منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
صفحة 3 من 4 الأولىالأولى 1 2 3 4 الأخيرةالأخيرة
النتائج 41 إلى 60 من 67
Like Tree0Likes

الموضوع: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

  1. #41
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    مشكورة اختي قمر بين البشر وعاشقة بغداد والله انشغلت في الكلية سامحوني



    اذا غامرت في شرف مروم فلا تقنع بما دون النجوم
    فطعم الموت في امر حقير كطعم الموت في امر عظيم


  2. #42
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    الفصل السادس عشر)...


    بعد مادخلوا الغرفه وطروشوا الخدامه تجيب لهم عصير..وفسخوا عبياتهم وصلوا الظهر ...بدلت
    هند ملابسها بملابس خلود..
    هند:يله وصلنا..افضي جعبتك يافتاه..ونسدحت على السرير..
    خلود وهي تقعد على السريرمقابلتها..: لايوجد في جعبتي شي ..ويحك يافتاه..
    هند:خلينا من العبط يافتاه..وقولي..
    خلود:عزالله فلحنا هالسنه..بعدين مافيه سالفه.
    هند وهي اطالعها بقهر:بتقولين ولاشلون..
    خلود:بعد تعرف تهدد..
    هند:شكلج مب قايله..
    خلود وهي تضحك..:لا خلاص بقول...
    هند:ايه ابيج جذي تسمعين الكلام.
    خلود:المهم....تذكرين يوم تعشيتوا عندنا..قبل سالفة فصول..
    هند بنتباه لسالفه:ايه..
    خلود:ثاني يوم..الصبح قمت وسمعت سالفه ان رشود يبي يخطبج..جان احترق في مكاني ليش
    مقالي..وانا اقرب وحده لج وله..
    هند انحرجت..خلود:المهم اتصلت فيه وعطيته من ذاك الهزاب السنع..بس تفاجأت بلي يرد على
    مب رشود..رفيجه ..
    هند وهي منصدمه:شسويتي؟
    خلود:شسويت هزبته ...على قولته ان تلفونه وتلفون رشود نفس الموديل وعلى باله تلفونه..وان
    اسمي مثل اسم خالته...عيار..
    هند:ماظن انه من هالنوعيه شكله محترم..بعدين راشد مستحيل يرابع هالاشكال..
    خلود بنقمه:وانتي شدراج في من يرابع رشود؟
    هند بأحراج:لانه محترم ماظن يرضي برفيج اقل من مستواه في احترامه..
    خلود:ايه..
    هند:مادري ليش احس السالفه ماوقفت عند هالموقف..
    خلود:لا..
    هند:انزين شصار؟
    خلود:امس..يوم طلعت معاكم اوصلكم حصلت سيارة رشود واقفه في الحوش..استغربت منوجودها
    بالعاده يوقفها في الكراج برى..المهم تذكرت ان رشود ماخذ كاسيت مني ولارجعه..جان افتح
    الباب..
    هند وهي مندمجه:وبعدين؟
    خلود:اول مافتحت الباب حصلت واحد قاعد ..
    هند بصدمه:ابيه وجافج...من غير نقاب..
    خلود بخجل:والشيله البيضا راده لورى بعد..
    هند:ياويلج..
    خلود بتعب:ادري..من امس مارقدت عدل..ويئنبني ظميري على هالشئ...مادري شهالقافه الي
    خمتني..
    هند:انزين هوشسوى؟
    خلود:مادري..انا من انصدمت شردت داخل البيت..بس هونزل راسه اول مايات عينه على..
    هند بعد تفكير:عشان تدرين انه انسان محترم..ولاقال لخوج..ولاكان انتي من صيد امس..
    خلود:مادري..
    هند:انزين شنو شعورج؟
    خلود بتنهيده:والله ماعرف..احس الموضوع كله غلط..
    هند:انزين لاتضيقين خاطرج..
    خلود:وانتي شسالفتج مع رشود..؟
    هند برتباك:اي سالفه...السالفه وانتي تعرفينها..
    خلود:خلينا من الخطبه..اقصد الي خلاه يتجراءويخطب..
    هند:حلاتي وجمالي الرباني..خلاه يتقدم..هههههه
    خلود:هنووود هن الخبال اعترفي..
    هند:انزين...وقالت لها بالمواقف الي تستوي بينهم دوما ً..
    خلود:وانا اقول الخبل شالي مأكد له الموافقه..
    هند:الخبل ريلج...
    خلود:بعد قامت ادافع عنه..كملوا سوالفهم لين نادتهم ام راشد للغدا.............
    اقتربت من طاولتهم بخطوات متمايله ...ورائحة العطرالمركز تسبقها..والميك اب فول اوبشن من
    جميع الالوان كانه قناع على ويهها..والبنطلون الضيق والبلوزه الشفافه الطويله الي حوالين
    ساقيها..والشيله الملونه الي موديل اكثر من انها تستر شعرها...وقفت على طاولتهم ببتسامه
    كريهه..
    ...:المعاريس..هني..شلونكم..؟
    عبدالله وهو يحوس بوزه بقرف ومنزل عينه ويضرب بأصبعه على الطاوله..:الله يسلمج نوف..
    نوف وسعت ابتسامتها له بعد مانطق اسمها..:شلونك مع العرس..ولا اقول مايحتاج اسأل المكتوب
    مبين من عنوانه..؟
    عبدالله برود:نوف شتبين..؟
    نوف وهي تحوس براطمها..:عني انا مابي منك شي الله يخلي لي ناصر..انت الي تبي..
    عبدالله وهو رافع حواجبه بسخريه:وانا شبي منج..
    نوف وهي تضحك وتحط يدها على الطاوله..:في اجتماع باجر بتعرف..يله باي ياحلوين استمتعوا
    في امسيتكم ..
    عم الهدوء طاولتهم..وساره في داخلها بركان من الغضب من تجاهل نوف لوجودها..وبرود عبدالله
    والقناع الجليدي الي لبسه..ويده مازالت تضرب على الطاوله وهوسرحان...فعتقدت انها مازال
    يفكر في نوف...
    ساره وهي منزله راسه وتعبث في الاكل بشوكتها:عبدالله شلون حبيتها..؟
    عبدالله ضحك ضحكه خفيفه لانها اول وحده تتجراء وتسأله هالسوءال امه وخواته كانوا حاطين
    هالموضوع محرم ولايتكلمون معاه فيه..بس ساره الوحيده الي ماتفاجأبسؤالها لانه توقع منها
    هالشئ..
    ساره بقهر طالعته: ليش الي قلته يضحك..؟
    عبدالله ببتسامه باهته:لانج الوحيده الي تجرئت وسألت هالسؤال المحرم في البيت.
    ساره:اها انزين ماجاوبت..
    عبدالله:تقدرين تقولين حبيت مسمى العلاقه انه فيه حد يحبني..تدرين مثل هالعلاقه محرمه في
    عوائلنا..وحبيت انه حد يهتم فيني ويحبني لنفسي..بس للاسف طلع كلها بلونه من الهواءالفارغ..
    انفجرت من اول شكة دبوس..اويمكن اناماعطيت الموضوع الجهد الكافي عشان ماتتخلى عني..
    ساره:اويمكن الخلل فيها اهي..
    عبدالله:يمكن..ويمكن احنا بعد الي ربطنا العادات ان بنت العم لولد عمها..ولاالحب ماظن اني
    وصلت فيه لدرجة الثماله مع نوف..يمكن حبيت علاقتنا لانها مب متطلبه من الطرفين..ومتفاهمين..
    ساره عكسنا:يعني انت ماتؤمن في الحب...؟
    عبدالله:الحب غاية وله وسائل بشعه..ويبي من يستسلم له..وانا مااحب اكون خاضع لحد حتى
    لوكانت مشاعري..
    ساره:يعني ماخضعت لمشاعرك مع نوف..؟
    عبدالله:نوف..يمكن كنت مسير بمشاعر وهميه ...بس بعد لسعتها استوعبت الدرس..وانا ماحب
    اطيح مرتين..
    ساره:يعني كنت تحبها؟
    عبدالله:ساره لوين تبين توصلين..؟
    ساره:ابي أتأكد ان فيك مشاعر..
    عبدالله:ساره انا انسان اكره ان قلبي يمشيني على اهواه.احب اتبع قرارتي..
    ساره رفعت عينها في عينه وقالت بتحدي:وانا قرار في حياتك..
    عبدالله بتحدي اكبر:اكيد ولازم التزم فيه...ومستحيل اتنازل عنه..
    ساره:عبدالله..بعض البشر يتراجعون عن قرارتهم..
    عبدالله:طبعا انا مب من هالبعض..والي تبين توصلين له مب حاصل... طلاق انسي... لاتحلمين
    فيه..
    ساره برود:صعب انك تعيش مع انسان وانت ماتكن له اي مشاعر..شتبي فيني..؟
    عبدالله:مب صعب اهلنا قبلنا عاشوا مع بعض..وبعدين صارت المشاعروالعشره تجمعهم..اما شبي
    فيج مابي اي شي سوى ان هلي يكونون راضين على..وانت بتكونين هالسبب..فلاتحرمينهم الراحه
    في تالي عمارهم..وبعد الي سووه لج..وتكونين انانيه في نفسج مثل ابوج الي مافكرفي نفسه..
    وشتت عيله كامله بسب حبه طايش...
    ساره انجرحت من كلامه وبلعته مثل الموس..وطالعته بنظره كلها عتب وألم...:عبدالله عمري مراح
    انسي الي سووه لي..لين اموت...بس ابوي ماغلط يوم حب امي..ويدي الي هول الامر وجر العيله
    ورى تعجرفه..ومثل هالحب مستحيل ألقى مثله ...ومستحيل تعرفه انت..
    عبدالله:شلي يأكدلج ان هالحب..قايم على اساس المشاعر..مب شي ثاني..خصوصا بعد تاريخ
    العيله في الحب للفلوس..
    ساره الصدمه لجمت لسانها من رايه في اهلها وحطت يدها على حلجها تخمد صرخة ألم مكتومه
    في داخلها..:انت انسان خسيس..وزحمت كرسيها لورى تبي تقوم..لولا قبظته الحديديه على
    معصمها...
    عبدالله وهوصار على اسنانه..:مشكوره على الكلام الراقي...بس الحقيقه دايم تجرح..وقعدي
    لاخليج تندمين على اليوم الي مشيتي فيه على الارض..
    ساره وخرت يده وقعدت وجتفت ايدينها كأنها تلم أشتات نفسها...:لاتخاف ندمت على هاليوم...ومن
    عرفتك..
    عبدالله ببتسامه كلها سخريه..:يشرفني اعرف شعورج..
    ساره ودها تشمخ ويهه الوسيم..ولفت لصوب الثاني عشان مايفرح انه قهرها..عبدالله في داخله
    حاس بنشوه..انه يجوفها معصبه تكون ملامحها غير..تكون حلوه..
    عبدالله:تبين قهوه ولاحلى..؟
    ساره برود:مابي شي مغتثه...شكرا ً
    عبدالله طلب له قهوه..وطالعها وهز جتوفه:كيفج ...لاتنسين انتى الي سألتي وانا رديت عليج
    بصراحه ...فلا تمثلين دور المظلومه...
    ساره وهي تثبت عيونها في عيونه: وانت الصاج انا الي ظلمت نفسي يوم طاوعت يدي..
    عبدالله بسخريه:قصدج يوم طاوعتي اطماعج في الورث...
    ساره بقهر:اي ورث تكلم عنه؟
    عبدالله وهويضحك :لاتمثلين هالدور علي...ترى يدي اليوم قالي السالفه كامله...فايعني ريحي
    نفسج.
    ساره:اي سالفه؟ واي خرابيط.؟..شتقول؟
    عبدالله:ساره..هالترجيديا ماتنفع معي..مثليها جدام غيري...كان يكلمها برود وهويحرك قهوته..
    ساره ومفاصلها سارت بيضا من كثر ماهي ماسكه على طرف الطاوله بغضب :عبدالله اذا انت
    يدي قالك شي قولي يمكن فاهم شي غلط...
    عبدالله وهو ينزل الكوب من شفايفه...:بقولج عشان تعرفين عن ايش اتكلم يمكن مسويه شي غيره
    بعد...يدي قال اليوم عن سالفه ورث عمي منصور الي بسمج..وانتي وافقتي على عشان يدي
    يرضى عليج ويتنازل عنه لج...وهذا الي صار..
    ساره بصدمه مريره : هو قال جذي....وبلعت غصه ..يدي ؟
    عبدالله وهويهز جتوفه برود :هو ماقال لي بس يوم تكلم انها بيحول الورث لج عرفت شيقصد خالج
    فهد..
    ساره :يعني هذا رايك فيني ....اني طامعه في فلوس العيله.....وحست بغشاوه تغطي عيونها..
    عبدالله وهويتعبث في بقايل القهوه : هذا مب رايي ..هذا الحقائق الي انفرظت جدامي...
    ساره :عبدالله.......................................... .............طلقني...
    عبدالله وهويبتسم: لا....مستحيل شلي هالقرار من مخج...بعد الي عرفته لاتفكرين اني بسوي
    هالقرار...مستحيل..اخليج تنفذين الي في بالج...والاتفاقيه الي بينا انسيها....يله ..نطلع..
    ساره قامت قبل لايقوم وشلت شنطتها بتوهان ..والغشاوه تغطي عيونها من القهر..وطلعت
    بخطوات سريعه من المطعم..وسبقته بخطوات عده..لدرجه انه فقدها بين الناس الي يمشون...وقعد
    ينادي عليها بصوت..عالي,,,:ساره................................ .....ساااااره...وفقدها مثل السراب
    بين المتوافيدن..
    ساره كانت تمشي مثل الطير المذبوح ماتدري وين رايحه بعد الجرح الي في نفسها عبدالله قتلها
    وقتل اي معنى حلو في وجودها حسسها انها انسانه خسيسه..ماتسوى...قبل لاتقطع الشارع
    تجمدت في مكانها من الصدمه....
    كانت قاعده في قسم اخوها تتفقده وتأمر على الخدم ينظفونه ويبخرونه وهاذي حالها من سافر
    عبدالله كل يومين ترتب قسمهم وتبخره ...طلعت نور للحوش تفقد عيالها في الحديقه..بس
    ماحصلتهم....فراحت للحديقه الي جدام البيت..وكانت لابسه شيله بيضا...ونادت عليهم....بس محد
    رد عليها...اول وصلت للحديقه ...كان سالم واقف معاهم ورفع عينه لها واشتبكت نظراتهم في
    لحظه بس نزل عينه لانها ماكانت مغطيه ويهها..ورجعت لورى بأنفاس مخطوفه من عيونه دخانيه
    الذباحه المملؤه الحزن الدفين ...نور تسندت على الطوفه وهي مغمضه بعيونها وتحاول تهدي
    نفسها..
    سالم كانت تسري في عروقه تيار كهربائي من جاف الملامح الملائكيه..كان يحس انه في عالم
    ثاني.وهاذي الي طلعت مب من الانس..انا متأكد انها نور من عيونها...
    سالم :حمد روح لامك سمعتهاتناديكم....روحوا لها وانا ان شاءالله برجع لكم مره ثانيه ونطلع مكان
    حلو..
    عبدالله ببراءه:وعد..بس شرط ساره تكون معانا..
    سالم وهو يضحك :وعد....بس ساره ماقدر اتكلم عنها..
    عبدالله بعصبيه:بلى بتروح..هي بترجع يوم الثبت..وبتروح معاي..ماعلي منه البايخ ..
    سالم :منهو؟
    حمد وهويضحك :هههههه قصده خالي عبدالله..
    سالم وهويهز راسه وينزل لمستواه : حبيبي عيب تقول عن خالك جذي انت ريال كبير وشاطر
    وتسمع الكلام..صح؟عبدالله هز راسه علامة الموافقه ....خلاص لاتعيد هالكلام..
    عبدالله بخنوع : ان شاءالله..
    سالم وقف وباس راسه وابتسم له: ايه ابيك جذي ..وطالع حمد بعتب..هذا وانت اخوه مفروض
    تعلمه صح من الغلط مب تضحك..
    حمد بأحراج :اسف خالي سالم..
    سالم :اهم شي تنتبه لخوك انت المسؤول عنه الحين ..يله بارك الله فيكم روحوا داخل لامكم وأذا
    أذن تعالوا للميلس عشان نروح يميع المسيد..
    كلهم مع بعض :ان شاءالله خالي ..وراحوا لامهم ..داخل الفله وهم ماسكين ادين بعض ..وعيون
    سالم تحرسهم بكل خطوه..وهويحس بالعاطفه الابويه الجياشه لهم...
    نور من سمعت هالحوار ودموعها تنساب على خدودها...اه...شكثر فاقده وجود حد يوجه عيالي
    هاللون..حست انها وحيده في تربيتهم..حتى وان ماقصر أبوها معاها بس..محتاجين هالملاحظه
    الدقيقه..مسحت ويهها بشيلتها وتوجهت للمطبخ تغسل ويهها قبل لايحصلونها عيالها...
    بعد ماقاموا العصر وصلوا انزلوا تحت عند ام راشد ..وحصلوها حاطه القهوه والفواله ودلة حليب
    الكرك..قعدوا يتقهون وياكلون من الكيك ويهذرون..
    نزل راشد وهو يدندن بلحن وهو متعصب بالغتره وشعره الطويل نسبيا طالع من تحت الغتره ومعانق رقبته بشكل مدرج وراد ايدين ثوبه لورى ومبينه ذرعانه سمرا..:
    اهواك يا المحبوب اهواك يامن سكنت القلب والعين .. حياتي ماتسوى بلياك يامهجتي يا كامل الزين
    امه وخلود كانوا معطينه ظهورهم وهويغني بصوت وا طي ويأشر على عينه وقلبه ويأشر لهند..الي
    نزلت القلاص من يده ماقدرت تمسكه من الرجفه و صارت تحس بروده وحراره في نفس
    الوقت..ونزلت عينها للارض..خلود حست بهند فيها شي وطالعت لورى..وجافته..:حوووووووو
    شعندك..؟
    راشد بقهر وبصوت واطي:اففففففففف نعم يالعنز..خربتي الارسال...
    خلود :نعم ..طول صوتك ماأسمع شتقول..
    ام راشد التفت له وابتسمت ..راشد جى من وراها ودنع على راسها وباس خشمها ..وهو مدنع جر
    شعر خلود بحقد..
    خلود وهي تصارخ ..:ااااي وجع يالتيس..
    راشد : اوه سوري دست على شعرج ماجفته ...وانتي شله فالته ..قاعده في فلم هندي..
    هند ضحكت على ظرابتهم..راشد لف من ورى الكنب يبي يجاس جنب امه وهو يدق صدره من
    غير لاينتبهون له بس هند ..وهوعاظ شفته :اخخخخ فديت الظحكه..
    وقعد جنب امه وصب لنفسه قلاص حليب وخذ قطعه من الكيك ....ام راشد :شعندك وين بها ؟
    راشد :نسيتي يدي ينطرني في المزرعه بروح له ..
    ام راشد :ايه ..عيل بعطيك الدبه يحطون فيها لبن عشان ابوك..
    راشد :عيل يله جيبوها بسرعه بروحي تأخرت..وراحت ام راشد للمطبخ..
    خلود : راشد ؟
    مارد عليها ...
    خلود :رشووووود ..
    بعدمارد عليها...
    خلود بملل :رويشد..
    راشد بقهر:وجع كم مره اقولج لاتناديني هاللون..
    خلود : هههههه ..اسفه ماعيدها..انزين رد علي..
    راشد : برد بس مب عشانج عشان خاطر بعض الناس...خير شتبين؟
    خلود : اوكي ..مب مشكله...انزين نبي نروح معاك المزرعه..
    هند انصدمت شفيها هاذي انهبلت شلون نروح معاه مستحيل..راشد:من انتوا؟
    خلود: انا والمعزبه..هههههه
    راشد :ايه...معليه ...بس ترى بروح في الجمس..
    خلود وهي تقعد جنب هند: انزين عادي ..المهم انروح..
    هند وهي تجرها وتساسرها :شنو عادي..بعدين يمكن هلي مايوافقون..
    خلود :معليج من خالتي انا باكلمها...هاه شقلت..
    راشد :بس بشرط ...تلبسون شيل بيضا..
    هند وخلود :لييييش ؟
    راشد :عيل تبون تروحون متكشخين بالنقاب والشيله ..تروحون مثل ماقلت ولا مافيه..؟
    خلود ..: اوكي ..يله قومي قبل لايغير رايه ..
    خلود قالت لامها واتصلت في ام هند الي قتنعت بعد طلعة الروح ان هند بترجع مع يدها...وراحوا

    لغرفة خلود..
    هند بنقمه :هي انتي ليش سويتي جذي ...شلون تبيني اروح جذي مع اخوج ؟
    خلود : شلون يعني ..خايفه على كشختج جدامه..
    هند وهي تفرها بالمخده :وجع مب قصدي شلون نروح معاه بروحنا لو عرف عبدالله نحرني..
    خلود : اولا انا معاج مب بروحج ..ثانيا عبدالله محد ..
    هند استسلمت للواقع ولبست شيله من شيل خلود ولبست نقابها وخلت باقي اغراضها وتصلها ام
    راشد مع الدرويل..
    خلود وهند خذوا الدبه مالت اللبن من ام راشد وطلعوا ..بس هند رجعت عشان تاخذ دله الحليب
    والشاي ...وخلود ركبت جنب اخوها...
    راشد قعد يطالعها: خير وين ؟
    خلود بنقمه :حريمتك بعد تبيها تقعد جنبك ..لو تموت ..
    راشد :افففففف ..متى يردون على عشان افتك من حشرتج ..
    خلود : بس اقعد مكانك وانت ساكت هاذا الي قاصر..
    راشد :انزين خلاص يدوه..
    وركبت هند وخلود تتحلطم ..:شفيها يدوه من ماكل غداها..
    راشد انفجر في الضحك ...وخلود ولعت من القهر وهند مب عارفه شسالفه ..:شفيكم..؟
    راشد ماقدر يرد من الضحك ..خلود بقهر :البايخ توه يقول خلاص يدوه الاوانتي يالدبه كملتي بعد
    ..هند ضحكت ..وانترسوا عيونها من الدموع ..
    راشد شغل السياره وقلبه يرقص من الوناسه انها معاه في نفس السياره وسمع ضحكتها الي
    مستعد يسمعها ولايكل شي... لبس نظارته الشمسيه ..وشغل المسجل...وعم الهدوء السياره الامن
    هدير المحرك والهوى...
    عبدالله سمع دوي اصطدام قوي وقريب من الشارع الي توجهت له ساره وركض بخطوات ثقيله
    لمكان الصوت بأنفاس مقطوعه وقلبه يرجف بقوه كانه راكض اشواط عده.. وقف على رصيف
    وشاهد منظر مرعب لسيارتين متصادمه والاشخاص طالعين من السيارات والبعض محتجز
    والدماء منتثره في كل مكان وصفرات الانذار تعلوا وصريخ الموجودين والابخره والدخان
    المتصاعد في المكان حال بينه وبين ساره الي يدور عليها بين اصحاب الحادث ...بس...............
    حصلها واقفه قريبه من الحادث عرفها من ظهرها ....:ساره..
    ساره التفت عليه ........................................ويهها متروس من الدموع ومدت على الحادث :
    امي وابوي ... حد يساعدهم...وانفجرت في نحيب شبيه بنحيب الاطفال..
    عبدالله انصدم من ردة فعلها ..تذكر ان هند قالت له انها عمرها ماذرفت دمعه عليهم...معقوله
    الصدمه فجرت فيها الحزن الدفين ....تقرب منها....
    ساره كان شريط الحادث تكررجدامها وعاشته بلحظاته المؤلمه ...وصوت الاسعاف اعاد هالذكرى
    وحطت ايدينها على اذونها ...والتفت على عبدالله وطالعته بنظرات ضبابيه الي تعرفه انها تعرفه
    فرمت نفسها على صدره وسلمت نفسها لنوبة بكاء مريره..
    عبدالله تفاجء من لصوقها فيه وحاول انه يبعدها وحط ايدينه على جتوفها يبعدها ....بس لاحظ
    اهتزاز جتوفها من الصياح ودموعها الي بللت قميصه واخترقت بشرته..فهبطت ايدينه على راسه
    وظهرها..ومسح على راسه وقعد يهديها..لين ستكانت حركتها..حط يده على جتوفها ورفع ويهها
    ومسح دموعها بظهر يده بس دموعها ماوقفت ..فحس بحزن عميق للحزنها ...فحس بخسارتها...
    وسحبها بلطف للفندق الي اصبح قريب...
    اول مافتح اللفت وطالع السيب مافيه حد شالها من غير لاتقاومه لوكانت في وضع ثاني لانها كانت
    قواها بدت تخار من التعب والصدمه...وحطت راسها على جتفه مثل الياهل.. عبدالله دخلها غرفتها
    وهي بعد تشاهق من الصياح...وفسخ جاكيتها وشيلتها ونعالها...ومسح على شعرها ودخلها
    فراشها...وحط يده على راسها وقعد يقرى عليها...لين هدت ..وانتظم تنفسها...طالعها بنظره كلها
    شفقه وحزن لملامحها..ومسح دموعها الي باقيه بأنامله الطويله.....
    ليت اقدر اشل هالحزن من عيونج...وانا اليوم زودتها معاها المفروض ماقول لها هالشي....بس
    كان الحل الوحيد اني اقول لها ماقدر اطلقها ...ماقدر استغني عنها...وماقدر اقول لها محتاج لها
    جنبي بعد صدها الجامد لي كبريائي ماسمح لي وخلاني اجرحها بكلام ياليت ماقلته بس هو السبب
    الوحيد الي وصلت له عشان امسكها فيه وقعد جنبها على السرير بعد ماسمع همهمتها تنادي اهلها
    ومسك يدها الدافيه الصغيره...مسكها بقوه عشان تحس انه موجود تحس بالامان.....
    بس يا هل ترى راح تحس بالامان....
    كفاية حزن يا سنيني كفاية جروح ويا آهـاات كفاية ما قدرت أصبر على جرح ن يجي فينـي




  3. #43
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    الفصل السابع عشر) ...


