للحركةالكشفية في فرنسا حيث كانت لها جامعات و اتحادات تمثلها مجالس عليا في الجزائر كمافي فرنسا وكان ظهورها على النحو التالي:

    - 1914:
    الكشافةالفرنسية<لائكية>les eclaireurs de France e.d.f

    - 1920:
    كشافةالوحدويين لفرنسا<بروتستانية> les eclaireurs unionistes de France e.u.f

    - 1922:
    الكشافة الفرنسية <كاثوليكية> les scout de France s.d.f

    - 1929:
    كشافة الأحرار وهي منبثقة عن الكشافة الفرنسية:les eclaireurs independants e.i.

    - 1929:
    المرشدون الفرنسيون للبنات الكاثوليك:les guide de France g.d.f

    - 1929:
    فدرالية فرنسية كشفية للبنات <لائكية>:la federation francaise des eclaireurses pour filless laiques f.f.e وعلى حدتعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان كانت الكشافة في الجزائر قبل الثلاثينات فرنسيةقلبا و قالبا...وعاشت قبل ذلك نحوا من عشرين سنة فرنسية المظهر و المخبر و التسييرو القيادة... و الجدير بالذكر أن بعض الشبان الجزائريين الذين بهرهم الزيالخاص بالكشافة و النياشين و النظام و الانضباط انخرطوا في صفوف الكشافة الفرنسيةبنسب اقل مقارنة مع إقبال الأطفال الفرنسيين.إلى أن جاءت الاحتفالات بالذكرىالمئوية لاحتلال الجزائر عام 1930. حيث شاركت الكشافة الفرنسية في عرضالتحدي و الاستفزاز للشعور الوطني الجزائري فانسحب الكشافون الجزائريون من المنظماتالكشفية الفرنسية الذين تدربوا و تكونوا في أوساطها فكونوا أفواجا كشفية و جمعيات ونوادي محلية في مختلف المناطق و هي البذور الأولى لنشأة الحركة الكشفية الجزائريةبعد الكشافة الفرنسية بالجزائر.

    ***
    ميلاد الكشافة الإسلامية الجزائرية:-*** حسب الشهادة التي أدلى بها القائد الصادق الفول رحمه الله أحد المؤسسينالأوائل للكشافة الإسلامية الجزائرية و صديق حميم للشهيد محمد بوراس يؤكد فيها بانسنة 1930كانت تاريخا حاسما في مسار الأحداث حيث توجه إلى الجزائر العاصمة لزيارةصديقه محمد بوراس و أثناء تجوالهما و هما يمارسان هواية ركوب الدراجات انضما بدافعالفضول إلى حشد كبير يضم حوالي 3000مشارك كشاف اجتمعوا في مؤتمر ضخم بمناسبة مرورمائة 100 سنة على احتلال الجزائر أقيم بحي الثغريين موقع نزل الاواسي حاليابالعاصمة.وقد لفت انتباههما اللباس المميز للمشاركين و ما علق عليه من الأوسمةوالنياشين المختلفة.وعندما استفسرا عن هؤلاء المجتمعين قيل لهما انهم الكشافةالفرنسية و هو أمر يعرفونه لاول مرة.ولحسن الصدف كان أحد محدثيهما قائدا كشفيامسلما من اصل يوناني ناقشا معه مسالة انشاء كشافة اسلامية جزائرية على غرار كشافتهمفاخبرهما بان السيدة<بادن باول>ابنة مؤسس الحركة الكشفية العالمية قد عقدتندوة صحفية بإنجلترا و صرحت فيها بأنه من المستحيل تأسيس كشافة إسلامية في الجزائرخارج القيم الفرنسية المسيحية.ومباشرة بعد هذا الحادث اتفق الشهيد محمد بوراس معزميله صادق الفول رحمه الله على رفع التحدي و الشروع في تشكيل أول فوج كشفي جزائريعلى مستوى مدينة مليانة مع العلم أن هذه المدينة كانت بها كشافة فرنسية جل عناصرهايهود. وعن هذا المولود الجديد يقول صادق الفول رحمه الله <<في سنة 1930 جمعت بعض الشبان لا يتجاوز عددهم العشرة و أسسنا فوجا كشفيا جزائريا يحمل اسمابن خلدون تسبب في ظهور عدة مشاكل مع الإدارة الفرنسية الأمر الذي أدى في النهايةإلى انضمام بعض الأوربيين و اليهود.و الغريب في هؤلاء هو أننا عندما نسأل أحدهم عنسبب الانخراط يقول:أريد أن أكون كشافا مسلما...غير أن نية هؤلاء المنخرطين هيالجوسسة و التفرقة و الاطلاع عن قرب عما يحدث و محاولة تحريف اتجاهناوأفكارنا..>>. ومن خلال ما تقدم تتضح النوايا الخبيثة للإدارةالاستعمارية التي وضعت شروطا مجففة لاستمرار نشاط الفوج و المتمثلة في انضمامالعناصر الفرنسية و اليهودية لاستخدامهم كجواسيس قصد التعرف على اتجاهات الفوجالكشفي الجديد الأمر الذي نتج عنه اضطراب عمل الفوج و تحريف اتجاهه بالتصرفات والسلوكات المنافية للقيم و الأخلاق الإسلامية<حادثة تنظيم حفل انتهى بشرب الخمرو السكر>. وعقب الزيارات المتكررة إلى مدينة مليانة كان محمد بوراسيلتقي بهذه العناصر الكشفية فانبهر بالنتائج التي توصل إليها صديقه صادق الفول ففكرفي إنشاء فوج في العاصمة وراسل صديقه حول المسالة و بعد مدة اخبره بأنه أسس فوجاكشفيا من ثمانية أعضاء يحمل اسم الفلاح بقلب القصبة و ذلك عام 1935 و اعد قانونهالأساسي و قدمه لولاية الجزائر بتاريخ 16 أبريل 1936 و تحصل على تصريح إداري يوم 5جوان 1936 تحت رقم 2458. ومما يجب ذكره انه في هذه الفترة ظهرت عدة أفواجكشفية في عدة مناطق من البلاد نذكر منها على سبيل المثال لا الحصر:فوج ابن خلدونبمليانة عام 1934فوج الرجاء بقسنطينة عام 1936 فوج الصباح بقسنطينة عام 1936 فوجالفلاح بمستغانم عام 1936 فوج القطب بالجزائر العاصمة عام 1937فوج الإقبال بالبليدةعام 1936 فوج الحياة بسطيف عام 1938 فوج الهلال بتيزي وزو عام 1938 فوج الرجاءبباتنة عام 1938 فوج النجوم بقالمة عام 1939...الخ.

    ***
    تأسيس جامعة الكشافةالإسلامية الجزائرية:*** فكر محمد بوراس في تأسيس جامعة الكشافة الإسلاميةالجزائرية على غرار جامعات الكشافة الفرنسية الكاثوليكية و الإسرائيلية و اللائكيةو البروتستانية قصد جمع شمل كافة الأفواج و الجمعيات الكشفية و توحيدها في اتجاهوطني واحد ولتحقيق ذلك اعد قانونا أساسيا عرضه على السلطات الفرنسية الحاكمةللمصادقة عليه لكن إدارة الاحتلال واجهته بالرفض المطلق لما فيه من طابع مميزللشخصية الوطنية الجزائرية. ولما تولت الجبهة الشعبية الحكم في فرنسا عام 1936 قدم محمد بوراس للمرة الثانية مشروع قانون جامعة الكشافة الإسلامية الجزائرية بعد تعديلات طفيفة ادخلها عليه فحظي المشروع بالموافقة فكانت أول مبادرة تشكيلمؤقتا لجنة مديرة لفيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية متكونة من محمد بوراس .الصادق الفول. بوبريط رابح. بوعزيز مختار. محمد مادة. الطاهر تجيني. باي ابراهيم. بوعبد الله .دحماني. مزغنة. حسان بلكيرد وغيرهم. كما تم التحضير للمؤتمرالذي بمقتضاه أسست فدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية فكان أول تجمع كشفي فيجويلية 1939 بالحراش العاصمة تحت الرئاسة الشرفية للشيخ عبد الحميد ابن باديس وكانشعار هذا التجمع<الإسلام ديننا و العربية لغتنا و الجزائر وطننا>. درس المؤتمرون أهداف الحركة و مرماها و سطروا برامج العمل المشترك...في جومن الحماس و السرور كما تم تعيين القيادة العامة التي تسند اليها مهمة تربية النشءتربية وطنية و توحيد القانون الكشفي و الزي الكشفي و الشارات و تطبيق البرامجالكشفية و تكوين مخيمات التكوين...الخ. وقد حظيت جامعة الكشافة الإسلاميةالجزائرية بمساعدة و تشجيع أقطاب الحركة الإصلاحية بحضور أئمتها في التجمعات والمؤتمرات التي تنظمها الكشافة الإسلامية الجزائرية كابن باديس في قسنطينة و الطيبالعقبي في العاصمة و البشير الإبراهيمي في تلمسان. وفي هذا الصدد يذكر محمدالصالح رمضان في مخطوطة <الحركة الكشفية و تاريخها> إن الكشافة الإسلاميةالجزائرية نشأت و ترعرعت في أحضان الحركة الإصلاحية العامة التي تشرف عليها وتوجهها جمعية العلماء المسلمين الجزائريين واسم الجامعة الكشفية دال على ذلك كمانبتت معظم أفواجها و اكثر جمعياتها في أوساط و بيئات إصلاحية إلى جانب النوادي والمدارس العربية الحرة بل كان اغلب فتيان الحركة الكشفية و قادتها ومسيري جمعياتهامن تلاميذ هذه المدارس و النوادي أو من أعضاء جمعياتها المحلية و كان مرشدوها جميعامن معلمي تلك المدارس كما كان الأساتذة و المعلمون الجزائريون المتحررون في المدارسالفرنسية من أهم عناصرها وبناتها وبعض السياسيين كذلك كانوا لا يبخلون عليها بالدعمو التأييد و المشاركة العملية... وفي إطار أدوارها الوطنية في مجال تحفيزالهمم و تنمية الحماس الوطني بالأناشيد و العروض المسرحية قدمت أيضا خدمات فيالمجال الثقافي التربوي زيادة على تدريباتها النظامية إذ يراها الكثير من المسيرينمدرسة للتكوين العسكري و عناصرها جنود العروبة و الإسلام بجاذبية زيها حياة مخيمهاو دراسة العديد من التقنيات شبه العسكرية و هي تسعى لخدمة الوطن كما هو منصوص عليهفي قانون ووعد الكشاف. ونظرا لنشاطاتها الإصلاحية و التربوية اكتسبت الحركةالكشفية شعبية كبيرة فتعلق بها الجزائريون كثيرا لذا دفعوا بأبنائهم إلى هذهالمدرسة الوطنية الأمر الذي لم ترتح له السلطات الاستعمارية فتبنت سلسلة منالمناورات لعرقلة نشاطاتها و ذلك عشية اندلاع الحرب العالمية الثانية.بحيث وجهتحكومة فيشي برئاسة الجنرال<بيتان> العناية المادية و المعنوية لكافة المنظماتالكشفية سواء بفرنسا أو الجزائر ما عدا الجمعيات الجزائرية التي كان يسيرها قادةجزائريون و لها صبغة جزائرية محضة ولم تكتف حكومة بيتان بهذا الإجراء بل عمدت إلىتوحيد المنظمات الكشفية<كالكشافة الفرنسية.الدليلات الفرنسيات.كشافةفرنسا.الجامعة الفرنسية للدليلات والكشافة الإسرائيلية الفرنسية>وجعل هذهالأخيرة منظمة كشفية حكومية واحدة تحت اسم <الكشافة الفرنسية> تعمل بأوامروتوجيهات الحكومة الفرنسية و يمنع منعا باتا لأية منظمة القيام بالنشاط الكشفي فيفرنسا و الأقطار التابعة لها إلا بترخيص حكومي و إن أرادوا مزاولة نشاطهم الكشفي لابد من الانضواء تحت لواء<الكشافة الفرنسية> لمدة عام واحد على الأقل لاكتسابالطابع الرسمي و التدرب على تطبيق مناهجها و أهدافها. واجهت الكشافةالإسلامية الجزائرية الإجراءات التعسفية بالتحدي و الصمود و طالبت بحق الاعترافرسميا بتنظيمها الكشفي و استقلاليتها عن الكشافة الفرنسية.و لاضعاف مساعيها عمدتإدارة الاحتلال إلى إبعاد محمد بوراس عن الجزائر بتعيينه مدرسا في فرنسا.ولم تكتفبهذا بل وجهت له تهمة الخيانة و التواطؤ مع الألمان للقيام بالثورة.لذا أحالته علىالمحكمة العسكرية التي أصدرت حكمها القاضي بتنفيذ حكم الإعدام رميا بالرصاص يوم 27ماي 1941 على الساعة الخامسة صباحا بالساحة العسكرية بحسن داي بالجزائرالعاصمة.ورغم استشهاد محمد بوراس واصلت الكشافة الإسلامية الجزائريةالسير على نهج مؤسسها و تمسكت بمبادئها ومطالبتها المتمثلة في الاستقلال عن الكشافةالفرنسية فتظاهرت الولاية العامة بالتخلي عن سياستها فاستدعت مسيري الكشافةالإسلامية الجزائرية إلى مخيمات تكوينية مع بقية المنظمات الشبانية بحجة نقصتكوينهم الكشفي و للحصول على المزيد من الدراسات الكشفية على يد قادة ومدربينفرنسيين.لكن الغرض الحقيقي من هذا هو انتزاع كل محاولة استقلالية و بالتالي محو كلفكرة وطنية من أذهان القادة الكشفيين الجزائريين.وبهذه الإجراءات تنافست الجمعياتالكشفية الفرنسية لجذب عناصر الحركة الكشفية الجزائرية هذه الأخيرة وجدتها فرصةثمينة لاسترجاع نشاطها الكشفي فسطرت البرامج و تضاعفت المخيمات ونظمت الملتقياتالجهوية التي شارك فيها الشباب الجزائري فسمحت اللقاءات بالتعارف مع بقية القادةالكشفيين الجزائريين المنخرطين في المنظمات الكشفية الفرنسية و بالتالي ضمان عودةهذه العناصر إلى صفوف الحركة الكشفية الجزائرية. ومع حكومة ديقول تغيرتالسياسة الفرنسية إزاء الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ انحصرت الرقابة على الناحيةالفنية بواسطة مصلحة التربية القومية الأمر الذي شجع قادة الحركة الكشفية على العمللضمان استقلال حركتهم عن طريق جمع شمل الشباب الجزائري.وفعلا تجسد هذا المسعى فيتنظيم اكبر تجمع كشفي لها في جويلية 1944بمدينة تلمسان شارك فيه حوالي خمسمائة500قائد من مختلف الأفواج والفرق الكشفية المنتشرة عبر الوطن وحضره العديد من الشخصياتالسياسية و الإصلاحية أمثال الشيخ البشير الإبراهيمي .عباس فرحات و كذا الشخصياتالفرنسية نذكر منها روني كابيتان rene capitant مفوض التربية و الشبيبة في حكومةديغول و lambert عامل عمالة وهران و نائبه بتلمسان uralick. . وفي هذااللقاء التضامني ردد لاول مرة النشيد الرسمي لهذا المخيم الكشفي من نظم و تلحينالقائد حسان بلكيرد رحمه الله و الذي مطلعه: من جبالنا طلع صوتالأحرار***ينادينا للاستقلالينادينا للاستقلال***لاستقلال وطنناكما تم خلال هذا التجمع التاريخي توحيد المنظمتين الكشفيتين اللتين انفصلتابعد ميلاد فيدرالية الكشافة الإسلامية الجزائرية.هذه الوحدة كانت قصيرة الأمد حيثظهرت في سبتمبر 1939 فيدراليتين هما الكشافة الإسلامية الجزائرية التي ترأسها محمدبوراس و الكشافون أو الرواد المسلمون الجزائريون برئاسة عمر لاغا. وكان شعار هذاالمخيم <الاستقلال و الحرية>