    أول ماوصلوا المزرعه ونزل راشد سيده صوب شبك الحلال عند ابوخالد ...والبنات راحوا صوب
    الفله داخل ينزلون الاغراض الي معاهم ويعطون الخدم الدبه يحطون فيها لبن...وطلعوا صوب
    البركه وقعدوا على الكراسي....
    خلود:الله يازين القعده مب ناقصنا الاالعيايز..
    هند :والي يرحم والديج انتي وياهم عشان يمسكون زاويه علينا ولاكان خلونا نقعد هني..
    خلود :مب قصدي امي وامج يالهبله ....اقصد سوير وحصوص ...خخخخخخخ
    هند بضحكه :ههههههه ..اييه قصدج رياوسكينه..
    خلود :اييه هههههههه ...
    بعد لحظة هدوءعابره خلود سألت :ساره ماتتصل فيكم ؟
    هند :مرات مب وايد ..
    خلود بخبث :اكيد ابوالعبد غسل مخها ...
    هند مبين اذا مب جايب لها الحين جلطه...... بضحكه مجامله :ههه يمكن ..
    خلود حست بهند مب صادقه معاها بس مشت الموضوع :تعالي نروح صوب الزرع نتمشى شوي
    مب يايين نقعد يالدبه ...
    هند :الدب شكلج يالديايه يله امشى ...وتوجهوا للزرع بخطوات بطيئه تتخلها اصوات العصافير
    وطنين النحل واصوات خطواتهم ..وكانت عيون تلاحقهم وتتقمص حركات ايدين هند وهي تسولف
    وتضحك وكان يحس بشعور دافى في امعاءه من ابتسامتها خصوصا اذا طلعت غمزيتها اليسرى ..
    انتبه ليده الي يصارخ عليه صار له ساعه يكلمه ...
    ابوخالد :سمعت ...اتروح للدختر الطيبري وتيبه عشان زعامه ...
    راشد وهو يلعب بالمسباح :ان شاء الله بيبه ...بس يمكن الحين مسكر الصباح احسن ..
    ابوخالد : لا مب مسكر ابو حمد يارنا امس جايبه العشا ...رح انت وتوكل على الله ...
    راشد اففففففففففففففف بيخرب على الجو وين يمديني اروح وارد : ان شاءالله يبه ...وقبل لايطلع
    توجه للبنات عند الزرع ..حصل هند واقفه وفي يدها أرنب أبيض وتأكله خس وتهمس له بكلمات
    رقيقه رفعت راسها وجافته وأبتسمت له أبتسامه رقيقه حس بروحه تذوب وبالجفاف في حلجه من
    تصاعد مشاعره ...
    راشد بصوت مشوب بالمشاعر وهو يلعب بالمسباح ويدل على توتر مشاعره :وين خلود ..؟
    هند وهي تداعب الارنب ومنزله عيونه : راحت تجيب عصير ...ليش تبي فيها شي ..؟
    راشد :لا سلامتج ...بس بغيت أقول لها اني بروح اييب البيطري ويمكن أتأخر وأبيها ترد معاكم مع
    يدي ..
    هند : خلاص بقول لها ..وهي تتكلم مانتبهت للأرنب الي كلت الخسه كامله وعضت على صبوعها
    ..وصرخت هند :اي... وطيحت الارنب من أيدينها وعيونها متروسه دموع من ألم ومسكت صبوعها
    وهي تون ...:اخ ..يعور..
    راشد وضحكه تبي تطلع بس مسكها عشان مايحرجها : اجوف ..
    هند وعيونها متروسه دموع ويع وماسكه صبوعها : يعور ماقدر احرك صبعي من الويع ..
    راشد وهو يتأمل شكلها الطفولي خدودها الورديه من الم وعيونها السودا المتروسه من دمع مثل
    الندى على اطراف الورد وشفايفها الي ستوت مثل بركة الدم من كثر الظغط ...حس بشدة الويع
    على ويهها وطالعها بشفقه ..ومسك يدها وفجج اصابعها من صبوعها وطالع الجرح الي كان صغير
    بس غزير و ينزف ..طالعه بألم كان وده يستوي فيه اي شي ولا يعورها حتى غزة الشوكه...فسخ
    غترته وتناثر شعره المدرج الحريري ونزلت خصل على يبهته وعلى نظاراته ..وحط طرف الغتره
    على صبوعها ومسكها بيدينه الثنتين وضغط عليها وتم ماسكاها وهو يطالعها من بي خصلات شعره
    بين ضأل حجمها جدامه وصغر يدها من بين كفوفه كان يحس مثل النار تسعر في يوفه من وجودها
    ينبه ويحس بدفى ايدينها...هند نست الويع وانشغلت في قربه الي اربكها ولخبط مشاعرها..سحبت
    يدها بنعومه وطالعت الدم وقف وغترته توسخت ببقع من الدم ...قالت بصوت فيه رعشه :ش ..
    شكرا ً..
    راشد الي حس انه فقد الرابط الدافي الي كان ماسكه فيه وحط غترته على جتفه : ماتشوفين شر
    عدوينج..
    هند انصبغ ويهها بالارجواني وظمت يدها لصدرها بحنان ونزلت راسها بحيا عذري :تسلم ..
    خلود :رشوووووووووووود ..
    راشد فز من طول صوتها وتخرع :وجع ..
    خلود بنزق :يوجع بطنك خير شعندك شوي وتلزق فيها ..
    راشد طالعها بغيض :شدخلج ...
    خلود وهي تبي تلتفت لهند ..:وانتي عاجبج الو........شفيها يدج ..
    راشد وخلود وهي معطيته ظهرها ...نزل نظارته على خشمه وغمز لها ورجع على ورى :يله باي..
    وراح ويهه عليه ابتسامه خفيفه من ملامحها المنصدمه من حركته..فديت الحيا..
    خلود مسكتها تحقيق بكل تفاصيل الحادث هند قالت لها كل شي استوى لها من غير شرح تأثير
    الموقف عليها الي أعتبرته شي خاص فيهم...راشد أول ماركب السياره قرب الغتره من خشمه
    ولوى عليها وقال في خاطره ياحظج الي كنتي على جزء منها وخشها في درج السياره وخذ الكاب
    الي معلق على مراية السياره الي في النص ولبسه بعد مارد شعره لورى ولبس نظاراته ..وطلع...
    نسمات الهواء العليل تداعب خصلات شعرها الحريري وتضرب بخفه على وجنتيها ففردت
    ذراعيها لتطلق جناحيها الوهميان للرياح لتعانقها ...فنظرت لأسفل الجبل لتلاحظ ان هناك شخصان
    جالسان فتمعنت النظرفيهما كان يحيط بهما روض اخضر وزهور بيضاء فركزت نظرها عدل ...
    عرفتهما بعد مالوحت لها امها ....وصارخت :ساره .......لاطيحين ...
    ساره شهقت من الصدمه وحطت يدها على حلجها :يمه ...وحاولت تنزل من الجبل بصعوبه وتتعثر
    في خطواتها كانت تمشي بصعوبه كأن ريولها من عجين تتمطط بصعوبه وتحاول توصل لأهلها الي
    بتدوا بتحرك وهم ماسكين بعض ويمشون معطينها ظهورهم وهي تحاول تكرض بس تحس بصعوبه
    :يمه ...يبه ...صبرو ...لاتخلوني بروحي ...ابي أروح معاكم ...وتعثرت وطاحت ورفعت راسها
    وطالعتهم يلوحون لها من بعيد ...صاخرت بصوت مبحوح من الصياح ..:لاتخلوووووووووووني...
    التف الظلام حولينها فجأه وحاولت تقوم وتتخبط في الظلام ودور عليهم حصلت ذراعين دافيه تلتف
    عليها وتهديها ..اسكنت راسها على الصدر الدافي وحست بالامان بطوق الايدي الي متحاولها ..:
    أبي اروح معاهم ...
    :وانا ياساره ..تخليني بروحي من يتم معاي ..انا ابيج ينبي...لاتخليني ...
    ساره رفعت راسها اطالعه بس كان مثل الغيمه الضبابيه تلف ويهه ولاعرفت من الي يكلمها بس
    ماتعبت نفسها ارجعت راسها على صدره وغمضت عينها واستكانت للدفء...
    بعد ماهدت بين ايدينه لحفها عدل وانسدح جنبها وحط راسه على المخده وهويفكر في الحلم الي
    شافته ..معقوله كرهت حياتها لدرجه انها تتمنى الرحيل في احلمها وتتمنى انها كانت مع أهلها ...
    مستحيل افقد ساره ...انا ماوصلت اني احبها بس ماقدر استغني عنها ولايصير فيها شي ..ساره
    خلال هالايام عرفت فيها اشياء وايد وسبب تعلق خواتي وامي فيها ...ساره انسانه شفافه والغريب
    اني اعرف كل شي من ويهها كانها كتاب مفتوح ...ساره صارت لي مثل النسمه الخفيفه في حياتي
    تشفيني من الغم رغم عنادها ومشاكستها فيها حيا ونعومه نادره في هالزمن ...طالعها وهي نايمه
    ويهها المتعب من الحلم المزعج وقطرات من العرق على يبهتها فسحب ورقة فاين من الطاوله الي
    وراها ..ومسح يبهتها ورجع بعض خصل شعرها ورى اذونهاومسح شعرها وخلل اصابعه في
    شعرها وقعد يلعب فيه ..كانت الخصلات تنزلق بين أصابعه بنعومه يما تمنى انه يلعب في شعرها
    حتى انه ماصدق نفسه يوم حصله على رقبته حس ان امنيته تحققت ..بس انصدم من وجودهاكان
    حاط في باله انها غلط معاها في شي ...بس هي مرته ...لف خصله على اصبعه ...مستحيل انه
    يكابر أكثرمن كذا حس ان مشاعره خانقته وان ساره الي بتحميه من هالطوفان بس مايقدر يواجهها
    بمشاعره لين يعرف شعورها مستحيل يحط ريله في مكان موحل عشان مايزلق ويطيح مره ثانيه..
    انسدح وايده مازالت في شعرها...
    فتحت عيونهابصعوبه كانت تحس بثقل فيها وتحرقها ...فركت عيونها وسحبت اللحاف وتعنزت على
    كوعهاوطالعت ساعتها كانت تشير الى ست الصبح ...ورفعت قذلتها من عيونها ...تجمدت في
    مكانها من صدمه ...عبدالله راقد جنبها ..بعده بملابس امس بس فاسخ الجاكيت والربطه واحط ايده
    على عيونه كانه يحميها من اشعة الشمس الي تسربت من الستاره ...شيسوي هني .....ردت شعرها
    لورى وانسدحت ...تذكرت احداث الامس بصوره ضبابيه ...المطعم ومواجهتها مع عبدالله ....
    الحادث...بعدين الأحداث الباقيه كانت مثل الحلم ...عبدالله كان يشيلها ...ويهديها.....والحلم
    والشخص الي ماجافت ويهه بس حست بأمان معاه من يكون ...؟
    انتبهت للحركه الي جنبه عبدالله تحرك وفرك عيونه وطالع ساعته والتفت لها وحصلها قايمه ..
    ساره جمدت في مكانها خافت لايصارخ عليها مثل امس ويتهمها في شي ثاني ...عبدالله تسند على
    كوعه ورد شعره ورى ...وابتسم لها ابتسامه دافيه وحلوه ...حستها مثل الفراشه ترفرف على قلبها
    وسرى في عروقها تيار حارألهب قلبها ...ردت له أبتسامه بطريقه خجله ...
    عبدالله :تصدقين ...اعتقدت اني مضيع شقتنا ودخلت شقت أندونسين ...ولا جبتي خدامه وانا
    مادري ....هه ههه..
    ساره ارتفعت حواجبها من الاستغراب ..:شقصدك ...؟
    عبدالله وهو يضحك : ماجفتي عيونج ...ههههههههههه
    ساره قعدت وطالعت نفسها في مراية التسريحه كانت عيونها منفخه من الصياح ...انقهرت منه
    وهوالسبب في شكلها وبعد يتطنز البايخ ...التفت عليه وطالعته بقهر وهو متسند ويضحك بخفه مثل
    الفهد ..سحبت المخده من وراها وظربته فيها ..بس مسكها قبل لاتوصل ويهه ..وهو يضحك...ساره
    :سخيف...
    عبدالله :لاتسبين ..ترى بكنسل فيزتج...هههههه.
    ساره قامت من السرير وهي مقهوره وقفت وهي طالعه بنص عين وتحاول تلم شعرها..:ماعندك
    اجتماع الساعه سبع ؟
    عبدالله والمرح ينطفي من ويهه :بلى ...وقام من السرير وشل جاكيته وربطته من الارض وقبل
    لايطلع التفت لها :لاتنسين تحظرين نفسج الظهر بنطلع نتسوق ... وطلع قبل لايسمع ردها.....
    بأناملها طويل ظربت على ارقام الجوال بسهوله ورفعت السماعه لأذنها ..بعد ماشل الطرف الثاني
    السماعه ...بصوت مبحوح من الدلال :الو ...سعد ...
    سعد :اي ..نعم ...
    :اناحياه علي ال.............
    سعد :هلا والله بنت المعزب ...خير بأيش نخدمج ..
    حياه : سعد عن هالحركات النص كم خلها لبوي مب لي...لاتنسى انا حياه بنت امتثال ...
    سعد بسخريه :افا والمعزب ماله حساب ...
    حياه بسخريه :حسابه عندك انت واشكالك ...اسمع عن الهذره الزايده ...ابيك في موضوع ..
    سعد وهو مقهور من مذلتها له :خير شيخه شبغيتي ...
    حياه : اللسته مالت المتدربين مال الجامعه من المهندسين رفعتوها ولا للحين....
    سعد : الدراسه مابتدت شلون نرفعها ....
    حياه : حلو ...اسمع عيل ابيك تحط هالاسم مع اللسته ...راشد ال......... سنه ثالثه هندسه جامعة ...
    سعد بخبث : ويطلع من هاذي ...راشد ال.....
    حياه برتباك : اخو ....رفيجتي تبيني اتوسط له في شركتنا ...
    سعدبسخريه : الله يجزاج خير على الفعل الطيب ...بس الي اعرفه عن هالعيله مب هينين يعني
    عندهم خير مب محتاج...
    حياه افففففففففففففف وليه شقول له : اهومايبي مجال العيله يبي يكون مستقل ...بعدين انت شكو
    نفذ الي قلته وبس ....
    سعد :رغباتج اوامر المعزبه...
    حياه سكرت جوالها بضحكه صفرا بعد مابتدت تخيط خيوطها العنكبوتيه حوالين راشد ...والله
    صرت جريب لي ياراشد ....
    دخل بخطوات سريعه لقاعة الاجتماعات وتمتم بكلمات بالفرنسيه الركيكه يعتذر عن التأخر ..
    وعطى مساعده الخاص الفايلات وقعد يتناقش مع اعضاء الشركه الفرنسيه على بنود المعاهده...
    بس عبدالله انصدم من انسحاب الشركه من المعاهده..
    عبدالله بوقار :ممكن اعرف السبب..
    الشريك :السبب ...انتم تعرفونه...بداية العرض عرضتوا مبلغ جيد..لكن يبدوا انكم لاتملكونه...
    عبدالله : وانت شعرفك.. بوضع الشركه المالي ...
    الشريك : انا لم اكن اعرف حتى وصلني فاكس من احدى شركائك يوضح وضعكم الصعب ويرفض
    هذا العقد...
    عبدالله : لايوجد شريك ..فأنا المدير العام لشركات...
    :لا فيه...
    عبدالله توقعت انج وراه...:نوف ...حياج الله..
    نوف :الله يحيك ولد العم .
    عبدالله برود : نوف .. من متى البزنسس ...خبري بج حدج علاقات ماليه تصرفين بس..
    نوف بضحكه : هههه... الله يخلي لي ناصر ريلي ..علمني ..مب مثلكم يالجنقل ..المره بس في
    البيت.. على العموم ..بما اني شريك معاك في الحلال..ترى هالصفقه مب عاجبتني...
    عبدالله وهويحاول يكتم غيضه : خير الشيخه شنو الي مب عاجبج..
    نوف وهي تقعد وتحط ريل على ريل بلبسها الجريئ المكون من بنطلون ابيض وقميص طويل يوصل
    لركب ازرق ومنديل موج بالفوشيا والازرق والميك اب الصارخ :الصفقه كلها احسها كبيره على
    شركتكم خصوصا انكم تعانون من نقص مادي...
    عبدالله بحيره :اي نقص ...
    نوف :ليش ابوي العود مقالك...
    عبدالله : عن شنو ..؟
    نوف :اني سحبت اسهمي كلها من الشركه ...
    عبدالله بصدمه : متى صار هالشئ وليش ماعرفت عنه...؟
    نوف : والله البركه في اعضاءك الموثوق فيهم...عبدين لاتحرق اعصابك الموضوع استوى من
    يومين..
    عبدالله لم أوراقه وطالع مديرالشركه الفرنسيه :اظن لايوجد شئ نناقشه وشكرا ً على الفرصه الي
    التقيت في سيادتكم..والى اللقاء ...وكلم معاونيه وسلم على الطاقم الفرنسي وطلع...
    نوف التفت على المدير :هاه شرايك في العرض الي طرحته عليكم...
    جالس وراء مكتبه ويعبث بقلمه المذهب ويرسم خطوط على أوراقه ..ويفكر في تلك العيون التي
    أسرته بجنون ...عيون متروسه دموع والم وحزن...كم تمنى انه يمسح الحزن منها فقد ذاق هذا
    الحزن فلا يتمنها لغيره ...خصوصا أهي ..مع ان لقائاتهم قليلهوحديثهم مختصر...بس دخلت تفكيره
    وايد لدرجه انه ينسى نفسه وايد وهو يفكر فيها وفي عيالها...تمنى انهم يكونون عياله ويربيهم ..
    ويهتم فيهم ..ويعطيهم حنان الي تراس قلبه منهم ....اه نور ودي انج تكونين اقرب ...ودي تكونين
    نصي الثاني ...
    سالم هاذي حاله من شاف نور هذاك اليوم وهي تصيح ...حس وده يشق ثيابه من الضيقه من جاف
    دموعها كان وده يهديها ويمسح الالم منها... اخ ..ودي اتقدم لها بس احس اني متسرع ..يمكن الي
    احسه شفقه ولاحزن لاني مريت بلي مرت فيه ...مادري..عنها اخاف اتقدم وترفضني ... بنطر
    ساره وباجوف الي بيصير....
    كانت قاعده في البلاكونه وفي يدها قلاص كوفي تتصاعد منه الأبخره وتداعب انفها ....قعدت اطالع
    الحديقه وهي تلعب في في طرف شيلتها.... سمعت صوت الباب ينفتح ..فالتفت لورى أطالع ...
    ساره : عبدالله ..؟
    عبدالله ويده شايله ملفات والكرفته مرخيها وشعره متبهذل مبين انه لاعب فيه : هلا ساره..
    ساره بستغراب : شعندك رديت بسرعه..صاير شي ؟
    عبدالله وهو ينزل اغراضه على طاولة الصاله ويفسخ جاكيته : لا..مافيه الا الخير..بس خلصت
    بسرعه ورديت..
    ساره وهي حاسه ان فيه شي :اها...تبي اسوي لك شي..؟
    عبدالله : مشكوره ..التفت لغرفته...بس تجهزي عشان نطلع...
    ساره مع الويه كله يتأمرمايعرف يتناقش ...لو ماكنت محتاجه هالمشوار ولاجان ماطلعت معاه ..
    اففف...خلى اروح ألبس.....
    بعد ماخلصت لبسها المكون من تنوره بيضا وبلوزه برتقاليه وجاكيت طويل ابيض يوصل لنص
    ساقها ومطرز بورود كبار برتقاليه وبنيه في اطرافه...طلعت وهي تلبس شيلتها وشنطتها البرتقاليه
    في يدها....التقت معاه في الصاله وهي تعدل لبسها ...وقف يطالع شكلها الي أعجبه ...: يله بنروح
    مجمع قريب بنروح مشي..
    ساره : أنزين عيل بروح ابدل الجوتي بصندل ...ورجعت لغرفتها تغير وطلعت بسرعه وهي توزن
    ريولها في النعال..
    اول ماوصلوا المجمع لفت نظرها محل ألعاب ..:عبدالله خل ندخل هالمحل....ومشوا للمحل وخذت
    ساره ألعاب لعبدالله وحمد العاب بلاي ستيشن ... ودخلت محل ثاني بعد حق يهال وشرت لهم
    ملابس وتوالت المحلات ومشتراياتها كلها لعيال نور ...
    عبدالله :بتفلسينا على حساب هاليهال..
    ساره بعصبيه : ماظن تدفع شي من جيبك ...
    عبدالله برود :شقصدج ..؟
    ساره بطريقه جليديه :اظن انت تعرف يعني لاتخاف مب ماده يدي على حلال عيلة ال...... وهذا
    الي صرفته من فلوسي ..
    عبدالله وقناع صخري يلف ويهه :ماظن قصرت عليج في شي ولاتمننت عليج ....على العموم انا
    بقعد بالكوفي اذا خلصتي تعالي تسوقي على راحتج ...ومشى وخلاها بروحها واكياسها في يدها..
    ساره كان داخلها ندم بس جست قلبها... يستاهل يذوق الي ذقته ...اهو الي علمني أجرح في الكلام
    .. ودخلت اكثر من محل وخذت اغراض للجامعه لها ولبنات عمها من عطورات وشناط ونظارات
    وميك اب ..وغيره...بعد ماخصلت توجهت للكوفي لعبدالله ...حصلته قاعد مع وحده شقرا
    ويضحكون..
    تمشيني على كيفك وتبكينـي كمـا الدمعـات
    وأنأ دموعي مثل ماهي على جرحـي تعزينـي
    كفاية بشكرك وأروح على كل الذي قد فـات
    على كل الجروح الي علـى حزنـي تقوينـي




  4. #44
    عضو محترف عاشقة بغداد is on a distinguished road الصورة الرمزية عاشقة بغداد
    تاريخ التسجيل
    29-09-2007
    المشاركات
    651
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    شكرا حبيبتي انك نزلتي الاجزاء
    والله يوفقك بالدراسه
    سامحتك بشرررررررررررررررررط
    ^
    ^
    ^
    ^
    ما تتاخري مرة تانيه كتير
    لانه تشوقنا للقصه وبدي اعرف شو التكمله




  5. #45
    عضو Salaam is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    18-10-2007
    المشاركات
    4
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    رجاااااااااااااااااء حااااااااااااااااااار


    ارجو انك تنزلي باقي الأجزاااااااااااء بسرررررررررررعة


    اخوك Salaam


  6. #46
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    مشكورة عاشقة بغداد علي مرورك العطر
    مشكور اخي salaam علي مرورك الطيب
    ابي ابشركم ان القصة خلاص قربت تنتهي وان شاء الله الحين راح انزل الاجزاء ما قبل الاخيرة




  7. #47
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    ( الفصل الثامن عشر ) ...
    بعد مارجعوا البنات من المزرعه لبيت ابوعبدالله لقوا لهم تهزيئه محترمه من حصه ليش راحوا ولامروها..:صج انكم بايخين لو سوير هنا كان عرفت شلون نرويكم الخيانه..
    خلود بضحكه :سكينه نايمه في العسل ونستج ياريا..هههههههههههههههههه..
    هند : بعدين احنا مانودي معانا عياييز..
    حصه بقهر :عيز حيلج يالدب..شايفه شعري ابيض ولا ظروسي طايحه ...مالت على هالشيفه ...
    هند وهي تنقز حواجبها ..: فديت شيفتي ... شفيها احلى من الحلى ...الا الحلا يتسلف مني ...
    خلود تبي تقهر حصه مسكت ذقن هند وهزته : فديت هالشيفه وشحلاته كلا يتمناها ...وحبتها على خدها..
    حصه مقهوره على اخر حد : القرد في عين امه غزال ...بعدين الحمدالله والشكر شاربين شي في المزرعه..
    هند وهي تضحك : هههههه ...شاربين حليب زعامه ...خخخخخخخخخخخخخخخخخخخخخ
    خلود : صراحه قلاصين بس سوت العجب تفر الراس ...ههههههههههههههههه
    حصه : صراحه انا الغلطانه اقعد مع ناس مب صاحيين ....وطلعت منهم وهي مفوره على اخر حد ..
    خلود : صج عيوز فورت بسرعه هههههه..
    هند : خخخخخخ لاتلومينها سكينه مب هني ...شكلها ولهانه عليها ...هههههه
    خلود بشوق : من مب ولهان عليها ..اشتقت لها البايخه ...
    وكملواهذره وضحك لين نادوهم للعشا .............
    راشد بعد ماوصل البيطري المزرعه وقعد ينطره لين خلص شغله ورجعه أتصل فيه رفيجه محمد وقال انه بيه الميلس ...ورجع للبيت يتسبح ويبدل لين يوصل رفيجه ....ووصى الخدامه تفتح بوابة البيت عشان اذا وصل محمد مع درويله يسفط به داخل عشان مايتعب ...
    خلودبعد العشا رجعت مع عمها لبيتهم الي مارضى ترجع مع الدرويل والخدامه في الليل ..نزلها عمها عند الباب لانه جاف سياره موقفه في الحوش ومافيه أمكانيه انه يدخل فقرب السياره من الباب ونزلت ...خلود وبعدها بالشيله البيضا والنقاب ...الله يخس رشود الحين فيه حريم عند امي شلون ادخل عليهم جذي ..اففف بدخل من الباب الي جدام المطبخ وبشل على غرفتي ...خلود مرت من جدام السياره وجافت الدرويل قاعد وجملت طريقها بخطوات خفيفه وهي تلعب في طرف الشيله وقبل لاتخلى السياره وراها لمحت بياض ثوب في الكرسي ثاني ووقفت تبي تكذب عيونها ..اشتبكت عيونها بعيون عسليه متروسه لمعة بهجه بشوفتها حست ان العالم وقف حواليها ومابقى الاهم ونظرات الوله الي اختلطت برباط سحري بس خلود كسرت اللحظه السحريه وحطت يدها على شفافيها من ورى النقاب وركضت لغرفتها من غير لاتلتفت لوراها ..
    محمد مازال متيبس في مكانه وقلبه في جريان عنيف وشعوربالبرد والحر في نفس اللحظه مستحيل تكون نفسها ياهالحظ الي يحطني جدامها ...اخخخخ...ياهالعيون الي بتذبحني ...ياليت انها لي قريبه ..اقرب من قلبي لي ...حس محمد ان روحه طلعت من جسمه من مشت من جدامه ..قرى كلام وايد في عيونها حس بروحها تلامس روحه ..تنهد تنهيده طوووووووووويله وبحراره حس انه طلع شوي من الي يعتمر في صدره ...ونزل للميلس بمساعدة دريوله...
    خلود من دخلت غرفتها وهي منهاره بشده من الموقف ...انا شلون وقفت أطالعه شبيقول عني فاصخه الحيا اطالع الداخل والطالع من شيمه لاهلها..انا شلون نسيت نفسي هاذي اخرة ثقة اهلي فيني والله ان درى راشد دفني بالحيا ...يارب بس الله يستر..مستحيل يقول له لان المره الي فاتت ماقال له ...ليش يامحمد انت بذات يستوي لي معاك جذي هل هوالقدر الي يجمعنا في مواقف مستحيله ....ماعرف بظبط شنهو بس مب مرتاحه للصدف الي انحط فيها جدامه كاني متعمدتها...اخخخخخخخخ...يارب ارحمني ...مستحيل اني اقط نفسي على حد او انزل من كرامتي لحد ...الحين شيفكر عني اني انسانه مستهتره ...
    مقدرت تحمل هالظغط على نفسها فقامت تتوضى وتصلى عشان تهدي نفسها شوي وتعرف تفكر عدل بدل واساوس الشيطان الي تضخم الامور فقامت تتسحب بروح ثجيله ...
    بعد ماصلت حست انها هدت شوي وتقدر انها توزن الاموربثبات قررت تتصل في هند....واتصل فيها وردت عليها مرت عمها وطلبت هند ...
    هند استغربت توها طالعه من عندي ...: الو ....مسرع ماشتقت لي ...ادري مايحتاج ان شيفتي لايستغني عنها وهي طالع حصه وتنقز حواجبها الي ردت عليها بيدها مالت عليج ...خخخخخخ قهرتتها..
    خلود بصوت مبحوح من البجي :هنود اذا فيه حد عندج روحي مكان بروحج أبيج في موضوع ضروري..
    هند بخوف : خليج على الخط ..طلعت فوق لصاله وشلت السماعه وصرخت عليهم تحت يسكرون السماعه.
    هند : خير خلود خرعتيني شصاير ؟
    خلود بصوت مشوب بالبكاء : هنود ...مادري شقول ...أقول لج عن قواة عيني ...ولاعن هالمشاعر الي تاليها بتضيعني ...
    هند بخوف : صار لج شي معاه صح ...محمد ..
    خلود وهي تغمض عيونها توقف هدر دموعها : أيه ...
    هند : أنزين هدي نفسج وقولي لي شصار ...
    خلود سردت الموقف كامل من نزلت وبلي حست فيه من بين شهقاتها ودموعها ...
    هند وهي تتنهد : مالت عليج وقفتي قلبي على بالي مستوي شي جايد ..
    خلود بصدمه : أنتي تشوفينه عادي ...؟
    هند : خلود بسألج وجاوبيني بصراحه ...
    خلود بضيق : شنو ؟
    هند : انتي الحين متضايقه من نفسج ولامتضايقه من نظرته لج والي بيفكر فيه ...؟
    خلود سكتت لحظات : مادري ..!
    هند : أنا بقول لج ..وبصراحه ...والي فهمته منج .. انتي خايفه منه لايفكرانج قاطه نفسج وخايفه من المشاعر اليديده لانها محرمه في عوائلنا وتحسين انج خاينه هلج لبساطة تفكيرج وأنا ماألومج بس هذا قلبج يا تحكمين فيه ولا لعب فيج ..وانتي وأختيارج ...بس بقول لج شي ولاتنسينه ..انتي من ال..... يعني كل خطوه محسوبه عليج يعني لازم تراعين عيلتج اولا ً...واذا صج يبيج يدل بيتكم وأظن انه يعرفه عدل ...بس لاتنسين رأي العيله في نهايه ...خلود انا أقول هالكلام مب عشان احطمج ..بس اظاهر ان هذا تفكيرج والي تصحين عشانه ...صح ؟ وصدقيني الله بيكتب الي فيه الخير..
    خلود بهم يديد : هنود انتي عايشه في مخي ....
    هند بضحكه : لاتنسين انا ساحرة العيله أعرف الي يصير...خخخخخ..
    خلود بضحكه تعبانه : ضحكتيني وانا مالي خلق ...
    هند : يابنتي لاحقه على الهم ...الي مكتوب على الجبين بتشوفه العين ...
    خلود : شعندها العيوز قامت تقط أمثال ...
    هند : منج عجزتي فيني ...جبتي لي الشيب ..وانا بعدني صبيه ..
    خلود بضحكه : اخس ياللبناني ...بعدين احنا مانزوج عيالنا عيايز...
    هند بنقمه : اهبي ...تخسين انا عيوز هذا ريلج ..بعدين الحمدالله ظامنه مب ناطرتج ..يعني صار ماي هزبند ..
    :أموت انا في الانجليزي ..ياماي وايف ..
    هند بصدمه : راشد ..
    راشد : روحه..لبيه ..
    هند بأحراج : من وين طلعت ..؟
    راشد : من بطن أمي خخخخخخ...
    هند : راااااااشد ....
    راشد : لبيييييييييييه ياقلبي ويابعد طوايفي كلهم ..لاتخليني الحين أروح امسك الملاج واجره بيتكم ولا اطلع منه والاوانتي حرمتي ..
    هند سكتت من الفشيله وصار ويهها قرمزي من الأحراج ..
    راشدفهم من سكوتها انها استحت تخيل شكلها وهي منحرجه : فديت الحيا مب مثل الي مقابلتني ..جان تكفخه بالمخده على راسه خلود ...
    راشد ماحب انه يخرب عليهم اكثر من جذي بعد ماجاف ملامح اخته الي مبين عليها البجي وتوقع انهم متضاربين ..: انزين خلاص بعطيج الخبله ...تصبحين على خير وهمس لها بصوت خفيف ماينسمع : احبج ..
    هند شهقت من همسته حست ان الكلمه ظربت في قلبها وقفت عقلها من العمل وسرى تيار في جسمها بارد ارتعش منه عمودها الفقري ...راشد من شهقتها عرف ان الرساله وصلت وعطى اخته سماعه :لاتقعدين تعورين قلبها وتدلعين عليها خفي ترى مارضى حد يزعلها..وراح للغرفته بساعده شارحه صدره انه قدر يسمع صوتها قبل لاينام يعني ماراح تعب اليوم قدريكلمها في النهايه..
    خلود : الوووو...بس محد رد عليها ...اففففففففف لاتكون زعلت وسكرت فصرخت بقو بعد ماسمعت صوت في السماعه : هنووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووووود..
    هند اخترعت وهي تفرك اذونها : ويعه بطيتي اذني ...ناويه تجيبن لي جلطه في قلبي انتي واخوج ..
    خلود وهي تضحك : ليش شقايل لج الخبل هاذا ..؟
    هند :الخبله انتي ..بعدين شلون تعطينه السماعه من غير لاتقولين ولاعلى الاقل تلمحين..
    خلود :والله ماكنت عارفه ..أهو الي دخل من غير لاأنتبه وسحب السماعه غصب مني ..
    هند : والله والي خابرته عنج ماحد ياخذ منج شي بغصب.. مشوهه ..
    خلود :وهاذا جزاتي اني صاير لكم ستروغطا..
    هند : والي يرحم والديج اي ستروغطا وانتي مشتغله لنا مثل البواب الصعيدي ..
    خلود : مالت عليج انا بواب صعيدي ليت الارنب اليوم كلت لسانج عشان افتك من طوله ...
    هند : شاسوي هاذي سلفتج لي ماسلفتيني الاطولة السان ...ماعطيتيني من طولج الي طول ناقه..
    خلود : انا ناقه يالعنز...
    وقعدوا يتناقرون لمدة ساعه لين جات أم عبدالله وغسلت شراعهم على الهذره وشغلان التلفون ..وسكروا وراحت خلود تنام ومأاات الافكار تحاصر ها..خصوصا بعد كلام هند الي خلاها تشوف الموضوع من ناحيه ثانيه ...
    ساره وبركان هائل يعتمر في صدرها من الغضب هذا صج مضيع المذهب وبعد فالها مع هالحمرا الي مايستحي بصوت جليدي : عبدالله ..
    التفت لها وطالعها وابتسم لها برود ..: خلصتي ...
    طالعت بستغراب وعلامة تعجب مرسومه على ويهها ...طالعته بنظره تطالبه بتفسير جلسته مع هالبنت..وجتفت ايدينها على صدرها ..
    عبدالله رفع حواجبه مستغرب من تصرفها معقوله ....تغار....نصدم .... وقف وقرب منها واشتبكت نظراتهم عبدالله يحاول يقرى مشاعر الغيره في عيونها وساره تحاول انها تبحث عن تفسير للي يصير جدامها...قرب منها لين وصل راسها لصدره العريض واسدل يده من تحت ذراعها وحط ذراعه على خصرها النحيل وقربها منه لين حست بأنفاسه الدافئه تلهب يبهتها ....وحط يده بنعومه على يدها وظغط ظغط بسيط ومسك الاكياس من يدها ...ساره كانت تحس بتيار كهربائي يجري في شرايينها من قربه ولمساته ....
    عبدالله ببتسامه : هذه زوجتي ...ساره ؟
    البنت : حقا ً...؟
    ساره بحنق : صحيح هل ينقصك اثبات...؟
    عبدالله ضحك من داخله لتهكم ساره ...ساره تغار وأخيرا ً...وطالع ساره ..: تبين نثبت لها...؟
    ساره ومازالت غاضبه ..: شنثبت لها ....انت الثاني اذا هاذي من خرابيطك الاوليه وتبي تخلص منها ...مب على حسابي ...
    وحاولت تخلص من ذراعه ودزه ...بس عبدالله مسك خصرها بقو وهو يطالعها بعناد وقربها من صدره بقوه ...وطالع البنت ..: أرجو المعذره فزوجتي غيوره ...لقد تسببت بأشكال لنا فسوف ننصرف ..فالى اللقاء..وسحب ساره من ذراعها ومعظم الاكياس معاه ...لين طلعوا من المجمع....
    ساره انفجر فيها بركان التمرد والغضب وسلخت يدها من يده ووقفت في ويهه ..وقالت بغضب شديد :ممكن تفهمني ...وبأي حق تقول اني أغار عليك...؟ودزت صدره بأقصى قوتها الي ماتأثر كأنها نسمة هوى ...
    طالعها ببتسامه ...لانه عرف انها تغار وبشده بعد والله وطحتي في يدي ياساره ... حس ان الدنيا مب سايعته من نظرة الغيره في عيونها ...قال بفرح ..: اممممممممممم.... ايش افهمج ...وحده اعجبت فيني ..واول مره اجوفها ...فهمتها اني متزوج بس مارضت لين وصلتي ...
    ساره بغضب : وانت مشاءالله عليك فالها معاها ....
    عبدالله بهدوء : شتبيني اسوي وانتي محرمه نفسج علي ...
    ساره : انت ....انت ....وسكتت بعد ماستوعبت كلمته وطالعته بصدمه وجه متروس مشاعر متناقضه ...
    معقوله عبدالله اهو الي يقول هالكلام .. شصار فيه ليكون ردت له الحمى ...وتمعنت في ويهه مره ثانيه ..بالعكس ويهه مشع ومتروس حيويه ....
    عبدالله : شفيج ...
    ساره : مافيني شي...بس الظاهر الحمى شكلها بترد لك ..قمت تقول كلام بتندم عليه بعدين ....
    عبدالله بهدوء وهويمسك أيدينها ويحاول يقربها منه ..لين ماوصلت يبهتها تحت ذقنه بسنتيمترات ورفع ذقنها بأطراف أصابعه الطويله ...لين اشتبكت عيونهم ..: ساره انا مب مراهق ولا ياهل اقول كلام واندم عليه ...ساره ..احنا لازم ..نغير حياتنا ..لاتنسين بنرجع الديره بعد باجر ....لازم نحل الموضوع ..
    ساره : بأي طريقه ...عبدالله انت تقنع نفسك ولاتقنعني ...عبدالله ...مستحيل انكون متوافقين مع بعض ..انت مازالت تشك في نواياي ..مستحيل ...
    عبدالله بندم داخلي ليت لساني نقطع ولاقلت هالكلام ...: ساره ...خلي ننسى الي راح ونبدي من يديد ..عشان أهلنا ...عشان يدي وابوي ...
    ساره وأنا شيبكون مصيري بينكم ..: عبدالله عشان عيلتي اسوي المستحيل ...بس صدقني انت المستحيل الي ماأقدر عليه ..عبدالله ..انا وانت مستحيل انكون واحد ...مستحيل ..
    حس برود هالكلمه على صدره والصدود وكره هالشعور الي ماحس فيه من قبل ...فقرر انه يأجل الحوار لين بعدين لان المطر انهمر عليهم فجأه ...وطالعواالشارع الي يوصل للفندق الي انترس بالناس الي تحاول تحمي نفسها من الامطار ..وسوا مثلهم ..وركضوا بسرعه للفندق وأيدينهم في بعض...
    أول ماوصلوا الشقه ساره دخلت غرفتها تبدل ملابسها المتروسه ماي ... وتحط اغراضها الي شرتها في الشنط ...عبدالله سوا مثلها ودخل يتسبح....
    من بعد ماصلت العشا ... ولبست بيجامتها القطنيه المكونه من قطعتين وبلون بنفسجي فاتح ومتروسه برسومات دباديب ولمت شعرها بربطه حريريه بنفس الون وتركته منسدل على ظهرها قعدت على الارض وقعدت ترتب اغراضها والهدايا الي خذتها في شنطها ..وهي مندمجه بشغل الي في يدها ...ظرب البرق بقوه ..وطاحت الاغراض من يدها من الخرعه ...وحطت يدها على حلجها عشان ماتصارخ ...من صغرها وهي تخاف من صوت البرق والرعد ...حاولت تهدي نفسها وتمالك أعصابها ..ورجعت لوضعيتها الاوليه وهي تتنافض وحاولت تشغل نفسها بترتيب ..بس البرق والرعد مارحمها ظرب وبقوه اكبر هالمره وحذفت الاغراض من يدها وبطلت باب غرفتها بسرعه وطلعت لصاله بنفس مخطوف وقلب يرقع بقو .. ماحصلت عبدالله بس التلفزيون يشتغل ..قعدت على الكنب بأوصال بارده وحطت ريولهاتحتها وحظنت نفسها تهدي من الارتجاف الي خلخل عظامها ... وطولت على صوت التلفزيون عشان يعلى على الاصوات المزمجره الي برى ..
    بصوت هادي ومن وراها : لهدرجه ماتسمعين ...؟
    ساره ..برتباك ..: سوري ...وقصرت صوت التلفزيون ...ورجع للمكتب يكمل أتصالاته الي ازعجه صوت التلفزيون ... بعد ماتراجع لمكتبه حست بتجلي شوي من الخوف بوجوده قريب وستكانت اوصالها شوي وارتاحت ... بس العاصفه الخارجيه عاودت تضرب مره اخرى وترعد قلبها مره اخرى ..فوقفت من الخوف وتوجهت للمكتب بخطوات واسعه تبحث عن الامان ...دخلت بعد قرعات خفيفه بعيون واسعه من الخوف وكأن حد وراها ...كان قاعد ورى مكتبه بهدوء وسماعة التلفون في أذنه بقميصه الابيض المتناقض مع لون عنقه الخفيف السمره ...وشعره الرطب الي مرجعه ورى مع انفلات بعض الخصل الي نازله على جبينه العريض وتداعب خده والعارض الخفيف كان حافي وهو حاط ريوله على المكتب ويتكلم واشر بيده تدخل وتقعد على الكرسي الي مجابل مكتبه ..ونزل ريوله من المكتب يوم قعدت ولف بالكرسي على جنب وكمل حديثه مع احدى معاونيه عن بقايا المعاملات الي بياخذها معاه ... كان ماعطيها جنبه ويبين خط التوتر والتعب على اطراف فمه وجبينه الي يفركه كل شوى والخطوط الوهميه الي يرسمها على الورقه الي جدامه ... بعد ماخلص المكالمه التفت لها ببتسامه حنونه ..: شفيج ..؟
    ساره برتباك ..: شفيني ؟ ...مافيني شي ...
    عبدالله وهو حاس ان فيها شي مب طبيعي ..: اها...اوكي ..ازيو لايك .... انتي تبن شي زين ..؟
    ساره وقفت حست انها حطت نفسها في موقف لاتحسد عليه ...: ابي ...ابي أكلم الاهل...ارتاحت شوي بعد مالفقت هالكذبه الي تنقذفيها ماي ويهها جدامه ...
    عبدالله حس انها تجذب عليه وان فيها شي ..غير الي تقوله ...: انا من شوي اتصلت فيهم والخط وماشبك اظاهر من العاصفه مايلقط ... عبدالله جذب عليها بعد عشان يبي يعرف شواراها وليش ويهها صاير هاللون باهت ...
    ساره وهي بتمشي لان حجتها في البقاء قريب منه ومن الامان فشلت ..: اوكي ...خلاص بكلمهم وقت ثاني..
    عبدالله حس انه بيفقد اللحظه الي خطط لها ونقزمن ورى مكتبه وقف وراها وكان الكرسي بينهم ...وحط ايدينه على جتوفها ..وحس بنعومتها من تحت قماش البيجامه وقعدها على الكرسي ...: وين بتروحين قعدي شوي ابيج ..
    ودوى الرعد برى بقوه وحس بتصلب اعصابها وارتعادها بين ايدينه ....ساره .... خايفه ..... حس انه اكتشف كنز ساره ...خايفه ...ومحتاجه لي ..... نزل ايدينه ومسحها في بنطلونه الجينز بسب العرق من اكتشاف ان ساره محتاجه له حس بشي ثقيل في معدته ..واحساس بالخدر في اطرافه ...والرجفه في اصابعه الي سحبها منها عشان ماتحس فيه وحط ايدينه في مخباه ..وحاول انه يسيطر على الوضع ..ومشى جدامها وقعد على الكرسي الي مجابلها وقربه منها لين التصقت اركبهم في بعض ....وحس بنظرته الخوف متملكتها ويرعد بأوصالها بشده ...مسك ايدينها ...كانت صقيع بارده وترتجف بس تحاول انها تكابر وتخفيه من عيونها الي تطرف فيها بسرعه ....عبدالله بحنيه وهو يحط يدينها بين ايدينه ويسكر عليها يمنحها بعض الدفء ويحركها ..: ساره ...
    ساره ...وهي تحس باللهيب في ادينها من لمسته وتحس انها مطبقه على قلبها ...: لبيه ...
    حس ان هالكلمه مثل الفراشه ترفرف على قلبه وعطته حيويه كانت ناقصته خلال اليوم ..: ساره انا ابي اكلمج عن موضوعنا ....مدام يتي هني لازم نكمل الكلام ...
    ساره وهي حاسه بأحباط ..: عبدالله احنا قلنا كل الي عندنا ...
    عبدالله ببتسامه ...: قصدج كلامج وانتي معصبه ...
    ساره برود .....: ماكنت معصبه بالعكس كنت اتكلم بقناعه ...
    عبدالله : اي قناعه ...قناعه من اصدتاماتنا اليوميه الي تحصل لأي ثنين متزوجين بالغصب ...ساره ..احنا ماعطينا انفسنا اي فرصه نعرف بعض بالعكس مضينا وقتنا ظد بعض ..ساره خلي نعدي الايام اليايه بهدوء.. عشان نرتاح ونريح الي بيكونون حوالينا ....
    ساره وهي تبلع ريقها بصعوبه وهي تتقبل كلامه...: شتقترح .... نسوي ....
    عبدالله الي ستانس جزئيا من الموافقه المبدئيه ...بس ماحاول يظغط عليها ... : أقترح ...ان نعطي انفسنا شوي سعه من الصدر ونتعرف على بعض ...لاني مثل ماقلت لج ...مستحيل أطلق ...
    ساره وهي تحاول تفكر بس عبدالله بحضوره وريحة عطره القويه الي مخالطه ريحة جسمه النضيف من عطر بعد الاستحمام دخل مخها وعطل اي مقاومه عندها وحست انها مخدره ... وبهزيمه ..وتحطم اسوار مقاومتها ...: الي ...تشوفه ...
    عبدالله وهو يرجع خصله منفلته من شعرها ورى أذنها ويحط ايده تحت ذقنها ويرفع ويهها الي نزلته بأنهزام ....وبتسم ... : هدنه ...؟ وهو يطالع عيونها ...بحنان ...
    ساره بتحدي ...: اعتبارها استراحه مقاتل ....
    عبدالله بضحكه ماقدريمسكها ....: اوكي ...
    ساره ابتسمت من ضحكته الي تعدي وخصوصا ابتسامته الحلوه والي مزينها غميزاته الي شاقه خدوده ...ساره وقفت وهي تحس ان الدنيا حولينها ورديه وخفيفه ..واحتكت ركبها في ركبه وجرى في ريولها تيار كهربائي من لمسته ...وهي واقفه وتحاول تعدل خصلها وتمسح شعرها برتباك .... وسمعت صوت الرعد الي اربكها وتخرطفت في ريول عبدالله ................... وطاحت في حظنه ...بلحظه ...حس ان الدنيا مشت في حظه وزانت له ..مسكها من خصرها بيد والاخرى من ورى ظهرها عشان ماتطيح ...وهي حطت ايدينها على صدره ويهها اندفن في صدره العريض ...أول مافتحت عيونها حست انها في حلم مستحيل ...كان شعر صدره الي طالع من قميصه ملامس خدها الناعم وحست بخشونته على خدها الناعم كان مثل المغناطيس يجذبها لصدره وتستكين فيه بهدوء .... كان ملجاء أمان لها من العواصف الخارجيه ..بس حست انها مصختها لايفكر انها ماصدقت خبر ..وسحبت نفسها من أحضانه الي كان متملل من انسلاخها من اللحظه الحلوه الي ألهبت قلبه لحظه ولوكانت دقائق ..حس برود انه مثل الطفل الي يفقد شي غالي عليه ...نزلت راسها عشان مايجوف تأثيره عليها ويهها القرمزي من الاحراج والارتباك ....وحاولت تطلع من المكتب وهي دور الباب الي حسته بعيد ...بس عبدالله سبقها وفتح لها الباب وطلع معاها لصاله .. وقبل لاتنسل لغرفتها مسك يدها ..... قال بنعومه ..: ماظن بترقدين الحين قعدي ...بطلب فلم ....
    ساره بتفكير...وهي بين ناريين انها تختفي من الفشيله جدامه او انها تقعد بروحها ويذبحها الخوف من العواصف في غرفتها ...بس غلبة الخوف سيطرت ومشت معاه للكنبه وقعدت جنبه بهدوء وهي مازالت مرتبكه ...قعد وخذ التلفون طلب لهم فلم وعشى ....
    في منتصف مشاهدتهم الفلم بعد ماتعشوا ....ساره كانت متكيه ظهرها بمخدات صغار على الكنبه وماده ريولها وعبدالله كان قاعد على كنبه منفصله صغيره .. قريب التلفزيون ومندمج ...بعد لحظه التفت صوبها وابتسم من رقدتها وهي ظامه ريولها ويدينها تحت خدها كانها ياهل ...حس انها ياهل ...فقرب منها وقعد على ركبه وحط يده على زندها وهزها بخفه ...: ساره ... ساره ....قومي لغرفتج ....
    ساره والنوم مازال في عيونها قامت وقعدت وهي تمدد اطرافها مثل القطوه عبدالله فكر فيها بها الشكل ..قطوتي ..فديتها ...وقامت تتسحب لغرفتها ....ودخلت فراشها ...وحاولت تنام بس العاصفه الي برى ماخلتها ....وتقلبت في فراشها بصعوبه وبخوف .....افففففففففففففففف ياربي شسوي ...مافيه الا حل واحد.. قامت وشلت مخدتها ولحافها وطلعت الصاله تتسحب ...حصلت اللمبات مسكره والتلفزيون ومافيه اثر له وين راح ليكون رقد ...شسوي كنت معتقده مازال يجوف الفلم بنام هني ....جافت ان الليت مبين من تحت باب غرفته ...وراحت للغرفه ودقت بابه برتباك وهي منزله راسها ....
    فتح لها الباب وهي ظامه مخدتها ولحافها لصدرها وشعرها مفلول حوالينها مثل الهاله ..وقف عند الباب بنطلونه الحريري الاسود المخطط بالابيض ..وصدره العاري ...وكان لابس نظاره القراءه وفي يده كتاب ..وطالعها وفي عيونه لمعه غريبه ..وطالعته بخجل عذري ...
    قال بحنان وهو يميل براسه عشان يجوف ويهها الي تخبيه ..: خايفه ...........؟
    ساره وهي تهز راسه بأحراج بالقبول ...مسك يدها ودخلها وسكر الباب من بعد مادخلت ...وقفت في مكانها من الاحراج وهي تشوفه مالبس شي يستر نفسه فيه ...بس عبدالله طنش وقعد على طرف سريره وطالعها ...
    ساره برتباك ...: ب... برقد تحت ....
    عبدالله ..: ليش ...ومسح على السرير ...السرير واسع ...رقدي في صوب وانا في صوب ...
    ساره بأحراج ...: لا برقد على الارض ....
    عبدالله حس انها منحرجه منه وراح لكبته وخذ قميص البيجامه ولبسه ...وطالعها وهو رافع حواجبه ..: والحين بترقدين فوق السرير ...ولا تبيني اشيلج ...؟
    ساره وهي تبتسم انها قدرت تخليه يسوي شي تبيه ..: لا خلاص برقد فوق ..وركظت لصوب الي ماريقد فيه واندست فيه وتلحفت لين تحت ذقنها خايفه من تهديده ... هز راسه من طفوليتها وضحك ودخل في السرير والابتسامه ملازمه ويهه ..وحط المخده وراى ظهره وحط الكتاب في حظنه وقعد يقرى ....
    ساره : انت ماتسكر الليت ...قبل لاتنام ...
    عبدالله بضحكه : لما انام بس انا الحين مب نايم ...اذا تبين سكيره وبشغل الابجوره اذا ماتظايقج ...
    ساره بخفه : لا عادي ..وقامت وسكرت الليت ورجعت لسرير وانسدحت وغمضت عيونها وتلحفت عدل وانسدحت على جنبها مقابلته ....بعد دقائق بعد ماانتظم تنفسها ورقدت بسرعه لانها تعبانه ..طالعها ببتسامه مليانه مشاعر ماعرف يحددهاللحين بس انها تفرحه بدرجه كبيره ..وتحسسه انه انسان ثاني ...موعبدالله الاولي ...وهالشعور مريحه لحد الحين .... انسل تحت لحافه بعد ماسكر كتابه وحط راسه على مخدته وهو يتأمل ويهها البرئ المتروس رقه ...مسح خدها بأنامله الطويله وباس انامله الي مست وجنتها الناعمه الغضه ...وحط صبعه الصغير في يدها الي مسكت فيه مثل الغريق الي تمسك في طوق نجاه ..وارتاح لمستها الدافيه وخرت عينه في نوم عميق وهادئ من زمان مانامه .....
    في اليوم الثاني صحت ساره كانها مانامت من سنين وحطت يدها جنبها بس ماحصلته لايكون مانام وانا ازعجته امس وتضايق وقعدت وهي تفكرفي هالشي وشعرها الطويل ملتف حولها ....
    شوي لاوهو داخل وبعده بالبيجامه وشعره منفوش وشكله توه قايم من النوم وجاي من المكتب معقوله رقد هناك ....
    عبدالله وهو مزال نعسان ...: صحيتي ...سوري التلفون ازعجج ..وحك راسه ..مادريت ان نومج خفيف ورجع انسدح شكله تعبان ...
    ساره : شصاير ...ورتاحت انه يعني كان راقد هني ...
    عبدالله وهو مغمض عيونه ويدينه على بطنه ..: مكتب الحجوزات متصل يقول ان طيرتنا اليوم الفجر الساعه 3....
    ساره بفرح : صج ...؟
    عبدالله الي مبطل عين يطالعها : متانسه برده ...؟
    ساره : اكيد اشتقت لهلي ...وعبادي فديت ويهه ...
    عبدالله : شكرا ً وهو يبتسم ..
    ساره انحرجت ..وطلعت من الغرفه بفرح تلم اغراضها الي خلتها من امس ..ورتبتها لين الظهر ..صلت وطلعت الصاله وهي جوعانه ... ومرت على غرفته وحصلته راقد ...وقومته بنعومه بس ماقام لها هزت جتفه بخفه ...: عبدالله ...عبدالله صار الظهر ...قم صل ...
    بس عبدالله ماحس فيها ولارد عليها...قعدت على طرف السرير وحطت يدها على يده وهزتها ...: عبدالله .. عبدالله ...
    عبدالله تملل في فراشه وتحرك شوي ومسك يدها : لبيه ...
    ساره بأحراج : لبيت في منى ...يله قم صار الظهر ...الصلاه بتفوتك ...
    عبدالله ببتسامه : ان شاءالله بقوم ...
    وطلعت لصاله وطلبت لهم غداء.. وقعدت تنطره يخلص عشان ياكلون ...بعد ماخلصوا الغداء نزلوا للسوق ياخذون الي ناقصهم من الهديا لأهلهم ....
    وفي الليل بعد مارجعوا يادوب تعشوا ونزلوا اغراضهم تحت بعد مابدلوا واتسبحوا وعطوا الفندق حسابهم وخذوا تكسي للمطار الي يبعد ساعه ونص عنهم ....
    وابتدت رحله العوده للوطن بأمال جديده وكبيره وحياه مختلفه عن مجيئهم ...وبعودتهم ستتغير الكثير من حياة الكثير من الاشخاص ...المنتظرين حسم قرارت كبيره في مفترق حياتهم فهل تكون هذه العوده حميده وسعيده للأبطال ....سنرى ...
    ايش جابك من بلادك لي بلادي
    ايش لي خلاك تسكن في فؤادي
    حس شي في مهجتي لك غير عادي
    كل ما اشوفك يزيد يا ذا الحب الجديد
    يعتصر قلبي وياخذ مايريد
    ياذا الحب الجديد




  8. #48
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    ( الفصل التاسع عشر ) ...
    جيتك وما أدري من الأول وصل
    هــو أنـا وإلا انت والا إحـــنا جمــــــيــــــع
    مين جاوب يا حبيبي ومين سأل
    من مسك ومض السعادة لا يضيع ....
    على اراضي الوطن وصلت الطائره التاسعه صباحا ً بقلوب مشتاقه لأهلها ..وقلوب حائره تنتظر اقرار المصير...وقلوب خائفه من المستقبل الهش ... كان في أنتظارهم راشد استقبلهم بوجهه البشوش وطنازته المعروفه ..
    راشد بضحكه ...: حيا الله الي نسونا ....
    عبدالله ..:الله يحيي الي مزعجنا بتصالته ..هههههه..
    راشد بضحكه ..: اخاف اتصل ..واخرب العسل عليكم ...وبعدين شيخلصني من ام الخلاجين سوير..
    ساره بنقمه ..: هاذي مرتك يالدب ...
    راشد ... : يعني ماغيرج العرس سوير بعد لسانج طويل ...اظاهر ولد العم ماعرف يجره ويقصه ..
    ساره عطته بكس في جتفه ..: وياالويه ...
    عبدالله حس بنار اللوعه والغيره من الجوالمرح الي بينهم ...وقال بهدوء ...: يالله تأخرنا ...
    راشد سكت وحس بهدوء عبدالله وفسره انها غيره لبس نظاراته ببتسامته المعهوده ...: يله تجدموا ...الحين العيله مجهزه المناحه ...
    وهم في الطريق ساره كانت تسأل راشد عن اخبار العيله وايش صار ...كانت متقدمه بين الكرسيين وتسولف ..وعبدالله جالس في مكانه بهدوء..والغيره تنخره من الداخل ..وحس انها بتحرقه ..من كثرماهو حابسها في صدره ...بذبحها اذا زادت بضحك معاه ..عبدالله حس بمشاعره الجاهليه وده يجرها من شعرها ويلصقها في صدره ويفهمها انها له بس ...بس مسك نفسه من التهور ....وبعصبيه بينت لهم ...: ساره بسج صدعت من كثر الهذره ..
    ساره خفست من الاحراج ..ورجعت لورى ولزقت في الباب بهدوء وعيونها انترست دموع من الفشيله ..هذا شلون يقول جذي البايخ ..والله انه متوحش ..بيجوف على باله خلاص انه بيقدر يجعمني على كيفه ..ساره بلعت غصه بألم ....ورفعت عينها للمرايه الي جدام ويات عينها في عين راشد ..الي سألها بهزة راسه شفيكم ..هزت راسها ان مافيه شي ..وطالعت راشد الي حست ان وراه شي كبير ..بعد تغضن جبينه من ردة فعل عبدالله ...رشوود شلي وراك ...لازم اعرف ...ونست ألمها من عبدالله وصارت تفكر في راشد ...الي من عرفت بيت عمانها كان ونعم الاخ لها ..وكسر حاجز الخجل بينهم بعفويته وطيبته ..وهي نفس الشي بنسبه له كان يعتبرها اخته العوده وكان دايم يستشيرها في اشياء وايد من ظمنها نوع سيارته الي اقترحتها عليه .. حتى يوم يتظارب مع هله يروح لها سيده ..بس طبعا مع الظرابه شبه اليوميه بينهم ..وهو يحب يواقعها عشان هي ماتزعل منه مهما سوى معاها تتحمل مزحه الثجيل ...
    لف الهدوء السياره بعد مازمجر عبدالله ..لين وصولوا للبيت الي يرحب فيهم بعد طول الغياب ..وكان اول مستقبلينهم عبدالله الي كان يحوس برى ويفر الحصى .... أول مافتحت الباب ركض لها بخطواته الصغيره وحذف نفسه في حظنهاودفن ويهه بحنان في صدرها ..وزفربقوه وهو يحظنها وهي لويه عليه بقو وعيونها متروسه بدموع الشوق ... ورفعت ويهه وباست خدوده وفرستهم ...ومن بين دموعها .. : فديت هالويه ياقلبي ...ولوت عليه ...وعبدالله كان واقف شاهد على هالموقف العاطفي ... وتمنى انه مكان ولد اخته وشلته موجه اخرى من الغيره ...
    عبدالله : ايا هاليس ..وانا خالك واقف تروح للحرمه ..اخ بس على ريايل ... وجاه حمد وباس خشمه ..:حمد الله على السلامه يالخال ..
    عبدالله بنقمه ..:شف الريايل مب انت سيده رحت ركيض للمره اول ..
    عبادي وعيونه متروسه دموع وهو مرخي راسه على صدر ساره ولاوي عليها كأنها بتشرد منه : ماحاجيك انت ..
    عبدالله بضحكه .. : كلش انا الي ميت عليك ..
    ساره بترجي ..: عبداااالله ...حرام عليك ..
    عبدالله .. وقرب منهم ...: انزين تعال يادلوع امك ..تعال حبني ... عبادي انفصل منها بصعوبه وراح لخاله بخطوات بطيئه وصعبه عليه وهومادبوزه ..وحب خاله بسرعه ورجع لساره ولزق فيها ..بين ضحكات عبدالله وراشد ...: وايد هذا الي قدرت عليه ..وشلته ساره وهي اطالع عبدالله ..خف على الولد ..ابتسم لها ... ماقدر ..ودخلوا الصاله ..
    وكان الترحيب قوي بشده الي خذ ساره في صوب ولوا عليها والي مسك عبدالله ...بس اللحظه الي يات عين ساره في عين ام عبدالله انفجرالموقف ونهمرت دموع الثنتين ودفنت ساره ويهها في رقبة ام عبدالله ولوت عليها بقو وصاحت بشوق ..:يمه ...فديتج اشتقت لج ....
    ام عبدالله ودموعها تارسه برقعها ..: فديتج يمه وانا بعد ....
    البنات تأثروا وايد بالموقف وصاحوا خصوصا نور الأكثر حساسيه بينهم ولانهم بعد اول مره يشوفون ساره تصيح ...ساره بعد مامشت دموع عمتها بأيدينها ..وحبت راسها توجهت ليدها وعمها الي يطالعها بشوق .... :زين تفرغتي لنا اظاهربس اشتقتي لعمتج بس ...
    ساره وهي تمش دموعها ..:انتوا الخير والبركه يبه ...وحبت راس يدها وعمها ولوت عليه ..لانها ماتجرات تقرب من يدها الي ملبد المشاعر ولاهزه الموقف ....
    بعد السلام وموجة الاسئله من الاهل عن الحال والأحوال .... عبدالله كان لاهي في سوالف مع ابوه ويده وامه وراشد في زاوية الصاله ...بينما يده يسولف خطف بعينه لناحيه الثانيه ..وشده المنظر ...ساره كانت تسولف مع خواته وتضحك والسعاده طالعه من عيونها ..وهي تسولف كل شوي ترد خصل شعرها الحريري الي ينفلت من تحت الشيله ..طبعا طبعهم مايتغطون من عيال عمهم بس شيل ..كانت غمازيتها تطلع مع كل ضحكه بس انقهر من عبادي الي للحين قاعد في حظنها ...ساره وهي لاهيه حست بنظراته والتفت له وابتسمت ..وردت تسولف ... عبدالله حس بشعورلذيذ يغذي صدره من أبتسامتها الناعمه الي رفرفت مثل الفراشه على قلبه ...
    عبدالله التفت صوب يده ...: ابوخالد ...ليش مابلغتوني بسحب اسهم عمتي ..؟
    ابوخالد وبرود :والله حلالهم ...ماظن ينطرون الشور منك ...ولانسيت اني بعدني حي ..
    عبدالله بغضب هادئ من اسلوب يده : لك طول العمر يبه .. بس انا نحطيت في موقف في تعاقدات الشركه بسب القصور في الدخل ...
    ابوخالد بهدوءجليدي : ماظن صار فيك شي ...والي ماقدرت تحصله من هالصفقه بتحصله المره اليايه ..بفلوس العيله الي رجعت من تزوجت ....
    عبدالله بستغراب : أي فلوس ....
    ابوخالد : حلال يدتك الله يرحمها الي كنت حاطه لها ودخله ابوك الاسهم لين ظرب ظربته ..بس اهي أكتبته بأسم منصور الله يرحمه ... وبعد وفاته تحول لبنته بس ساره تعرف ما كانت تقدر تمس الورث الا بعد ماتتزوج .. وهذا شرط ابوها ...
    عبدالله :يدي مستحيل امد ايدي على ورث ساره ..
    ابوخالد : ليش مب مرتك ....
    عبدالله : مبلى بس ...انا مالي دخل بهالموضوع ولااقدر امد يدي على شي مب لي ..
    ابوخالد : هاذي حلال العيله ...مب حلالها عمك اهو الي غلط هالغلطه وانت لازم تصلحها هالورث لازم يرجع لحلال العيله ...سمعت ...
    عبدالله انقهر من يده يعني كان مستغلهم عشان الورث ..كره عنجهية يده شلون يستغل حبها له وطاعته في كل شي عشان ترضيه في النهايه يسوي فيها جذي .....التفت صوبها حصلها تبتسم لراشد ابتسامه خلابه وانقهر حس ان هالابتسلمه له بروحه مب لاي احد ...وعصب من كل الي حواليه من يده ومن ابتسامات ساره البريئه لراشد ...الي كانت تفهمه انها شاكه في الموضوع ...
    عبدالله مانطرها حب روس الشواب وراح لقسمه بخطوات واسعه وبظيق ...ساره استغربت منه بس رجحت انه تعبان من الرحله ..وهي تنزل عبادي للارض لمحت نظرات تخترق الجو من حوالينها من بين هند وراشد ..وطالعتهم وحست بش خفي بينهم مصيري اعرف بس مب الحين بعد ماأصحى ...
    ساره : يله عن اذنكم بروح اريح لين العصر..
    هند : من الحين حركات ..
    ساره بأحراج : اي حركات يالهبله ..الحركات مب عندي ...ولاشرايج هنوووود ...
    هند الخمت من الاحراج وعرفت ان ساره حاسه بشي ...لازم سوير تعرف الساحره ..وقامت معاها توصلها لقسمها ...وهم في الطريق....
    ساره ببتسامه : شصاير من وراي ....
    هند بضحكه خجوله :وايد اذا قمتي العصر قلت لج يبي لنا جلسه طويله ...
    ساره :هههههه ان شاءالله ...لوماكنت تعبانه كان سحبت الكلام عدل منج بس ماعلينا استعدي للأستجواب العصر...خخخخخ
    هند :ريا ماتنلامين...
    ساره : براويج شغل ريا عدل بعدين ...
    هند بنقمه : ابتدينا شغل الحموات ..هههههههه ساره ظربتها على راسها ودخلت قسمها وسكرت الباب بعدها ..الليتات مسكره ...والهدوء يلف المكان معقوله نام بهالسرعه ..يمكن ...توجهت لغرفتها ...وفتحت الباب وفسخت عبايتها وشيلتها ...وفكت شعرها الي انتثر مثل الشلال على ظهرها ...وخللت اصابعها في شعرها ومددت ايدينها وطالعت المرايه عشان تشوف نفسها ....بس الانعكاس في المرايه شل تفكيرها وصدمها في مكانها ... عبدالله كان واقف وراها ولف على خصره فوطه وقطرات الماء تنحدر على نتوءات صدره المملؤ بالعضل ...ساره بلعت ريقها بصعوبه وصدت صوب الثاني ...
    ساره بصوت يرتجف ..: شتسوي هني ..؟
    عبدالله بأستخفاف : اتسبح ...
    ساره التفت عليه وهي حاطه ايدينها على خصرها ...: ادري تتسبح هنديه انا .... اقصد شتسوي في غرفتي ...
    عبدالله وهو ينشف شعره بفوطه صغيره ...: البيت بيت ابوي اولا ...وانا وحيده يعني المالك الاصلي للبيت وهاذي قسمي الي بانيه بفلوسي ...سمعتي بفلوسي ...يعني وقت ماصارودي ادخل اي غرفه حلالي وانا حر في الي اسويه ...
    ساره انصدمت من اهانته لها بهالطريقه ...حست انها انسانه دخيله عليه وعلى عيلته ...بلعت ريقها بصعوبه من وقع الاهانه ..معقوله مسرع رجع لوحشيته اظاهر تندم على الهدنه ...
    ساره تخطته بتروح للحمام وهي منزله راسها ومسحت بظهر كفها دمعه ساخنه اندرجت على خدها...بس قبل لاتتخطاه وتروح مسك ذراعها ...وقربها من صدره ودس ايده في خصرها ...ورفع ذقنها وقرب ويهه من ويهها ..وقال بهمس بارد وانفاسه تلفح ويهها :سمعيني عدل ..كلمه مابعيدها مره ثانيه ...حركات المياعه مع راشد مابيها ....
    ساره وهي تبسط ايدينها على صدره الرطب وتحاول تدزه ..وعيونها متروسه دموع قهر وظلم : وانت حركات المذله خلها منك ...
    عبدالله حس انها جرحها وايد بعد ماجف الدموع الى تلمع في عيونها الدخانيه وندم ...بس شيسوي من القهر من يده ومن ابتساماتها لراشد الي ظغطت على اعصابه ...فحط ايده الثانيه ورى ظهرها وقربها وايد منه لين لصقت فيه ...وعيونها ملازمه عيونه السودا بخيط سحري من المشاعر الدافئه ...وقرب ويهه منها وباس عيونها ورص عليها لين حس بطعم ملح دموعها على شفايفه ...ومسح خدها بأنامله الطويله وحط يبهته على يبهتها : أسف ...
    ساره حست انها في عالم ثاني عبدالله اعتذر لها معقوله ...حست انها في عالم ثاني ولها مثل الجناحين وطير في عالم سحري هي وعبدالله عايشين فيه بروحهم ...كانت تحلق فوق الغيوم برومانسيه وبخفه ..حست بالحب انتعش في قلبها ....ساره انسحبت منه وراحت للحمام تبدل وتتسبح ....
    وبعد ماطلعت من الحمام (وانتوابكرامه ) وهي لابسه الروب ..كانت متوقعه انه طلع ..بس حصلته نايم على سريرها ولابس بس سروال بيجامه اسود حريري وحاط ايده على بطنه المسطح وايد تحت راسه ونايم بهدوء مثل الاسد ...ساره كانت في داخلها تتمنى انه مايطلع والله استجاب لأمنيتها .....وكان
    التعب ماخذ منها اي جهد ....وتعبانه تدورلها ملابس ...فحصلت قميص بيجامته المحذوف على الشنطه بأهمال ..سحبته معاها لغرفة تبديل الملابس ولبسته ... كان يوصل لين تحت ركبها وايدينها اطول من ادينها فرجعتها لورى ...وجففت شعرها بالفوطه ...وكانت هلكانه من التعب الجسدي والعاطفي ..وراحت لسريرها وانسلت تحت اللحاف بهدوء وستقرت فيه وغمضت عينها واستسلمت لنوم بسرعه ...
    ام محمد جالسه في صالتها بعد ماتفقدت الغدا كانت تفكر في وحيدها محمد ...ولدي الوحيد ابي اجوف ذريته قبل لاياخذ الله امانته ...وانا صراحه بنت ام راشد داخله مزاجي ....ودي انها تكون لولدي حليله ..
    وهي تفكر دخل محمد عليها ....
    محمد ببتسامه وحب راسها : شتهوجس فيه الغاليه ...ليكون الشيبه مزعلج ...
    ام محمد وهي ادزه بشويش عشان ماتعور ريله ..: حمود يوز ...ريلي بعده شيخ الشباب ...
    محمد : هههههههه ...احلى ياشيخ الشباب .....
    ام محمد : خل عنك هالكلام واسمعني..
    محمد : كلي اذان صاغيه ..
    ام محمد : يمه ...انت صرت ريال ..وانامايبتك الا في كبر ...واخاف الله ياخذ امانته وانا للحين ماجفت عيالك ....
    محمد بزعل وهو يحط ايده ورى ظهرها :يمه شهالكلام فديتج ...بعد عمرطويل ان شاءالله ...وانتي بعدج شباب ..
    ام محمد : يمه انا جفت لي بنيه ودخلت مزاجي ..وابيها حليله لك ...
    محمد ابتسم ...: قولي جذي من البدايه ...تبيني اعرس ....هههههه
    ام محمد : اكيد فيه ام ماتبي عيالها يعرسون ...
    محمد : ومن هاذي الي لها الشرف اني بتزوجها ...
    ام محمد كفخته على راسه : عن هالخقه ....عاد انت تعرف اهلها ...وهم ناس طيبين ...
    محمد بستغراب ...: من .....................؟
    ام محمد : اخت راشد ال....رفيجك ...
    محمد سكت لجمته الصدمه ...معقوله الانسانه الي افكر فيها امي بعد تبيها لي ......ماأصدق .... معقوله الدنيا صغيره ... معقوله يتحقق حلمي ...مع الانسانه الوحيده الي تحرك لها قلبي ....
    ام محمد : حمود شفيك سكت .... ليكون مب راضي ..
    محمد : هاه .... لاوالله انا من ايدج اليمين لليسار الي تشورين فيه انا معاج ومغمض عيوني .. وحب راسها وطلع لغرفته بسعاده لاتوصف .... اخيرا....الي تمنيته ...وانسدح على سريره وشغل المسجل :
    ماينلام من حبك واثنى العمر في قربك
    وعينه ساهره ماتنام ماينلام ماينلام
    ماينلام لعيونك لو هو صار مجنونك
    وفحبك تغنّى وهام ماينلام ماينلام
    قالوا الحب له واحد ماغيره ابد ماحد
    خالد ع مدى الايام ماينلام ماينلام
    افففففففففففففففففففففف ..
    حصه بضحكه : لااطيح براطمك ..بس ..
    عبادي وبغضب : انتي مايخصج ...
    حصه وهي تضحك : هههههههههه ..بيصير له شي هالصبي اليوم اذا ماقامت ساره .
    عبادى بصيحه : انتي دبه ماحبج ...
    حصه وهي تبتسم : ولا انا بنتحر من حبك ..هههههههه
    هند : عبود حبيبي ... ساروه ... خلاص ...صار عندها غيرك ماتبيك ..تقول صرت دب ..خخخخخخخ
    عبادي ودموعه تهدد بالنزول : انتي الدبه ..
    نور : تصدقون حرام هالبراقع تلبسونها ... خلوها للحريم ..مب لكم يالمبزره كل وحده حاطه دوبها ودوب هالصبي ...
    حصه : والله ولدج عور روسنا كانه عيوز مضيعه قشارها ...خخخخخ
    نور :وانتي شعليج .. شحارق رزج ...تغارين ..
    حصه : من منه ...من ولدج وعععععععععععععععععععع ...
    نور : وععع منج ..يحصلج تيبين مثل هالحلاه ...
    حصه : حبيبتي انا ماييب الا الحلا ..
    نور : بنشوف ..من زينهم ..الام حصوص والابو سيوف ..امحق انتاج ..
    حصه بأحراج وبهمس : نوووووووووووووور شهالكلام ..عيب امي قاعده ...
    نور : احسن عشان تعرفين شعور ولدي لاتقهرينه مره ثانيه ..
    حصه : بايخه يالدب ..
    هند بنقمه وهي تمد يدها على خواتها : الحمد الله والشكر يمه هاذولا بناتج الكبار ... صج العقل نعمه ..
    ام عبدالله : اي والله ..اظاهر فديتج معطيتهم من عقلج اليوم ..
    نور وحصه انفجروا من الضحك ... حصه: تستاهلين يالعاقل ...هههههه
    هند : افا ام العبد ..تشمتين الاعداء فيني ...افا بس ..
    ام عبدالله : والله انتي الي شمتيهم فيج ...
    هند : طيب يا ام العبد ...اذا ماخليت الشيبه يظوي على راسج شريكه ماكون اخت ابو العبد ...
    ام عبدالله كفختها على راسها : تهبين ...
    هند وهي تفرك راسها :اي ...فلعتي راسي ..
    عبادي مات من الضحك من هند بعد ماظربتها امها ..هند :وانت يالبسوس ياسبب هالمشكله تضحك ..ضحكت بلى ظروس ...
    طلع لسانه لها يعيب عليها ..وربعت وراه تلحقه : ارويك يالدب ..وشرد منها للحوش ويسوي لها حركات استهبال انها ماقدرت تمسكه ...
    هند : بنشوف الحين ..سوير بتقوم ولاانت بداخل ...وسكرت باب صاله ..ورجعت ....وهي تتحلطم عليه والبنات يضحكون عليها ...
    ام عبدالله : انتي متى بتكبرين ...حاطه عقلج بعقل هالياهل ...
    هند بحره : اذا اكبر هو كبرت انا ..
    حصه : بتبطين يمه ...اذا طارت الفيله عقلت ...ههههههه
    هند وهي تحر حصه : اصلا الفيله طارت يعني عقلت ....
    حصه بعجب : متى ؟
    هند بسخريه : دامبوا ماطار في الفيلم خلاص يعني انا عقلت ...هههههه(دامبو فيلم كرتوني من انتاج ديزني ..وهالقناه هند مدمنتها مع عيال اختها )..
    حصه : سخيفه ...
    وقعدوا يسولفون ويضحكون على هبال هند ...ونور الي ترتب الصاله تشاركهم السوالف في رايحه وراده من بين المطبخ وهي تحط الفواله والقهوه والجاي ...لان الوقت صار عصر والمعاريس بيقمون الحين ..
    تحركت وجرت اللحاف من ويهها وطالعت الساعه الى تأشر لساعه 3عصرا ً.. مددت ايدينها وقعدت ..وكان السرير فاضي ..طلعت من السرير مستغله عدم وجوده عشان ماينتبه للقميص ..راحت صوب شنطتها الي للحين مارتبتها ..وطلعت لها تنوره واسعه بيج بطرازاسباني مشغوله بالدانتيل الفرنسي بلون البرتقال ... وبلوزه بيجبخيوط رفيعه معاها قميص دانتيل برتقالي قصير يوصل لين تحت صدرها وايدينه طويله ... وطلعت معاه طقم ذهب وصندل برتقالي مزين بالورد البيج والبرتقالي ...
    بعد ماوقفت ونزلت الملابس على السرير تبي اطلع لها فوطه حست بنظرات تراقبها ..رفعت عينها ...كان واقف بصدره العاري وحاط ايدينه على خصره ...ويطالعها ببتسامه خبيثه ...: صحيتي ..
    ساره كانت في قمة الاحراج من الموقف كامل من شكل عبدالله ومن القميص الي لابسته حست كانها حرامي صايدينه بالجرم المشهود ... فهزت راسها علامة الموافقه ...
    عبدالله قرب لين مؤخرة السرير الي واقفه عنده .... وحط ايده في شعره وحركه بخفه واحتركت خصلاته بنعومه ...: انزين ممكن اطلعين ...لي ملابس ...
    ساره وهي لافه ويهها الصوب الثاني ...وبصوت بالعافيه يطلع ..: ان شاءالله ...
    عبدالله وببتسامه ممطوطه : لهدرجه شكلي مقرف ...
    ساره ضغطت على شفايفها بأسنانها : لا...وين ملابسك ...
    عبدالله بضحكه : ..... في الغرفه الثانيه ..
    ساره ماصدقت انها فرصه .. عشان تطلع من الغرفه ...وتخطت الشنط الي منزله في الارض ومرت جنبه بسرعه وخافت انه يمسكها ...وطلعت وراحت للكبت الي ملابسه فيها وطلعت له سروال وفانيله ..وبطلت الدرج الثاني وطلعت له ثوب وغتره وطاقيه ...وحطتهم له على السرير ... وقبل لاتطلع من الغرفه حصلته واقف على طريج الباب ...وحاولت تمر بس ماتحرك من مكانه ...
    ساره وهي منزله راسها وشعرها منتثر حوالينها : ممكن ...
    عبدالله : لا..
    ساره رفعت راسها بصدمه وعيونها شوي بتطلع ...عبدالله ضحك عليها : اول ابي كبك ..طلعيلي ....ساره رجعت للكبت ادور لين حصلت وحطتهم مع ملابسه ... وهي معطيته ظهرها ...وبصوت مبحوح : شي ثاني..
    عبدالله : ايه ...
    التفت عليه : شنو ..؟
    قرب منها ورفع ذقنها ...وطالع في عيونها الخجوله ويهها الي ينبض بحراره الحيا .....قرب منها .....وباس خشمها بنعومه ...: ابي قميص البيجاما ....وضحك
    ساره شهقت من جرائته ...وحطت يدها على حلجها وشردت من ايدينه وراحت لغرفتها وضحكاته تلاحقها..دخلت غرفتها بنفس مقطوع وقلب يرتجف ...انهبل المينون ..وحطت يدها على قلبها تحاول تهدي سرعة نبضه ....
    بعد ماخلصت لبسها الي خلته اخر شي بعد مارتبت اغراضها في الكبت ...ولمت شعرها بكليب برتقالي ..وتناثرت معظم الخصل على جتوفها ..وهي تحط كحل في عيونها ..اندق الباب وطل عبدالله عليها : ممكن ادخل ..
    ساره ببتسامه عذبه : تفضل ...
    دخل ببتسامه بريئه ..كان شكله رهيب بالشعر الرطب الي راده بالطاقيه وخصاله ملتفه على رقبته كان الكبك في فتحه ايدين الثوب ومبطله وزراره الي فوق مبطل .... ساره بلعت ريقها من هالة الوسامه المتشكله في جماله البدوي العربي البحت .... خصوصا مع العارض الخفيف وبياض بشرته ..: ممكن مساعده ؟ مد ايدينه ...لان ثوب يديد ماقدر يسكر الكبك ...
    ساره نزلت الكحل ومشت ايدها في الفاين وقربت منه عشان تسكر الكبك ...مدت يدها برجفه لطرف الثوب ومسكته ..وسكرته ...وهي منشغله حست بالثماله من ريحة دهن العود مختلطه بريحة عطر (كريد) الي لفت الجو وسحبتها مثل خيوط العنكبوت وثبتتها في محيطه بعد ماسكرتها بصعوبه بسبة رجفة اصابعها ..حاولت ترجع شوي لورى عشان تماسك شوي ...بس عبدالله حط ايدينه على خصرها وثبتها .. وقال بصوت مبحوح من مشاعره المندفعه في صدره وتختلج بشده :لحظه ..الازرار الي فوق سكريه...
    ساره حست بالعذاب ..انها بتقرب منه مره ثانيه ..قربت منه بخطوات ترتجف ..وحطت أيدنها على ياقة الثوب ..انسلت بأصابعها داخل الياقه ..ولامست بشرته ..حست انها لامست جمر والتهبت خدودها من لمسته ...وحاولت تسكره بس رجفة ايدينها ماساعدتها ...عبدالله بلع ريقه بصعوبه ..وحط ايدينه على ايدينها عشان يوقف الرجفه ..ومسحها بنعومه لين ارتخت اعصابها ...و سكرته ..وايدينه على ذرعانها ..بعد ماسكرته بسطت ايدينها على صدره تستمد شوي من قوته ...عبدالله حط ايدينه ورى ظهرها ..ولصقها في صدره .....ودنا بويهه منها ...................... وباس خدها بحراره ... : شكرا..
    ساره هزها الموقف وهزت راسها لانها ماقدرت تتكلم مشاعرها لجمتها من الحجي ....عبدالله وهي مازالت بين ايدينه ازال خصله على يبهتها ....: الوالده متصله تقول نيي نتقهوى ...
    ساره بصوت مثل الفحيح : ان شاء الله ..ونسحبت منه ورجعت تاخذ قلم الكحل الي مب عارفه شلون بترسم فيه بعد هالموقف ..وقعدت على الكرسي مثل الي في حلم ...وحاولت تشغل نفسها عشان تتجنب نظراته الي تراقب تحركاتها ....
    عبدالله ...: مايحتاج مكياج ...عيونج حلوه ...
    ساره رفعت ويهها الي ينضب بألوان الطيف كلها من أطرائه ... وشتبكت نظراتهم في المرايه مالت التسريحه .... كان يطالعها بنظرات تشع بعاطفه يديده عليها تلامس بشرتها بتيار كهربائي ....نزلت عينها وخذت غلوس بيج وحطته بسرعه ... والتفت على الكبت وخذت لها شيله مطبوع عليها ورود برتقاليه ..وطلعت معاه من الغرفه ...وقبل لايطلعون ...ساره : لحظه بروح ايب لك البخور ...سويت الجمر من شوي..وراحت تيب المدخن والعود ...ودخنته ودخنت غترته البيضا المتروسه نشا وحاطها هدد ...ومن بين ابخرة البخور كانت الابتسامات والنظرات تختلط بجو شاعري ...عبدالله سحب المدخن منها وبخر شيلتها ونزله على الطاوله ...وحط يده في يدها بعد ما عدلت شيلتها ...وطلعوا للبيت الكبير في ايدين بعض ...
    التمعت عينيها من السعاده وانترست دمع ومشتها بطرف شيلتها ... كانت تنطر هاليوم الي تجوف فيه عبدالله داخل عليهم بسعاده وايده في ايد مرته .... وقامت بخطواتها المتهاديه من كبر السن تتستقبلهم ..:يامرحبا بعيالي ...
    ساره سحبت يدها من يده وراحت لعمتها وباستهاعلى راسها ....: الله يرحب فيج يمه ...
    عبدالله بسعاده راح لها وضمها بحنان وباسها على راسها .... : فديت الغاليه ترى اغار تعطين بنت الناس حب اكثر مني وطالع ساره بغياض ...
    ام عبدالله ...: كلكم نفس الغلا كلكم عيالي ... وساره بنتي مب ناس ..
    ساره طلعت لسانها تحره ... عبدالله رفع حواجبه ..: ماخذ ياهل انا ...
    ساره وهي تحره وتوخره من صدر عمتها .... : الياهل الي يحاسب امي على محبتها ...ولوت عليها غياض فيه ...
    هند : خلاص بلا زعل كلكم يهال ... خلصونا تعالوا ذوقوا الفواله الي مسويتها ...
    ساره : انتي ...؟ من متى ...؟
    هند : خبرج من رحتي استويت حرمه ...
    ساره فهمت ان هند تمهد انها بتعرس ...: ايييييييييييييييييييييييه لازم تصيرن ...صرتي عانس ...
    هند بطلت عيونها ... وسوت حركه بشفايفها لاتفضحيني ..وسحبتها تقعد على الكنبه ....: الظاهر بتضوين العيد اليوم ...سوير...
    ساره ضحكت من هبلها ....: انزين انتي يام اعياد شصاير من بعدي ..
    هند : بعدين خلى هالابوالعبد يروح وانا اقول ...
    ساره وهي ترفع حاجب ..: بنشوف ..ياهنووود شوراج ...الاعبود وينه ماله زيله ...
    عبدالله بهبل ..: موجود مارحت مكان ...وراح لها وقعد جنبها وحط يده على خصرها وقربها منه وباس جذلتها..وكان مستغل الوضع ان امه راحت لغرفتها تكلم ام راشد تعزمها ... بس هند المستغربه من حال اخوها الي عيونها مبققه فيهم ....
    ساره الي كانت في نص هدومها من الاحراج من مشاعره المتفجره والمندفعه ..ساره حطت يدها على زنده المملؤ عضل ودزته بأحراج ..وبهمس ..: عبدالله هند قاعده ..