    ***
    مجازر 80ماي 1945 و التنظيمالكشفي:*** في مثل هذا اليوم خرج الشعب الجزائري في مظاهرات سلمية كغيره منشعوب العالم المحبة للسلام و الحرية للتعبير عن فرحته بانتهاء الحرب العالميةالثانية التي ساهم فيها بأبنائه بل أقحم فيها لدحر قوات المحور فاستغل مناسبةالاحتفال بعيد النصر ليطالب فرنسا بتحقيق الوعود والمتمثلة في الاعتراف للشعبالجزائري بحقه في الحرية و تقرير المصير و لهذا الغرض وجهت تعليمات للمناضلين تحثعلى وجوب استغلال كل المنظمات الشعبية بما فيها الحركة الكشفية هذه الأخيرة سجلتحضورها بالمشاركة الفعالة في مظاهرات ماي 1945 إذ كانت في مقدمة الموكب في كلمظاهرة نظمت عبر التراب الوطني فبزيها الرسمي و بالأعلام الوطنية رمز الحرية والاستقلال رفعت التحدي الأكبر أمام اكبر قوة استعمارية. بعد أن أجيزتالمظاهرات رسميا من نيابة الولاية استعد أهل مدينة سطيف كبقية المدن الجزائريةليشاطروا العالم أفراحه بانتهاء الحرب و ذلك صباح يوم 8ماي 1945 للاحتفال بهذاالنصر و لاحياء أرواح الجنود الجزائريين الذين قاتلوا في عدة جبهات مقابل الوعودالزائفة في تقرير المصير و نيل الحريات الأساسية التي تغنى بها الحلفاء قبل انهزامالنازية الفاشية. كان هناك استعداد كبير لاستغلال هذه المناسبة خاصة و أنهذا اليوم يصادف يوم السوق الأسبوعي لمدينة سطيف و القرى المجاورة لها حيث يتوافدآلاف السكان فاتخذ مسجد أبى ذر الغفاري مكانا للقاء أين انتظمت المظاهرة و علىرأسها 200كشاف باللباس الرسمي أي الزي الكشفي. ولما وصلت <كشافةالحياة> إلى أعالي مقهى فرنسا <اليوم مقهى 8 ماي 1945> رددت نشيدا وطنياجديدا مطلعه <حيوا إفريقيا>.و أثناء المسيرة تدخل محافظ الشرطة القضائيةاوليفييري<olivieri> معترضا الموكب للحيلولة دون رفع الشعارات المعاديةلفرنسا مثل ليسقط الاستعمار- ليسقط النظام الأهلي - عاشت الجزائر المستقلة.كما تدخللانتزاع العلم الجزائري و أمام رفض المتظاهرين الامتثال لأوامره استنجد بزملائهالجلادين و على رأسهم مفتش الشرطة <laffont> الذي اخترق صفوف المتظاهرين بزيهالمدني محاولا انتزاع اللافتات و خاصة العلم الجزائري المحظور فسقط أول شهيد برصاصالعدو على يد مفتش الشرطة <laffont> و هو الشاب الكشاف:سعال بوزيد البالغ منالعمر 22 سنة الذي أصر على الاحتفاظ بالعلم الجزائري في وسط هتافات منادية بالحريةو السيادة.هذا الحدث احدث هلعا كبيرا في أوساط المتظاهرين فتدخلت الشرطة ورجالالدرك لاطلاق النار عشوائيا فكانت الحصيلة قتلى و جرحى الأمر الذي أدى إلى انقسامالموكب. وأمام هذه المأساة أمر مسؤلو أحباب البيان و الحرية بنقل الأموات والجرحى وطالبوا بإعادة تشكيل الموكب على مستوى شارع <sillegue> <اليوم بنيفوذة> ليواصل مسيرته في نظام باتجاه قبر <الجندي المجهول> لوضع باقة منالورود ترحما على الجزائريين .أما الفريق الآخر من المتظاهرين فانقسم إلى مجموعاتصغيرة اشتبكت مع العناصر الأوربية أدت إلى سقوط العديد من الضحايا فأخذت المسيرةالشعبية السلمية طابعا آخر إذ تحولت إلى حركة ثورية ظلت متواصلة طيلة شهر ماياستعملت فيها سلطات الاحتلال وسائل قمعية شرسة ردا على المظاهرة السلمية التياستهدفت بالدرجة الأولى عناصر الكشافة الإسلامية الجزائرية إذ تحملت النصيب الأكبرمن الضرر و البطش نظرا لمواقفها الوطنية و جرأتها على رفع العلم الجزائري رمزالجزائر المستقلة. بالفعل سجلت الكشافة الإسلامية الجزائرية مشاركة عناصرهاالوطنية في المظاهرات التي نظمت في العديد من المدن الجزائرية بل كانوا من قادتها واستشهد الكثير منهم نذكر على سبيل المثال لا الحصر مدينة القالة-عنابة-البليدة-سيديبلعباس-تيزي وزو-باتنة-بسكرة-برجبوعريريج-بجاية-قسنطينة-خنشلة-تبسة-سكيكدة-العلمة-عين ولمان-ميلة-عين فكرون...الخ. وفي اطار التعريف بجرائم الاستعمار في هذه الانتفاضة الشعبية إزاء هذهالمدرسة الوطنية استعرضت فرنسا عضلاته بالتنكيل و القمع العشوائي إذ انتهجت سياسةإجرامية يندى لها جبين الإنسانية حيث نكلت بالعناصر الكشفية و قادتها ليكونوا عبرةلمن تخول له نفسه القيام بالثورة و الانفصال عن فرنسا إذ لازالت هذه المجازرالرهيبة راسخة في أذهان الجزائريين و ستبقى العديد من المناطق خير شاهد للتاريخ علىحقد و همجية المستعمر الغاصب نذكر منها جسر العواذر-مضائق خراطة-شعبة لاخرة-موقع <كاف البومبا> <gouffre de la bombe> . وعلى سبيل الاستشهادأقدمت سلطات الاحتلال على شن حملة واسعة من الاعتقالات مست الإطارات القياديةللكشافة بتيزي وزو و في مقدمتهم : محمد القشعي – فرج محمد – لوانشي محمد.الذين وجهتلهم تهمة المساس بالسيادة الفرنسية و المشاركة في الإعداد للثورة.كما بلغ عددالمعتقلين في فوج النجوم الكشفي بقالمة 40 عنصرا القي عليهم القبض يوم السبت 12/05/1945 لينفذ فيهم حكم الإعدام في اليوم الموالي 13 ماي 1945. وانتهاجا لسياسة إبادة العناصر الكشفية أصدرت المحاكم العسكرية أحكاما قاسية قضائيةإذ تؤكد المصادر التاريخية إعدام 70 عنصرا من الكشافة الإسلامية الجزائرية وضع 7سبعة منهم في فرن عالي الحرارة في كاف البومبا بقالمة طبقا لتعليماتاشياري<achiary> الذي جمع المستوطنين و طلب منهم الانتقام. ومن مظاهراستفزاز و زعزعة التنظيم الكشفي أقدمت إدارة الاحتلال على تعطيل و توقيف نشاطاتالكشافة الإسلامية الجزائرية و غلق نواديها و العبث بممتلكاتها و تفكيك وحداتهاخاصة في قسنطينة و القبائل فأوقفت قادتها و أعدمت منهم الكثير. وفي هذاالإطار و طبقا لقرار 14 ماي 1945 و بطلب وكيل والي تيزي وزو <<فان واليالجزائر يلغي كافة نشاطات الكشافة الإسلامية الجزائرية في القبائل>. كمانص قرار 31/12/1945 <أن والي قسنطينة أعطى تعليمات لتوقف فورا نشاطات الكشافةالإسلامية الجزائرية في كل قسنطينة>. لقد كان لحوادث الثامن ماي 1945أثرا بالغا على العناصر الكشفية الوطنية حيث عززت رفضها للاستعمار و دفعت بهم لخدمةقضية هذا الوطن إذ اعتقدت فرنسا بارتكابها هذه المجازر بأنها كبحت تيار التحرر غيرانه حدث العكس إذ كانت هذه الحوادث بعثا جديدا و نقطة انطلاق للطلائع الواعية التيأدركت بان العمل السياسي قد وصل إلى طريق مسدود و لابد من انتهاج الخيار العسكريلاسترجاع ما اخذ بالقوة و الذي جسد فعلا ميدانيا في ليلة الفاتح من نوفمبر 1954 عندالتحاق العناصر الكشفية الوطنية بصفوف جيش التحرير الوطني.