    عبدالله الي توه انتبه لوجودها ..طالعها بنقمه ...اففففففففففففففف شتسوي هني .... : هنود وين القهوه ..؟
    هند بسخريه ..: عبادي حبيبي فديتك سلامت نظرك القهوه جدامك ....
    عبدالله ...: انزين اجوفها ...
    هند فهمت شيبي ... فقالت بغياض ...: وهالكيس الي جنبك الي زوجناك ايها شخانته ...
    عبدالله ..بقهر ..: قصدج عمتج ... خانتها تقعد وانتي تخدمينها ...
    ساره ضحكت من تعابير ويه هند المنجلطه من اخوها ..: افففففففف بعديها لك بس عشانك معرس يديد بس لاعيدها ..
    عبدالله ..: بنشوف في امرج ..
    وقامت تصب لهم قهوه وتقرب من هم الفواله ...ودخلت نور وحصه وسلموا عليهم ..وقعدوا ...ساره بلاعانه ...: اقول هنود يهبل الحلى من وين ماخذه الطريقه ..
    هند طالعتها بقهر وجع ياسوير والله ارويج من الصبح ناقعه فيني ...نور انصدمت من جذبها ... : من مطبخ امها نور الي منحني ظهرها من الصبح في المطبخ ..
    ساره نقعت من الضحك على فشيلة هند حصه ماقصرت انفجرت بضحك ...هند تتوعد فيهم ...: وانتي نوير ماتعرفين تسايرين ...
    نور : مب على حساب تعبي ...اي والله ...
    ساره : اصلا انا عارفه هاي مب ويه مطبخ ..هههههههه
    هند : خليج يالشيف رمزي ..
    عبدالله : هند ..الزمي حدودج ..الشيف رمزي يخذ طرق الحلى من اصابعها ...
    ساره سكتت من الاحراج ونور غمرتها السعاهده انها تشوف السعاده تغمرهم وحصه انحرجت من كلام اخوها لمرته وتخيلته بينها وبين سيف ..
    شوي الا ودخلت عبود الي رمى نفسه في حضن ساره بندفاع ولوى عليها بقوه ...:وينج ...؟
    ساره وهي تمسح على شعره ..: كاني الحين موجوده ...وشالته وحطته في حظنها ...بين نظراته خاله الغاضبه ....
    عبدالله بقهر ...جر شعر عبود الناعم ..: قم ...يله من حضن مرتي ...
    عبود وعيونه متروسه دمع ...: لا ...مابي ...مالتي اول...انت خايس ..
    ساره ..: عبدالله ...حرام عليك ..
    عبدالله ..: لامب حرام خليه ينزل من حظنج ولاترى بظربه ..
    عبود دفن نفسه في حضنها ...ساره بترجي ..: عبدالله عشان خاطري ...
    عبدالله ..: بس عشانج ولا ترى ان شفته مره ثانيه باكله ....ههههههه
    ساره بقهر ..: عبدااااااااااااااالله ...
    وقام وهو يضحك على خوف ولد اخته ...: انزين خلاص بنسكت عن دلوع امه ... يله بروح الميلس ...لشواب ...وطلع وهو مبتسم من غيض ساره وخوف عبود
    هند وهي تمد على عبود...: هههههه بياكلونه ....خخخخخخخ
    ساره وهي تفرها بالمخده ...: وجع ... كلوج العقارب ...يالدبه ...
    هند ...: ههههههه ...والله انج مب هينه ياام الخلاجين ....طيحتي راس ابو العبد ...
    ساره حست بالحراره تكتسي ويهها من الاحراج من كلامها ....وعطتها نظره معناها خلاص انطمي ...هند ضحكت ونقزت حواجبها ...هند سكرت على السالفه مع دخلة خالتها ام راشد وخلود ... وقاموا يسلمون عليهم ...خلود خذت ساره بالاحضان ودموع تخالطها ...خلود ..: يالبايخه .... اخر مره تسافرين ...
    ساره..: هههههه ان شاءالله عمتي خلود ...تامرين امر ...
    خلود ..: غصب عنج .... ولا تتصلين بعد ..
    ساره ..: خخخخ ...عاد هاي انتي صاجه فيها ... بس استحي من عبدالله ..
    هند ..: مبين .....والفلم الي من شوي ... تستحين ..؟
    ساره ضحكت واحمر ويهها ..خلود بفضول ..: اي فلم ..؟
    هند :تعالي ... اقولج ... اهو فلم ... ليش تاخرتوا ..كان لحقتوا ..؟
    خلود بقهر : شنسوي في المعرس رشوووود سنه لين يبدل ويلبس ويتعطر ..
    هند احمر ويهها من طاريه ..وهاالشي الي مافات ساره ..بس طنشت ..والتفت لمرة عمها ابوراشد وسولفت معاها ..وهند وخلود روسهم في بعض ويعقرون ....
    وبعد صالة العشا توافدوا الحريم من جيرانهم ومعارفهم ...وكان اخر الوافدين عمتهم نوريه .. الي دخلت عليهم بكبر وعلياء ...وحتى يوم سلمت على ساره بطرف نفس وحوسه براطم ...الي تبين انها تكره بنت اخوها للجميع ... ساره حز في خاطرها هالموقف ..ماتعرف ليش عمتها مازالت تكرهها اذا يدها هو يدها عفا عنها هي ليش لاء؟... احتارت ساره من كراهية عمتها لها ....ساره قعدت بين الحريم في عالم متنكد بس حصه ماخلتها تعيش هالمود ونستها وصارت تسولف معاها عن الي صار في غيابها ..
    حصه ..: تدرين من الي متصل فينا من فتره ..؟
    ساره ..: من ؟
    حصه ..: فاطمه ..رفيجة سلمى ...
    ساره .. بستغراب : شتبي ...؟
    حصه ..: تبي تتأكد انج عرستي ... أظاهر سلمى دازتها ..
    ساره ..: شلون عرفت رقمنا ..؟
    حصه ..: وليش هالشكال يصتصعب عليهم شي ... الي يبونه ويصولن له ..
    ساره ..: الله يستر منهم ... بس ..
    حمد دخل عند باب الصاله ودقه .. راحت له حصه ورجعت ....: سوير خالج في الميلس الداخلي يبيج .. ساره ماصدقت الا وغطت شعرها عدل وراحت بخطوات سريعه له بشوق ...وتلاحقها نظرات حقوده وكارهتها ..: شوي ..شوي .. ام عبدالله شفيها مرت ولدج مطيوره ...
    ام عبدالله ..: ساره الثقل كله ... وهذا شوقها لخالها ...ام نوف اصب لج جاي .. تبي تسكتها ...
    ام نوف ..: مشكوره مابي ...سكره و يد ..
    ام راشدبغياض ..: هاو شفيج عسى مافيج سكر ..
    ام نوف بعصبيه ..: عدويني ...بسم الله علي ... لا بس السكر يخرب ريجيمي ..
    حصه وهي تساسر نور الي تضحك ..: عشتوا وهاذي بعد لحقت على الرجييم ...هههههه..
    ساره اول مادخلت الميلس ركضت ورمت نفسها في حظنه ولوت عليه بقوه وصاحت بشوق له ...وسالم نفس الشي حظنها بقوه ومسح على شعرها بحنان و نزلت دمعة شوق على خده ..
    ساره بصوت مخنوق ..: يبه اشتقت لك ..
    سالم بحنان ..: وانا اكثر فديتج ..
    وقعدوا على الكنب ومازالوا ماسكين بعض ...ساره مريحه راسها على صدره وسالم مريح راسه على راسها ..
    سالم بحب ..: حبيبي شلونج ..وشلون ريلج معاج ..
    ساره ...وهي تمش دموعها بكفها من ورى ...وطالعه بحب .: تصدق لو سألتني اول اسبوعين معاه كان قلت زفت ... بس الحين الحمد الله تغير حالنا ...مليون درجه ..وابتسمت ..
    سالم ..: هذا حال الازواج الي مايعرفون بعض عدل ..بس مع المعاشره يتغير كل شي...ولا شلون عاشوا اهلنا من قبل ..
    ساره هزت راسها بالموافقه ...وقعدت تسولف له عن الي صار معاهم هناك وشلون كانت حياتها مع عبدالله مع اخفاء بعض الحقائق ..عشان مايستهم من شي انتهى ...
    ساره تذكرت شي ..: ايه ..نسيت اقول لك .. تدري من قابلت هناك ...؟
    سالم ..:فهد ..
    ساره بستغراب ..: شلون عرفت ..؟
    سالم برود ..:كلمني ...يهني على عرسج ...ويهنيني على الورث ..
    ساره ..: اي ورث ..؟
    سالم ..: مادري عنه ...يقول اني انا دازج على عمانج تعيشين معاهم عشان تاخذين ورث ابوج ...
    ساره ..طالعت عمها بحزن ..: شلون يقول عنك هالكلام ..
    سالم ..: مالومه ...من الي ياخذه لعب في مخه ..
    ساره ..: الله يهديه ..
    سالم بقلق ..: انا اخاف يقول هالكلام جدام عمانج ويصدقونه ..
    ساره ..: يعني بيصدقون واحد مثله ..مستحيل عماني يعرفونك عدل ..
    عبدالله جاهم على غفله ...: لا ..لا ... ما اسمح لك بوغنيم ..تصيح مرتي ..عليك غرامه ..
    سالم بضحكه ..: ههههه شنسوي في مرتك ..ام دميعه كل شي تصيح منه ...مادري شصارفيها ...كله تصيح ..
    عبدالله ابتسم بحنان لها ...وتذكر الموقف الي صار لها برى المطعم ..: من يومها حساسه ..بس كانت تكتمه ..
    ساره ابتسمت لها بحب ...سالم قعد معاهم شوي وسولف بعدين استأذن منهم وطلع ساره قامت معاه لين الباب ..وحبته في خده قبل لا يطلع وهو باس راسها وقال ..: عبدالله جوهره لاتظيعينها منج ..
    ساره ...: عبدالله في عيوني.. ...
    سالم : الله يرضى عليج ...وطلع وسكرت الباب ..ورجعت لمكان عبدالله الي قاعد فيه ...بس عبدالله وقف اول ماقربت منه وقرب منها وحط ايدينه على خصرها وقربها من صدره... وطالعته بخجل ....: اشفيج ..؟
    ساره وهي تهز راسها ..: مافيني شي ....ليش ..؟
    عبدالله وهو يحط يبهته على يبهتها ..: فيج شي غير دموع شوقج لخالج ...الي مابي اشوفها مره ثانيه ..
    ساره ببتسامه خجوله ..: ان شاءالله ...ومافيني الا يمكن التعب ..
    عبدالله الي سكت مايبي يضغط عليها ...: انزين لاتعبين نفسج وايد ...
    ساره ..: تامر امر ..
    عبدالله ..: تسلمين ...وسحب ايدينها من باسف ماوده يخليها صارت بنسبه لها الهوا الي يتنفسه مايقدر يستغني عنها ...قولي لهنود تسوي جمر عشان البخور ..وعطيها من العود الي عندنا ..
    ساره ..الي كانت ودها تعيش طوال عمرها في احظانه : ان شاءالله ..وطلعت من عنده وهو نفس الشي طلع للميلس ...
    ساره قالت لهند الي طلبه منها عبدالله وتوجهت لقسمها تجيب العود ...وقبل لاتطلع من قسمها وتسكره ..اخترعت من الحركه الي وراها ..
    : يعني مب عازمتني اجوف قسمج ..
    ساره ..: اهلين عمتي ..حياج بينور المكان ..
    ام نوف وهي تمشي بخطوت كلها غرور ..ودخلت القسم وطالعه بنظرات كلها استهزاء ..: الحمد الله ...بنتي ماعاشت في هالجحر ... شلون بتحملين تعيشن هني ..
    ساره برود وقهر ..: الحمدالله جامعني انا وريلي ..واهم شي اكون قريبه من هلي ..
    ام نوف ..: قصدج قريب من ورثج ..
    ساره افففففففففففففف الله يعدي هالليله على خير ..: عمتي الحمد الله انا مب محتاجه ورث ابوي الله يخلي لي خالي وريلي مب خلين على قصيره ...
    ام نوف بضحكه كلها استهزاء ..: خالج الي قاص على اخوه وماخذ ورثه ويبي يقص بعد على خواني ..
    ساره بقهر ..: خالي الحمد الله مب حتاج يطالع فلوس غيره ..واخوه على قولتج خذ حقه وزياده بعد ..اذا مقالج يعني الحقيقه ..
    العمه بقهر وحقد ...: شقصدج بنت دانووه ..
    ساره ..: قصدي واضح ... قبل لاتقولين كلام سامعته من واحد مب في وعيه لازم تحسبين حسابج انه مب كلن بيسكت لج ياعمتي الموقره ...
    العمه ماقدرت تمسك اعصابها ... وعطتها كف يحمل حقدها وكراهيتها ..: هذا عشان تعرفين تكلمين الي اكبر منج ياقليلة الادب ..
    ساره الي ماسكه خدها من الصدمه ...: انتي ليش جذي تكرهيني ..؟
    العمه بحقد ...: لانج بنت دانه .. وطلعت من قسمها بخطوات كلها خيلاء وانتصار ...ساره تهالكت على الكرسي ..بس دموعها مانزلت ...وكان القهر والحزن من موقف عمتها الحاقد ....سحبت نفسها من القسم وراحت لبنات عمها في المطبخ ....
    بعد ماراح المعازيم ومابقى الا الاهل ...ساره خذت هند على جنب وسوت لها تحقيق ...بس هند مارضت تقول لها الا في الصاله الي فوق ...هند ماقصرت قالت لها السالفه كامله ..
    ساره ..:وانا قووول شفيها الخبله هنووود..
    هند : ايه خبرج الخبله اخت الخبل العودعبود..
    ساره كفختها على راسها ..: الخبل ريلج ... هاذا الشيخ عبدالله ال .....
    هند ..: وجااااااااااااااااع مب يد ...
    ساره ...: ههههههههههههه عشان تحترمين نفسج ولا تطاولين على شيوخج ..
    هند ..: شاخ ناظرج يالدب ..
    ساره ..: خخخخخخخخخخخخخ عيوز ...شهالداعوي من اي معجم تجمعينهم ..
    هند ..: من معجم يدج ابو خالد ...
    ساره ..: ههههههههههههه الله يعينهم عليج ..
    هند ..: الله يعينهم على انفسهم ..
    ساره ..: انزين خلينا من هالسوالف وامشي معاي لقسمي ...عشان اعطيكم اغراضكم واعطي خلود وخالتي ام راشد هداياهم ..
    هند وهي تلوي عليها ..: الحين الواحد يحبج ..
    ساره ..: مالت عليج ومن الي قال اني يبت لج شي ..كله حق حبيبتي حصيص ..
    هند ..: ماتقدرين ماتيبين لي ..
    ساره :شبتسوين يعني ..؟
    هند : ماتعرفين ....
    ساره هزت راسها بغرور ..: لاء..
    هند نقزت عليها وعظت زندها ..وساره تصارخ وتحاول تفك نفسها منها وهي تضحك بس هند متكمشه فيها...ساره كانت تنادي حصه الي جاتهم بسرعه وجرت هنود من شعرها ..: فكيها ولا فسخت باروكتج ..
    هند فكتها ..: باروكه شعر ريلج ..
    ساره وهي تفرك زندها : شفيج ماتعشيتي ..؟
    هند : لا طعمج احلى ...
    ساره وهي تضحك ..: ادري من يومي حلوه ..
    هند بقهر ..: اشوف عبود اثر عليج بالخقه ..
    ساره : فديته ..
    حصه : هنود ..يالدب شفيج بغيتي تاكلينها ..
    هند بحره : عيل انا تقول لي انا مايابت لي شي كله حق حصيص ..
    حصه : شتبينها تسوي يعني ..هالحلا كله ولاتجيب له شي ...ودي تيجي ( بالمصري )..
    هند : اكيد تجي يالريا وسكينه مالت عليكم ...بنادي خلود وبنسوي هجوم وناخذ الي يعجبنا ...ونزلت من الدري وهي تركض وحصه وساره وراها يتسابقون على القسم ...وفي الوقت الي هند راحت لخلود الي كانت تسولف مع نور وجرتها معاها ساره وحصه طاروا للقسم ...
    ساره وهي تلهث على كرسي منفرد في صالتها ..: اظاهر مب رياضيين ..
    حصه ...: لا ..ما أظن ..
    ساره ...: يله امشي لغرفتي قبل لايون المهبل ...وراحوا للغرفه... واول مادخلوا ساره طلعت الاغراض الي شاريتها لحصه ...ومدتها ...الا وهنوووود وخلوود داخلين ...
    هند وهي حاطه ايدينها على خصرها ... : لاوالله ...حصيص يبي ..لا اسحبج من كشتج ..انا بختار وانتي بعدين ..
    حصه ..: لايمه هاج .... خفت عااد منج يام كشه ..
    هند : انا ام كشه ..ياحرم قحطه ..
    حصه ..: يسواج يالدبه الشيخ سيف ال..
    هند : واعععع هذا شيخ قولي راعي غنم... ابل يمكن يصلح ...
    حصه فرتها بالمخده ..: هذا ريلج يالسحليه ..
    ساره ..: هههههه والله عرفتي لها يا حصه خخخخخ... راعي ابل ههههه .. ابي اجوفج جنبه في البيك اب..
    هند اغتاضت من ساره وفهمت قصدها ...جان تربع لها وتمسكها ودزها على السرير وتركب فوقها وتحط المخده على صدر ساره وتضغط عليه بقوه ...: يله قولي اسفه وماأعودها...
    ساره من الضحك ماقدرت تتكلم وتهز راسها بالرفض ...وهند مره تقرصها في زنودها ومره تقرص خشمها الي استوى احمر منها ..حصه كانت بتساعدها لولا خلود الي مسكتها وكتفتها ..وهند تسوي تعذيب لساره الي ضحكاتها ماليه القسم ...
    :هنوووووووووووووود ..
    هند تخرعت من الصوت المزمجر وهدت ساره الي ويهها استوى احمر ودموعها ساحيه على ويهها من الضحك ..وشعرها منفتح نصه وسايح على جنبها ..هند قعدت على السرير والمخده في حظنها ...وساره الي قعدت والابتسامه ملازمه ويهها ... هند : خرعتني ...حشى اسد مب انسان ..
    عبدالله ..: تستاهلين بغيتي تذبحين مرتي يالدب ...مصدقه نفسج ضعيفه ...بغت تنفذ تحتج ..
    ساره .: اي والله صاديني ضيق تنفس منها ..سوي رجييم الجامعه بعد يوميين بيقولن شهالدرام الي يمشي مع المانيكان ...
    حصه شلت المخده تبي تضربها لانها قهرتها ولانها تعرف انها مب دبه وايد جسمها حلو مليان شوي.. بس ساره دايم اطفر فيها وتقول لها الدبه ...بس ساره نقزت من السرير وراحت ورى عبدالله ..
    هند : يالجبانه ...
    حصه ..الي خلود فكتها اول مادخل عبدالله ...: زين ييت هالدبه من صبح وهي مفترستنا ...
    خلود : يمه منج ..ياحصوص من شوي وانتوا طايحين فينا ظرب ..
    ساره برائه ..: عبدالله ..اتصدقهم انا اظرب حد ..
    عبدالله وهو يمسح على رقبته مكان شموخها ..: لاماصدق مرتي بريئه ...
    ساره انحرجت من من هالذكرى الله يسامحك لازم تذكرني ..عبدالله وهو يحط ايده على جتوفها ويقربها منه ..: عطيني هدايا الشواب ..وانتوا الي فيها خير تقرب من حرمي المصون اسلخها....
    ساره طلعت لسانها لهند الي انقهرت منها ...ساره طلعت الاغراض وعطتها اياها وطلع من عندهم بعد ماسدد نظرات تهديد لهند ..
    حصه ..: تستاهلين ...
    هند : لولا محامي الدفاع كان الحين صرتي لحمه مفرومه ...يام الخلاجين ..
    خلود : جبانات من يومكم ماتعرفون تساعدون انفسكم لازم قوات خارجيه ...
    هههههههههه اضحكوا كلهم على خلود الي شاركتهم الضحك ...ساره طلعت اغراضهم وعطتهم ...هند : ايه خليج حرمه سنعه ...
    خلود ..: ناس ماتمشي الا بالعين الحمرا ..
    حصه بقهر : ياويه استح ... هذا وانتوا متشريين قبل اسبوع ماخليتوا شي الاوخميتوه من المجمع ..
    خلود : هاذي بس رتوش ..
    هند : وانتي شحارج .. احنا صبايا وانتوا عيايز ..
    ساره بخبث : انزين بطلوا اكياسكم وقولوا لي رايكم ...
    هند وخلود افتحوها وحصولها متروسه حلاوا ...هند خذت حبه وفلعت فيها ساره على راسها ...: يهال احنا..
    ساره : وجاااااااااااااع ...ايه يهال عيل تسون في حصوصتي خيانه انا بعد سويت فيكم ههههه ..
    حصه : كفج يستاهلون ..
    خلود : فرحانه يعني ..معليه ياريا وسكينه مردوده ..
    ساره وهي تضحك ..: هههههه بنشوف ...انزين خلاص هالمره صج هاكم وطلعت لهم اكياس ثانيه بأسماءماركات عالميه ..هند وخلود فتحوا الاكياس يتأكدون وحصولوا هالمره اغراض ... خلود حبت ساره وشكرتها ...هند بأسف ...راحت لها وحبتها ..: مع ان ماودي احبج شكرا ً ..
    ساره كفختها على راسها ..: مالت عليج ويحصل لج تحبين ساره ال... حرم الشيخ عبدالله ال....
    هند : وععععععععععععععع..
    ساره : وعع منج ..ورجعت لشنط اطلع هدايا حريم عمانها ونور وحمد وعبود الي كان له نصيب الاسد.. ... وانشغلوا البنات مع ساره في توزيع الهدايا وترتيب المكان من بقايا الاكياس ..وطبعا تخلل الترتيب سوالف وطنازه ... وبعد ماخلصوا شلوا الاغراض وطلعوا لصاله ...ساره عطت عمتها نوريه اول شي الي خذت منها الكيس بقرف وحذفته جنبها وكملت الجاي ..ساره تغاضت عن الموقف وقعدت بين نور وخالتها ام عبدالله الي حطت يدها على جتوف ساره وطالعتها ماعليج منها ...ساره ابتسمت لها ..ماهمتني ...نور بصوت كله حب ..: مشكوره فديتج كلفتي على نفسج ..
    ساره ..: ماشي كلافه بينا انتوا تستاهلون ..بعدين طالعت هند الي قاعده جنب نور وقالت لها : شوفي الناس الذوق ..
    هند : من نوير ذوق.... امحق ذوق ...
    نور قرصتها ..: غصب عنج ذوق ..
    وقعدوا يتناقرون لين وصل عبود وحمد ..وخذتهم ساره لقسمها وعطتهم هداياهم ... وشكروها بكل ادب ..وهم طالعين وقفوا يطالعون العمه نوريه واقفه مع خدامتها وكانت واقفه قاصده عشان ساره تسمع ..: شيل هاذا هديه حقج ..
    ساره انترست عيونها دموع من اهانه عمتها الغيرمبرره لها ...حمد حس بجرح ساره ومسك يدها ورص عليها ..: ماعليج منها هاذي انسانه ماعرفتج عدل للحين ...الله يسامحها ..
    ساره ابتسمت له وبلعت ألمها ومسحت على شعره ..: الله يسامحها ...ومسحت دمعه هاربه من عينها ودخلوا الصاله ..وعيال نور راحوا لقسهم يجوفون هداياهم ...ساره قعدت مع بنات عمها بشخص ثاني شخص مهموم ...وبهتت ضحكتها ...وكل شوي تسرح ...نور حست فيها .... همست لها ..: ساره شفيج ..؟
    ساره ببتسامه مغصوبه ..: مافيني شي ...
    نور : ماأحسج ويانا حد مضايقج ..
    ساره : يمكن عشان تعبانه وماخذت كفايتي من النوم ..
    نور : اكيد ؟
    ساره ابتسمت : اكييييد ...
    نور حطت راسها على راس ساره ...وقعدوا يسولفون لين اعتذرت منهم ام راشد وخلود وراحوا لبيتهم ..وبعد ماطلعوا الشواب لغرفهم ... اعتذرت ساره من البنات وراحت لقسمها ترتاح ...
    دخلت قسمها بخطوات تعبه ..طلعت لها بيجاما حريريه بلون الافندرمكونه من قطعتين ودخلت الحمام (وانتوا بكرامه ) ونظفت ويهها من الميك اب وتسبحت ... بعد ما طلعت ولبست بيجامتها ونشفت شعرها بالسيشوار وخلته مهدود بحريه على ظهرها ..وقفت عند دريشتها وريحت يبهتها عليها ... وقعدت تفكر في موقف عمتها الحقود واندرجت على خدها دمعه ساخنه من حزنها على حالها مع عمتها ... ليش تكرهني لهدرجه..؟ لهدرجه كانت تكره امي ..؟شسوت لها امي ...؟ماعرف .... ماعرف ....
    ارتعدت اوصالها من اليد الي انحطت على جتفها ..والتفت وكانت عارفه من ..من ريحة العطر المختلطه مع دهن العود ... ورفعت عيونها لعيونه المتروسه الف سؤال ... كانت هالة الوسامه لافته بطوق سحري بالبيجامه الحريريه السوداء دخل يده في شعرها لين وصل للخلف عنقها ...ورفع ويهها بطرف صبعه ..:شفيج ... ومسح دمعه كانت نازله .. ليش هالدموع ..؟
    ساره غمضت عيونها تبي توقف سيل الدموع الي نزلت بغزاره من سؤاله ...: ماشي ..
    عبدالله ..: ساره ... من الي زعلج ..؟
    ساره دموع تتسابق على خدودها ..: ماحد ..
    عبدالله ..: من الي مزعلج خواتي أمي...هزت راسها بنفي ...يدي ورفضت بعد ...عمتي نوريه ... ساره انفجرت في الصياح .. عبدالله عرف ان عمة الي صيحتها وقربها من صدره ومسح على شعرها وظهرها وهو يهديها ...ويبوس شعرها بخفه ...لين هدت ...
    عبدالله رفع ويهها بيديه اثنتين ...ومسح دموعها بأنامله ...: انا ماقلت مابي اجوف عيونج فيها دموع ...اذا بغيتي تصيحين صيحي على ناس يستاهلون مب ناس حاقده ... ساره عمتي نوريه الي تصحين عشانها عمرها مافكرت في غير نفسها .. لاتعبين نفسج عشانها ...وباس ارنبة انفها ...
    قعد على السرير واشر لها تقعد جنبه ... قعدت وحط ايده على خصرها ....: ساره احنا نبي نبتدي حياتنا بهدوء من غير لاحد يأثر علينا مهما قالت لج عمتي لاتخلينه يأثر فيج ...
    ساره هزت راسها موافقه ..: كلامها ماثر فيني ... بس الي ابي اعرفه ليش تكرهني ...؟
    عبدالله ..: ليش هي تحب اي احد ..؟ماتحب الا نفسها ... المهم خلينا منها ويله تعالي أنام ...ولانسيتي الجامعه بعد يومين وانا بعد باجر وراي دوام ...
    ساره : ان شاءالله ...غسلت ويهها وسكرت الليت والباب ..وادخلت معاه في السرير ...
    بعد يومين وبالتحديد في الجامعه ساره وحصه يمشون متوجهين للمحاظره وهم يضحكون ... وفاجأتهم سلمى واقفه في طريجهم ...
    سلمى بصوت ضخم : مبروك ياحلوه ..
    ساره وهي تحوس بوزها ..وتعدل نظاراتها : الله يبارك فيج ..
    سلمى : لايكون في بالج اني بخليج ... والله لايندم انه قرب منج ..
    ساره بعصبيه ..: نعم ..وانتوا شكوا...وبأي حق تقولين هالكلام ..ومن الي عطاج اياه ..
    سلمى ..: قلبي عطاني اياه حبي لج ..
    ساره : الله لايحبج ... هي انتبهي لنفسج ...ليكون ناسيه نفسج ...انا من وانتي من ...وانا بعدي عن طريجي ولا بتشوفين شي في ساره ال.... ماشفتيه ...
    سلمى انقرت منها وتحلفت لها في سرها بعد مالتموا عليهم البنات وقعدوا يتهامسون من صوت ساره الي ماتحملت حركات سلمى الشاذه على عالمها ...ساره دزتها بجتفها وهي رايحه وخلتها بيزه ماتسوى ..
    ساره وهي تمشي بخطوات عصبيه ..: الخايسه ... الجلبه ...ال..
    حصه ..: ساره خلاص مايسوى عليج ...لايصير فيج شي ...
    حصه حاولت تهديها لين وصولوا للكفتريا وقعدوا وحصه تهديها وتريحها ...بس ساره نست الموضوع كله بعد جية هند وهي منهاره تصيح وشايله اغراضاها معاها ويهها متروس دموع ...
    هند ..: ابي ارجع البيت .. الحين ..
    ساره بخوف ..: هنوود شفيج ...شصاير ..سلمووووه الخايسه قايله لج شي ..
    هند بصوت مبحوح من البجي ..: لا .... بس ابي ارجع الحين ...وراحت للأستقبال تكلم البيت .... ساره وحصه لحقوها لانهم مالهم خلق بعد موقف سلمى ..
    حصه : وين خلود مب راجعه معانا..
    هند : لا..
    ساره حست ان خلود وهند صاير بينهم شي وان فيه خلاف وهنود كالعاده مكبره الموضوع بحساسيتها ..الزايده ....رجعوا البيت وفسروا لأم عبدالله رجوعهم انه ماعندهم محاضرات وكل وحده دخلت غرفتها ..
    بعد صلاة العصر قامت ساره على صريخ هند في قسمها ... وقامت تشوف شسالفه ..كان الصوت طالع من مكتب عبدالله ..ساره وقفت قريب من الباب ..
    هند لعبدالله ..: عبدالله والي يرحم والديك راشد مابيه ... لاتخليهم يغصبوني عليه مابيه ..
    عبدالله ..: هند ليش ماتبينه فيه شي ..
    هند ..: من غير شي انا مابيه ...راشد ..عشانه ولد عمي لازم اتزوجه ...مابيه افهمني ..
    عبدالله ..: هند هذا رايج الاخير ..
    هند : ايه .. عبدالله لاتخليهم يغصبوني عليه ...تكفى..
    عبدالله بحنان ..: وانا قايل لبوي اصلا مايغصبج ..لاتخافين ...
    ساره كانت واقفه في مكانها منصدمه من موقف هند شصار لها انجنت ... وين حبها لراشد ليش ترفضه شصار بينهم ...؟هالاسئله كانت محيره ساره ...بس الجواب كان مع هند الي مازالت مع عبدالله ...
    وهالجواب بتعرفونه في البارت الجاي القبل الاخير...
    ارحم عيوني لو عيونك تبيني
    حرام هذا الحب تقتل مـــعانــــيه
    مو حب هذا إلي تسويه فيـني
    في فرق بين الحب وإلي تســويه
    يا ساكن ما بين عيني وبـيني
    لا تصدم إلي صرت أغلى أمانيه
    جيتك بقلبٍ شايله في يميــني
    كلمـــه تجيبه لك وكلــمه تــوديـه
    أرجوك بلي باقي ٍ من حنيني
    حرام من يسعد عيــونك تبــكيــه
    بالله شوفوا الفرق بينه وبيني
    هــمه يزعــني وأنا همي أرضيه
    هذي قيودك حلها من أيديني
    حبٍ يذل القــلب يانــاس مـا أبيه
    موحب هذا إلي يسويه فيني
    في فرق بين الحب وإلي يسوي




  9. #49
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    الفصل العشرون )...



    ((ريح الخيانه شالت المحفول .. ياشين ذاك الفال ..
    زرعي لغيري للأسف محمول .. لاذنب للحمال ..
    ذنبك ولاغيرك احد مسئول ..))
    كانت واقفه تتعبث بطرف شيلتها وفايلات الجامعه في يدها تنتظر خلود بملل ..افففففففففففف الدبه لازم تتاخر وعدلت نظاراتها بعصبيه تدل على فروغ صبرها ....
    بخطوات متعثره بسب نهر الدموع الي مخرس ويهها وصلت لهند ومسكت ذراعها ...ورمت نفسها عليها وانفجرت في الصياح .... هند انصدمت منها وتجمدت لحظات بس تعاطفت معاها ومسحت عليها لين اسكنت حركات جتوفها من الصياح ...هند بصوت حنون ..: حياه عسى ماشر شفيج ...
    حياه وهي تسحب نفسها منها وتمش دموعها بالمنديل الي عطته اياها هند ..وقعد على كرسي قريب منها ونزلت راسها بأنكسار ...بصوت مبحوح من الصياح ..: مم ...ما ... ماشي ..
    هند نزلت لين مستوى ويهها ..: حد قايل لج شي ...متضايقه من حد ...؟
    حياه نفجرت في البجي مره ثانيه وحاولت تتماسك ...وقالت ...بصوت متقطع ..: مادري شقول ... لج ...
    هند : جربيني ...يمكن اساعدج ...
    حياه بصوت متهدج ..: ماقدر ... احس لو قلت .... تزعلين ..
    هند : ليش ازعل ...هالموضوع الي كدرج يخصني ...؟
    حياه : يمكن بس من بعيد ..
    هند : شلون ..؟
    حياه : يمكن لو قلت لج بتفقدين احترامج لها الشخص ...
    هند : معليش على مسؤوليتي قولي ...هند كان ذابحها الفضول ..
    حياه : الصراحه ...انا ...انخدعت ...فيه ...البدايه كان يعاملني بجفاء ويهاوشني في كل مره نجتمع ... بعدين صار يبتسم لي اذا جافني طالعه اوتقابلنا ...لين تطورت هالعلاقه للتلفون ...
    هند : وانتي شلون رضيتي لنفسج بهالشي ...؟
    حياه ودموعها تنزل : مادري يمكن لاني وحيده لام تهتم او اب ...
    هند : مب عذر ...كملي ..
    حياه : اهو وعدني بزواج ... حتى انه كلم ابوي وابوي وافق مبدائيا لين يخلص دراسه ... حتى انه ابوي عرض عليه وظيفه وافق عليها وصار قريب من ابوي عشاني .. وصار قريب لدرجه اني ماقدر استغني عنه ...صرت مجنونه فيه ...بس ..... اكتشفت انه في النهايه ...... يحب وحده ثانيه ... وماعرف منهي بس واحد من الموظفات الي تشتغل هناك سمعته بالغلط يسولف مع رفيجه انه بيتزوج وانه خطب ...يوم واجهته ... قال انها تتبلى عليه .... صراحه انا احترت .... وكنت عايشه في شك ... لين .... لين ... خلود اثبتت لي ... صحة شكوكي ...
    هند والبروده تلف اعضامها ..: وخلود شدخلها بالسالفه ...؟
    حياه : شلون شدخلها ... اخوها ... راشد ..
    هند بغباء: شدخله بعد ...راشد ؟
    حياه : راشد اهو خطيبي ...او الي قص علي ..
    هند بصدمه : انتي جذابه ...راشد عمره ماكان نذل ....
    حياه بحزن : مشكوره ..هند ...اعرف ان نظرتج لي سيئه .. مألومج...ادري الغلط راكبني من راسي لريولي ... بس ذنبي اني حبيته ...وطلع غدار....هند شاسوي...؟
    هند : شتسوين ... اكيد مب راشد ولد عمي ...
    حياه : الا هو ... حتى اذا مب مصدقه جوفي مسجاته ... وعطتها الجوال وجافت رقمه .. الي حافظته من قلب ... حست بمثل الخنجر ينزرع في قلبها ....ويجلعه من صدرها .... بقوه ...
    هند كانت في عالم ثاني ...في عالم الضايع والغربه من الاحزان والتوهان .... ومرت عليها الذكريات مثل الومضات الفلاشيه ... وقفته معاها جدام بيتهم .. وغضبه الغير مبرر يوم عرف انهم يعرفونها .... حياه صاجه .... راشد انسان حقير نذل ....لمت كتبها برود لصدرها وعطت حياه ظهرها ومشت لاستقبال الجامعه وحصلت ساره وحصه
    هند ..: ابي ارجع البيت .. الحين ..
    ساره بخوف ..: هنوود شفيج ...شصاير ..سلمووووه الخايسه قايله لج شي ..
    هند بصوت مبحوح من البجي ..: لا .... بس ابي ارجع الحين ...وراحت للأستقبال تكلم البيت .... ساره وحصه لحقوها لانهم مالهم خلق بعد موقف سلمى ..
    حصه : وين خلود مب راجعه معانا..
    هند : لا.. ..وهي متماسكه برود هائل ....حست انها انكسرت من داخل وقلبها انجرح جرح هائل ...وان روحها هايمه في حزن اسود هائل ..انغشت في انسان كان قريب منها ومن قلبها ..كرهت نفسها من غبائها ....ومن خيانته المؤلمه ...سندت راسها على طوفه وانهمرت دموعها مثل السيل.... اكرهك ياراشد .... اكرهك ....حست بحرارة الحزن في قلبها تعصره بألم ...عدلت نظارتها وحطت طرف الشيله على ويهها وطلعت لسياره ..لان أعصابها ماسمحت لها تلبس نقابها ...راحت السياره بروح مذبوحه ...
    من بعد ماراحت منها هند وهي تجر ألآمها ... نظفت ويهها بالمنديل الرطبه ...وراحت لدورة المياه تعدل الميك اب .. الي اخترب ... وطالعت نفسها وابتسمت ... والله انج شيخة البنات ياحياه ... هاذي هند وطيرناها من طريجي ... مابقي الا راشد ....ههههههههه والله لولا الخبل سعد ماكان مشت الخطه ...ولولا المسجات الي طرشهم من جوال راشد ماكان صدقت .. وضحكت بصوت جهوري ..على ذكائها ... الظاهر للحين محد عرف ان الي احطه في بالي لازم اوصله ....ولمت اغراضها وطلعت بسعاده لنجاحها ...
    دخلت الصاله وهي تجرريولها بصعوبه من الوهن حمدت ربها انها بعدها لابسه النظاره عشان امها ماتنتبه لعيونها المتورمه من الصياح .. طلعت لغرفتها متجاوزجه امها وخالتها ام راشد الي قاعدين في الصاله من غير لاتسلم عليهم ..حصه راحت لهم وسلمت عليهم اماهند كانت روحها فوق تحمل اي مجامله كانت منتهيه على الاخر مستنزفه مشاعرها على اخر رمق دخلت غرفتها ...وحذفت اغراضها على الارض وانسدحت على سريرها بكامل ملابسها وعبياتها ...وانفجرت في نوبة بكاء مريره ...وانغمست في الشفقه على نفسها وعلى غبائها انها كانت انسانه سهله ....مسكت انهمار دموعها بعد ماسمعت نقرات خفيفه على الباب ..دخلت امها بخطوات خفيفه وقعدت على السرير ومسحت راسها ....: يمه هنود ... عسى ماشر ..؟
    هند بصوت واهن ..: الشر ماييج يالغاليه ... بس تعبانه شوي ...
    امها بصوت كله حنان ..: ماتشوفين شر حبيبتي ... بس استغربت منج مايتي تسلمين على خالتج ام راشد ..
    هند انهمرت دموعها من سمعت اسمه : أسفه يمه من عوار راسي مانتبهت ...
    حبتها امها على راسها وكانت متأكده ان الي في بنتها اكبر من عوار الراس بس خلتها على راحتها ..: تعوذي من بليس واقري كم ايه وصلي ركعتين ويروح العوار ...
    وطلعت من عندها وهي متأسفه على حال بنتها ... هند انخرطت في البكاء من جديد وحظنت نفسها بقوه توقف رعشة انتابتها من كثر البجي ....كانت تحس بشتات كانها زجاجه طاحت وانكسرت لمليون قطعه ومب قادره تلمها .....حست بالوحده البارده وبالضياع المرعب حست كان احد حط يده في احشائها وجلعها .....كان حزن مرعب ومرار موحش يلف قلبها بشده ..........
    وبعد فتره قامت وقعدت على السرير بتعب وقررت تسوي الي وصتها امها عليه لان مايغسل الحزن من القلب الى القرب من رب العالمين ... اهو الوحيد العالم مابصدور..
    رجعت من الجامعه هي وحصه بعد تعب ..خصوصا بعد الراحه الي كانوا حاسين فيها الايام الي فاتت ..سلمت على عمتها وقعدت معاها شوي وطلعت لقسمها ترتاح ...كان موضوع هند مازال شغلها ..دخلت القسم بخطوات متهالكه ونزلت اغراضها على السريرودخلت الحمام (وانتوابكرامه ) تسبحت وطلعت تصلي الظهر...اول ماخلصت سمعت تيلفون صالتها يرن وراحت تشله وهي بعدها بجلال الصلاه .....
    ساره : الو..
    سالم : السلام عليكم ... هلا بالحلوين ...
    ساره : هلا وغلا ...يامرحبا بهالصوت ...
    سالم : الله يرحب فيج فديتج ...
    ساره : شلونك ..؟ وشخبارك ..؟
    سالم : الله يسلمج ...ساره ..
    ساره : لبيه ..
    سالم : لبيتي في منى ... بغيتج في موضوع ..
    ساره ..: عيوني لوتبيها ماترخص لك ..
    سالم : تسلم لي عيونج ... ابيج .. تكلمين نور..
    ساره : نور؟في ايش ؟
    سالم : لحظه افهمج الموضوع ... ساره ... الصراحه بنت عمج ... دخلت قلبي ..من جفتها ..صراحه من بعد ام شهد ماحد حرك مشاعري مثلها ... والي قربها لقلبي بعد عيالها ... صراحه ودي تاخذين رايها اذا تقدمت لها بتقبل فيني ...؟
    ساره بدهشه ..: معقوله خالي ... انت تحب ..بعد ام شهد ..!
    سالم : الله كاتبه جذي ..
    ساره بجديه : ونعم بالله بس خالي ... ماظمن لك شي الحين ... يمكن ماتقبل ..
    سالم : انتي كلميها قبل لااكلم اهلها ... وبعدين قوليلي ... عشان ماحطها في موقف اهي ماتبيه ...
    ساره : والله بتصير معرس يالخال ... هههههه وانا الي اخطب لك هههههههه..
    سالم : ههههه انتي اول جوفي راي العروس اول بعدين يصير خير اصير معرس ..
    ساره : الي الله بيكتب لك فيه الخير ان شاءالله بيصير ...
    سالم : الله كريم ...
    ساره : اول مااكلمها بقول لك ..
    سالم : ان شاء الله ... يله في امان الله ... تبين شي ..؟
    ساره : مابي الا سلامتك ... وانتبه لنفسك فديتك ..
    سالم : ياهل ههههه يله باي ..
    سكرت السماعه بضحكه خفيفه .....وهي تتنهد ...
    :من الي متصل ..؟ بصوت جليدي كانه رعد ....اخترعت ساره والتفت لورى لعبدالله واقف عند الباب اورق شغله والجرايد في ايد وايده الثانيه فيها الجوال والنظاره الي توه فاسخها بدخلته ...كان اللهيب يشتعل في عيونه ..وشفايفه مثل الخط الابيض ...
    ساره : بسم الله خرعتني ...
    عبدالله برود : من المتصل ؟
    ساره بغضب هادي وقفت معقوله مافيه ثقه : خالي ..سالم ...
    عبدالله : اها ...
    ساره انقهرت من اسلوبه ودخلت غرفتها وفسخت جلال الصلاه وحطته في السجاده بحركات عصبيه وحطتها على الكرسي وقعدت في سريرها ... اففففففففففف رجع لعبدالله الاولى بيذبحني ... خاطري اعرف له ...
    عبدالله بطل الباب ودخل بنص جسمه وكان فاسخ غترته وشعره منسدل على خدوده ومبين انه كان متعبث فيه ... حط ايده على الباب وريح ذقنه عليها وقعد يطالعها بنظرات كلها اسف وشوق ...وببتسامه ساحره خلتها تنسى الزعل وذوبت أعضامها واشعلت النيران في عروقها وسرعت نبضات قلبها ... بس مسكت نفسها وصدت الصوب الثاني ..
    عبدالله عض على شفايفه من حركات الزعل الي محليتها زياده وقرب من السرير وقعد جنبها وهي لافه بويهها الصوب الثاني ...فديت الزعل ...عبدالله دخل ايده في شعرها خلف عنقها ولف بويهها صوبه وحط يبهته على يبهتها ...وقال بهمس .. وكانت انفاسه تداعب خدودها برقه ...: مب متغديه ..؟
    ساره كانت تايه في عيونه السوداء ولاعرفت ترد كانت تبي تعيش في هالعيون وتضيع ...عبدالله وقف وسحب يدها وقفها وقرب يدها من شفايفه وقال ..: ماقدر اكل من هاليدين الحلوه ...اخطري اليوم اكل منها ..وظغط بشفايفه الدافئه على اناملها الرقيقه ... وجرها معاه الصاله وهوحاط ايده على جتوفها وقربها منه ..عبدالله مكان حاب يعتذر بس بطريقته عرف شلون يذوب هالموقف ...ساره كانت في عالم ثاني عالي عايشه فيه هي وعبدالله ولايوجد شي حوالينهم كانت تحس انها ملكت الكون وهي تشوف السعاده في عيونه...ونست الموقف لانه عوضها بلطفه الي كان مثل البلسم ...
    طلعت لمطبخ البيت العود وجابت الغداءوحطته على طاولة الاكل في المطبخ مكان تناولهم وجباتهم اليوميه ..كانت ترتب الطاوله وتحط الشوك والقفاش والصحون تحت نظرات عبدالله المتأمله لحركاتها الناعمه .... غرفت له اكل في صحنه وحطته جدامه ...وقعدت في كرسيها ومدت يدها للأكل تبي تغرف لها ... بس عبدالله سحبها مع كرسيها وقربها جنبه لين استوت الكرسين كانها كرسي واحد وحط يده على خصرها وقربها منه .....ساره كان مثل التيار يداعب بشرتها من قربه ... عبدالله كان تايه في قربها من ريحة عطرها الي تغلغل في خشمه ولفه ..عبدالله حط القفشه في الاكل وقربها من شفايفها عشان تاكل ... قصرت كلت تحت نظراته بهدوء وعيونهم في بعض ورجع القفشه للأكل بس هالمره اهو الي اكل ...وقال بصوت مبحوح ..: اللحين الاكل صار له طعم .. وابستم لها أبتسامه ساحره تذوب الجبال ... ساره تسارع نبضها وبلعت ريقها بصعوبه من تهدج مشاعرها ...واستمروا بهالحال قفشه لها وقفشه له لين خلصوا أكل..وبعدوا ماخلصوا دخلوا غرفتهم
    بعد صلاة العصر قامت ساره على صريخ هند في قسمها ... وقامت تشوف شسالفه ..كان الصوت طالع من مكتب عبدالله ..ساره وقفت قريب من الباب ..
    هند لعبدالله ..: عبدالله والي يرحم والديك راشد مابيه ... لاتخليهم يغصبوني عليه مابيه ..
    عبدالله ..: هند ليش ماتبينه فيه شي ..
    هند ..: من غير شي انا مابيه ...راشد ..عشانه ولد عمي لازم اتزوجه ...مابيه افهمني ..
    عبدالله ..: هند هذا رايج الاخير ..
    هند : ايه .. عبدالله لاتخليهم يغصبوني عليه ...تكفى..
    عبدالله بحنان ..: وانا قايل لبوي اصلا مايغصبج ..لاتخافين ...
    ساره كانت واقفه في مكانها منصدمه من موقف هند شصار لها انجنت ... وين حبها لراشد ليش ترفضه شصار بينهم ...؟هالاسئله كانت محيره ساره ...بس الجواب كان مع هند الي مازالت مع عبدالله ...
    ساره قعدت على الكنبه بذهول من الي سمعته حست ان الموضوع اكبر مماتوقعته وان الي مزعل هند اليوم اهو نفس الموضوع ...معقوله صار شي لها في الجامعه من غير لاعرف ... طلع عبدالله من المكتب من غير لاينتبه لوجود ساره وراح الميلس ...
    ساره من بعد ماطلع عبدالله دخلت المكتب وحصلت هند منهاره على الكرسي الي مقابل المكتب وتصيح بحرقه ... ساره قربت منها ومسحت على راسه ومسحت ويهها بمنديل وقربت راسها من صدرها وخلتها تفرغ احزنها لها وانخرطت هند في صياح مثل الياهل وساره تسمي عليها وتقرى المعوذات ...ساره خذتها لين غرفتها وخلتها تنسدح وترتاح ... وراحت تصلي العصر وقلبها قابضها ...
    بعد ماصلت التفت على هند وحصلتها نايمه .... أتسحبت من الغرفه بهدوء وراحت لصاله تفكر بهدوء بهالمشكله وشلون تحلها بأقل الخساير .... لان الي صار مايدخل العقل هند من يومين كانت بتموت لو راشد ماتقدم لها كانت مجنونه فيه ... بس ايش الي صار ؟...الله العالم ...انا ليش ما أتصل في راشد وعرف منه ... ياويله اذا مسوي لها شي ...خذت تيلفون واتصلت على رقم الصاله الي فوق ...بعد اكثر من رنه شالت خلود السماعه بصوت ناعس ..: الو..
    ساره : اهلين خلود..
    خلود : هلا سوير..
    ساره : راشد موجود ...
    خلود : مادري ..بشوف غرفته ..
    ساره : انزين اذا موجود قولي ليه ابيه ..
    خلود دخلت غرفة اخوها وحصلته على الكمبيوتر يطق طق ...وقالت له ساره تبيه على التيلفون ... راشد استغرب من عرست ماصرات تكلمني شلي صار يمكن هنود بس الغبيه مانتبهت ... فرح بهالتفكير وراح لصاله بخطوات واسعه ومسك السماعه بس ماتكلم طالع خلود بنظرة استفهام ... (تبين شي)... خلود مدت بوزها وراحت لغرفتها ...
    راشد : هلا وغلا..
    ساره : اهلين فيك ..
    راشد :ههه سوير..
    ساره : ايه ساره ليش مب عاجبك ..
    راشد : الا عاجبني ...
    ساره : بسألك سؤال وترد على بصراحه من غير لف ولادوران ..
    راشد حس بالجديه في كلامها : خير ساره شفيه ..
    ساره : صاير بينك وبين هند شي ...؟
    راشد بصدمه : هند ...!؟
    ساره : راشد انا اعرف الي صار بينكم ...بس قلي صار شي بينكم هالايام ..
    راشد بضيق لانه حس ان هند متضايقه : ساره اقسم بربي ... وربي .. اني ماكلمتها الا كم مره ... واخر مره جفتها يوم وصلتوا... ساره خرعتيني شصاير ..
    ساره وهي تتنهد : راشد ....مادري والله شصاير ... عشان جذي اتصلت فيك ...
    راشد بحزن : ساره وراس امج دانه تقولين لي شصاير ..
    ساره حست بخوف راشد وحبه الجدي لهند وتأكدت انه مستحيل انه مسوي شي ..: راشد ...ابيك اول شي تهدي نفسك وتقبل الموضوع ...ويمكن فيه سوءتفاهم ....راشد ... اليوم عبدالله كلم هند عن الخطبه ...و...هند انهارت وصارت تصارخ ...ورفضتك .... بس ماعرف ... عشان جذي اتصلت فيك ابي اعرف ..
    راشد بصدمه كان احد غمز خنجر في قلبه ...: رفضتني ..
    ساره : راشد انا متأكده الموضوع في لبس ... لان هند الحين عندي ومنهاره ...معناته ان ...
    راشد بصراخ وقهر ..: منهاره ماتبيني ... انا الي حبيتها ... ترفضني ..
    ساره وهي تبلع الغصه من جرح راشد : راشد ... قبل لاتاخذك العصبيه ... فكر معاي ... هند تحبك ... ولا ليش انهارت وصاحت بهالطريقه ...لو ماتبيك كان تكلمت بهدوء وفهمت اخوها بطريقه عادي ...يعني بأسلوب هند الي نعرفه ... هند فيها شي وانا متاكده .. هند اليوم حسيت كانها ميته فيها شي مذبوح راشد راجع نفسك قبل لاتظلمون بعض انت قايل شي ولامسوي شي ...
    راشد ودمعته تكابر وماتبي اطيح ..وبصوت مخنوق ..: ساره وربي ماعرف ...يمكن شي من تصرفاتي هي فسرته غلط ..ماعرف ساره ...ماعرف ..
    ساره : راشد ... اسمع مابيك تفاتح عمي في موضوع الخطبه الحين واذا كلمك اجله شوي لين نحل هالمشكله وانا متأكده ان فيه شي ...
    راشد الي عايف الدنيا ومافيها ...: ساره كيفج ...معاد يهمني شي ...بس ابي اعرف شصار معاها عشان تكرهني وماتبيني ..
    ساره : راشد .. هند تحبك صدقني ...وانا الي بعرف شلي صار ..
    راشد : اوكي ... عيل يله في امان الله ..وسكر السماعه لانه ماقدر يتحمل ...هند ...ليش؟ هالجفا فجاءه شصار...حس بجرح كبير في قلبه ..وان الدنيا ظايقه فيه ..كان الصاله الي قاعد فيها صارت ضيقه ..دخل غرفته وهو يسحب ريوله وحذف نفسه على السرير ...هند ... ليش ..؟
    من سكر راشد التيلفون سكرت باب غرفتها وقعدت على سريرها منصدمه ..... هند ترفض اخوي ليش .. هند كانت تموت فيه ...مستحيل هند ترفضه ..وحطت يدها على حلجها تمنع شهقة البجي الي طلعت منها عفويه ... ليش ياهند ... من متى ماتقولين لي عن الي في قلبج ...؟ ...خلود حز في خاطرها رفض هند لخوها وانها ماقالت لها ... ليش اوهمتها انها تحبه ...بس هند تحبه والدليل الكلام الي كانت تقوله لها كانت مخططه حتى لأسماء عيالهم ....ماعرف ...ماعرف ...بس هند جرحتني ....الله يسامحج ....
    :انتي بأي حق تتصلين فيه ... من عطاج الحق انج تتحكمين في ابيه ومن الي احبه ...
    ساره انصدمت كانت تعتقد انها نايمه ...: هند .. حبي لج خوفي عليج .. عطاني هالحق ..
    هند بعصبيه وصراخ ..: انتي مالج دخل فيني ...انتي فاهمه ..وراشد لو انطبقت السماعلى الارض وماخذته ...
    ساره بلعت غضبها لانها تعرف هند مب في وعيها : هند ليش ماتبينه ..
    هند : شي خاص فيني وهو يعرفه ...
    ساره : راشد انا سالته ..واق...
    هند بضحكه هستيريه ..: قالج الي انتي تبين تسمعينه ان راشد انسان بريء صح ..
    ساره بهدوء : هند انتي الحين تعبانه اذا هديتي بنتكلم على راحتنا ..
    هند بعصبيه : ساره انتي مالج دخل ... فاهمه مالج دخل ... ولاصدقتي انج خذتي اخوي ..بتقعدين دسين خشمج في كل شي ...انتي مالج دخل في حياتي ... هاذي حياتي ...فيابنت ناس دوري لج حد غيري فكي عقدج فيه ...
    : اي عقد ياهند ؟
    هند : أسأل مرتك ...وطلعت من قسمهم بخطوات عصبيه ... عبدالله كان سامع اخر كلام هند لساره وطالع ساره الي قاعده على الكنب بوجه خاليه تعابيره ومصدوم ...عبدالله ..: شصاير..؟
    ساره طالعته بخواء : ولاشي .. بس كنت ابي اعرف منها ليش رافضه راشد ..
    عبدالله : بس هاذا شي خاص فيها ..
    ساره :ادري ..هند فهمتني هالشي ..
    عبدالله : ساره ...لا تزعلين منها .. هند مزالت متأثره من الموضوع لانها متوقعه عشان راشد ولد عمنا بنغصبها عليه وان ابوي بيزعل عليها ..
    ساره : وانت مازعلت منها ..
    عبدالله : ساره مابي هند تمر بتجربة الغصب على الزواج بعده صغيره ..مابيها تحس ..
    ساره بصوت مبحوح : ماتبيها تمر الي مريت فيها ...صح ..
    عبدالله : ساره احنا غير ...
    ساره : شلون غير ... قصدك ان ماعندي حد يوقف في ويه يدي ويهك ويقول لك لا ..
    عبدالله : ساره .. شهالكلام ...انتي ندمانه على هالزواج ...
    ساره : صدقني مرات ... مرات اتندم ..
    عبدالله برود : فهمتي الحين ليش مابي هند تعيش حياتنا ...وطلع من عندها لمكتبه وسكر بالباب بقوه لدرجه ان اطار الباب اهتز ...
    ساره كانت قاعده في مكانها بهدوء ... من بعد ماطلع دموعها نزلت بغزاره نزلت راسها حست ان هند هدمت جدار الوصل بنته معاه ... هند قد ماجرحتني لان الانسان يوم يكون مجروح يكون لئيم.. مب نفس جرح عبدالله الي صار فنان في جروحه لها... عبدالله ليش ...للحين احس اني غلطه في حياتك ...؟
    عبدالله قعد على كرسيه بعصبيه ... ساره ليش تخليني اقول كلام مابي اقوله ... ساره ماتعرف انها احاى شي صار لي في اخر 5سنوات ... اخ ياساره ... مافهمتني ... انا كنت اقصد ان هند ماعنده عقليتها هند انسانه مشاعرها متحكمه فيها وبسرعه تتأثر ... ساره ماكان ودي اجرحج ... بس انتي الي حسستيني انج متندمه على كل شي عشناه ...
    وتمضي عجلة الايام والأسابيع... بين برود علاقه ساره بعبدالله الي انطوى على نفسه وعلى اعمال العائله وشلون يطورها ...وهند وانزواءها عن العائله ...من بعد ماقدمت اعتذار للجامعه لانها ماقدرت تكمل ..وراشد الي تغير كليا من انسان مرح الي شخص نكدي ...حتى الشركه الي يتدرب فيها الكل صار يتحاشاه ...من عصبيته الزايده ...وسالم الي عايش على الانتظار رد نور الي للحين ماردت عليه من قالت لها ساره عن الموضوع .... ونور الي مازلت في حيره بين نارين بين نار عيالها وتربيتهم وذكرى زوجها الي ماتبي تخونها ....وخلود الي للحين تحس بخيانة هند لانها ماوثقت فيها ...وماطبت بيتهم من بعد ماعرفت رفض هند لراشد
    دخلت امها عليها وحصلتها قاعده عند الدريشه وفاتحه الستاره وسرحانه في منظر أنوار الشارع ..حطت يدها على جتفها : يمه خلود .. هاشقررتي ... الناس صار لهم اسبوعين مارديتي عليهم ...
    خلود الي بعدها مومصدقه ان محمد تقدم لها ..وكانت محتاره خصوصا ان حتى هند الي كانت تعرف بمواقفها معاه انقطعت منها ...
    خلود وهي اطالع امها : يمه انا استخرت البارح .... وصراحه انا كنت مرتاحه..
    ام راشد : يعني موافقه ..
    خلود : يمه الي تشوفون لي فيه الخير انا موافقه ..
    ام راشد :يايمه احنا مانبي ليج الاتوفيق ....ومحمد مشاءالله عليه مافيه قصور ..ونعم الريال ...
    خلود انحرجت من كلام امها ونزلت راسها ...ام راشد ابتسمت وطلعت لزوجها تبشره بموافقة خلود ...والله وصارت حرمه ... خلود على قد ماكانت فرحانه كانت تعيسه لانها ماتقدر تشارك هند فرحتها ..ليش ياهند قطعتي الي بينا وعاقبتي الكل من غير ذنب ....
    ساره وحصه وعيال نوركانوا قاعدين في الحديقه ...حمد وعبدالله الصغير يلعبون كوره .. وساره وحصه يسولفون وياكلون من البان كيك الي مسوينه ..
    حصه : تصدقين ماتوقعت ان حالتنا توصل جذي ..
    ساره وهي تلم شعرها المنفلت بالكماشه ..: اي حال ...!
    حصه : ان خلود ملجتها الخميس ولانعرف الامن خالتي ام راشد ..
    ساره : يمكن فيه شي منعاها انها تقول لنا يمكن ظروفها ..
    حصه : اي ظروف تمنعاها منا وعلى فكره اهم متقدمين لها من ثلاث اسابيع ..
    ساره احتارت شتقول لها اهي عندها حق ..... : يمكن عشان زعلانه من هند ..
    حصه ... :والله عليهم حركات هاليهال ...هنود وخلود يبيلهم ظرب روس في بعض ..
    ساره :هههههه شعندها العيوز ....
    حصه : والله بنات عمج يعجزون في الوحد ... ولاحد مثل هالغبيه الي فوق خاطري اعرف ليش انسحبت ..ومن يومها وهي قافله على روحها ...
    ساره : حصوص انتي اختها ليش ماتعرفين السبب .. او تحاولين تعرفين ...؟
    حصه : ومن الي ماقالج اني ماحاولت ...ياما حاولت بس ماخذ منها الا طولت السان او الصد ...
    ساره : الله يهديها ... معليه مرحله وتعدي وبتعرف ان مافي النهايه ان مالها الا احنا ... وبتقول لنا ..
    حصه : بس صراحه مب معجبني اسلوبها معاج ...
    ساره : عادي ... هنود هذا اسلوبها اذا كانت زعلانه من حد تجرح الي تحبهم ... عشان جذي انا واثقه انها في قلبها زعلانه ...عشان جذي ماشره عليها ..
    حصه : ياكبر قلبج ياسوير ..
    ساره : ماتشوفيني اسير على جنب من كبره خخخخخخخ
    حصه : ياسخفج اذا اسختفيتي دمج ...
    ساره :الا الحلا كله ...ومن زوده موزعينه على العالم ... ههههه
    حصه : ياشينج ...
    ساره : وانتي محلاج اذا عصبتي ...
    حصه : ادري .. من زمان يوسف قايل لي ههههه....
    ساره : انزين يالشينه ... شبتلبسين في ملجة خلود ..؟
    حصه : مادري بروح السوق وباخذ لي جاهز ... ذاك اليوم جايفه لي فستان انما ايه بيلباء لي كتير ..
    ساره : عداال ياحصوص وهبي ... لايطيح حنجج ...
    حصه : ههههه فديتني من يومي اهبل .... انزين يام الخلاجين ...وانتي ؟
    ساره وهي تفرها بشيلتها البيضا ..: ام خلاجين ويهج ...انا بروح معاج وادور لي فستان ..بس ..المشكله مب انا ..
    حصه : عيل من عبدالله ..!
    ساره : عبدالله مقدور عليه بس هند ...بتروح ..ولا..
    حصه : مادري ..
    ساره : شرايج انشن عليها هجوم اقناع ...
    حصه : فكره حلوه ...
    ورحوا فوق لغرفة هند ودخلوا عليها من غير لايدقون الباب وهم جنب بعض وهم يغنون ...:
    بصبر على فرقاكم مهما تمر سنين
    اتخيل محياكم ياحبيبين العين
    سبحان من انشاكم ومكملك بالزين
    قلب العنا يهواكم ياناس ياناسين
    افرح انا بلقياكم وانتوا علي قاسين
    وابكي على لاماكم وايام مرت وين
    هند كانت قاعده على السرير وطالعهم وهم يستعبطون عليها حصه اطبل على الباب وساره تترقص وتفك شعرها الي نساب بسهوله وصارت تتدلع فيه جدامها ...وتهز جتوفها عندها وتسوي لها حركات وتمسك ذقنها ..وتقرص خدودها ... هند ماقدرت تمسك روحها ضحكت لانها من قلب كانت مشتاقه لهم حيل ...وقامت تركض ولوت على ساره بقوه ..وصاحت ...: اشتقت لج يالدبه هاذا الي قدرت تسمعه ساره قبل لاتصيح ...ساره لوت عليها بعد بقوه لانها بعد اشتاقت لها حصه ماتحملت الموقف ولوت عليهم ..وكملوا صياح لين قعدوا على السرير ....وطالعوا بعض وضحكوا على اشكالهم ...
    ساره : ههههه مالت عليج ..حصيص وهبي ..هاذا واحنا الي نبي نسوي لها غسيل مخ ..
    حصه وهي تمش عيونها ..: شنسوي حزب فاشل لان الزعيمه مختفيه وطالعت هند ...هند نزلت راسها من الندم لان مالهم خص بالي صار خصوصا ساره الي جرحتها وايد ..:انا ...اسفه ... على سويته فيكم ..
    ساره : مب وقت اسف لان احنا خوات ومب هالمواقف تفرقنا ...المهم ..هنود فيه شي صار ..
    هند بخوف ..: شنو؟
    حصه بتردد : خلود انخطبت ...وملجتها يوم الخميس ..
    هند : شنو ...انخطبت ..
    ساره : ايه ...واحد اسمه محمد ال
    هند : ال.... رفيج را....وسكتت
    حصه : شعرفج ...
    ساره : هنود يمه منج ساحره ...عشان جذي معتكفه في الغرفه ...
    هند بضحكه كانت مفقوده : ههههه ...لايالدبه ...بس اهي مره قالت لي عنه انه جافها صدفه ..
    ساره : شلون جافها ...ومتى ...ماعرفت عن هالسالفه ..
    هند : ههههه شوي شوي صج ام الخلاجين ماتخلين طبعج ...هههههه وقالت لهم السالفه كامله ..
    حصه : ههههه اثريها مب هينه بنت العم طيحته من طوله ..
    ساره : هههههه بس مبين انه ولد ناس الدليل دخل من الباب ..المهم شبنسوي ..
    هند بستغراب : في ايش ..
    حصه : في لبسنا حق الملجه ..
    ساره : انا اقول نروح المجمع نشتري جاهز مافيه وقت ..
    هند : بس ..
    ساره : من غير بس ..بتروحين وريلج فوق رقبتج ...ولا ترى مافيه طلعه للمزرعه الاسبوع الجاي ..
    هند : انزين خلي اتكلم ... ابي اقول لكم انا عندي فستان مالبسته كان المفروض احضر فيه عرس رفييجتي يوم وصولكم من شهر العسل ..
    ساره : ايه بعد على بالي بعد حريم اخر زمن ..
    هند : شعندها ابوشهاب (بطل مسلسل باب الحاره) ...
    ساره وهي تلف شنب وهمي : شو شوبينا بدك تروحي ولابشبريه أسلخك هون ..
    حصه وهند نقعوا من الضحك ...هند : لايامعوده بروح وامري لله وهاي الدبه البايخه شغلها بعدين ..
    حصه :صج لازم نروح هاليومين عشان نشتري هديه لها ..
    ساره : اوكي ..بس متى العصر يدي ياخذ الدريول ...
    حصه : عادي قولي حق ريلج ..
    ساره : انروح الصبح عادي ..
    حصه وهي تضرب راس ساره : ناسيه المحاضرات المهمه الي منوهين علينا مانغيب هاليومين ..
    ساره : ايه اففففففف ... اوكي بقول لعبدالله ..
    هند : ايه جذي مرة اخو سنعه ...
    ساره : ههههه الحين سنعه مالت عليكم من حموات ...
    وقضوا اليوم كله سوالف وضحك ...من بعد الجفا والزعل ..وقعدوا يخططون شبيلبسون في الملجه ..وأيش الي بيشترونه هديه لخلود....
    هل عندكِ شكٌ
    أنكِ أحلى وأغلى امرأةٍ في الدنيا
    و أهم امرأةٌ في الدنيا
    و بأن دخولكِ في قلبي هو أعظم يومٌ
    في التاريخ وأجمل خبرِ في الدنيا
    هل عنكِ شكٌ أنكِ عمري وحياتي
    وبأني من عينيكِ سرقت النار
    وقمت بأخطر ثوراتي...
    بصوت واحد البنات ساره وحصه وهند يغنون مع كاظم ويتمايلون مع النغم وعبدالله الصغير يترقص عندهم وهم معلين عليه لانهم في قسم ساره وعبدالله والصوت مايبين من العازل وطبعا الشله مسوين حفله لم الشمل وحاصين انواع الحلا والشيبس والكوكيز والقهوه والعصير وسهرانين على حفله لكاظم في احدى المهرجانات ...ومسوين جو كله خبال ....وطبعا كل وحده متكشخه ..ساره كانت كاشخه بتنوره من الشيفون الاسود ضيقه من الارداف وسيعه من عند الركب وتوصل لين نص الساق بشكل مايل وطبقات ..ولابسه تي شيرت اسود ادينه بقصه جابنيز ..ومرسوم على صدره قلوب حمر وكانت فاله الشعر وحاطه شريطه حمرا ...وحصه لابسه تنوره جينز فيها ورود برتقاليه ولون بيج ولابسه قميص بيج مرسوم عليه ورود برتقاليه ..ورافعه شعرها بكماشه ...وهند لابسه فستان ناعم من الشيفون بلون الابنفسج يوصل نص الساق وفاله الشعر مثل ساره ولابسه منديل على شعرها ... واول ماغني كاظم مقطع ..
    غاليتي .. أنتِ .. غاليتي
    لا أدري كيفَ رماني الموجُ على قدميكِ
    لا أدري كيفَ مشيتِ إليَّ ..
    وكيفَ مشيتُ إليكِ ..
    دافئةٌ أنتِ .. كليلة حب
    من يوم طرقتِ البابَ عليَّ ..
    ابتدأ العُمر.. أبتدع العمر..
    ركبت ساره على الطاوله وقامت تمايل بجسمها وحصه وهند يطبلون على الطاوله وهي تمايل بجسمها مثل البنت الي في الفيديو كليب وشعرها يلتف بحركات متموجه على خصرها من النعومه ... وهند تسوي حركات انه اغمى عليها من حركاتها ...وساره ماتعطيها ويه وتلعب بشعرها بحركات مايعه ..حصه انصدمت من الظل الي واقف على باب الصاله ويطلب منها تسكت بحركه من يده ..وضحكت وحطت يدها على شفايفها ...ساره كانت معطيه الباب ظهرها وتترقص هند وحصه كملوا معاها عشان ماتنتبه للي وراها ...
    ساره كانت مندمجه مع الاغنيه ولا حست ألابأيدين تمسكها من عند ركبها ويرفعها ساره صخرت من الخوف ... لان شعرها كان على ويهها وماجفت الي استوى ...ورجعت شعرها بحركة راسها لان ايدينها كان متمسكه في كتوفه بقوه خايفه لاتطيح ... ساره كانت عارفه انه هو من شمت ريحة عطره الممزوجه بدهن العود المميزه فيه .. كان فاسخ الغتره والطاقيه وشعره منسدل على جبينه .. كانت عيونهم في بعض مرتبطه بجو ساحري ... عبدالله ابتسم لها ابتسامه فيها مكر ونزلها للارض وهي مازالت بين ايدينه ومقربها من صدره ويطالعه ...وقعد يغني مع كاظم ..
    كم صار رقيقاُ قلبي حين تعلم بين يديكِ
    كم كان كبيراً حظي حين عثرت يا عمري عليكِ
    يا ناراً تجتاحُ كياني
    يا فرحاً يطرد أحزانِي