    ***
    نشاطاتالكشافة الإسلامية الجزائرية على الصعيد الداخلي و الخارجي:-*** إن التكوينو النشوء في أحضان الحركة الكشفية يعتبر من اخصب مراحل حياة الشباب الجزائري إذلعبت هذه المدرسة الوطنية دورا هاما في تربية الشبان الجزائريين ورفع مستواهمالثقافي و السياسي و نمت فيهم روح التضحية و حب الوطن تحضيرا للمرحلة النضالية. ولقد ساعدت عدة عوامل على تبلور الوعي السياسي في أوساط العناصر الكشفيةالوطنية منها الاحتكاك المباشر مع بقية الشعب الجزائري من مختلف أنحاء القطرالجزائري هذا التقارب ساهم إلى حد بعيد و مكن من تبادل الآراء حول القضايا المصيريةللوطن التي كانت تشهدها الساحة السياسية آنذاك.كما كانت الرحلات و التجوال التيتنظمها الفرق الكشفية للمناطق الجبلية للتدرب و تبادل الزيارات بين الأفواج الكشفيةتسمح بملاحظة الفروق الجوهرية بين أبناء الوطن الذين يعيشون حالة بؤس و حرمان و بينالمعمرين الذين يتمتعون بكل الحقوق و الامتيازات و استحواذهم على خيرات البلاد التيتنقل إلى الضفة الأخرى من البحر الأبيض المتوسط كما كثر الاعتداء على المواطنينالعزل و الأملاك و الأعراض مما جعل مفهوم الثورة على الأوضاع يتبلور في أذهانالكثير من المناضلين الوطنيين. ويمثل النشاط الكشفي المتنوع عاملا أساسيافي بلورة الوعي إذ كانت العروض المسرحية المقدمة خلال الحفلات الكشفية ذات طابعتحريضي و تعبر بصدق عن الوضع المزري الذي يعيشه الشعب و المجتمع الجزائري و هي بذلكتنتقد استبداد إدارة الاحتلال و تعمل على نشر الوعي و توحيد الصفوف و تحفيز الهمم وتحث الشباب على التضحية لتحرير الوطن كما كانت للأناشيد الوطنية أثرا بالغا فيإشاعة الوعي و توحيد الصفوف فهي مشبعة بالروح الوطنية الاستقلالية و الانتماءالقومي العربي.كما حرصت الفرق الكشفية على رفع الألوان الوطنية عند تنظيم المخيماتو في هذا الصدد يذكر مصدر أن الكشافة الإسلامية الجزائرية كان لها دور هاما فيالبراز العلم الوطني حيث أن بعض المواطنين لم يتسن لهم رؤية العلم الجزائري قبلثورة نوفمبر 1954الا على يد أفواج الكشافة الإسلامية الجزائرية سواء في رحلاتهاالنائية أو سهراتها الليلية... وفضلا عن أدوارها التربوية و الإصلاحية كانتتشارك الشعب في احتفالاته وتجمعاته و أعياده الوطنية... وأمام هذه المواقفو الأدوار النضالية لم تقف إدارة الاحتلال مكتوفة الأيدي بل شرعت في سلسلة منالمناورات لخنق النشاط الكشفي وهي تدل دلالة واضحة على العراقيل التي كانت تعترضالمسيرين للحركة الكشفية و تتصدى لاداء رسالتهم التربوية فترغمهم على اختيار أحدالأمرين إما التخلي عن أداء رسالتهم الكشفية أو إبقاءهم في الوظيفة.وفي حالة تمسكهمبأداء رسالتهم التربوية تقرر طردهم كما حدث لاحد مسيري الحركة الكشفية الذي طرد منعمله>بمديرية القناطر و الطرقات>.وهو رب أسرة متكونة من ثلاثة أفراد و متحصلعلى وسام حربي نظرا لخدماته التي قدمها للجيش الفرنسي <كنائب ضابط> ولمااستفسر عن سبب طرده من الوظيفة ردت عليه السلطات برسالة هذا نصها <ردا علىرسالتكم المؤرخة في 03 يوليو 1943 لي الشرف أن أخبركم بان طردكم من العمل قد تقرربأمر من الوالي العام...>. وفي إطار عرقلة نشاط الحركة الكشفية بدائرة <تيزي وزو>اصدر نائب عامل العمالة أمرين الأول بتاريخ 24فيفري 1947 و الثانيبتاريخ 7 مارس 1945 يقضيان بتعطيل الحركة الكشفية بكامل الدائرة. ومن مظاهراعتداء السلطات الاستعمارية هاجمت مخيما للكشافة الإسلامية الجزائرية الذي نظم عام 1948 بمدينة مليانة و أرغمهم على الرحيل رغم أن إقامته كانت مرخصة من قبل صاحبالأرض. وقبيل الانتخابات للمجلس الجزائري في أبريل 1948 كانت الحركةالكشفية وباعتبارها حركة قانونية معترفا بها من طرف وزارة التربية و المعارف كانتتتلقى مساعدات مالية لكن هذه الإعانات المادية توقفت لان مسيري الحركة الكشفيةالجزائرية أعربوا عن عواطفهم أثناء الحملة الانتخابية في حين تلقت الحركات الكشفيةالأوربية عام 1948 مساعدات مالية قدرها تقريبا مليونا فرنك كما قدم لهم مبلغ قدرهمليون فرنك على حساب المساعدات المالية لسنة 1949 وأمام هذه الإجراءات المجحفة قدمتالكشافة الإسلامية الجزائرية احتجاجا ردت عليه الولاية العامة برسالة هذا نصها <لقد استلفتم نظري إلى حالة الكشافة الإسلامية الجزائرية التي لم تنل أية مساعدةمالية رغم كونها معترفا بها من طرف وزارة المعارف و العلوم القومية فاخبركم بانمجرد الاعتراف قانونيا بأية جمعية لا يخول لها حتما الحق في المساعدات الماليةفالإدارة وحدها صاحبة الحل و العقد في هذا الصدد>. كما عارضت إدارةالاحتلال بشدة إقامة الحفلات التي كان من المفروض تخصيص مداخيلها لفائدة المعوزينالكشفيين وهذا نموذج من الأمر الإداري يمنع تنظيم حفلة كشفية. <عمالة الجزائرالشرطة العامة – رقم 8097 –بتاريخ:22/05/1949- ردا على رسالتكم المؤرخة في 28/04/1949 لي الشرف أن أخبركم بأنه لا يمكن أن اقبل طلبكم الذي يرمي إلى تنظيمحفلة فنية بقاعة الماجستيك بتاريخ 29/مايو/1949 و تفضلوا بقبول فائقالاحترام>.-عن عامل العمالة- إمضاء:مساري. وفي ظل هذه الظروف القاسية والحوادث الأليمة التي كان يعرفها المجتمع الجزائري انضمت العناصر الكشفية إلى صفوفالحركة الوطنية بالنواحي التي ينتمون إليها فاستغلوا تكوينهم الكشفي من اجل الدفاععن القضية الجزائرية و هذا عن طريق:

    -
    تربية النشء تربية وطنية و إعدادهللمرحلة النضالية بغرس الوعي الوطني و فضح جرائم الاستعمار و أساليبه القمعية.

    -
    تقديم توجيهات خلال العطل المدرسية لاستيعاب خلفيات الأحداث السياسية.

    -
    نشر مبادئ الحركة الوطنية و ترسيخ أفكارها في أوساط الشباب الجزائري فيمختلف المناسبات و هذا بتوزيع منشورات حركة أحباب البيان و الحرية و حزب الشعبالجزائري وهي في مجملها تنتقد و توضح وضعية الجزائريين الاجتماعية و السياسيةالمزرية بالإضافة إلى توزيع الجرائد الوطنية منها جريدة <egalite> لسان حالحركة أحباب البيان و الحرية.

    -
    عقد الاجتماعات في بيوت المناضلين و أحيانافي المناطق الجبلية للتدريب على التلاحم تحضيرا للكفاح المسلح.

    -
    جمعالاشتراكات لشراء الذخيرة الحربية تحضيرا للنضال الثوري.

    -
    اتخاذ مقراتالكشافة الإسلامية الجزائرية قبل اندلاع الثورة التحريرية ملاجئ للمناضلينالسياسيين الذين تبحث عنهم الشرطة الاستعمارية نذكر على سبيل المثال مخيم الكشافةبسيدي فرج كما تولى مركزها الكائن بحي الصيد<لابيشري> قرب ميناء الجزائر مهمةرقن العدد الأول من جريدة <الوطني><le patriote> لسان حال اللجنةالثورية للوحدة و العمل كما اتخذت هذه المقرات مكانا لمزاولة كافة النشاطاتالسياسية السرية لحزب الشعب الجزائري و حركة انتصار الحريات الديمقراطية.

    -
    المشاركة في المظاهرات الشعبية.

    -
    تقديم خدمات تنظيمية لبعض التظاهراتالطلابية و الثقافية ذات طابع تحريضي.
    ومما يجب ذكره انه خلال هذه المسيرة النضالية عبرت الكشافةالإسلامية الجزائرية في العديد من المناسبات عن مواقفها الوطنية و رغبتها في التحررمن قبضة المحتل.فاتضح ذلك جليا من خلال النشاطات المتعددة و المطالب الوطنية و هذاباعتراف العدو نفسه إذ عبرت مذكرة موجهة إلى الولاة بتاريخ 13/03/1951 بان الحكومةالعامة غير مرتاحة للنشاطات الكشفية وكذا تصريحات مسيريها الواردة في نشريات الحركة <bulletins> نذكر منها:-

    -
    الحرية حق شرعي و مقدس للإنسان و للحصولعليها لابد عليه أن يقتل أو يقتل.

    -
    في الجزائر يرى العديد من الشباب فيالكشافة الإسلامية الجزائرية قوة في التحرر الوطني.

    -
    إن المنظمين...عبرواعن إرادتهم في الكفاح بدون انقطاع ضد الإمبريالية الفرنسية...وتنادى كافةالجزائريين للكفاح من اجل تحرير وطنهم... وفي إطار التعبير عن مواقفهاالوطنية أصدرت الكشافة الإسلامية الجزائرية <la voix des jeunes> وهي جريدةشهرية صدر أول عدد لها في أبريل 1952 عبرت مقالاتها عن المواقف السياسية للشبابالجزائري كما تطرقت للقضايا الاجتماعية و الدينية و الثقافية و قد اعتبرتها إدارةالاحتلال <وسيلة للنضال الوطني>. ومما يجب ذكره انه في الفترةالممتدة ما بين <1948-1954>وجد بعض القادة الكشفيين أنفسهم يؤدون رسالتهمالتربوية <النشاط الكشفي> وهم أعضاء في المنظمة السرية و لكنهم انسحبواتدريجيا من الأفواج الكشفية تفرغا للعمل السياسي نذكر من بينهم:

    -
    عبدالعزيز محمد <في الفوج الكشفي بالاغواط>.

    -
    ايت احمد الحسين <فيالفوج الكشفي بعين الحمام>

    -
    بخلوف محمد <في الفوج الكشفيبمستغانم>

    -
    باجي مختار<في الفوج الكشفي بقالمة>

    -
    بنمهيدي العربي<في الفوج الكشفي ببسكرة>

    -
    بن صدوق عبد العزيز <فيالفوج الكشفي ببلكور-العاصمة>.