    يا جسداً يقطعُ مثلَ السّيفِ
    ويضرِبُ مثلَ البركانِ ..
    يا وجهاً يعبق مثل الورد
    ويركضُ نحوي كحصانِ ..
    قولي لي :
    كيفَ سأنقذُ نفسي من أشواقي و أحزاني
    ماذا أفعلُ فيكِ؟. أنا في حالةِ إدمان ِ ..
    قولي لي ما الحلُّ ؟
    فأشواقي وصلت لحدود الهذيانِ ...
    قاتلتي ترقصُ حافيةَ القدمينِ بمدخلِ شرياني
    من أينَ أتيتِ ؟ وكيفَ أتيتِ؟
    وكيف عصفتِ بوجداني
    وازاح نصف شعرها ورجعه لورى ومسك ذقنها ..: اشتقت لج ..ياقاتلتي ..
    ساره بدلع دزته وراحت صوب الكنب وهي تسوي حركات توعد في هند وحصه ..وقعدت على الكنب وهي تمثل الزعل ... لان قربه ذوب الجليد الي كان لف قلبها ..عبدالله قعد جنبها وحط ايده على كنب من ورى جتوفها ...وقعد يلف خصله من شعرها في صبعه ...عبدالله .... وهو يمسك يدها ويشبك اصابعه في اصابعها الناعمه ...: شعندكم ...على هالحوسه كلها ...
    حصه ...: ولاشي ... متمللين ...
    عبدالله ..: ساره ..
    ساره وهي لافه ويهها الصوب الثاني ماتبي اطالعه لانها تعرف نفسها بتذوب .. بزعل ..: نعم ..
    عبدالله وهو يلف ويهها صوبه ..: الله ينعم عليج ... قومي صبي لي قهوه ..
    ساره وهي تحط ايدها على يدها عشان توخرها ..: ان شاءالله وقامت ...وشلت الدله تبي تصب بس وقفت جدام نظراته المستفسره ...قالت بستغراب: شنو ..؟
    عبدالله برائة الاطفال ..: شلون تصبين قهوه من غير لاتعطيني حلا ...
    ساره نزلت الدله .. ..ووقفت عند الطاوله الي عليها صحون الحلا...وقالت بقهر : اي نوع تبي ...؟
    عبدالله : فيه بسبوسه ..؟
    ساره شلت صحن البسبوسه المقطعه قطع صغار وبطريقه انيقه في قوالب صغيره ...نزلت الصحن جدامه على طاوله صغيره مقابلته ..وقبل لاتروح تيب الدله مسك يدها ..وطالع الصحن وطالعها ...: وين ..؟
    ساره منقهره منه ..:ماتبي قهوه ..!
    عبدالله : امبلا بس أول أكليني بعدين صبي قهوه ...
    ساره : نعم ...!
    عبدالله : انا ماحب اكل الا من يدج ...ولاترى مب ماكل..
    ساره شلت قطعة الحلابأناملها الرفيعه وقربتها من شفايفه ...وكلها بهدوء بس قبل لاتبعد اناملها عظها في اصبعها .. ساره صرخت ..ومسكت اصبعها ..وقالت بقهر ..: وظرس ..يالدب ..
    عبدالله مات من الضحك على ملامح ويهها ..ومسك ذراعها وقعدها جنبه ... وقال بحنيه ..: هاذي عشان تخلين الزعل منج ... مب حلو عليج ..
    ساره وهي تدزه واطالع اصبعها وكان الحجه الي متمسكه فيها ماتبي اطالعه ..: عورتني ...
    ومسك اصبعها ..وطالعه بحنان ...وقربه من شفايفه وطالعها وقال ...: اسف ..وباسه وظغط عليه ..عبدالله كان يقصد انه اسف على كل الي صار..ساره انكست بلون الزهر ..من الاحراج ...كانت فاهمه قصده وقبلته ...وانهدم اخرحاجز من الزعل منبينهم ...ابتسمت له بخجل وهي تقرب يدها من صدرها تحاول تهدي نبضاته المتسارعه ...
    هند قطعت الجو الساحري بخفتها الدائمه ..: هي قيس وليلي ..نحن هنا ...
    عبدالله وهو وده يذبحها ..: وخير ياطير انتوا هنا ..
    هند : اقول طس انت وهالشيفه ..وخلوا الغزل على فراغه ... يعني يوم نروح ..
    عبدالله : المطلوب ...؟
    هند :عندي لكم لعبه تهبل ..
    حصه : نورينا بأفكارج ياحلوه..
    هند : شرايكم نفر على قنوات الاغاني وكل واحد ياخذ الريمونت مره ويفر على اي قناه يختارها ..وهو على كيفه يهديها لاي حد ..
    ساره : حلو ..يله انا ببداء مسكت الريمونت واختارت قناة روتانا خليجيه ..وحصلت اغنية محمد عبده ..
    (انت محبوبي)...
    لاخرلحظة من عمري اقلك أااااانت محبوبي
    وحبك في دمي بيجري وطيفك نور في دروبي
    ياااااريت العمر يتوقف على حالة هناا جنبك
    نعيش فيهاا ولانخفف من الشوق الى مايوصف
    ونتهادى ورود الحب ونروي فيهاا نشوة حب
    واقلك انت محبوبي
    وطالعت عبدالله وكانت تقوله من نظراتها هاذي اهداء لك ... عبدالله دس ايده في خصرها وقربها منه ودفن ويهه في شعرها وقال بصوت مبحوح ..: وانتي محبوبتي ... ساره حست انها تمشي على سحابه ريش ..
    حصه سحبت الريمونت من يد ساره الدايخه من مشاعرها ...وحطت على قناة ميوزك بلس ..وكانت اغنية شعبولا وميامي ..(ملكيش دعوه بيها ) ..حصه انصدمت وكانت بتفر منها بس هند اسرع منها وخذته وقعدت تضحك عليها ...ساره وعبدالله انفجروا من الضحك على حظ حصه ..
    ساره : اهداء حق سيف ..ههههههههههههه...
    هند : قصدج شعبولا ..هههههههههههههههههههههههه...
    حصه : مالت عليكم والي يلعب معاكم ...
    عبدالله : يبي خلي اجوف حظي اكيد حلو مثل مرتي ...
    ساره انحرجت من كلامه ..وفر القناه على روتانا لانه عرف ان حفلة محمد عبده بعدها تشتغل ...وطلعت هالاغنيه .. اعترف لك)
    ان حكت...... غنت سنابل من رضا
    والسكوت...... إن صار نيران الغضا
    يارضاها......وقف وناظر شوي
    شف غلاها .....أيش سوى بشخص حي
    وكيف حي ولا لقاها.... وان لقاها
    ما بقى في يدينه.....شي غير انه يحتريها
    ساره عضت شفتها وطالعته وقالت له بعيونه شكرا وأرخت راسها على صدره وحطت يدها على ذراعه عبدالله حط يده على ظهرها ولمها لصدره ...هند خذت الريمنوت : الحين دوري ..وفرت القناه وكانت دعايات وخلت عليها وقعدت تلم الكشره الي خلفوها من السهره ..لين تطلع اغنيه وهي لاهيه في الي في ايدينها طلعت اغنية عبدالمجيد ... (*قُـُــــلـَــــــــه *))
    قله اللي وصلني منه يكفيني عمر
    كيف يبرى طعن سكين الغدر
    قله كان لي عنده قدر
    لا تلاقينا امام الناس يسلم
    لا يبين لأي حد اني متألم
    لا يخلينا حكاية
    كفايه ماجرى منه كفاية
    قله حلله ربي وباحه
    اللي ماعرفت الا جراحه
    هان قلبي واستباحه
    دان لي والجرم حبه
    قله وفقه ربي بغيري
    واني رحت في شري وخيري
    له مصيره ولي مصيري
    لا يعلقني بدربه
    هند قعدت على الكنبه بهدوء وصاد مشاعرها تجلد لان هالاغنيه كانت تعبر عن الي في خاطرها بظبط ...كانت تحس بالهدوء المؤلم يلفها...ساره تادركت الوضع ..وخذت الريمونت وحطت على قناة الافلام ..: خلي نغير شوي شرايكم نفلم ...
    هند بهدوء : صراحه انا تعبانه اعذروني بروح انام ...وطلعت من عندهم بخطوات سريعه .. حصه شلت عبود الصغير تبي توديه : وانا بعد بودي هالدب واروح انا ...سوسو لاتنسين الي اتفقنا عليه ..
    ساره وهي تضحك ..وتلعب في زرار ثوبه : ان شاءالله ..وطلعت حصه ..
    عبدالله بستغراب : شلي متفقين عليه ..؟
    ساره بضحكه خفيفه ..: انك تودينا السوق ...
    عبدالله قعد على حيله : نعم ...
    ساره وهي تضحك على ملامحه المصدومه ..وحطت يدها في شعره ورجعته على ورى ...: عبادي ..يدي العصر ياخذ السياره ومافيه حد يودينا ...تكفى ..
    عبدالله وهويبلع ريقه ..: السالفه فيها عبادي اودي مندوبج بعد ..
    ساره ضحكت بدلع من حركاته ..وحذفت نفسها ف حظنه الي فقدته الايام الماضيه كانت تشفي غليلها من بعد الجفا ...
    كانت اطالع نفسها في المرايه بحزن والكوافيره تعدل شعرها ... ماتوقعت يجي هاليوم وهند مب جنبي ...كانت تحس بشوق لها ..وندم لانها قطعتها ... بس بعدها مجروحه من موقف هند ...ومسحت دمعة شوق لبنات عمها وربشتهم ..حست انها مقطوعه من شجره ...خلود غرقت في همها في احلى يوم في عمرها ..كانت تحس مثل ضباب يغطي عيونها من الحزن ولاانتبهت ..للي دخل ...
    بصوت واحد : الف الصلاة والسلام عليك ياحبيب الله محمد .... كلللوووووووووووووش .....
    خلود انصدمت وحطت يدها على حلجها معقوله ....وقعدت اطالعهم ...بعدين انفجرت في الصياح وركضت لهم اول شي حظنت ساره وحصه ....وبعدين ...وقفت اطالع حصه وعيونها كلها عتب ولوم ...وهند اطالعها بعيون كلها اسف وندم ومتروسه دموع ......وبعد دقايق طويله على قلوب المشتاقين ارتموا في حظن بعض وقعدوا يصيحون على ايامهم الي تغيرت ...
    خلود بصوت كله بجي ...: ترى للحين زعلانه عليج ... بس هاذي الحين هدنه عشان ظروفي شوي خاصه ..
    هند وهي تمسح دموعها بقفى ايدينها ...: ادري ... بس اذا قلت لج بتعذريني ....
    خلود : شنو عذرج ..؟!
    هند : مب اليوم ....اليوم يومج ...مابي اخربها....
    خلود : ماعلينا اول ماخلص بنتفاهم ...
    هند وهي تبتسم لها ...: انزين انتي اول عدلي هالكشة ..
    حصه وتبي تقعد جان تلتفت عليها ...: تخسين مب كشه يالسحليه...
    هند : الله يعين حمود بيضيع في الكشه ...
    حصه : حمود في عينج ... هاذا محمد حرم الشيخه خلود ال....
    هند : والله والشيخه ياخلود ...ليكون شيخة عزبة ال.....
    ساره وحصه انفجروا من الضحك على خبالهم خصوصا ً بعد عودة المياه لمجاريها...بعدين استأذنوا ينزلون تحت يساعدون ام راشد ...
    حصه وهي قاعده على وضعيتها الاولى وطالعت هند بنغزه ..: هنود شرايج تقولين مدام هالخبله الي ماتفهم الكلام تسوي شعري قبل لا تيي مالت الميك اب ..زاخاف اصيح بعد ويخترب ...فاحسن وقت الحين....
    هند وهي تتنهد وتقعد على كرسي قريب منها ..: عيني شتبين اقول لج ...
    خلود : نبتدي برفضج لراشد ...
    هند :آآآه ..ليش تفتحين الجروح ياخلود ...
    هند قالت لخلود الي صار لها مع حياه ...وايشالي خلاها ترفض راشد وتنقطع عنها طول هالفتره ...خلود كانت تسمعها بس ماكانت مصدقه كانها تتكلم عن شخص هي ماتعرفه ...مستحيل يكون راشد ..: مش معقوله .... راشد ...ماأصدق ..
    هند بألم : حتى انا ماكنت مصدقه لين جفت المسجات في تليفونها ...
    خلود : متأكده ..
    هند : يعني بظلمه وانا بعدني احبه ...
    خلود : انزين وأنا شذنبي ..
    هند : ذنبج من ذنب سوير وحصوص ...
    خلود : اي ذنب ..!
    هند بحزن : اني احبكم .....ومابي اكون سبب في تعاسة حد واغير نظرتكم في راشد وكنت بعد زعلانه من نفسي اكثر شي ...
    وكملوا كلامهم لين وصلت مالت الميك اب وقعدت هند عندها شوي بعدين طلعت لصاله المشتركه بين غرف بيت عمها تصلي العشا ...
    بعد ماخلصت من الصاله وقفت عند مرايه في الصاله وقعدت تعدل شعرها والميك اب وفستانها المكون من قطعتين الجنز المشكوك فيه ورود جنز ودانتيل وردي وازرق الي نازل على شكل قطع من تحت الفتحات الي في الفستان الي من الصوب ومن غيرحملات لابسه معاه قميص قصير دانتيل ...لفت نظرها باب غرفة راشد انها مفتوحه ... معقوله يكون موجود ...ابيه مب لابسه شيله ...بس خلود ماقلت انه موجود ...مستحيل يكون موجود والبيت متروس حريم ....طالعت الغرفه بفضول ....وجرها فضولها لباب الغرفه ..وقفت عند الباب بتردد ...وطالعت وراها مافيه حد الكل مشغول ....شلي يمنع تلقي نظره اخيره لانها بعد زواج خلود مراح تقرب بيت عمها ... دخلت بخطوات خائفه ...وطالعت غرفته ... كان فراشه منزاح عن السرير ..واغراض محذوفه على السرير ..وثوب محذوف على الارض وغتره على كرسي الكمبيوتر ..وكاب معلق على مراية التسريحه ...وعطرمفتوح ..وقفت عنده وشمته ..ياكثر ماشمت هالريحه في راشد ..التفت على الكميدينو جافت دفترمفتوح ومحطوط عليه قلم ..مبين من وقت انه كاتب ...رفعت الدفتر وطالعت الي كاتبه ...أهداء لقلبها ...
    (( جرح الغياب))
    الغايب الي عذب القلب فرقاه ..هومادرى انه في غيابه طعني
    اقفى وقلبي يتبع الآه بـ آه..بين الرجاوالياس صد وتركني
    دايم وزوله في عيوني ولاماه ..ليته ولومره بحلمه لمحني
    مدري وش الي صاربالضبط وياه..بس الاكيد انه بصده ظلمني
    اسهرمع طيفه وصوته وذكراه..كنه غدا كلـي وفيني ومني
    ابيه يسمع ياعسى الروح تفداه..امارجع والاغيابه ذبحني .
    هند حطت يدها على الصفحه وغشت عيونها دموع الحزن والقهر والظلم ... يعني معقوله ماتعرف ..ياراشد ...التفت لصوت القفل في الباب والتفت ...... كان راشد واقف وحاط ايدينه على خصره وماكن لابس الا فوطه رفع شعره على ورى وطالعها برود ..
    هند انصدمت وانترست عيونها دموع وقامت تبي تطلع من الغرفه بس راشد مسكها من زنودها وسحب ثوبه الي محذوف على السرير وحطه على شعرها ...وطالعه ..: وين ..؟
    هند بخوف : راشد خلني اطلع ....عن الفضايح ..
    راشد : مستحيل ... انا ماصدقت اجوفج ....
    هند : انزين افتح الباب يوم يروحون الناس نتفاهم بس لاتفضحني ...
    راشد : تحلمين افتح لج .... لين تقولين لي ...مب طالعه ...
    هند وهي تصيح : راشد تكفى ..
    راشد بصوت بارد :هند انطرج ...قولي ...
    هند وهي تبلع ريقها ومنزله عيونها ...: بقول بس اول البس ملابسك ..
    راشد وهوماسك يدها ..ولافكها : عطيني ظهرج ...هند التفت الصوب الثاني ...ولبس فانيلته وسرواله ..وهوماسك يدها .....
    ولف ويهها صوبه ..: يله تكلمي ..
    وهند وهي تحاول تفك يده بس مب قادره ...: انت بأي حق تكلمني هالشكل ...
    راشد بغضب ..: هند الي عطاني اياه ومد على قلبه ..هاذا يوم لعبتي عليه وقلتي تحبينه ..
    هند وهي منقهره وتصيح وتضرب صدره ...:انا الي لعبت عليك والا انت ... أنت مب انا انت ...وكملت تصيح ..
    راشد بظلم ..: انا متى ...متى لعبت عليج ...عمري ماعطيت حد قلبي مثل ماعطيتج ...
    هند بقهر ..: وحياه ..؟
    راشد بعصبيه ...: شفيها بعد هاذي ..
    هند وهي تستهزيء فيه : يعني بريء ...ماتعرفها ...ولاتعرف جوالها ...
    راشد من غير لايفهم : شيعرفني فيها ..
    هند : يعني انت تنفي علاقتك فيها واتصالاتك والمسجات الي جفتها في جوالها ..ومن غير وقفاتك معاه على الباب ...ممكن تقول لي ...شمعناته ....يله تكلم ...
    راشد بصدمه ...: معقوله ...انتي صدقتي وحده خايسه مثل هاذي ...
    هند برود وضحكه جليديه : وليش ما اصدق ...وجوالها متروس مسجاتك ...
    راشد هد ايدها من غير لايكلمها ولبس ثوبه وطاقيته ..وطالعها برود : نزلي المطبخ وانا وراج ...وياويلج اذا رحت هناك ولاحصلتج ....
    هند هزت راسها ...راحت لغرفة خلود وخذت شيلتها ونزلت ثوب راشد تحت تسأل خلود : ليش شايله هالثوب ..؟
    هند وهي ترجف ..وهي تلبس الشيله : بعدين اقول لج ..وطلعت بخطوات سريعه وقبل لاتنزل الدرج كان راشد وراها : يله جدامي ..
    هند دخلت المطبخ ..وانصدمت من الي واقفه ...كانت حياه ...: هاه راشد تسبحت ..؟
    هند كانت بترجع داخل بس راشد مسكها ..: ليش جايبني عشان اشوف هالمصخره ..
    راشد ثبتها بنظره بارده وهدت شوي ...: ايه تسبحت ...هند عشان ماتفهمين شي غلط الاخت كانت مسويه حركه انها داخله المطبخ تبي ماي ...وفيه قلاص عصير على الطاوله طيحته على ملابسي ...
    حياه انحرجت انها فصل حركتها هالشكل خصوصا جدام هالحيه هند ...راشد قرب منها وقال لها والشرر يتطاير من عيونه ..: حياه شلون رقمج وصل تليفوني ...؟
    حياه برائه ..:اي رقم ...ماعرف ...
    راشد : حياه احسلج قولي ...
    حياه : ماعرف شتقول ..
    هند : الرقم الي في جوالج الي رويتيني هذاك اليوم ...
    حياه : انتي جذابه ..
    راشد مد ايده على شنطتها ومسك جوالها وفتحه وبطل الرسايل وحصلها وطالعها ورواها الجوال ...: وهاي شنو ..؟
    حياه بخوف : راشد ....لحظه اقول لك السالفه ...بس هي تروح اول ...
    راشد : مستحيل تقولين الحين ولا دفانج بيكون هني فقولي احسن ...وسحبها من شعرها الي فاله نصه ومطلعته ..حياه من حلاة الروح خقت كل شي والي سوته هي وسعد ..والي خططت عليه ....
    راشد دزها لين طاحت على الارض وطالعها بزدراء ..: تدرين وين بروح اول ما اطلع من هني بروح لبوج واقول له الي صار ....لانه انسان طيب مايستاهل وحده مثلج ....حياه من الخوف لمت اغراضها وعدلت شيلتها وطيران لبيتهم ....
    راشد التفت لهند برود وعيونه كلها لووم وهند منزله راسها من الفشيله ....: اماانتي يابنت العم ...زين انها الي يات منج ورفضتي ...لان مايشرفني ..ارتبط في وحده ماتثق فيني ...وطلع من عندها ..
    هند بصوت واهن ومبحوح ..نادته ..: راااااشد ...بس ماسمعها طلع للميلس من غير لايلتفت لها ....طلع وقلبه يغلي من الغضب الي معمي عيونه ....راشد ...حاس بنار تحرق يوفه من القهر من ظلم هند وخباثة حياه ...راشد على طول طلع صوب بيت يرناهم ودق الباب بقوه ..وطلع الصبي مالهم وسأله عن ابو حياه وقاله دخال راشد مانطر دزه ودخل ...وحصله قاعد في الميلس ... راشد قاله سالفه كامله وحذرهم انهم لو تدخلت بنته مره ثانيه في حياته بيفضحهم في مراكز الشرطه .... وطبعا قبل لايطلع ...بلغه انه مستحيل يرجع يتدرب عندهم في الشركه ....ورجع بيتهم وهو يغلي ....من تجاوزات هالبنت الي اهلها ماقدرو يربونها .....
    ابوحياه من طلع راشد منه وهويقلب الموضوع في راسه ...وطلع لغرفتها ودخل عليها والغضب منرسم على ويهه بشكل مخيف فسخ العقال ونزل فيها ظرب : انا ...يلي ماتستحين تخلين الي مايسوي يتطاول على ...وعشان وشو ....عشان سواد ويهج يالكلبه ...ونزل فيها ظرب لين مافقدت الوعي ....
    وقال بطريقه مرعبه : الله وسماه اول واحد يتقدم لج ...حتى لو هندي لزوج ايها يالتعبانه ...يالخايسه ...
    وطلع من غرفتها ...وصوته يهز البيت وهو يتحلف فيها ...امتثال امها خاقت من غضب ريلها الي اول مره تشوفه فلزمت مكانها ....التفت عليها : وانتي ..ياقدوتها الكبيره ... جيزج من جيزها ...لانج ماعرفتي تربينها ...والله ان طلعتي من هالباب ...لايكون يوم طلاقج ....والزمي بنتج واصلحي من حالها ومن حالج..وطلع للميلس بعد ماسكر باب الصاله بقوه ...
    ساره كانت واقفه ودلة القهوه في ايدها وتوزع على الحريم وحصه توزع الفواله عليهم ...ساره كانت جاذبه معظم الحريم بجمالها بفستانها النمري المزين بوجه نمر مشكوك ..موزع على فستان كامل ... كان موديله هاي نك من غير أكمام وله ذيل شوي طويل ...وفاله شعرها وحاطه حنا مغطي ايدينها لين كوعها ..وهي تمد وحده من الحريم بالفنجال ..مسكتها ...وسألتها من أمها ساره من كثر ماكانت مشغوله متعوده على انها تقول ان ام عبدالله امها ..مدت على ام عبدالله وراحت تقهوي باقي الحريم ... ساره وحصه جهزوا الكوشه في الصاله الداخليه ... وجهزوا الدي جي ...وقعدوا ينطرون خلود تنزل ...
    ام عبدالله وصلت عندهم وهي تضحك وخذتهم لصاله الداخليه ....ساره ..:يعله دوووم هالضحكه يالغاليه ولوت عليها من ورى وحبت رقبتها ...
    ام عبدالله ..وهي تحط ايدينها على ايدين ساره ..: وياج ان شاءالله فديتج ...تعالوا اسمعوا ..
    حصه : خير يمه شصاير ..
    ام عبدالله ..:تدرون من ساعه في وحده من الحريم جاتني ...تسال عن بنتي الي لابسه بني قصدها ساره ...عاد انا قلت لها ايه ابي افتك من حنتها من كثر ماتسأل جان تقول لي ابيها حق ولدي ...تصدقون بغيت اهفها راشدي ...بس رحمتها عيوز ..
    ساره ...:تقصدني ...؟
    ام عبدالله ...: عاد انا فهمتها انج مرة ولدي وحليلها المره استحت وصارت تعذر مني ...ههههه
    ساره انحرجت من الموقف ...حصه : ابسط ياعم ..خطاب وانتي بعد معرسه ...
    ساره ..:بيبطون ...مايدرون اني حرم الشيخ عبدالله ال....
    حصه : عداله يالخقه لاتطحين علينا بس منها ..
    ام عبدالله : ويه على حله اذا تخققت بنت منصور ..
    ساره وهي تبوس عمتها ..: جوفي الناس الذوق مب انتي الله يعين شعبولا عليج ..
    حصه : وجااااااااااااااااااااع سوير شعبولا ريلج ..
    ام عبدالله : حصيص بسج منها ....يله روحي جوفي بنت عمج خلصت .... حصه طلعت بمضض منقهره من ساره ...
    كانت زفة خلود اسطوريه بالموسيقى الهاديه ...المتماشيه مع شكلها ...وبعد جلوسها على الكوشه واخذ الصور وبعد مالبستها ام محمد طقم الخطوبه ... ودتها امها للميلس عشان تقابل ريلها بس خلود ماكانت راضيه كانت ميته من الخوف ....كانت فاقده وجود هند الغريب ..وكانت مرتبكه بشكل فضيع ..معقوله هنود تخليني في مثل هاليوم ..
    :بتدخلين والا ادخل بدالج..؟
    خلود : عشان احش ريولج ..
    هند بضحكه ..: سكتي انحشرت في المطبخ جاوا العمال مال العشاء ولا قدرت ادخل ..
    خلود وهي مب مصدقه كلامها تحس بحزن في عيونها ...: هنود دخلي معاي ...
    هند : قصورج بعد ... ادخل معاج عشان تحصلين راسي زينه عندكم على الطاوله ..
    خلود : ههههه ضحكتيني وانا مالي خاطر ....ومشوا صوب الصاله الداخليه وهند تحاول تشغل بالها بسوالف خلود عشان تخش الالم الي داخلها ولا يبين لخلود وتخرب فرحتها .....وأول ماوقفوا عند الباب ..دزتها هند وهي تضحك ...خلود انصدمت من حركة هند ..ياويلج ياخلود .. خلود كانت مغمضه عيونها ماتبي تفتحها من الفشيله ...اول مابطلت عينها كان محمد منزل راسه ويبتسم ....خلود كان ودها الارض تنشق وتبلعها ...ومافيه مسبه الاوسبتها هند ...خلود كانت تبي تفتح الباب ترجع للحريم ...بس محمد فهم عليها وسبقها للباب وقفله ...ومسك يدها ....وخلود منزله راسها من الفشيله ...وبصوت بزرو يضهر ...: فك يدي .... بأي حق تمسك يدي ..
    محمد ببتسامه خبيثه ...: حق اني ريلج ..وسحبها لين قعدوا على الكنبه .... ومسك ذقنها ورفع راسها وقال بصوت متروس حب ...: ممكن ترفعين ويهج ...خلي اشبع منه ...كل مره اجوفه بس لمحه ...
    خلود انصدمت منه ...وانحرجت ....وتذكرت مواقفهم ..: محمد ....
    محمد بحنيه : لبيج ...يالغاليه ...يازينها وهي طالعه منج ..
    خلود خلاص ذابت من الخجل وكانت بتقوم لولا مسكته ...: وين يالحلوه ..بدري للحين ماشبعت من هالعيون ..
    خلود خلاص ماقدرت تمسك نفسها من الاحراج جان تنسحب بخفه من جدامه وهي منزله راسها وتطلع من عنده وقلبها يسابقها بدقاته ... وكانت متاكده انها خلت قلبها وراها مع محمد ...
    دخلوا البيت بضجتهم الي تعلق والي تضحك على المعازيم ماعدا هند الي من دخلوا البيت طيران لغرفتها ....حصه وساره قعدوا شوي بالصاله يهذرون لان ساره متاكده ان ريلها مب جاي هالحزه لان عنده شغل متاخر وانضمت لهم ام عبدالله وكملوا سوالف ...لين طلبت نور ساره تساعدها في عبدالله الي مب راضي يلبس البيجاما وطلعت لقسم نور ...اول مادخلت حصلت عبدالله راقد ...استغربت ...
    نور برتباك ...: سوري ...بس هاذا عذر عشان ابي اقول لج شي ..
    ساره وهي تقعد على الكنب جنب نور ...: انزين قولي شسالفه ..؟
    نور ..: الصراحه ..مب عارفه من وين ابتدي ...
    ساره ببتسامه مريحه ....: ابتدي بالي يريحج ..
    نور وهي تبنسم ابتسامه مرتبكه ...: ساره ...سمعيني مابيج تزعلين مني اولا ً...وسكتت..
    ساره ابتسمت ...: بخصوص طلب خالي ..
    نور هزت راسها موافقه ..
    ساره :صدقيني ...مب زعلانه ... هاي حياتج ...اذا مارتحت انا ماراح ارتاح ...نور مابي اكون سبب في شي يضايقج ....شلون تبيني اتضايق ..مستحيل يام عبود نور وبعيون متروسه دموع ..: ساره الوضع مب جذي ... انا صج في مشاعر من صوب خالج ...بس هم عيالي ...الي نذرت عمري على شانهم ...ماقدر افكر في نفسي واخليهم ...صح سالم ماراح يقصر ..بس انا راح اقصر ..ماقدر البي عمري عليهم ... ماقدر ساره ....ولانهم الي باقي لي من حبي الاول ...
    ساره وهي تربت على ايدين نور : نور ولايهمج ... انسي اني كلمتج في الموضوع ...وهاي قسمه ونصيب ..والي الله كاتبه بيصير ... والحمد الله خالي مؤمن وانتي بعد ...ومب هاللاشياء الي تفرق بينا .... بالعكس تقربنا ....
    نور استانست من ساره ومن قلبها الطيب وكبر عقلها ولمتها ...وقعدوا يسولفون شوي ... لين ستاذنت ساره تنزل لعمتها وحصه ...
    قبل لاتنزل التفت صوب غرفة هند الي سلوكها ماأعجبها اليوم بعد زفة خلود ...توجهت لغرفة هند ودقت الباب بهدوء بس محد رد عليها .....دخلت بخطوات هادئه ...حصلت الليت مسكر والمكيف يشتغل والجو بارد بشكل رهيب ...كانت متلحفه ...بس مب راقده .. لان حركتها تحت اللحاف مبينه ...الاهتزاز والنشيج المكبوت ....ساره قعدت على طرف السرير ...ورفعت اللحاف ...حصلت هند بعدها بكامل زينتها وتصيح بشكل يقطع القلب ....
    ساره ..: هنود حبيبي ...شفيج ...؟
    هند وهي تقعد ويهها ..كله دموع والكحل سايل على خدودها من الدموع ...: انا خسرته ...ياساره ...خلاص راح من ايدي .... خلاص ....وكملت صياح وهي دافنه راسها بين ركبها وايدينها ...
    ساره وهي تمسح على شعر هند ...: هنود ...قلبي ... هدي شوي ..قولي شصار...
    هند وهي تصيح ...: راشد خلاص مايبيني ....انا الي استاهل ...
    ساره وهي مش فاهمه ...: هنود انتي الي رفضتيه ...
    هند ..: ادري قبل لااعرف الي سوته هالجلبه حياتوه..
    ساره : هند حبيبتي هدي شوي ..وقولي لي السالفه كامله ..وحبه حبه ...عشان افهم ...
    هند فهمت ساره السالفه بصوت متقطع من الصياح وكل كلمه تقطعها نوبة بجي او شهيق ..ودموعها مثل الشلال على ويهها ....
    ساره مسحت دموع هند بمنديل من درجها ...: حبيبتي ... عرفتي الحين ان الرفض صعب على الي يحب ...ومثل ماراشد ..عطاج وقت عشان تفهمينه السالفه ولاقال لاحد الي صار..لانه شاريج ...انتي عطيه وقت يهدى فيه ويستوعب الموقف كامل ... راشد مجروح في كرامته ...وقت مايطيب بيرجع لج ومثل اول ...بس انتي اهدي وانا بحل الاموربطريقتي ....
    هند هزت راسها علامة يأس لانها كانت مقتنعه مستحيل راشد يرجع لها بعد الي قاله اليوم ... بس شلي يمنع المحاوله ..بتخلي ساره تحل الوضع ...
    ساره باستها على راسها وطلعت من عندها وقلبها شايل همها ....وتفكر شلون ترجع المياه لمجاريها ..وشلون تهدي نفس راشد العنيده ...
    وهي نازله من الدري تفكر ...منتبهت لعبدالله الي قاعد تحت في الصاله ويطالعها بنظرات كلها اعجاب وحب ..كانت عيونه تلمع من الحب والسعاده ..ساره رفعت عينها للعيون الي دوم أسرتها واشتبكت عيونهم ونستهم الي حوالينهم ...ساره دقدمت منه وسلمت عليه وقعدت جنبه ..وهو حاط ايده على جتوفها ..وقعد يمرر اصابعه على زندها ..سالته بصوت ناعم ..: تعشيت ..؟
    عبدالله وهو دايخ فيها ..: ايه في بيت عمي ..
    ساره ...: فيه العافيه ..
    حصه ..: اقول عبدالله ..ترى فيه ناس بيتصلون فيك باجر ..
    عبدالله بستغراب : اي ناس ..؟
    حصه : ناس يبون يخطبون ..
    عبدالله : عشان هند ...؟
    حصه ..: اي هند عيل ابوي وينه يعل عمره طويل ...
    عبدالله ..: حصوص عن الهبل لا ارقعج كف .. من ؟
    حصه وهي تضحك ..: هههههههه يبون الحلوه الي جنبك ..
    عبدالله بصدمه وعيونه شوي بتطلع ..: سااااره ...يهبون ...
    حصه وهي ميته من الضحك ..: حتى اسأل امي مافيه وحده في الحفله الا وسألت عنها على بالها بنتها يبونها لعيالهم ...خخخخخخخ
    عبدالله تخيل شكل ساره مع غيره ..طبخ الدم في راسه ...وعصب ..وانقهر انه جافها تضحك ..غرس ايده في زندها ...وقال لها ...بتملك ..: اخر مره تروحين حفلات ..وانتي مب لابسه نقاب ..
    ساره وهي منصدمه من غيرته ..: عبدالله بس هاي حفلة خلود ..
    عبدالله : حتى لوعرس حصوص ..
    ساره : عبدااااالله ...حرااام عليك ..
    عبدالله : مالي خص ...لو تصحين مافيه ..
    ساره قعدت تحايل فيه عشان غير رايه بس مب راضي وقعدت تتدلع عليه لين لان شوي معاها وقام يبتسم لها بس مب راضي انها تطلع ثاني مره جدام اي حريم ..
    وبعد يومين حصل شي ماكان معقول يصير .... ساره وحصه راحوا للجامعه بعد ماوصلهم عبدالله لان الجد كان ماخذ الدرويل ..كان ملاحظ على ساره هاليومين الشرود والتفكير واذا سالها ارتبكت وتهربت من سؤاله ...بس طنش لين هي تقول من نفسها ...ونزلهم وراح للشركه ...
    اول ماوصلوا الجامعه فسخوا النقابات ..والبسوا نظاراتهم وقعدوا يسلمون على ربعهم ...وساره ماكانت معهاهم بالها مع خاله الي ماتوقع الرفض ..وحزن للقرار نور ...وانطوى على نفسه وعاد سمعت حسه ...وهند الي مب عاجبها حالها ...وراشد الي للحين ماقدرت توصل له ...
    وهي تمشي دعمت في وحده كانت متعمده ان ساره تدعمها لانها لاحظت شرودها ...: شفيه القمر زعلان...؟
    ساره بعصبيه ..: سلمى حلى عن سماي مب فاضيه لسخافاتج ..روحي دوري لج وحده فكي عقدج فيها ..ودزتها وراحت ...
    سلمى انقهرت من الموقف الي انحطت فيه ...خصوصا ان معظم بنات الجامعه اسمعوا الي قالته ساره وكرهت ساره ... طيب ياساره اذا مابكيتج ندم على هالكلمه ماكون سلمى ....
    ساره حاولت تكمل باقي محاضراته بنفس ...بس ماقدرت تكمل حست انها مخنوقه ...وراسها يعورها.. فقالت لحصه انها بترجع ..حصه ماقدرت ترجع معاها كان عندها امتحان ...بس ساره الي رجعت للبيت بعد مادقت على عمتها وطرشت الدرويل بعد ماخلص مشاوير الجد ...
    رفع عبدالله سماعة الجواله وهو خلال اجتماع مع اعضاء الشركه خصوصا ان صاحب هالاتصال مب راضي يسكر ...رفع السماعه لاذنه والرقم كان غريب ..
    عبدالله ..: الو ..
    المتصل بصوت خشن ..: عبدالله ال ...
    عبدالله بستغراب ..:اي نعم ..من معاي ..
    المتصل ..: مب مهم ...المهم الي بقوله لك ..
    عبدالله ..: اول انت منو ...
    المتصل ..: انا سلمان ال... حبيب مرتك الي توني منزله من شوي في الجامعه ورجعت البيت ...تصدق ايش احلا شي تنورتها البنيه وقميصها النمري ... اممممممممم ولا الذ الا ريحة عطرستيلا ..لذيذ صراحه..ههههه
    عبدالله سكر في ويهه من غير لايشوف حس بمثل الغمامه مسكره عيونه ...خذ مفتاح السياره والجوال ..وطلع بخطوات واسعه مكان يشوف قدامه الا ويه ساره الي بيذبحها اذا حصلها جدامه ..كان وصفه دقيق لها خصوصا انه اهوالي مختار لها اللبس اليوم ...حس انه انسان ضعيف ..انه انسان مغدور حس بالغضب الي يغلي في عروقه وكان بيفجر راسه ...كان يسوق السياره بعصبيه ..وكل ماوقف عند اي اشاره ضرب السكان وصار يسب ...عبدالله حس بنار الخيانه تغلي في قلبه بشكل جنوني ...وكان فاقد اعصابه ..دخل البيت .... بخطوات سريعه وفتح باب الصاله بقوه ..وصفق الباب ...ساره كانت قاعده في صالتها ..ولابسه تنوره بنيه وقميص نمري ...عبدالله مسكها من شعرها وجرها والشرار يطلع من عيونه ويصارخ فيها ...:منهو الجلب الي كنتي معاه...؟
    ساره وهي تحاول تخلص نفسها من ايده ..: ماكنت مع حد ...توني راده من الجامعه ..
    عبدالله ظربها كف ...ومسك زنودها وهزها بقوه ...: انا مب غبي ..ترى عرفت السالفه كامله ...حبيبج غدر فيج ..
    ساره وهي تصيح ..: عبدالله انت شتقول وعن من تتكلم ..
    عبدالله دزها لين طاحت على الارض كانها شي وصخ وقال لها بقرف ...: انتي انسانه خايسه ..ومستحيل تكونين في بيتي او بين خواتي ....ياال..... انتي .... طالق .....
    مســـكيـن يا قلـــــبي أنا باع الهنا وشرا العــــــنا
    يمشي ويطرق كـــل باب ولا لقا غـــــــــير العذاب
    فهـــمها متــأخر كثيـــــر انه ركض خلف السـراب
    في البداية كان لي دنيا وحكاية
    كنت أعـــطي مـــا امـــل احــتري بــــارق أمــــــل
    ابغي عـشـرتـــنا أمــــان عشــــــره تكفيني الزمان
    كنت عاشــــق كنت هايم كـــان قلـــبي ما يخـــــاف
    كنت أظـــــن العشق دايم مـن هـــنا صـــار اختلاف
    أثره مــا شفــته دعـــاية من البــــداية للنــــــــهاية
    يلي عرف معـــنى الهوا اشـــرايـك نفكــــر ســــوا
    وين النهاية في المسـير وين الهوى عن الضمــير
    حـــنا نـــداري جرحـــنا وانحــمل القـــلب الكـــبير
    وإلا محبتــنا دعـــــــاية من البـــداية للنــــهــــاية
    مني الخـطا وإلا الخـطا فــالي عشقـــته وما عطا
    وش أخر الحب والغرام أخـــذ وعـــطا وإلا كـــلام
    حنا خـــدعـــنا بعـــضنا زوّرنا أسـباب الخِـــــصام
    حتى تفـــاهمـــنا دعاية من البــــداية للنــــــــهاية





  10. #50
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    المرة الجاية ان شاء الله راح انزل البارت الاخير ابي تفاعل منكم علشان انزله




  11. #51
    عضو Salaam is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    18-10-2007
    المشاركات
    4
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    مشكووووووووووووووووووورة اختي على القصة الاكثر من رائعة


    و نحن بانتظار الجزء الاخير


    اخوك Salaam


  12. #52
    عضو محترف عاشقة بغداد is on a distinguished road الصورة الرمزية عاشقة بغداد
    تاريخ التسجيل
    29-09-2007
    المشاركات
    651
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    شكرا الفراشة المضيئة القصة كتير حلوة واحداثها مشوقه
    نزلي الجزء الاخير بسرررررررررعه مشان ما ازعل منك
    بس زعلتيني على سارة ليش طلقها .....هو كتير عصبي ومتسرع




  13. #53
    عضو Salaam is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    18-10-2007
    المشاركات
    4
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    اختي الفراشة المضيئة


    الحقي علينا بالجزء الاخير


    لأن الصبر خلص


    اخوك Salaam


  14. #54
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة Salaam مشاهدة المشاركة
    مشكووووووووووووووووووورة اختي على القصة الاكثر من رائعة


    و نحن بانتظار الجزء الاخير


    اخوك Salaam
    يسلمووووووووووووووووووو اخي salaam علي مرورك الطيب




  15. #55
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    اقتباس المشاركة الأصلية كتبت بواسطة عاشقة بغداد مشاهدة المشاركة
    شكرا الفراشة المضيئة القصة كتير حلوة واحداثها مشوقه
    نزلي الجزء الاخير بسرررررررررعه مشان ما ازعل منك
    بس زعلتيني على سارة ليش طلقها .....هو كتير عصبي ومتسرع
    مشكورة حبيبتي علي مرورك العطر
    كل شي راح يتصلح في البارت الاخير




  16. #56
    عضو الفراشة المضيئة is on a distinguished road الصورة الرمزية الفراشة المضيئة
    تاريخ التسجيل
    16-10-2007
    المشاركات
    46
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    الفصل واحد وعشرون والاخــــــــــــــــــير) ...
    الحكاية بختصـرهــا بكلمتــيــــن ------------ أنـا حـبيتـك وأنـت خنـتـنــى
    واعتقـــد فى فـرق بين الحالـتــين ------------ قـلــب ذاق الـمــر وقـلب مهتـنـى
    أهـ يالـيتـك تـصـورت الحـنـيـن ------------ والـعـذاب اللى بغـيــابـك مــرنـى
    شـايفــك تضـحـك وانـا بهم وأنيين ------------ يـاهـنـى القـلــب ليتـك شـفتنـى
    صـورتـك ذكـرى على الـرف الحزين ------------ فيهــا شـى برمـش عينـك شـدنـى
    نـظـرتـك ذيـك البريئـه والجـبين ------------ اللــى من روعـة جمـاله هــزنــى
    ياللـى أنهـيت الحكـاية بطـرف عين ------------ وأختـصـرت سنين حبـى وبعتنـــى
    مـا أصــدق حـتى لـو مـرت سنين ------------ مـستـحيل يكـون قـلبــك حـبـنى


    : انتي طالق ...
    ساره بشهقه قويه ...: .....................لا...لا...لا....لاياعبدالله ...
    عبدالله عطاها ظهره وبيطلع ...بس ساره مسكت يد ثوبه ..: ليش ياعبدالله ...شسويت ...ليش ...؟
    عبدالله فك يدها برود وقلب يغلي من الغيظ ....: أسألي حبيبج سلمان ..
    ساره ..بصياح : عبدالله ورحمة امي وابوي ماعرف هذا اللي تتكلم عنه ...
    عبدالله ... والشك بدا يساور نفسه من المكالمه ...بس مارد عليها ...ساره لحقته ووقفت جدامه وهي تمسح دموعها في قفى ايدنها...ورفعت اصبعها في ويهه ...: عبدالله حط في بالك انك ظلمتني ...وانا مب طالعه من هني لين اثبت اني بريئه ...بس يوم يجي هاليوم ...انساني ...
    عبدالله وهو ويخر يدها من ويهه ....: أظن انج في وضع مايسمح لج تهددين ... وتجاوزها وطلع وهو متضايق من الوضع كامل بعد مواجهتها كان في داخله صوت يقوله انها مظلومه ...بس كان يكابره ...ويعاند ... كان شعوره بالخيانه مخدر اجزاء عقله .... كان وده انه يكون في حلم مزعج ويقوم منه ...بس اشعة الشمس الي حرقت ويهه خلته يعرف انه في واقع مؤلم ومرير ..لبس نظارته بضيق وطلع من البيت ...
    ساره دخلت غرفتها وهي شبه منهاره ... حسبي الله ونعم الوكيل ...قعدت على السرير وضمت ريولها لصدرها ومشت دموعها ... عبدالله جرحتني ... بس ابي اعرف شسامع عني ولا من الي متكلم على عشان يتهمني بهالصوره ..والي قاهرني يتكلم وهو متأكد ...بس شلون يتهمني في شرفي ...مايخاف الله ...اه ..اه......عبدالله شوه كل ماهو اسمى شي عندي احترامي لنفسي وله ...بس انا لازم اعرف شصاير ..ومستحيل ارتاح الا لين أعرف من هو الي ذبحني بهالطريقه ....انسدحت وغمضت عيونها بألم وحالولت ترتاح عشان تعرف تفكر في الي صار يمكن سوت شي غلط خلاه يشك فيني ...

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    ليت ربي ماكتب لحظة وداع
    ولافراق ولادموع ولاضياع
    ليت كل الناس خل مع خليل
    وكل ماقيل
    النهاية بين الاحباب الرحيل
    قلت احبه حيل....

    كانت قاعده على كرسيها مقابله الدريشه ودموعها مخرسه ويهها ... كانت ماسكه الطاقيه الي خذتها من غير لايعرف في الزياره الي قبل الاخيره ...وتلعب فيها من غير هداوه بين اناملها ....رفعتها لخشمها وشمت بقايا عطره ... وتندمت على كل الي صار منها قد شعر راسها انها خسرت قلب مثل راشد ..حست انها ماتستاهله فعلا ً....اخ ياراشد ... ياريت تسامحني ...ادري جرحت كرامتك ومستحيل ترضى ...مستعده اسوى المستحيل بس ترضى ...هذا المهم الحين ...سفطت الطاقيه وحطتها في لحاف المخده عشان ماتفارقها ...ومسحت ويهها ....وطلعت من غرفتها للصاله .... اول مانزلت حصلت امها حصلت امها قاعده تطالع التلفزيون وحاطه القهوه والجاي جدامها ...حبت راسها وقعدت جنبها وحطت راسها على جتفها وحبت جتفها ...:يمه ..؟
    امها : هلا...
    هند : يمه ... ليش مانروح المزرعه ..؟
    امها : ليش انتي تبين تروحين وحد قايل لج لا..؟
    هند : لا...بس من زمان مارحنا جذي جمعه كلنا ...
    امها : شنسوي بعد كلن وظروفه ..
    هند : انزين الحين كلنا موجودين ..عفيه يمه كلمي ابوي وعبدالله نطلع هالويك اند ...فديتج يمه ...
    امها : باجوف ابوج اول ...
    هند حبت امها ..: فديتج يمه يعلني ماخلى منج ...
    امها : انزين خلي منج ...روحي جوفي ساره رجعت مبكر من الجامعه وشكلها تعبانه لانه ماجاتني ...
    هند : ساره رجعت ...من متى الدبه ولاعرف ... صج غريبه ...!
    وهم يتكلمون دخلت ساره الصاله بوجهها الشاحب كانت لابسه شيله بيضا وجلابيه ورديه مشغوله بدانتيل بيج ...سلمت على عمتها وهند وقعدت ..
    هند : تصدقين عمرج طويل سوير تونا نتكلم عنج ..
    ساره ابتسمت ابتسامه باهته ...ام عبدالله ماكان عاجبها وضع ساره : يمه ..ساره شفيج ..؟
    ساره بوهن : يمه فديتج لاينشغل بالج ..تعبانه شوي تعرفين سهر ودوام ..
    ام عبدالله : يمه شله سهر بعد ..انتبهي لعمرج يمه ..خصوصا هالايام عندج امتحانات ..
    ساره : ان شاء الله ...
    هند كانت تطالع ساره بعيون كلها تساؤل ... مبين شكل ساره التعب بس مب جسدي ...تعب من قلبها لانها تعرف هالحاله ...:سوير قبل لاتدخلين كنت اقنع ام العبد ..نروح المزرعه ..
    ساره بهدوء : حلو ..
    هند استغربت عدم تحمسها للفكره اكيد فيها شي كايد ...:ساره شرايج ارويج الهديه الي شريتها لخلود ..
    ساره بستغراب : ليش انتي شريتي غير اللي شريناها ...!
    هند انقهرت من غباء ساره ..: ايه غيرها ...وسحبتها من يدها وطلعوا لغرفة هند ...دخلوا الغرفه وقعدوا على السرير وهند ماسكه ايدين ساره ..
    هند : سوير ..من غير لف ولا دوران ...شصاير ..
    ساره كانها تنطر حد يكلمها عشان تفرغ اللي داخلها ...اشاحت بويهها لصوب الثاني ويهها دموع ..: ماشي..
    هند مسكت ذقنها ولفته لصوبها ..:ساره ترى احنا مب عيال اليوم ينقص على ... عبدالله شمسوي لج ...؟
    ساره طلعت منها شهقة بجي لاشعوريا ًوحطت يدها على حلجها ...ونزلت راسها ونزلت الشيله شوي ورى ونسابت بعض خصلها على ويهها المتعب ...:عبدالله سوى وايد ...
    هند وهي تلمها وتقول بقهر ...: كنت اعرف من البدايه ان عبدالله مستحيل يريحج ..عبدالله ..مايستاهلج ..اخوي واعرفه ...
    دخلت حصه عليهم بعد رجعتها من الجامعه وعرفت من امها انهم فوق ...وهم على وضعيتهم ..وانصدمت بخوف ..: شفيكم ..؟
    هند وهي تقول لحصه بحركه من ايدها هدي شوي ...: احنا مافينا ..بس اخوج ..
    حصه بعصبيه ...: شمسوي ...؟
    هند : مادري مب راضيه تسكت عشان افهم ..
    حصه قعدت ورى ساره وحطت ادينها على خصرها ولمتها ...: بس ياساره ...ترى عبدالله مايستاهل هالصياح كله ...
    ساره هدت شوي وانتضم تنفسها ....: المشكله انه يشك ......فيني.....لا وبعد متأكد ..
    حصه وقفت بعصبيه ...: صاحي هاذا ...يشك فيج ...!
    ساره بصياح ...: والله مب عارفه ...بس اللي عرفته منه ..انه لي رفيج ...انا ...اللي عمري مارفعت عيني في اي ريل غيره ..يقول لي هالكلام ...انا حتى مثل البنات الثانين مامعاي جوال ...ولاعمري رفعت سماعه على غيره ...صنته وحبيته وهاذي نهايتي معاه .......يتهمني في شرفي ...
    هند : ساره ... صراحه عبدالله انهبل ...شلون يشك فيج ..
    حصه بهدوء ..: ساره تذكري ...يمكن صار معاج موقف ولا كلمتي حد وسمعج بالغلط وعلى باله تخونينه ..
    ساره ..: اقسم بالله ...مااكلم الا خالي وراشد مره ...غيرهم محد ....
    حصه : من غير لاتحلفين ...ساره عبدالله اذا شك فيج معناته بعد شاك فينا لان احنا واحد وتربيتنا وحده ..واللي يصير لج يصير لنا ...ومستحيل نسكت على هالشي ...
    هند : ساره ماقال لج اهو سامع من حد شي ... حد متكلم معاه..
    ساره وهي تمش دموع القهر ...: لاماقالي ... كل اللي فهمته قلته لكم والاباقي كلامه مب مفهوم وكله صريخ ....بس انا متأكده ان حد مسوي لي حركه ... اهم ثنين يانوف ياخالي فهد ..
    هند : ساره ...كل شي جايز بس شلون نعرف ..عشان نثبت برائتج ..
    حصه بصراخ مقهور ..: هي انتوا لمن تثبتون ..من غير ...اصلا المفروض يثق فيها ثقه عمياء ...انتوا قاعدين تتكلمون عنه شرف يعني فيها دم ..وعبدالله طلع مب قدها ...والمفروض يعرف اللي خذها مثل خواته شرفهم ابيض من ثوبه ...مب اول والطريق يشك ...تدرون لوقال هكلام جدام هالشياب اللي تحت كان كلنا رحنا في مقبره وحده تدرون ليش لانا احنا تربيه وحده ..وعبدالله لازم يعرف ...وسوير لازم تقعدين انتي بريئه ..ولاتروحين مكان لين يقتنع من نفسه مب تجيبين دليل ...لانه بيظل يشك يمكن مدبرته..فاهمه ..
    ساره وهي منزله ..:انااصلا مقرره أقعد ...بس..
    حصه بقهر... : شنو ...بس ..مادمتي مقرره ...
    ساره وهي تطالعهم بعيون متروسه دموع ...: عبدالله طلقني ...
    هند وحصه بصدمه ...:شنو...؟!
    حصه بقهر ..: لاااااااااااا زودها عبدالله ...
    هند : بكيفه هو....ياويله من الله ...ليش ..
    ساره وهي منزله راسه ..:عشان جذي محتاره بين كرامتي اني اروح اوشرفي اني اقعد ...مب عارفه ..
    حصه بعد هدوء تفكير ...: قعدي ...بس معاي بغرفتي ...لان باجر بنروح المزرعه يعني فرق يوم ماراح حد ينتبه من هلي ...لين نحل هالموضوع ...
    ساره بحيره ...: مب عارفه ...
    هند : ساره ..قعدي ...معانا ...بنحل الموضوع صدقيني ...بعدين هند التفت على حصه ..انتي شدراج انه بنروح المزرعه ...!
    حصه ..: من شوي سمعت امي تكلم ابوي وافق ...
    ساره بحزن ..: انزين شلون نفهم نور ..شبنقول لها ليش انا نايمه هني ..؟
    حصه : ولاشي ..بنقول انج بتنامين عندنا عادي انج كلمتي ريلج وقال عادي ..يعني نبي نسوي سهره ..
    هند : حلو ...عاد بس خلو الخطه صج خلي نسهر ...مثل اول ..
    ساره بحزن ..: ياريت يرجع اول قبل لاعرف عبدالله ...
    حصه اطالع هند بعتب ..: سوير اللهم لاعتراض ...شفيج ...خلاص فكيها وان شاءالله بتنحل ..
    هند : ان شاء الله ..
    ساره : الله كريم ... يله نقوم نصلي الظهر ...
    وقاموا البنات يصلون كلهم في غرفة هند وطلبوا من الخدامه تيب لهم الغدا فوق ...وكملوا كلام عن اللي بيسوونه في المزرعه ...وانهم يبون يعزمون بيت عمهم ابو راشد ...طبعا مخطط هند ....
    أول ماوصل الغدا وحطته الخدامه على السفره ...قامت ساره تبي تقعد معاهم عشان خاطرهم لان ماكان لها نفس ...اول مامدت يدها ...حست ان دنيا صارت سودا ..وان جبدها لاعيه عليها ...وقامت تركض للحمام (وانتوابكرامه ) ورجعت ...الي في بطنها كله ...لين حست بوهن ينخر عضامها ...وتعب مريع ...طلعت من الحمام وريولها مثل العجين تتهاوى ..وحذفت نفسها على السرير ..من التعب قربت منها حصه ومسحت على راسها ..: ساره ...شفيج ...؟
    ساره بصوت تعبان حيل ...: مادري ..جبدي لايعه على ...وراسي ..راسي يدور دوره قويه ..
    حصه بفرح ..: سوير ...لايكون ...
    ساره قعدت من الصدمه ..: لا ...لا ... مب حامل كانت تكذب نفسها ...
    حصه : شدراج كشفتي ...
    ساره : اعرف ..مب حامل ...لاني ماكلت شي من الصبح ..
    حصه : اممممممممم يمكن ..
    ساره انسدحت وهي تغمض عيونها بقوه تبي تكذب اللي يصير ..هي اصلا من قامت اليوم ماكانت على طبيعتها كانت دايخه ولايعه جبدها من كل شي حتى من ريحة عطر عبدالله كان ودها تكسره في درام الكشره عشان مايستخدمه ..كانت مستغربه من نفسها مع انها تحب هالعطر بالذات فيه ...مستحيل ...في الوقت هذا ...يارب مايكون ظني صج ...ورقدت وبالها متروس هموم ...