    -
    بسطنجي عبد الرحمن <في الفوج الكشفيالفلاح بالعاصمة>.

    -
    بوقرة احمد <في الفوج الكشفي بخميس مليانة>

    -
    بوكشورة مراد <في الفوج الكشفي ببولوغين-العاصمة>.

    -
    دبيحشريف <في الفوج الكشفي بالمرادية –العاصمة>.

    -
    ديدوش مراد <فيالفوج الكشفي بالمرادية- العاصمة>.

    -
    بوتليلس حمو <في الفوج الكشفيبوهران>.

    -
    خراز الطيب <في الفوج الكشفي ببسكرة>.

    -
    سويداني بوجمعة <في الفوج الكشفي بقالمة>.

    -
    يوسفي محمد <في الفوجالكشفي ببلكور العاصمة>.

    -
    زيغود يوسف <في الفوج الكشفي بكونديسمندو>. هكذا ورغم القمع الاستعماري ظلت الحركة الكشفية صامدة فيمواقفها الوطنية إذ دافع مسئولوها وقادتها و على رأسهم <عمر لاغا> في العديدمن المناسبات عن طموحات الشباب الجزائري في التحرر من قبضة الاستعمار وحقوقه فيالحصول على الإعانات المادية و ممارسة نشاطاته الكشفية و تنظيم المخيمات و اللقاءاتو إحياء الحفلات و الرحلات الدراسية مع الحرص الشديد على طرح المطالب الوطنية و رفعالعلم الجزائري رمز الحرية و الاستقلال.
    كل هذه المواقف اتضحت جليا ليس على الصعيد الداخلي فحب بلتجسدت ميدانيا خارج ارض الوطن من خلال تسجيل حضورها بالمشاركة الفعالة في التظاهراتالعامة التي كانت تنظمها المنظمات الكشفية العالمية إذ شاركت في:

    -
    جمبوريالسلم بمواسون <فرنسا> في أوت 1947.

    -
    و المهرجان الذي نظمتهالفيدرالية العالمية للشبيبة الديمقراطية ببراغ –العاصمة التشيكية- عام 1947. ومما يجب ذكره انه بعد هذا المؤتمر ظهر انقسام بين القادة الكشفيين إذانقسمت الجامعة الكشفية الجزائرية و برز على إثرها تنظيمان كشفيان وهما <s.m.a>الكشافة الإسلامية الجزائرية و<b.s.m.a> جمعية شبيبة الكشافةالإسلامية الجزائرية .وعلى حد تعبير الأستاذ محمد الصالح رمضان أن هذا الانقساميعود إلى عوامل داخلية وخارجية و اختلاف طبائع القادة و المسيرين وتباين وجهاتنظرهم... كما طرحت المطالب الوطنية للشبيبة الجزائرية في كل من بودابست عام 1951 و بوخارست عام 1953 بالإضافة إلى المشاركة في التجمع الكشفي بكندا في أوت 1955... لم تكتف الكشافة الإسلامية الجزائرية بتوطيد علاقاتها مع البلدانالأوربية في إطار المشاركة في التجمعات الكشفية العالمية بل توسعت علاقتها لتشملالبلدان العربية أيضا بدءا بالأشقاء التونسيين و المغاربة حيث نظمت جولة كشفيةبتونس في سبتمبر 1952. وفي المغرب شكلت أفواج كشفية جزائرية و هناك واصلتنشاطاتها بصورة فعالة و لاسيما أثناء الثورة التحريرية ابتداء من عام 1956 و في سنة 1954 توجه وفد كشفي إلى مصر برئاسة <عمر لاغا> وممثلي حزب الشعب الجزائري حيثاستقبلوا من قبل لجنة جزائرية مشكلة من بن بلة ايت احمد خيضر...حيث أوضح الوفدالكشفي الجزائري للسلطات المصرية و على رأسهم <جمال عبد الناصر> عن استعدادالشباب الجزائري لخوض الكفاح المسلح لتحرير الجزائر من قبضة المحتل. سجلتالكشافة الإسلامية الجزائرية بقيادة عملا لاغا مشاركتها في أول مؤتمر كشفي عربيبالزبداني سوريا في أوت 1954 حضرته كل من الجزائر المملكة العربية السعودية و مصر والعراق و الأردن و لبنان و فلسطين وسوريا و تونس و اليمن. وبهذه المناسبةتمكنت الجزائر من رفع العلم الوطني و المشاركة في كافة النشاطات الكشفية و إعدادبرامج الكشافة العربية.

    ***
    دور الكشافة الإسلامية الجزائرية في الثورةالتحريرية:*** عند اندلاع الثورة التحريرية عام 1954 تسابقت العناصرالكشفية للالتحاق بصفوف الثوار و هذا بعد حلها كبقية المنظمات بأمر من القيادةالثورية فتدعمت جبهة و جيش التحرير الوطني بكفاءات شبانية تتمتع بروح انضبا طيةعالية و غيرة وطنية حيث أثبتت ولاءها و إخلاصها للوطن عند تبنيها للمبادئ الثورية. لقد وجدت الثورة في الكشافين خير العناصر الواعية المدربة على العمل والنظام المشبعة بالروح الوطنية عن فهم واقتناع المدركة لكل الأبعاد الثوريةالتحررية فكونت منهم الجبهة و الجيش خير الإطارات النضالية السياسية و العسكرية واثبتوا جدارتهم في خدمة بلادهم بصدق و إخلاص وتفان سواء في الجبال و الأدغال أو فيالأعمال الفدائية داخل المدن و القرى و غي ذلك من الأعمال الاجتماعية و الاسعافيةالتي كانت تتطلبها الثورة في كل ميدان. فعلا لقد استعان ضباط جيش التحريرالوطني بخبرة كثير من القادة الكشفيين في مجال التدريب العسكري و المجال الصحيلامتلاكهم خبرات في ميدان الإسعاف و الإنقاذ بحيث اغلب الأطباء و الممرضين قداكتسبوا خبرات في مجال التمريض عن طريق الكشافة الإسلامية الجزائرية أو عبر تربصاتجد قصيرة. وفي هذا الإطار دائما استمر النشاط الكشفي خلال الثورة المسلحةوقدم دعنا ماديا و معنويا خاصة في استعمال مقرات الحركة الكشفية كملاجئ و مستشفياتسرية و مخابئ للذخيرة و الأدوية كما اتخذت مقراتها مكانا لعقد اجتماعات مناضلي جبهةالتحرير الوطني. فعلا لقد أنجبت المدرسة الكشفية طليعة ثورية كانت قمة فيالتضحية و أداء الواجب الوطني إذ سجل لنا التاريخ قائمة طويلة لقافلة الشهداء الذينترعرعوا في أحضان هذه المدرسة الوطنية التي ربت في نفوس عناصرها حب الوطن و التضحيةمن اجل أن تحيا الجزائر حرة مستقلة فكانوا سباقين إلى ميدان الاستشهاد و أوفياءلاداء اليمين <بالله الذي لا اله إلا هو و بركة هذا المصحف الشريف أنى أهب نفسيللجزائر حتى النصر أو الاستشهاد>.فقد صدقوا ما عاهدوا الله عليه في أداء الواجبنحو الله و الوطن نذكر من بينهم :بجي مختار-ديدوش مراد-سويداني بوجمعة-احمدزهانة-زيغود يوسف-كيلاني الارقط-علي بن مستور-العربي بن مهيدي-عواطي مصطفى-حسيبة بنبوعلي-مريم باج-محمد بوقرة-عبد الحق قويسم...الخ. أما عن دورها النضاليخارج حدود الوطن فتميز بنشاط مكثف إذ تكونت فرق كشفية في كل من تونس و المغرب ويذكرالأستاذ رابح جابة في تقرير له حول <الحركة الكشفية الجزائرية أثناء الثورةالتحريرية> انه في صائفة سنة 1957 شارك عدد من الطلبة الجزائريين في مخيم صيفيأقامته الكشافة التونسية بالمنطقة التي تدعى<الوطن القبلي> و بعد العودة منهذا المخيم مباشرة تكونت عشيرة سابعة جزائرية عملت في بداية تكوينها ضمن الكشافةالتونسية حتى تكتسب خبرة و تكوينا صحيحين. ويذكر نفس الكاتب في مكان آخرانه في شهر مارس 1958 أرسل جوالان إلى المشاركة في دراسة للشارة الخشبية أولهماأقيم بألمانيا و شارك فيها بايوب اسماوي <أيوب>و الثاني قرب مدينة الكافبتونس و شارك فيها رابح جابة <جابر> تحصل كلاهما على شهادة الشارة الخشبية منصنف <أ> وحسب معلوماتنا أن هذين الشهادتين هما الأولين في تاريخ الحركةالكشفية الجزائرية. بعد تكوين العشيرة السابعة و تأسيس الحكومة المؤقتةللجمهورية الجزائرية توفرت الشروط القانونية لتكوين و تنظيم نشاط كشفي على نطاقأوسع في إطار كشافة جزائرية مستقلة عن الكشافة التونسية حيث تكونت في خريف 1958اللجنة الكشفية الجزائرية من طرف الاخوة:بايوب اسماوي و رابح جابة ومحمد الصغير ورزاق لبزة <العلمي> و صالح اسماوي. اذ باشرت هذه الأخيرة نشاطها في إطار جبهةالتحرير الوطني و نفذت برامجها المسطرة بكل دقة و على كافة أصعدة التكوين الكشفي. وقد أنشأت الحكومة المؤقتة للجمهورية الجزائرية لجنة عليا للشباب تعتبرهمزة وصل بين اللجنة الكشفية من ناحية و المستويات السياسية العليا. وفيإطار تكوين و تنظيم أفواج كشفية شرعت اللجنة الكشفية بتكوين أفواج بكل أقسامها <جوالة-كشافة-أشبال-فتيات> وذلك في كامل تراب الجمهورية التونسية. ازدهر نشاط هذه الحركة بكثرة عدد الأفواج من ضمن نشاطاتها أقامت أول مخيمتمهيدي سنة 1959 شارك فيه عدد كبير من الأفراد ما يقارب المائة 100 من كافة أفواجالكشافة الجزائرية بقيادة رابح جابة و مساعدة محمد الصغير رزاق لبزة<العلمي>. وسعيا لوحدة كشافة المغرب العربي انعقد مؤتمر تأسيسي بمدينة الرباط بالمغربفي ديسمبر 1958 شارك فيه عن الكشافة الجزائرية بتونس المرحوم محمد بالطيب القائدالعام للجنة الكشفية .بايوب اسماوي مسؤول العلاقات الخارجية. وعندما انعقداجتماع اللجنة الفنية بالمغرب في عين خرزوزة في صائفة 1959 مثل الجزائر في هذاالاجتماع رابح جابة عن الكشافة الجزائرية بتونس و رضا بسطنجي عن الكشافة الجزائريةبالمغرب. كما سجلت الكشافة الجزائرية بتونس و المغرب حضورها في المؤتمرالثاني المنعقد سنة 1960 و شاركت أيضا في الجمبوري العربي الرابع المنعقد ببئرالباي وبرج السدرية في صائفة 1960 و في إطار الاستعدادات لهذا التجمع نظم مخيمتحضيري بغابة الرمال قرب بنزرت شارك فيه ستمائة 600 كشاف جزائري بقيادة رابح جابةبمساعدة محمد الصغير رزاق لبزة و عبد الله عثمانية و مبارك العيفة. كانالمخيم الجزائري مضربا للأمثال من طرف كل الوفود العربية المشاركة في التجمع و محلعناية من طرف المسؤولين الجزائريين في الجبهة و الحكومة المؤقتة للجمهوريةالجزائرية حيث قام بزيارة تشجيع له نخص بالذكر المرحوم كريم بلقاسم نائب رئيسالحكومة ووزير الداخلية محمد الطيب الثعالبي سي علال عضو مجلس الثورة و مسؤول قاعدةتونس –احمد بن عبد القادر عياض البوعبدلي رئيس اللجنة العليا للشباب. وتجدرالإشارة إلى أن قيادة هذا المخيم أسندت إلى أحد قادة الأفواج و هو مصطفىبسطنجي.كانت هناك مسابقات بين المخيمات و منحت جوائز لاحسن مخيم عربي في هذا التجمعفكانت الجائزة من نصيب الجزائر. ومن ضمن نشاط الكشافة الجزائرية شاركأعضاؤها في عدة وفود أرسلت إلى عدة بلدان في العالم قصد التعريف بالقضية الجزائريةنذكر على سبيل المثال لا الحصر في ربيع 1960 و بدعوة من الحكومة الصينية أرسلتالحكومة الجزائرية وفدا إلى الصين الشعبية يتكون من عشرة أشخاص يمثلون اغلبالمنظمات الجزائرية <طلبة- فنانين- و كشافة>.مثل الكشافة الجزائرية في هذاالوفد رابح جابة و قد مر الوفد في ذهابه بمدينة براغ حيث استقبله هناك وفد عنالاتحاد العالمي للطلبة.ثم واصل سفره إلى الصين الشعبية عن طريق موسكو< التي لمتعترف بعد بالحكومة الجزائرية و كانت من المؤيدين لفرنسا>.استقبل وفد حكومةالجزائر على مطار بيكين. قامت العشيرة السابعة في صائفة 1959 بتنظيم مخيمكشفي متنقل بليبيا بقيادة محمد الصغير لبزة <العلمي> و مساعدة عبد المجيدتاغيت <تاريكت> تجاوز عدد المشاركين في المخيم العشرة من الجوالة حيث نظم فيالمدن التالية:-طرابلس- الخمس-لبدة-الحفرة.كما قام الجوالان بايوب اسماوي و رابحجابة بجولة على الأقدام من تونس حتى مدينة القاهرة عاصمة الجمهورية العربية المتحدةحاملين العلم الجزائري و باللباس الرسمي للكشافة الجزائرية و هذا في سنة 1960. وفي إطار التعريف بالقضية الجزائرية العادلة كانت اللجنة الكشفية بتونستقوم بتنظيم العديد من المحاضرات في القاعات العمومية و الخاصة و في المقراتالكشفية كانت المحاضرات تحت عناوين مختلفة في إطار:فلسفة الثورة و العقيدة الثورية. كما أصدرت اللجنة الكشفية الجزائرية مجلة تكوينية تحت عنوان <الشبابالجزائري> كانت تعنى بمختلف نواحي تربية الشباب و تمده ببعض المعلومات الكشفية والوطنية صدر منها أحد عشر عددا.