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    دخلوا القسم ..بخطوات هاديه مع انهم متاكدين ان عبدالله مب جاي هالحزه ...عشان جذي ساره راحت لقسمهم تاخذ اغراضها اللي بتحتاجهم في القعده اليوم والايام الجايه في المزرعه ..دخلت غرفتها وهند الي كانت جايه معاها دخلت المطبخ عشان تاخذ الايس كريم ...ساره نزلت لها شنطه خفيفه وحطت لها كم غرض ..سمعت لها حركه وراها فاتوقعت انها هند ..: هنوود اخذ لي شيل بيض ..؟
    بصوت جليدي ..: انتي بعدج اهني ...!
    ساره حست بتيار بارد جمد عمودها الفقري من صوته ...عبدالله شجابك مبكر اليوم كل يوم تتاخر ..:ايه بعدني ...ومب رايحه اللتفت برود ....
    عبدالله ...برود هائل ...:شتسوين ..؟
    ساره برود :مالك شغل ...
    عبدالله حذف الغتره على السرير ....وقرب منها ومسكها من زنودها وهزها بقوه ...: الا لي دخل ونص ..خليتج تسرحين وتمرحين وايد ..
    ساره بقهر دزته ...وصرخت ..: مالك خص ...مب طلقتني خلاص ...
    عبدالله ..:بلى ... بس بعدج بنت عمي وساكنه في بيتي ...
    ساره وهي تحط ايدينها على خصرها ..:للحين بيت عمي ...يعني اهو اللي يحاسبني ..
    عبدالله ..:ساره بعدج في عصمتي ....لاتتحديني ....ترى بتخسرين ..
    ساره بسخريه ..: شبقى من عمري ماقد خسرته ...خلاص انا انتهيت والبركه فيك ...
    عبدالله ..: ساره لاتمثلين لي تراجيديا الظلم لانها بايخه عليج ...روحي قصي على غيري مب انا...
    ساره : انا عمري ماقصيت عليك في شي ...
    عبدالله : وسلمان ال....
    ساره وهي تصيح ..: اقسم بالله ماعرفه ..
    عبدالله بقهر من دموعها لان شكلها برىء كان ودها يضمها لصدره...: لاتحلفين ...ساره ...وصف لي شكلج بأدق تفاصيل وشلابسه اليوم ..حتى ريحة عطرج ...
    ساره شهقت من الصدمه .... وطالعته ...بحزن وظلم وقهر ...وسحبت شنطتها ...: عبدالله صدقني اللي كلمك ماعرفه ...يمكن حد وصف شكلي له وقال لك ....مادري شسوى بس الاكيد والاكيد ...اني ماعرفت في حياتي ريل غيرك ...واذا مب مصدقني اسال حصه لاني كنت معاها لين رجعت مع عمتي للبيت ...بس احب اقول لك انك ظلمتني ....ومصير الدور بينقلب عليك وبتعرف شلون تكون مظلوم ...وطلعت من عنده بعدما تجاوزته وهي تصيح ...
    عبدالله انهار على السرير وانسدح وحط ايدينه على يبهته ....اه ياساره ...مصدقج ...بس كبريائي يرفض هالكلام ... شلون اقتل هالغيره اللي احرقت كل شي حلو في حياتي ...اه ياساره خسرتج ...بس شلون اقدر...واللي داخلى من الشك ...ماقدر كل مااشوفها اتذكر المكالمه ...بس لو اعرف منو ...بذبحه .....عبدالله مازال يتخيل شكلها كان وده يموت ولايشوفها بهالشكل كره اللي صار وكره تسرعه وكره هالغيره ...اففففففففف ....شلون اقدر....شلون.....ساره انتي زلزلتي كياني في وجودج ..وفي غيابج ...شلون بقدر على يوم من فراقج ...بس لازم .....اعرف ....ساره ...ابي اعرف ايش اخر مشواري معاج ....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
    لاهدت نفسي ولا قلبي هدء ... بعد ما قد غاب صوتك وصده..
    ماعداء دمعه عيوني بك ... تذكرني على طول المدى..
    انت ماتعلم بقلبي وش غلاك لو طلبت الرووح ماتلغى فداءك..
    المشاعر دووم عنك يسالوني من زمان قلبي بحبك ابتداء..
    كم انا بحاجه لحبك والحنان افتقده في غيابك من زماااان...
    كل ليله اشتكي همي لشجوني كل ماقلت انتهى همي ابتدء...

    دخلوا البنات القسم المخصص لهم في المزرعه ...كل وحده شاله معاه قشار ...هند طبعا شايله لوازم السهره وحاطتها في شنطه عشان تخفيها من اعين الشله ...خخخخ المهم ...ساره كانت شايله معاها اكايس الجمعيه فيها اغراض للمطبخ ..خلود شايله الشنط وحصه شايله الدفي دي والاب توب ...نزلوا الاغراض ..هند نقزت لسرير اللي تحت المكيف ..: هاي حقي ...يله وخروا لاحد يقرب ...
    خلود تنقز على السرير اللي جنبها ..: وهاي مالي ...
    حصه وهي اطالعهم بنقمه : الحمد الله وشكر ... خساره فيكم ذبايح التمايم ...
    ساره ..: عفانا الله الي يشوفكم يقول ترقدون على حصير ..
    هند وهي تطلع لسانها :كيفكم قولوا اللي تبونه مب مغيره مكاني ادري تبونه بس مب حاصل ..وتكمل تنقز..
    خلود اعجبها الوضع وقعدت تنقز ويسون حركات لحصه وساره اللي طقعوا لهم ولفوا بيطلعون للمطبخ بينزلون اغراض المطبخ ...ويسون قهوه وجاي لانهم جايين مع ابوخالد من الضحى على ان أم عبدالله وبقية الشواب ونور بيلحقونهم بعد الغداء ...وقبل لايطلعون ....اسمعوا صوت خبطه قويه وراهم واللتفتوا بسرعه حصلوا الثنتين طايحن في نص الاسره اللي انكسرت فيهم .... ساره اول وحده هسترت من الضحك ..واعدتهم واكتملوا ضحك على اشكالهم في الاسره كل وحده متكرفسه في فراشها ومنحشره ..شكلهم كانت قمه المهزله ...
    حصه ..: ههههههه ...تهنوا فيها ..
    ساره : لاحد يسمعني برقد جنبج هههههههه.....والله انكم مسخره ..
    خلود خذت المخده وفرتهم فيها ...: طسي انتي وياها ....بل مب عيون عليكم ...
    هند : وجاااااااااااااااااع كسرتونا عشان اسره ....
    حصه : والله انتوا اللي كسرتوا الاسره تنطون مثل البقر ...
    هند : البقره انتي وريلج الثور..ههههه
    حصه وهي مفوله منهم ..: الثور ريلج انتي يالحولا ...انتي وام السعف والليف اللي جنبج ..
    خلود : لاحراااام كله ولا حمودي لاحد يقرب منه ....بطلع عيونه من خشمه ...
    هند وهي تضحك ..: عاشواا قاموا يدافعون بعد ههههههههه...
    خلود : عيل تبين هالمعزا يتطنزون على حمااادي ...
    حصه : وااااااااااااااااااع ياكبرها طالعه من حلجج حماااادي الاقولي حماااري ههههههه
    ساره صدعت من حشرتهم ونزلت بالاغراض ترتبهم ...أول مادخلت المطبخ اللي برى الفله ..نزلت الاكياس على الطاوله وطلعت ادلال وغسلتهم وقعدت تسوي القهوه والجاي ... كانت تبي تشغل نفسها عشان ماتفكر في عبدالله ....قعدت ترتب الاغراض في الكبت وتحط الباقي في الثلاجه ...وهي منشلغه عند الثلاجه سمعت صوت القهوه فارت فقامت بسرعه تبي اطفها ...بس ماقدرت ...صادتها دوره قويه وصارت الدنيا عندها سودا...ولوا أنها مامسكت في باب الثلاجه كان طاحت ... قربت من الكرسي وقعدت بوهن وهي منزله راسها وحاطه ايدينها على ركبها ...وتحس انها بترجع ...
    دخلت حصه المطبخ وحصلت ساره قاعده وموخيه راسها ... والقهوه والجاي فايره على الفرن ومتسكره فاراحت سكرته عشان مايتسرب الغاز ....حصه قعدت جدامها ...: ساره تعبانه ..؟
    ساره بتعب ..: الا دايخه ...ومب طايقه نفسي ...
    حصه ...: ساره ...انتي حامل ليش ترفضين هالواقع ...
    ساره بحزن ..: لاني مابي اصدق ...اني حامل ...
    حصه ...:ليش ياساره ...يمكن يكون الشي الحلو في حياتج ..
    ساره .... :ويمكن يعيش منبوذ ...مثلي ...
    حصه ...: افااااااااااا ...احنا نسوي جذي فيج ....ساره اذا عبدالله غلط ..لاتحملينا غلطه ...احنا هلج غصب عنه ...
    ساره ويهها متروس دموع ...: ادري ...مادري شقاعده اقول ...احس اني بنجن ...
    حصه ..:واحنا ناقصين زود على اللي فوق ...لا واللي يرحم والديج ...لاتعبين عمرج عشان ماتتعب حصوص ..
    ساره وهي تضحك وتمش دموعها بأدينها ...: عشتوا صادتج العدوه قمتي ادلعين نفسج ...
    حصه ..: لا يالغبيه ...اقصد حصوص اللي في بطنج ...
    ساره وهي تحط ايدها على بطنها ...: فديتها اذا طلعت مثل عمتها ....
    حصه وهي تحظنها ...: فديت عمرج ....وقعدت ...ساره متى ناويه تفحصين ...؟
    ساره وهي ترد خصلها ورى اذنها ...: انا اليوم طرشت الخدامه تيب لي تحليل ....
    حصه بلهفه ...: هاه ...شنو النتيجه ....؟
    ساره ...: ايجابيه ...
    حصه وهي تحط ادينها على حلجها من الصدمه ....ودمعت عيونها من الوناسه ...: كنت متأكده ...واااي فديتج ولمتها وتمت تصيح من الوناسه ....يعني طلاق عبدالله لج مب صحيح لانج حامل ...
    ساره ..: حصه ...مابيه يعرف ...
    حصه ...:شلون ...بتخبين عليه ...
    ساره ...: مؤقتا ً...ليين تنحل مشاكلنا ...
    حصه ...: ساره هالوضع لازم ينحل وبسرعه هاي مب حياتكم بس حياة هالانسان اللي جاي في الطريق..
    ساره ..: ادري بس ...محتاجه وقت ...عشان اعرف منهو سلمان ال.....وشلون يكلم ريلي على اساس انه يعرفني او من اللي دازه ...
    حصه ...: سلمان ال.... بذمتج ...!
    ساره ..: عبدالله قال لي امس ...يوم جفته في قسمنا ....
    حصه وهي تضحك بهستريه ...: اللحين فهمت الوضع كامل ...
    ساره بستغراب ...: حصه شتقصدين ...؟
    حصه ...: صج غبيه ...والحرامي لازم يخلي له دليل ...
    ساره بعصبيه ...: حصه عن الينون ...قولي لي ....
    حصه حست بجدية الوضع ...: سلمان ...اهو سلمى ...نسيتي تهديدها ...
    ساره كانها قايمه من حلم ...وتذكرت موقفها معاها ....: يالله صج انتقامها حقير مثلها ....ماقول الاحسبي الله ونعم الوكيل ....
    حصه ...: بتجوف الجلبه ...
    ساره ...:حصه وراس ابوعبدالله ماتكلمينها كفايه اللي جى منها شتبينها بعد تبلينا فيه ..
    حصه ...:يعلها البلاى اللي ماتشفى منه ...
    ساره ....: حصه خلاص ... يكفي ...معاد يهمنى شي ...عبدالله مايحبني عشان اعذب روحي هالشكل ..لو يحبني صج ...مب من اول مطب يطيح فيه المفروض يثق فيني مثل ما انا واثقه ...بس ماقول الله يسامحه ..وانا مب عايشه الاعشان اللي في بطني ...مابيه يعيش حياه يدور على الحب في احظان بارده ...مثلي ..
    حصه مسحت دموع ساره وحبت راسها ...: مستحيل يدور للحب واحنا موجودين ...
    ساره ببتسامه حزينه ...: الله يخليكم لي ...
    حصه راحت للفرن افي القهوه والجاي اللي اكيد بردو ...ساره طلعت من المطبخ بخطوات متمايله من التعب النفسي والخذلان ...تحس ان كل شي وقف ضدها مع عبدالله ....حست ان حياتها صارت فراغ من دونه ولالها وجود ...كانها انشلت من نصها ...قعدت على طرف البركه وقعدت ترسم على سطح الماي دوائر وهميه ...كانها تمثل حياتها ...كانت شيلتها نازله على جتوفها ..كان كلها براءه ..خصوصا مع جلابيتها البيضا المشغوله بدانتيل على شكل ورد وردي ...
    :ساره ...
    هالصوت هزها من كيانهاوسرع نبضها ...ساره مالتفت له ماتبيه يجوف انكسارها ...: هلا...
    عبدالله وهو يمسح ويهه بحيره ..كان داخله كلام وايد كان فيه بقايا عتاب وشوق ...وحب مكتوم بس ماعرف يطلع وظل ساكت لين وقفت وطالعته ...بويه متروس هم وحزن ...وهالات تعب ...ساره حطت عيونها في عيونه ادور لحبه ...بس جافت نظرات العتاب ...ابتسمت بسخريه من حظها وهزت راسها .......ومشت عنه .... كانت متوقعه انه لحقها لانه ماقدر يعيش من غيرها ...وانه يحبها ...بس اكتشفت انه مازال على افكاره اللي بتذبحها ....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    الصــــراحـة قولهــا لي ماتبينــــي ------- لا تــعلقنـــي معـــاك قـــول الصــراحـه

    بعد وصول الشواب الكل اجتمع في الصاله بعد ماوصوا الخدم يسون الذبايح ...البنات كلهم في الصاله اللي فوق ...وطق سوالف وخبال وصريخ ...خصوصا هند بعد ماعرفت ان راشد موجود ...زاد خبالها ..لدرجه انهم صاروا يطبلون على الطاوله ويغنون ...اغنية نوال ...
    بيفكروني حبيبي بشوقنا وحبنا شوف كـــم سنه
    من قد إيه يــا حبيبي كان يوم بعدنا
    بيفكروني بأيه بدنيا عشتـــــها بحلوها بمرهـــا
    مين ده الي ينسى أحلى حاجه حبها


    أنا لسه فاكره كل ثانيه وكل حاجه مانسيتش حاجه
    أنا لسه فاكره كل كلمه قولتها له

    بيفكروني بحد عايش جوه روحي وبين جروحي
    حبيت حياتي عشان بس أنا عشتها له

    ولا يوم قلبي باع الهوى طب ليه بيفكروني
    لو يفهموني حبيبي آه لو يفهوا ويتعلموا
    لكل عاشق حلم واحد يحلمه....
    بصوت جهوري يجمد الدم : وين قاعدين في كازنيو ...قصروو هالحس يعله الدفان ..
    البنات صخوا من الخوف ...خصوصا ان عبدالله كان معصب ..الكل يخاف منه ...بس ساره ماعبرته قامت من جدامه لانه كان واقف على روسهم وهم مسوين حلقه ...ومرت بخطوات هادي وراحت لقسم البنات ودخلت ورقعت الباب بقوه ...عبدالله تنرفز منها ونزل للميلس بخطوات سريعه ادل مدى فقدانه اعصابه ...
    حصه انقهرت منهم ...من عنادهم اللي بيكسرهم ...ويذبح حبهم ...لازم اتدخل ....لبست شيلتها ونزلت للميلس تلحق عبدالله ...لازم تحط لسالفه حد وتخبره اللي صار بظبط ....وهو وضميره ..
    هند وخلود لحقوا ساره ... وقعدوا على السرير اللي مقابلها ...هند ابتدت الكلام وهي مرتبكه ..:سوير..
    ساره اللتفت عليهم ويهها جامد من اي تعبير ...: هلا..
    هند ...: سوير ...ابي استشيرج في شي ....ممكن...؟
    ساره وهي تبتسم ..: ممكن ...
    هند : ممكن تبيعين خدودج وجرتهم وهي تفرصهم يهبلون ...
    ساره ...:وهي تضحك ...وجااااااااااااااااااع عورتيني ...يالدبه ...
    خلود بهبل وهي تجر اذونها ...: اذونج بعد حلوين بيعيهم لي ..
    ساره وهي ادزهم ...: مالومج من اذونج اتقولين صحن ستالايت ..هههه
    خلود ...:هههههه مايضحك ...احلى من براطمج يالناقه ....
    ساره وهي تمد براطمها ...: فديتني محلاها ..ولا انجيلينا جولي ..
    هند ...:وااااااااااااااااااااااااااااااع الازعامه مقعده (ناقة يدهم) ...
    وارتبشوا مره ثانيه وطلعوا العده من الشيبس والكافي والبيبسي ...والمكسرات ...وضحك وعقار في البشريه ...

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    يا شيخ عبدالله قل الغضي قله .. يرضيه أنا أتعذب باقي العمر كله
    هذا و أنا اغليته من قلبي حبيته .. من زود حبي له حبيت كل أهله

    ساره نزلت للعيايز تسولف معاهم ...وكانوا يسولفون لين خبرتهم ام راشد بخبر صدمه ...للكل خصوصا ساره ....
    ام راشد ...: اي والله امس ابوراشد قايل لي ...انها تطلقت ...
    ام عبدالله ...: ويدي لييش ...؟
    ام راشد ...:يعني بنت بدريه ...طالعه على امها قوويه ..
    ام عبدالله ..: الله يهديها ...
    ام راشد ..: الا قولي الله ياخذها فضحتنا ..
    ساره بنقمه ...: ليش عشانها تطلقت مب اول وحده ..
    ام راشد : لايابنيتي ...مب عشان هالشي ...الحمد الله مب معقدين مثل غيرنا...
    نور بفضول ...: عيل ...؟
    ام راشد ...: ست الحسن مخليه المسكيين يكتب كل شي بأسمها ...وبعد ماتمكنت منه طلبت الطلاق ..فضحتنا اللي يجوفها يقول ان اهلها مب هل خير وعندهم نعمه ...
    ام عبدالله ...: من امها اللي ربتها على هالشي ...وابوها ماقصر بعد زارع حب الفلوس فيها ..على العموم الله يستر علينا ...
    ساره تضايقت من هالسالفه وبغت تغير الاجواء اللتفت على نور ..: وين حصه ..
    نور : من شوي جايفتها داخله للميلس ....
    ساره : الخاينه اكيد راحت تابع مسلسل ...من الحشره اللي فوق ...بروح لها ...
    وتوجهت للميلس وهي تحس بأحساس بارد يلف احشائها ويعصرها ..وتوجس وخوف ..فتحت الباب بهدوء وشوي لانها سمعت نبره مب غريبه ....
    :شلون تطلقها واحنا للحين ماخذنا الورث منها ...مب قايل لك بعد مانحول الورث لحساب العيله كيفك فيها طلقها ...
    الورث ...اثاري هالتمثيل كله عشان الورث ...خساره ...ياعبدالله قلبي فيك ...وانت يايدي ...حسافه حب ابوي لك ...مادري شلون كان ولدك ولاخذ منك هالصفه ....حطت يدها على حلجها عشان ماتصيح ...وركضت للغرفه ...
    دخلت الغرفه مثل المينونه ...ودوت في اغراض بنات عمها ورقه وقلم .....وكتبت بخط واضح ...وقبل لاتنزل كلمت خالها يجيها في المزرعه الحين وبسرعه ولابتيي مع تكسي ...بس هو حذرها وقال ياويلج انا جايج اللحين ...لبست عبايتها ...وشيلتها وخذت الورقه معاها ...وشنطتها ...ونزلت للميلس تحت نظرات الكل الفضوليه واللي تبعتها لين دخلت الميلس ويهها متروس دموع ...حصه طلعت في ويهها ..:ساره انا قلت لعبدالله كل شي ..تصدقين ...كان حاس من البدايه ...
    ساره ماردت عليها وتجاوزتها كانها انسان جليدي ..ووقفت جدام يدها وعبدالله وحطت لهم الورقه على الطاوله الصغيره ...وضربت عليها بكفها بقوه ..كانوا قاعدين جنب بعض ويسلوفون بعصبيه بس سكتوا من وقفت ساره جدامهم ونزلت الورقه ...وقالت بصوت مجروح : هاكم ...وبسكم جذب ..انكم تحبوني ...هاذا تنازل عن ورث ابوي ...وانت ياأبوي العود ليش ماقلت للي من البدايه انك تبي الورث كنت بتنازل عن كل شي مايحتاج كل هالتمثيليه على حساب حياتي ...اما انت ياولد العم مشكوووووووووووور على كل ماي منك ....وانطر ورقتي يوم السبت في بيت خالي ...وطلعت من عندهم من غير لاتجوف طريجها من الدموع المنهمره ....وقلبها المكسور...عبدالله لحقها وهو يناديها ...بس ساره طلعت للحوش ووقفت عند سيارة خالها وطالعته بعتب .... وحال عيونها يقول له ...
    تـحـملـتك بمــا فـيــه الـكفـــايــه
    ولاظــنــى أبتحـمــلك ثــانــــى
    أنــا تـعـبـى تقـصيرك مـعـــأيـــا
    حـســافـه ما توقـعـتـك أنـانـــى
    انــا واضــح معــاك مـن البــدايــه
    أحـسـب ان الـزمـن ع الكـيف جـانـى
    وجـروحــك للأســف جت مـن ورايــــه
    وحـظـى اللــى رفـعنــى لك رمـانـى
    أنــا أدرى كل شــى وله نهـــأيـــه
    وانــا وانتــا بـشــر والعمـر فـانـى
    ومــدامــك مـاتبــى قــربـى وهـوايه
    حــرام يـضيع فى قـربك حنـانــــى
    ابعرف بس وش ذنبــى وخـطـأيــــه
    وابعــرف ليـه تخلينــى أعــــانــى
    وبكــره أنت تيجــى تــدور رضــايـه
    ولكــن مبغـــى منهــو ما بغــانــى

    عبدالله حس بروحه طلعت من جسمه وتحطمت لمليون قطعه ...ماصدق ان حصه ..توضح الموقف ..الاوساره تفهم الوضع غلط ...كان جده سامع من كلام حصه يوم قالت ليش اطلقها عشان وحده حبت تنتقم منها ليش انها وقفتها عند حدها وقالت له اللي صار وهواصلا كان عارف هاذا الكلام من امس كان متاكد انها مستحيل تخونه ...اكيد حد كان حاقد عليها..ومن غير حبها اللي شل اطرفه وحس انه اسان ميت من غيرها عشان جذي كان جاي اليوم بيراضيها ويردها بس حصلها منهاره عند البركه وتلوم فيها وقعد يلوم ضعفها في هاللحظه الي يبي يعترف لها فيه ...بس حب يأجله ...لين بعدين ...لين سمع اصواتهم يغنون فنقهر منها انها مستانسه وهو من الصبح ينطرها تروق عشان يعتذر لها ويقرب بعدها اللي مايطيقه فحط الحره فيهم...بس اللي ماتوقعه انها تفهم كلام يدها غلط هو مقال شي ...بالعكس قعد يقنع فيه انه يحب ساره ومستحيل يحب غيرها واذا على الفلوس عبدالله مستغني عن حلال العيله كله بس ساره لا...بس ساره سمعت الجزء اللي قاله اليد وظلمته ...اخ يا ساره مقرب هاليوم اللي نظلمت فيه وياكبر جرحه...شلون قدرتي عليه ...كان شعور مؤلم ..واسود ...ومخيف الهجران ...كان قلبه ينزف بقوه من جرح ساره اه ...ياقلبي ...منج ياساره ....هاذا حال عبدالله وهو قاعد على الدرج بعد ماراحت مع خالها...
    كل أنســـان يخطــى فى حيــاتــه ويصــيب ........ وكـل نفـس عليهــا وكـل نـــفـس لهـــا...

    واللــه مـا كنــت قأصــــد بــس حـظ ونصــيب ........ كلمــه فى لـسـانـى وبالخطــا قلتهــا....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    اللــى ما خطــر عالـبـــال ------- ولاحتــــى أفـكــــر فيــــــه
    أنـك بعـد هذا الحــــــــب ------- تجـرح قلبـــــى وتخليـــــــه
    حسافه صدق احسـاسي ------- مع واحــد طلــع كـــذاب
    ياليـت أنــى لهـذا الـيــوم ------- حبيبــى قد حـسبت حســاب
    بـديت تـغيب عن دنيـــاي ------- كـثر مـا كـنت لـى فيهـــا
    مع إنـك كنـت تحـلـف لـي ------- عيــونـى مــا تبـكـيهـــا
    أنــا من جــد حـبيتــــــك ------- وخـليـت الأمــر بـيـديــك
    وأنا هـالحـين أستـــاهل ------- لآنــى كنـت واثـق فيــــك
    كـنت أكـذب أحساسـي ------- وأنا اللـى كـنـت مـتـاكـــد
    أنـك مهمــا تبـقـى لـي ------- يجـى الـوقـت اللى بـه تـبعـد
    ساره كانت قاعده جنب خالها وعقلها في مكان ثاني في عالم ...الحزن ...والظلم ...والقهر ....كانت تحس ان روحها مذبوحه ...تمنت انها ماتت مع اهلها في الحادث ولاعرفت يدها ...ولاعرفت عبدالله .....اه ياعبدالله ....طلعت تلميذ شاطر ليدي في فنون التجريح والظلم ....ماقول الا الله يسامحكم اللي ظلمتوني في حياتي ...كرهت كل لحظه عشتها معاكم ...بس خسارة عمري اللي ضيعته عليكم ...اللحين عرفت سر هرووب ابوي ...وموافقة عماني من موقفه وزواجه لان يدي مايهم الا الفلوس ...الظاهر سر في العائله ...بس عبدالله عمره مكان جذي ...بس اكيد كان يمثل على ...اكيد ...خساره وتنهدت تنهيده قويه ....الخال كان ساكت ومحترم سكوتها ومايبي يجبرها على الكلام ...لانها من نفسها بتكلم ....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    لا تجــى يمـــى ولاتـســال علينـــا ........ أنتهــينــا من محـبتــك أنتهـينــا

    بعد اربع شهور ...
    أحوال كثيره تغيرت ...أول حدث وهو المهم ...وفاة الجد متأثر بقلبه اللي ضعف بعد موقف ساره ...حس انه انكسر واللي كسره منصور اللي موجود في ساره اللي حبه اكثر من عياله ...ساره كانت تحضر العزا وهي تتجنب موضوعها مع عبدالله ...كانت تهرب من تواجده ..وماتبي تشوفه ...كانت تيي من اول نهار وترود بعد صلاة العشا لبيت خالها ...في مره كانت قاعده في السياره ومغيمه وتنطر الدرويل يجيب الدلال من المطبخ ... جافته واقف برى الميلس وفي يده سجاره ...سجاره ياعبدالله ... كان بقايا انسان كان خاسر الكثير من وزنه وهالات التعب في عيونه ...حذف عقب السيجاره وداسها ودخل ويه جامد ...ساره كان قلبها يدق بقوه ..وجسمها ينضب بالعرق من شوقها له بس كرامتها ...وقفت في ويها ...اصلا ماسال عنها من راحت لبيت خالها ....ساره مسحت دمعه شارده على خدها ....حطت يدها على بطنها تحس بالانتفاخ البسيط في بطنها وابتسمت بحزن ..ومسحت عليه ...حرك الدرويل للبيت وروح ساره هايمه عند بقايا السجائر تنتظره ...

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    وتمضي الايام والشهور ...

    ساره كانت عازمه بنات عمها على الغدا...لان الحريم الكبار رايحيين عمره ...كانت نور وحصه وخلود وهند الموجودين ...وقاعدين في الصاله بعد الغدا ويشربون جااي ...ساره كانت في الشهر السادس ...وشكلها يهبل ...خصوصا على قولتها النيو لوك كانت قاصه شعرها مدرج لين نص ظهرها ....
    حصه ..: سوسو يخرب علئك بتعئدي ...
    ساره بدلع ..:ميرسي ياروحي كلج ذوق ..
    نور ..: بس ماكأنج بالغلتي في قصه وايد قصيتي ...شعرج كان طويل ويهبل ...كان بس قصيتي اطرافه ..
    ساره كانت متعمده تقصه هالشكل لان عبدالله متحلف فيها اذا قصت منه شبر ...فكان لها هالتحدي لانه مب موجود في حياتي وتبي تكسر وجوده في حياتها ....
    هند : شفهمج يالعيوز ....خلج بس لاهيه في كبابتج ..
    البنات كلهم ماتوا من الضحك على هند واسلوبها ....هند : سوير ...
    ساره وهي تضحك ...: هلا..
    هند ...: متى بترضين ...؟
    ساره..:كنت أعـز الناس يا سـيـد الاحبــــه ........ وشمعــة أيـامــى ولاغيرك نحـبـه
    ويــوم صــديت وتناسـيـت المحـبـه ........ فى هــدوء وسـكات عن دربـك مشـينا
    المحـبـه صـدق واحٍـسـاس ومشــاعر ........ وعـادتك يا صـاحـبى جبـر الخـواطــر
    واللـه اللـى عالـم بحالـى وخـابـــر ........ كـم صـبرنا ولاجــل حـبـك ما شكـينـا..
    حصه ...: سوير ...خلاص السالفه طولت لين متى ...
    ساره وهي منزله ...: خلونا بنات عم احسن وسكرو على الموضوع ....
    البنات احترموا قرارها وسكتوا لان اللي ياها مب شوي ...وغيروا الموضوع وقعدوا يتكلمون عن موضوع عرس حصه اللي بعد شهرين ...وايش اشترت حصه وايش سوت من استعدادت للعرس ...هند استغلت انشغالهم في الحديث وقالت لساره ....:ساره ابي اجوف الاب توب مالج ...
    ساره : في غرفتي ...
    هند : انزين تعالي رويني اياه ..
    ساره : هنود اظن ادلين غرفتي ...روحي مب ياهل ...
    هند كان ودها تكفخها على راسها من لحظات الغباء اللي تصيدها مرات ..: اقول قومي ...
    ساره فهمت بعدين ان هند تبيها في موضوع خاص وقامت معاها ..اول ماوصلوا الغرفه ...
    هند : اخيرا فهمتي ..
    ساره : ههههه اسفه هالحمل اثر على مخي ..
    هند : لاترقعين من زمان وحالت الغباء فيج ...
    ساره : شاسوي وراثه من بنت عمي هههههههه..
    هند : المهم ساره ابي استشيرج في شي ...
    وقالت لها الموضوع ....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
    طيب تعال ومد كفك وسـلم .. أخطيت صح أخطيت لكني أغليك
    تصدق إني ما عرفت أتكلم .. وان الحكي لو أجمعــه ما يكفيك

    دخلوا البيت بعد ماتأكدوا من وجوده ...كان البيت في هدوء ساكن يلفه ...بس من خطواتهم وحركاتهم المرتبكه ...
    خلود : انا بروح لغرفتي عشان اطلع الكتالوجات اللي يابل فيت نبيهم ...عشان نور ماتشك وقول لدرويل يجهز السياره ...وانتي نفذي المهمه ...
    هند هزت راسها موافقه ...وركبت الدري وقلبها يسابقها ...والعرق ينضب في كفوفها من التوتر ...بس حبها له هو الدافع الوحيد انها تكلمه ....
    وقفت عند باب غرفته ودقت الباب ...بس كان هدوء ...ودقت مره ثانيه ...ليكون نايم ...تراجعت خطوه بترجع ...بس الباب انفتح ...كان واقف ..ويطالعها ...: بس هاذي محاولاتج ...؟
    هند بستغراب ..: شدراك انها انا ...؟
    راشد فتح الباب ومد على الدريشه براسه كان يراقب دخولهم ...يعني متاكد انها بتيي ..شهالغرور ياربي ...بس احبه ...
    هند برتباك حتى صوتها ماساعدها ....: راشد ...ممكن ................اتكلم معاك ...
    راشد وهو يحك راسه يفكر ...: ممكن ...
    حطت ايدينها ورى ظهرها .....: بس في الصاله ...لانها تعرف ان خلود بعدها في غرفتها ...
    قعدت على الكنبه بأهمال وهو حاط ايده على ظهر الكنبه ويطالعها ادين الثوب رادهم ورى ...وازرة الثوب مب مسكره وشعره مبعثر مبين كان يلعب فيه ...بس كان قمة الجاذبيه خصوصا بالعارض الكثيف المحدد والشعر الناعم المنسدل على يبهته ...
    راشد بستخفاف ..: يله قولي ...
    هند وهي تبلع غصة ألم من بروده ...: راشد ...أنا أسفه على اللي سويته ...
    راشد : والمطلوب ...
    هند وهي تحاول تمنع دموعها لاتنزل : ولاشي ....مابي الا تسامحني ...هند كانت تتكلم وهي فاقده الامل ...راشد بس ابيك تعرف شي واحد ...هاللي صار كله لاني احبك ...ومستحيل احب غير ...والله في سماه اذا ماكنت لك ماراح اخذ غير ...بس اعرف شي واحد قبل ...لا....تنسا...ني ...انا احبـــــ....ك...هند انفجرت في البجي ...لان راشد كان ويهه مثل الرخام ماتحرك ...يعني للحين متسامحني ...ياقوقلبك ...وقامت تركض وهي تصيح ..هاي اخر محاوله وفشلت ...انا اللي استاهل ....بس قبل لاتنزل من الدري ...
    مسك زندها ولفها صوبه ...
    راشد بصوت هادي ..: عيدي ...اللي قلتيه ..
    هند وهي اطالعه بستغراب ...: انا اسفه ...
    راشد : مب هاي ....الي بعد لاتنساني ...
    هند صارويهها اللوان ...: أح ....احبك ...ونزلت راسها ..
    راشد ..: وانا امووووووووووووووووووووت فيج ..
    هند انصدمت ...مب مصدقه اطالعه بنظرات كلها حب وصدمه ...معقوله سامحني ...كانت تبي تضحك وتبكي في نفس اللحظه ...أخيرا ....قالت بعد عتب وشوق بنظرات ...: ياشين زعلك ..
    راشد ..: احسن ...عشان ماتعيدينها وتصيرين حرمه ...
    هند : اقسم بالله ماعيدها .....بس لاتحرمني منك ...
    راشد : جفتي شلون الظلم والبعد يذبح ...
    هند : اسفه ...عيل الله يعين ساره ..
    راشد : بعدها في بيت خالها ...
    هند : ايه وشكلها بطول والاخ اللي عندنا مب راضي يتحرك ..
    راشد : نطروا عليه شوي ...عبدالله ..توه في تجربه يديه على مشاعره