    ***
    الحركة الكشفية في الجزائر بعدالاستقلال:-*** منذ وقف القتال و خاصة غداة الاستقلال فان عودة عدد كبير منالإطارات من ميدان الجهاد و السجون و المنفى تمكنت الحركة الكشفية من أن تتخذ مظهراخاصا و حيويا خصوصا بعد المؤتمر الكشفي الذي تم في أكتوبر سنة 1962 و الذي كان فينفس الوقت مؤتمر الوحدة. حيث برز الأمل في تعزيز العمل المنظم وفي تمثيل و تجانسالإطارات لكي تعمل على تجديد نفسها و الاندماج في التيار الثوري و المشاركة بصورةفعالة في بناء الجزائر الاشتراكية. ولكن يا للأسف فان هذه الآمال قد تبددتبسرعة و عرفت المنظمة <التي أصبحت بعيدة عن تعزيز نشاطها> الركود أو بالأحرىالتقهقر.فالغموض السياسي الذي ساد البلاد منذ 1962 حتى 1965 و فقدان التوجه والعقيدة المحددة هيأت الحزب بحيث يستطيع أن يستخدم في بعض الأحيان كتوضيح أوبالأحرى كتبرير..ولكن بالرغم من انتفاضة 19 جوان عام 1965 فان الحركة الكشفية ظلتعلى هامش التيار الثوري كما لاحظ ذلك مسؤول جهاز الحزب حيث قال انه شعر <بانالكشاف المسلم الذي ناضل من اجل القضية الوطنية لم يتطور ليصبح المناضل الثوريالاشتراكي>.
    وقد لعبت الكشافة الإسلامية الجزائرية دورا هاما على الصعيدالوطني منذ فجر الاستقلال ومازالت ففي حين لعبت القيادات الكشفية دورا هاما في حربالتحرير و استشهد منها خيرة قادتها نرى أن دورها قد تطور في المراحل اللاحقة فاتجهتإلى المساهمة في بناء المجتمع الجزائري و إلى المحافظة على الشخصية الجزائريةوتخليصها من كل الشوائب التي وضعها الاستعمار و حاول ترسيخها في نفوس الشبابالجزائري.فبعد الاستقلال رسمت الكشافة الإسلامية الجزائرية لنفسها دورا هاما مساعداو مكملا لدورها في مرحلة الثورة المسلحة على الصعيد الاجتماعي. فمنذ نهايةالحرب التحريرية انصب اهتمام الكشافة الإسلامية الجزائرية على تحقيق المبادئالتالية:-

    1-
    العمل على وقف تدهور القيم الأخلاقية التي حاول الاستعماربثها في نفوس الشباب الجزائري.

    2-
    العمل على تحقيق التعازي في الهياكلالاجتماعية. وكان ذلك يستدعي العمل في كافة المجالات التي تهم الشباب منالمشاكل التربوية التي أولتها الدولة عناية فائقة حيث خصصت للتعليم و لا سيما بعد 1965 ربع ميزانية الدولة بحيث يشمل التعليم كل الأطفال من سن السابعة إلى السابعةعشر و ذلك في إطار المخطط الرباعي <1973-1977>. وكان أهم عمل عملتالكشافة الإسلامية الجزائرية على تدعيمه في مجال الحفاظ على الشخصية الجزائرية:-

    1-
    الحفاظ على التقاليد من حيث السلوك و الضيافة و الشرف وورع و احترامالمرأة.

    2-
    تطوير الثقافة التقليدية المفيدة مثل الشعر الشعبي و الرقص والأناشيد و الفولكلور و كل ما له علاقة بالأحداث الكبرى في الحياة.

    3-
    المشاركة الفعالة في التعريب و جعل اللغة الوطنية العربية أداة عمل في الحياةاليومية.

    4-
    القضاء على رواسب الاستعمار العالقة في الأذهان وذلك بمحاربةالتعقيدات و انسجام الإنسان الجزائري مع نفسه و إتمام الاستقلال السياسي والاقتصادي و الثقافي للبلاد. وفي عام 1960 دخلت الكشافة الإسلاميةالجزائرية مرحلة حاسمة مع انعقاد المؤتمر الثاني سنة 1970 الذي رسم لها خطة جديدةفي الحقل التربوي.ومنذ ذلك التاريخ جندت الكشافة الإسلامية الجزائرية جميع طاقاتهالبعث المنظمة و ازدهارها فشرعت في رسم مخطط لاعداد الإطارات الضرورية كما أنها منذذلك التاريخ قامت بمجهود فعال لاعداد وتكوين القادة و المسؤولين في جميع المستوياتو ذلك عبر المخطط الخماسي.وهذا المخطط الذي بدأ عام 1972 يهدف إلى:-

    - 1
    زيادة عدد الكشافين و القادة.

    - 2
    صقل القيادات ورفع مستواها و تنميةالقيادات بما يتناسب مع عدد الكشافين.

    - 3
    إفادة الجيل الجديد من المناهجالمتطورة و إنماء قدراته و مهاراته و خبراته.

    - 4
    دعم حركة الكشافة بمايسمح لها بالمشاركة في نمو المجتمع. وفي حين كان عدد أعضاء الكشافة عام 1971 حوالي 25000 كشاف و 2500 قائد على مستوى الوحدة و 300 قائد على مستوى أعلى منالوحدة كان قبل نهاية الخطة اكثر من مائة ألف كشاف و 10000 قائد على مستوى الوحدة و 2000قائد على مستوى أعلى من الوحدة ومن اجل تنفيذ هذه الخطة وضعت عدة برامج بداتنفيذها على كافة المستويات ابتداء من المستوى المركزي أي على صعيد الولاية إلىالمستوى الوطني حتى المستوى العربي. وهذه البرامج تتضمن دراسات لرفع مستوىالقادة على الصعيد الفني و القيادي و كذلك تحقيق زيادة عدد الأفواج الكشفية. إن كافة البرامج التي تقوم بها الكشافة الإسلامية الجزائرية في تلك الحقبةتتطلب ميزانية معينة لتنفيذها و تتلخص موارد الكشافة بالمصادر التالية:-

    -
    الإعانات الحكومية

    -
    التبرعات و الهبات من الهيئات و المؤسسات.

    -
    من التعاونية المنشأة لمبيعات الأدوات و الملابس و الشارات الكشفية.

    -
    رسومتسجيل القادة و الكشافين في الهيئة.

    -
    إصدار طوابع بريدية و إضافة رسومعليها لحساب الحركة الكشفية في البلدية و تشجيع الكشافين على جمع الطوابع المستعملةوبيعها و التبرع بقيمتها للهيئات الكشفية.

    -
    الخدمات غير المباشرة التييمكن أن تؤديها كل من وزارة التربية ووزارة الشبيبة و الرياضة في مجالات التدريب واستخدام المخيمات الدائمة و غيرها.وهكذا يمكن القول بان الكشافة الإسلاميةالجزائرية هي أشبه بخلية نحل عاملة ضمن المجتمع الجزائري تساهم مساهمة فعالة في رفعمستوى الشباب الجزائري و تسير بشكل متواز في أهدافها مع الثورة جيل جديد و مجتمعجديد.

    -
    ولعل أهم حدث بارز في هذه الفترة هو مايلي:-

    -
    من 12 إلى 22 أوت 1968 إقامة المخيم الكشفي العربي الثامن بمشاركة 14 دولة و بعدد 2145 كشاف وقد قام بافتتاح هذا المخيم الرئيس الراحل هواري بومدين .

    -
    نيسان 1992إقامة أول دورة عربية للمتفرغين بإشراف المكتب العالمي والمكتب الكشفي العربيبالجزائر.

    -
    ديسمبر 1972 إقامة أول ندوة وطنية فروم لعر فاء الطلائع في عينالبنيان بمركز الشباب التابع لوزارة الشباب و الرياضة بالجزائر.

    -
    نيسان 1973 إقامة جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية دورة تدريبية للشارة الخشبية دورةسيدي فرج من 14 إلى 22 أبريل من نفس السنة.

    - 1973
    إقامة اللقاء السابع لعرفاء الطلائع لدول البحر الأبيض المتوسط بالجزائر.

    - 1974
    إقامة الدراسةالوطنية للشارة الخشبية دورة سطيف الجزائر.

    ***
    إدماج الكشافة الإسلاميةالجزائرية ندوة 19 ماي 1975:*** بهذا التاريخ 19 ماي 1975 الكشافةالإسلامية الجزائرية ترمي بكل ثقلها لنجاح الندوة الوطنية الأولى لتوحيد الشباب؟.فدمجت ضمن منظمة وحيدة للشبيبة الجزائرية بسهولة و بساطة مطلقتين و أفرغت منمحتواها الكشفي و شهدت ركودا و تهميشا وتعفنا لمدة 15 سنة.واهم الأنشطة البارزة فيهذه الفترة مايلي

    - 1979
    الكشافة الجزائرية تشعر بثقل مهامها الضخمة فيالحفاظ على استمرارية الحركة الكشفية الأصيلة وذلك من خلال المؤتمر الأول للاتحادالوطني للشبيبة الجزائرية.

    - 1982
    المؤتمر الثاني للاتحاد الوطني للشبيبةالجزائرية يجسد توصيات المؤتمر الاستثنائي لحزب جبهة التحرير الوطني لاعادةالاعتبار للكشافة كتنظيم حيوي.

    - 1983
    إقامة مخيم الصداقة الدولي الحاديعشر بالجزائر.

    -
    من 14 إلى 24 جويلية1984 الكشافة الجزائرية تحتضن المخيمالعربي السادس عشر و الإسلامي الثالث تحت شعار <<ان هذه أمتكم أمةواحدة>> وذلك بحضور الشخصيات الكشفية المرموقة الأمين العام للمكتب العالميللكشافة و الأمين العام للجنة الكشفية العربية القائد الأستاذ محمود فوزي فرغليوأمين الاتحاد العالمي للكشاف المسلم الدكتور عبد الله عمر نصيف وكان عدد المشاركين 1100كشاف من 16 دولة مشاركة عربية و إسلامية.

    -
    من 09 إلى 24 جويلية 1987إقامة مخيم الأشبال المغاربي التجريبي بالجزائر بالتعاون مع المنظمة الكشفيةالعربية.

    -
    من 20الى 30 /10/1987 أقيمت ندوة التطبيق العملي للكشفية فيخدمة وتنمية المجتمع بمنطقة الابيار من تنظيم المكتب الوطني للكشافة بالتعاون معالمنظمة الكشفية العربية شارك فيها 44 قائدا من الجزائر و المغرب.

    -
    من 08-إلى 22 جويلية 1988 إقامة المخيم الدولي الخامس عشر للصداقة بالجزائر.

    -
    من 10 إلى 20 أوت 1988 المعسكر الوطني الأول للكشافة بتلمسان

    - 1989
    إقامةالمخيم الدولي للصداقة السادس عشر بالجزائر



    ***
    انبعاث الكشافةالإسلامية الجزائرية:*** بتاريخ 29-30-31 جويلية 1989 انعقد مؤتمر الانبعاثللكشافة الإسلامية الجزائرية باسم القائد <عمر لاغا> رحمه الله و ذلك بقصرالأمم بنادي الصنوبر بالجزائر العاصمة ومن أهم قراراته:-

    -
    الإعلان عنانبعاث حركة الكشافة الإسلامية الجزائرية

    -
    اعتماد قانون أساسي.

    -
    انتخاب اللجنة المديرة المتكونة من 60عضو و التي انتخبت بدورها مكتبا تنفيذيابرئاسة القائد عبد الحق بومشرة. وقد شهدت هذه السنة في 26 أوت 1989 وفاةالقائد محمد درويش عميد الحركة رحمه الله و صاحب كتاب الكشفية مدرسة وطنية. وبتاريخ 21 أكتوبر 1989 تم فتح مقر الكشافة الإسلامية الجزائرية القديمبـ02 شارع محمد بوراس بالقوة رغم اعتراض الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية ورغمإرسال الشرطة غير أن كل المحاولات باءت بالفشل أمام إصرار الشباب وصمودهم.

    - 7
    نوفمبر 1989 اعتماد الحركة من طرف وزارة الداخلية تحترقم:0091و76.م.ت.م. وكان هذا نصر يزكي الكشافة الإسلامية الجزائرية و ضربة لاصحابالمصالح المغرضة.

    - 15
    نوفمبر1989 بيان من أمانة الاتحاد الوطني للشبيبةالجزائرية يطعن بكل وقاحة في قرار وزارة الداخلية الذي اعتمد حركة الكشافةالإسلامية الجزائرية.

    - 9-10-
    نوفمبر1989 اجتماع اللجنة المديرة في دورتهاالثانية بمخيم الشباب زرالدة.

    -
    شهر جانفي تم لقاء تنسيقي مشترك جمع أعضاءالمكتب التنفيذي للكشافة الإسلامية الجزائرية بأعضاء مكتب جمعية القدماء.1990.

    - 1-2-
    فيفري 1990 انعقاد مؤتمر الكشافة<الأصالة> بنادي الصنوبر ضمالقادة المتبقين في فرع الكشاف التابع للاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية واهمنتائجه:

    - 1-
    إعلان الاستقلالية عن الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية.

    - 2-
    تبني اسم الكشافة الإسلامية الجزائرية.

    - 3-
    انتخاب مجلساوطنيا الذي انتخب مكتبا تنفيذيا برئاسة القائد: مسعود عليوات.ليتم بعدها تقديم طلبالاعتماد لوزارة الداخلية.

    - 80
    ماي 1990 اجتماع تنسيقي جمع قيادة الطرفينتم من خلاله الاتفاق على الأسس التي يتم بموجبها ترسيخ وحدة الحركة الكشفية و تحديدالإجراءات العملية الكفيلة بتحقيق هذا الهدف.

    - 25-26
    ماي 1990 المشاركةبوفد موحد في المؤتمر الثاني للاتحاد الكشفي للمغرب العربي المنعقد بالرباط من أهمقراراته تسمية الجمعية الجزائرية بـ الكشافة الإسلامية الجزائرية بدل من مكتبالكشاف.

    - 27
    ماي 1990 إحياء اليوم الوطني للكشاف عبر كافة أرجاء الوطن.

    -
    من 21 إلى 31 أوت 1990 مشاركة الجزائر بوفد موحد في المخيم الكشفي العربيالتاسع عشر الذي أقيم بطرابلس ليبيا.

    - 15-17
    أكتوبر 1990 انعقاد اجتماعاللجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للمغرب العربي بالجزائر و قد طعم البرنامج بزيارةسياحية و مقابلة السلطات المحلية والمركزية الشيء الذي ضمن للاجتماع نجاحا باهرا.

    - 25-26-
    أكتوبر 1990 تجسيدا لمقررات كل من مؤتمر الانبعاث للكشافةالإسلامية الجزائرية المنعقد ايام29-30-31 جويلية 1989 و المؤتمر الوطني الكشفيالمنعقد أيام 1-2-فيفري 1990 و استكمالا للاجتماعات العديدة التي جمعت القيادتينالمنبثقتين عن المؤتمرين المذكورين و نزولا عند الرغبة الملحة لقادة الكشافة وإطاراتها في توحيد الصف الكشفي و لم شمل الأسرة الواحدة و بعد العملية التحضيريةالمكثفة انعقدت الندوة الوطنية للوحدة الكشفية يومي 25-26 أكتوبر 1990.بمجمع تكوينتقنيي التسيير الصناعي بالعاشور تحت اسم الآية الكريمة<<واعتصموا بحبل اللهجميعا و لا تفرقوا>> وحاملة أحد رموز الوحدة و النضال و التضحية المغفورله:القائد علي باشا فارس عرفان له لما قدمه للحركة الكشفية من خدمات تركت إثرها علىالمستويين الوطني و العربي.وكان من أهم نتائج الندوة:

    - 1-
    اعتماد لائحتيالمبادئ الأساسية و البيان الختامي.

    - 2-
    تكليف القائدين مسعود عليواترئيسا و عبد الحق بومشرة نائبا وقائدا عاما بتشكيل القيادة الجديدة التي تسير الـك.إ.ج إلى غاية المؤتمر.

    - 18
    نوفمبر 1990 إرسال تعليمة رقم 03 إلى الاخوةالمحافظين بهدف تنظيم الوحدات و الأفواج الكشفية وتنشيطها و هذا في إطار تنظيمالحركة و لم شملها من اجل كسب ثقة المحيط العام و المجتمع و العمل على تطويرالأنشطة الكشفية و بالتوفيق بين الأصالة و العصرنة.
    20 نوفمبر1990 معالجة القضايا العالقة مع جبهة التحرير الوطنيخاصة في موضوع اللباس الكشفي حيث أرسلت تعليمة لتحويل الكمية المتبقية من اللباسالمتواجد على مستوى المحافظات الحزبية الى الهيئات الكشفية.

    -
    شهر مارس 1991 استرجاع مخيم سيدي فرج الدولي و بداية ترميماته.

    - 13
    ماي 1991 زيارةالسيد <جاك موريون>السكريتير العام للمنظمة الكشفية العالمية بمعية السيدفوزي فرغلي الأمين العام للهيئة الكشفية العربية برنامج الزيارة كان ثريا و زاخرامكن الضيوف من الاطلاع على المستوى الجيد الذي وصلت إليه ال ك.إ.ج قادة وقيادةشهورا قليلة بعد انبعاثها.

    - 15-16-17
    جويلية انعقاد المؤتمر الثالثللاتحاد الكشفي للمغرب العربي بالجماهيرية الليبية و قد كان لها شرف وشاركت فيهالجزائر بوفد تراس المؤتمر الذي انتهى بقرارات أهمها:

    -
    من 15 إلى 25 أوت 1991 إقامة المعسكر المغاربي الأول للكشافة بولاية تلمسان في الوقت و المكانالمحددين و قد ضم قرابة 400كشاف قدموا من أقطار المغرب العربي الثلاثة ليبياالجزائر المغرب و تغيبت تونس و موريتانيا بعذر و اشرف على افتتاحه وفد رسمي هامبرئاسة وزير الشباب و الرياضة ووالي ولاية تلمسان و السلطات المحلية إلى جانب أعضاءالقيادة العامة و قدماء الحركة و تحية خالصة للطاقم الذي سهر على إنجاحه تحت قيادةالقائد محمد بن مراح.السعيدي حمو السعيدي.بالي سيد احمد.الحاج بن ناصر.

    -
    من 17 إلى 27 أوت 1991 طبقا لقرارات المؤتمر المغاربي الثالث تم بحمد الله إقامةالتجمع الأول للأشبال المغرب العربي بسيدي فرج تحت شعار <وحدة اخوة> شاركتفيه الجزائر ليبيا وتونس وعلامة كاملة على من سهر على التاطير وهم القائدين قريشيحسين و بن براهم نور الدين.

    - 12-13
    فيفري 1992 اجتماع اللجنة التنفيذيةللاتحاد الكشفي للمغرب العربي بطرابلس ليبيا.

    - 27-28-
    فيفري 1992 اجتماعالمحافظين الولائيين بسيدي فرج بحضور 21 ولاية و بع 9 ساعات من الأشغال المتواصلة <من 16.00 من يوم الخميس 27-02-1992 إلى غاية 1.20 من صباح يوم الجمعة 28-20-1992> و المناقشة الجدية توصل الحاضرون إلى جملة من النتائج أهمها

    - 1-
    إعادة هيكلة القيادة العامة بما يتناسب و المرحلة.

    - 2-
    إصداربيان حول وضعية البلاد.

    - 3-
    تحرير لائحة تساند الشعب الليبي في محنته.

    - 4-
    وضع برنامج عمل سنوي للنشاطات الوطنية والدولية.

    - 23
    مارس 1992 استقبال قادة الكشافة الإسلامية الجزائرية من طرف رئيس الدولة محمد بوضيافرحمه الله.

    - 22
    أبريل 1992 تعيين السيد القائد عبد الحق بومشرة في المجلسالاستشاري الوطني.

    -
    من 21 إلى 14 نوفمبر انعقاد المؤتمر العربي العشرونومشاركة الجزائر الفعالة حيث تم تعيين القائد عبد الحق بومشرة عضوا في اللجنةالكشفية العربية و القائد شريف قطوش في اللجنة العربية للأعلام و العلاقات العامة ومحمد بوعلاق عضوا في اللجنة العربية للجوالة..واعادة تصنيف جمعية الكشافة الإسلاميةالجزائرية في قانون تسديد الاشتراكات من الصنف الأول 6000الاف دولار سنويا الى 1000دولار سنويا وبداية العمل بهذا القرار منذ 1990.

    - 10-11-12
    سبتمبر لاولمرة تستضيف الجزائر المؤتمر الرابع للاتحاد الكشفي للمغرب العربي.

    -
    من 31مارس إلى 20 أبريل 1993 انعقاد الندوة الوطنية للإطارات الكشفية تحت اسم <الطاهرالتجيني> بولاية المسيلة بمشاركة 400قائد يمثلون القيادة العامة و المحافظاتالجهوية و الولائية وقد كان جدول أعمالها ما يلي:-

    - 1-
    قراءة التقريرالأدبي و المالي

    - 2-
    مشروع النظام الداخلي و القانون الأساسي

    - 3-
    الخطة العامة والبرنامج الزمني.

    -
    الاستراتيجية.

    -
    الآفاقالمستقبلية

    -
    انتخاب المجلس الوطني

    -
    انتخاب القيادة العامة

    - 29-30
    أبريل 1993 انعقاد الدورة الأولى للمجلس الوطني.

    - 01/07/1993
    إمضاء برتوكول اتفاق و تبادل بين جمعية الكشافة الإسلامية الجزائرية وجمعية الكشافة والمرشدات الموريتانية.وانعقاد اجتماع اللجنة التنفيذية للاتحادالكشفي للمغرب العربي.

    - 21-22
    اكتوبر1993 انعقاد الدورة الثانية للمجلسالوطني.

    -
    من الأربعاء 24-11-1993 إلى الجمعة 26-11-1993 انعقد المؤتمرالوطني السادس تحت اسم القائد <محمد بوراس رحمه الله> وتحت شعار الآيةالكريمة <<انهم فتية آمنوا بربهم وزدناهم هدى>> وذلك قصر الأمم ناديالصنوبر ولاية تيبازة. بحضور 44 ولاية بعدد للمشاركين حدد ب 428 مشارك. وكان جدولأعماله كآلاتي:

    - 1-
    تقييم مسيرة الحركة لاربع سنوات من النشاط.

    - 2-
    وضع الخطة العامة و البرنامج الزمني لانشطة الفترة المقبلة.

    - 3-
    إصدارجملة من التوصيات التي يراها المؤتمر ضرورية.

    - 4-
    انتخاب المجلس الوطني. لقد تميز النشاط بعد المؤتمر بالحيوية و العمل الدؤوب ولعل أهم ما ميز هذهالفترة من أنشطة وأحداث هي كآلاتي:-

    - 1995
    إقامة أول دورة للشارة الخشبيةبالجزائر بعد الانبعاث.

    - 1995
    اللقاء الحادي للجولة العرب من 18 إلى 28جويلية بمنطقة تمنراست تاظروك الجزائر بمشاركة الجزائر ليبيا تونس مصر بعدد مشاركين300جوال.وبحضور الأستاذ صابر حسنيين مثل المنظمة الكشفية العربية مسؤول البرامج.

    - 1996
    إقامة أول دراسة لمساعدي قادة التدريب بالجزائر تحت إشراف القائدمحمود فوزي فرغلي.

    -
    من 26 إلى 28 نوفمبر 1997 نظمت الكشافة الإسلاميةالجزائرية مؤتمرها الوطني الكشفي السابع <الآفاق> بقصر الأمم نادي الصنوبرتحت شعار <نظرة اشمل...لكشفية افضل> وبموضوع رئيسي الكشفية رؤية للمستقبل.

    -
    بمناسبة اليوم العالمي للطفولة 1 جوان 1988 نظمت الكشافة الإسلاميةالجزائرية نشاط الطفل البرلماني بمقر المجلس الشعبي الوطني تحت شعار <التربية مناجل الديمقراطية> بالتعاون مع مجلس الأمة و المجلس الوطني و المرصد الوطني لحقوقالإنسان ومنظمة اليونيسف.وبلغ عدد المشاركين في هذا النشاط 380 مشارك و بلغ سنالمشاركين ما بين 12 إلى 16 سنة كما خصصت 40 بالمائة للفتيات.

    - 1988
    اقامةالقافلة الوطنية للكشاف المتقدم جابت عدد من الولايات في شرق الجزائر.

    -
    من 03 الى 06 جويلية 2001 نظمت الكشافة الإسلامية الجزائرية المؤتمر الثامن للألفيةتحت شعار < المستقبل الآن>.حضر هذا المؤتمر 530مندوب من مختلف ولاياتالجمهورية.

    -
    المشاركة في المؤتمر الكشفي 23 العربي بالرياض من 10 إلى 15نوفمبر 2001.

    -
    من 21 إلى 26 مارس 2002 احتضن المخيم الكشفي الدولي محمدبوراس بسيدي فرج الندوة الوطنية لقادة أقسام الكشافة و هذا تحت إشراف مدير البرامجو تنمية المراحل بالأمانة العامة للمنظمة الكشفية العربية القائد طارق محمد فايد.

    -
    يوم الاثنين 27 ماي 2002 و إحياء لليوم الوطني للكشاف المصادف للذكرى ال 61 لاستشهاد القائد محمد بوراس مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية .نظمت الكشافةالإسلامية الجزائرية حفلا احتضنه فندق شيراتون وميز احتفالات هذه السنة حضور السيد <جاك موريون> الأمين العام للمنظمة الكشفية العالمية و السيد محمود فوزيفرغلي و الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية بالإضافة لحضور السيد عبد الحميدبرشيش وزير الشباب و الرياضة و السيد محمد الشريف عباس وزير المجاهدين.

    -
    من 6 إلى 11 جانفي 2002 المؤتمر الرابع للاتحاد الكشفي البرلمانيين العرب و انتخبتالجزائر لنيابة رئاسة الاتحاد في شخص القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائريةنورالدين بن براهم.

    -
    المهرجان الوطني لاغنية الطفل و الصيحة الكشفية تحتشعار <للأحباب اغني>.من 01 إلى 06 جويلية 2002 تحت الرعاية السامة لوزيرةالاتصال و الثقافة ومن تنظيم الكشافة الإسلامية الجزائرية القيادة العامة بولايةبومرداس وكان عدد المشاركين 400مشارك.

    -
    ما بين 10 إلى 18 جويلية 2002 أقيمالجمبوري الوطني للكشافة و المرشدات تحت إشراف القيادة العامة للكشافة الإسلاميةالجزائرية حيث شارك ما يقرب 800 كشاف و مرشدة من مختلف أنحاء الوطن وقد حضرالافتتاح معالي وزير الشباب و الرياضة السيد أبو بكر بن بوزيد.

    -
    الدراسةالوطنية الثانية لمساعدى قادة التدريب وذلك من 21 إلى 29 أوت 2002 بغابة مسيلةولاية وهران بمشاركة 51 مشارك و مشاركة من مختلف جهات الوطن.

    -
    الاجتماع 12للجنة التنفيذية للاتحاد الكشفي للبرلمانيين العرب بفندق الجزائر الدولي أيام 21إلى 25 ديسمبر 2002.

    -
    العملية التضامنية اثر زلزال 21 ماي 2003 و كان عددالكشافين المتدخلين 2112 قائد وجوال موزعين عبر جميع المراكز.

    -
    الجريدةالرسمية للجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية العدد35- مرسوم رئاسي رقم 03-217مؤرخ في 17 ربيع الأول عام 1424 الموافق ل 19 مايو 2003 يتضمن الاعتراف بطابعالمنفعة العمومية للجمعية الوطنية المسماة <الكشافة الإسلامية الجزائرية>.أنرئيس الجمهورية :بناء على الدستور لا سيما المادتان 77-6 و 125 الفقرة الأولىمنه.وبمقتضى القانون رقم 90-31 المؤرخ في 17 جمادى الأول عام 1411 الموافق ل 4ديسمبر سنة 1990 و المتعلق بالجمعيات لا سيما المادة 30منه. يرسم ما يلي :المادةالأولى:يعترف لنشاط الجمعية المسماة <الكشافة الإسلامية الجزائرية>بطابعالمنفعة العمومية.المادة الثانية:ينشر هذا المرسوم في الجريدة الرسمية للجمهوريةالجزائرية الديمقراطية الشعبية- حرر بالجزائر في 17 ربيع الأول عام 1424 الموافق ل 19 مايو سنة 2003 –عبد العزيز بوتفليقة.

    - 90
    جويلية 2003 على الساعة14.00تمإمضاء اتفاقية التعامل و الشراكة بين الإدارة العامة للسجون و القيادة العامةللكشافة الإسلامية الجزائرية و التي تهدف إلى رعاية و إدماج الأحداث في المجتمع.

    -
    من 13 إلى 15 أوت 2003 بمعهد تكوين إطارات الشباب بتقصرايين أقيم التجمعالوطني للرواد والعمداء <كشاف يوما كشاف دوما>. تحت شعار دور الرواد والعمداء في الحركة الكشفية بمشاركة عميدين أو اكثر من كل ولايات الوطن.

    -
    المؤتمر الكشفي العربي الرابع و العشرون ديسمبر 2004 انتخب نور الدين براهم نائبالرئيس للمنظمة الكشفية العربية كما تقلد القائد العام السابق عبد الحق بومشرةقلادة الكشاف العربي.

    -
    من 10الى 10 أوت 2004 شاركت الكشافة الإسلاميةالجزائرية في المخيم الكشفي العربي 26 بجود دايم بليبيا بوفد متكون من 85 كشاف وبزي كشفي مميز.

    - 05
    جويلية 2005 تكريم عدة شخصيات بوسام الاستحقاق الكشفيالوطني

    -
    بمناسبة عيدي الاستقلال و الشباب من بينهم الرئيس السابق احمد بنبلة لمجهوداتهم و تضحياتهم في سبيل الوطن و تشريف الحركة الكشفية.

    -
    الدورة 16 للمجلس الوطني للكشافة الإسلامية الجزائرية بالمخيم الدولي محمد بوراس سيدي فرجالجزائر من 08 إلى 11 فيفري 2005

    -
    المؤتمر الوطني التاسع <الكشفية سلم- مواطنة – وتنمية مستدامة- من 30 نوفمبر إلى 02 ديسمبر 2005 بفندق الاوراسي الجزائرالعاصمة. بحضور وزراء وممثلون عن الحركة الكشفية العربية و العالمية.

    -
    المشاركة في المؤتمر الكشفي العالمي السابع و الثلاثون < تحت شعار:عالم واحد ووعد واحد لخدمة حركة كشفية واحدة>. المنعقد بتونس من 5 إلى 9 سبتمبر 2005 بمدينةياسمين الحمامات.بعدد من المشاركين 1200قائد وقائدة من 122 دولة من مختلف بلدانالعالم وتحت إشراف سيادة رئيس الجمهورية التونسية زين العابدين بن علي.






























    _________________

    منقول ... هناك المزيد


    أخوكم مراد. عوض ميساء
    من الجزائر بلد المليون و نصف المليون شهيد
    الإسلام ديننا
    العربية لغتنا
    الجزائر وطننا


  2. #2
    عضو محترف mayssa is on a distinguished road الصورة الرمزية mayssa
    تاريخ التسجيل
    18-06-2007
    المشاركات
    864
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر


    الشهيد محمد بوراس
    مؤسس الكشافة الإسلامية الجزائرية




  3. #3
    عضو محترف mayssa is on a distinguished road الصورة الرمزية mayssa
    تاريخ التسجيل
    18-06-2007
    المشاركات
    864
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    احنفالات اليوم الوطني للكشاف في صور
    كان يوم 27 ماي 2007 الذكرى الـ 66 لاستشهاد رائد الحركة الكشفية في الجزائر الشهيد محمد بوراس واليوم الوطني للكشاف حيث كانت جميع الأفواج على مستوى القطر الوطني على أتم الاستعداد لاستقبال هذا اليوم التاريخي واحتضنت ولاية بومرداس فعاليات الاحتفالات وموازاة مع ذلك حل الدكتور عاطف جميل الأمين العام للمنظمة الكشفية العربية ضيفا على الكشافة الإسلامية الجزائرية لحضور هاته الاحتفالات وكان ضيفا على مدينة وهران أين دشن بعض المراكز من بينها مركز الأحداث ونشط تجمعات للإطارات الكشفية بالمناسبة حيث دعى الدكتور بنادي المجاهد بالجزائر العاصمة كافة الأطراف في الإقليم العربي إلى مواكبة التأهيل القيادي وشدد على تقليص الفجوة بين الكشاف والقيادات التقليدية لمواكبة تحديات العصر كما قام القائد العام مأدبة عشاء بالمخيم الدولى محمد بوراس بسيدي فرج على شرف الدكتور القائد عاطف جميل.




























  4. #4


  5. #5
    عضو محترف mayssa is on a distinguished road الصورة الرمزية mayssa
    تاريخ التسجيل
    18-06-2007
    المشاركات
    864
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر


    قبل 66 سنة، وبالضبط في 27 مايو1941، اغتيل الشهيد محمد بوراس إثر محاكمة صورية في ظل الأحكام العرفية، اغتيل فيما يمكن اعتباره'' اغتيالا وقائيا'' تجنبا لمخاطر هذا القائد الكشفي الوطني الذي كان يعتزم تدريب شباب الكشافة الإسلامية تدريبا عسكريا استكمالا للتربية البدنية والأخلاقية(*)!
    ولد محمد بوراس في 26 أبريل 1908 بمدينة مليانة العريقة بماضيها العلمي والنضالي، وبها تعلم مبادئ القراءة والكتابة باللغة العربية، قبل أن يلتحق بالمدرسة الفرنسية التي اضطر إلى مغادرتها بعد الحصول على الشهادة الابتدائية·
    كانت رغبته في مواصلة الدراسة كبيرة، بدليل احتجاجه رفقة عدد من أقرانه على مدير المدرسة الذي حرمهم من فرصة ثمينة، كانت يومئذ حكرا على أبناء الذوات، أو الخدم الطيّعين لسياسة إدارة الاحتلال الفرنسي·
    وبعد أن اضطر إلى ترك مقاعد الدراسة توجه -لصرف حيويته الفياضة- إلى رياضة النخب- ألعاب القوى، الجمباز، الرماية، كرة القدم· وقد تمكن فعلا من التفوق في كل منها بما في ذلك الرماية حيث أصبح من أمهر رماة البندقية في الجمعية ''المليانية''·
    هذه الحيوية المتزايدة كان من الطبيعي أن تدفعه بمجرد أن اشتد عودة إلى الهجرة نحو العاصمة التي حل بها عام 1926 حيث عمل بعض الوقت بالحراش، قبل أن يحصل على عمل دائم بمصالح الأميرالية ككاتب راقن·
    وبعد أن استقر في عمله بدأ يتردد على نادي الترقّي بساحة الحكومة (الشهداء) الذي استقطب يومئذ نخبة من الخيرين والمصلحين·· إلى جانب ذلك استأنف لعب الكرة أولا في ناد فرنسي ''بسانتوجان'' (بولوغين) يدعى'' لي دومافو'' قبل أن ينتقل إلى المولودية التي عاش معها في الموسم31-32 حدثا سعيدا: الالتحاق بفرق الدرجة الأولى بفارق 10 نقاط عن ملاحقها·
    وبعد حلول الشيخ الطيب العقبي بالعاصمة في نفس الفترة تقريبا، ازداد تعلق الشاب الرياضي بنادي الترقّي والحركة الاصلاحية التي انتظم شملها في جمعية العلماء المسلمين الجزائريين التي تأسست في 5 مايو,1931 وتجلى ذلك في استئناف دراسته بالعربية في مدرسة الشبيبة ضمن الدروس المخصصة للكبار·
    وبعد أن تبلور اتجاه الحركة الاصلاحية وبدأ صيت الشيخ العقبي يذيع بالعاصمة وضواحيها خاصة، راحت إدارة الاحتلال تناصبها العداء، في شكل تضييق على تدريس العربية وإلقاء الدروس الدينية بالمساجد· وقد أدى ذلك إلى مشاركة الشاب بوراس في عدد من مظاهرات الاحتجاج من بينها تجمهر أمام مقر عمالة العاصمة·
    ويذكر يحي الضيف (علي فضي) أن صديقه بوراس كان في تلك الفترة كثيرا ما يتظاهر بقراءة الصحافة العربية في''التراموي'' لإغاضة ركابها من الأقدام السوداء''·
    هذه النشاطات المتعددة لم تغط حاجة الشاب الحيوي إلى المزيد، فنجده يشارك في تحضير شهادة التأهيل العسكري الابتدائي· لكنه ما لبث أن أصيب في قدمه فتوقف آسفا عن مواصلة التدريب·
    وفضلا عن كل ذلك كان يتابع دروس الكفاءة في كلية الحقوق بجامعة الجزائر·

    * اعتمدنا في اعداد هذه الحلقة على كتاب محمد درويش الكشافة مدرسة الوطنية· وكتاب محمود عبدون ''شهادة مناضل في الحركة الوطنية''، فضلا عن شهادة أوعمران في كتابنا ''ثوار عظماء''·





  6. #6
    عضو محترف mayssa is on a distinguished road الصورة الرمزية mayssa
    تاريخ التسجيل
    18-06-2007
    المشاركات
    864
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    ماذا تعرف عن حركة المرشدات في الجزائر
    بداية ظهور حركة المرشدات بالجزائر
    أردت فقط أن أبدأ بموضوع في هذا المجال حتى يكون من البداية جانبا حيويا فيه من المعارف و المهارات و المعلومات ما يفيد المرشدات و كذا الكشافين على مستوى الوطن العربي.
    و سأبدأ من الجزائر
    *بداية حركة المرشدات بالجزائر
    انطلقت الحركة الكشفية النسوية الاسلامية في الجزائر اثر الجمعية التاسيسية التي انعقدت بمدينة قسنطينة سرتا سنة 1946 تحت اشراف القائد العام لفدرالية الكشافة الاسلامية الجزائرية القائد الطاهر التجيني وكان الهدف منها تحقيق التزامن بين تربية الفتيات والفتيان حتى لايحدث اختلالات في التوازن تؤدي الى المشاكل.القضاء على الامية والبؤس والذين كانا يخيمان بحجم كبير على الفتيات.التكوين الكشفي.واقترح في هذه الجمعية بانشاء جامعة الرائدات المسلمات والتي بدورها تكون فرعا لفدرالية الكشافة الاسلامية الجزائرية ويكون لها مستقبلا قانونا خاصا ومقر عاما واشارتها وقانوها وتحمل اسم جمعية المرشدات المسلمات الجزائريات.الا ان المقر العام لها لم يعرف النور ابدا .الا ان الافواج النسوية لم تنمو عمليا بالوتيرة المرجوة وانحصر نموها فقط في بعض المراكز الكبرى حيث تتوفر الضروف الملائمة لنشاتها .وكانت المهام الاساسية تتمثل فيما يلي – التركيز على الاقتصاد البيتي والنظافة التطبيقية وتربية الاطفال –تنويرهم فيما يتعلق بالمباديء الكبرى لديانتنا – تعليمهن كيف يصقلنا شخصيتهن وتحقق نضجها – اعداد اطفال اليوم ليكونوا رجال الغد لتحرير البلاد واستقلالها-.
    *شارة الجمعية:-خلفية زرقاء تتمثل في بحر ازرق برزت من جوفه شمس محمرة ترسل اشعتها في جميع الاتجاهات وهذا يرمز الى ان فجرا جديدا يطل على اخواتنا المهمشات وفي اسفل الهلال او المسطح السداسي الاضلاع يسجل شعار*الى النور* تحمل كل دليلة الشارة على ذراعها الايسر.
    *زي الدليلة:-يتمثل في قميص ابيض طويل الذراعين وتنورة زرقاء قاتمة دون زخارف تحمل بحمائل مسندة الى الكتفين وقبعة زرقاء قاتمة ذات شكل اسكتلندي بحاشية ملونة اضافة الى منديل يربط حول الرقبة وجوارب بيضاء.
    *زي القائدة:-لايختلف عن الزي السابق الا في تعويض المنديل بربطة عنق خضراء اما القائدة المرسمة فتحمل زيادة على ذلك شريط قاتم نفس الزي الذي يرتديه القائد ولا يختلفان الافي لون ربطة العنق.
    *الرتب:- الرتب المحددة للدرجة الخاصة بكل عنصر ستكون مطابقة لرتب فدرالية الكشافة الاسلامية الجزائرية.
    *الراية:-على غرار فدرالية الكشافة الاسلامية الجزائرية يكون لكل وحدة علمها الذي يحمل الوان الجمعية ويحتفظ به بحرص كبير في المقر ولا يستعمل الا اثناء الاحتفالات او الاعياد الدينية.
    منقول بتصرف




  7. #7
    عضو صفي الدين سالمي is infamous around these parts
    تاريخ التسجيل
    09-04-2009
    المشاركات
    2
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    السلام عليكم اشكركم على هذا المنتدى و الذي تعرفت عليه فجأة و ان ابحث عن موضوعي الذي نشر في عدة منديات و الذي بذلت فيه مجهودا كبيرا من مراجع متعددة و هو منشور في منتدى الساحة الكشفية اشكركم على نشر الموضوع لكن كان يجب على الناقل ان يشير الى اسم المصدر المنقول منه حتى يسهل على الباحث النقد و التصحيح و توجيه الملاحظات في حالة الخطأ الى الكاتب الاصلي و مع هذا لا اعارض نشره تعميما للفائدة و يسرني ان اضيف بعض المراجع المعتمدة في موضوعي و لكم مني جزيل الشكر
    تحياتي الكشفية.
    Revolution africainé n/1059- 8 au 14jun 1984مجلة كتاب النصوص الاساسية كما صدرت عن المؤتمر الثاني للكشافة الاسلامية الجزائرية الذي انعقد بالجزائر من 24 الى 26 يونيو 1970الكشاف مجلة النشء العربي العدد 102 -103 مايو 1974 لبنانكتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية دراسات و بحوث الندوة الوطنية الاولى حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية- المركز الوطني للدراسات و البحث في الحركة الوطنية و ثورة اول نوفمبر 1954كتاب الكشافة الاسلامية الجزائرية 1935-1955 للدكتور ابو عمران الشيخ و الاستاذ محمد جيجلي.جريدة المسيرة الثابتة الكشافة الاسلامية الجزائرية العدد الاول
    مجلة الثقافة العدد 69- 70 مقال للاستاذ محمد الصالح رمضان حول تاريخ الكشافة الاسلامية الجزائرية
    اعداد من مجلة مشعل الشباب الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من مجلة الطليعة الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من نشرية اخبار كشفية الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية قبل 19/05/1975
    اعداد من مجلة الكشاف الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
    اعداد من مجلة الشبل الصادرة عن مكتب الكشاف إ.و.ش.ج – قبل سنة 1990
    اعداد من مجلة الوحدة الصادرة عن الاتحاد الوطني للشبيبة الجزائرية قبل 1990
    اعداد مجلة الكشاف من 01-09 الصادرة عن الكشافة الاسلامية الجزائرية بعد الانبعاث
    كتاب الكشفية مدرسة الوطنية


  8. #8
    عضو bilinda is infamous around these parts الصورة الرمزية bilinda
    تاريخ التسجيل
    03-04-2009
    المشاركات
    92
    ‎تقييم المستوى 11

    افتراضي رد: تاريخ الحركة الكشفية في الجزائر

    موضوع رائع جدا و الصور النازل معاه أكثر
    شكرا جزيلا
    تقبل مروري


    bilinda


المواضيع المتشابهه

  1. الجزائر هنا...أدخل ولن تندم
    بواسطة fouad_121 في المنتدى السياحة والسفر
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 01 -09 -2007, 07:24 PM
  2. الفرق المشاركه فى كأس العالم وتاريخها خيارات
    بواسطة charif hassan في المنتدى الرياضة العربية والعالمية
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 17 -05 -2007, 02:42 PM
  3. الخلافة : تحدي الإسلام للنظام العالمي؟
    بواسطة أبو ليث1 في المنتدى المنتدى العام
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 18 -04 -2007, 11:04 PM
  4. مجموعة مرئية ضخمة لافضل القراء قديما وحديثا اكثر من 25 شيخ
    بواسطة ma7moud@alex في المنتدى الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 24 -10 -2006, 07:00 AM
  5. أخبار العالم العربي ليوم الخميس 10/6/1427هـ
    بواسطة ســـامي في المنتدى منتدى الأخبار
    مشاركات: 0
    آخر مشاركة: 06 -07 -2006, 03:23 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك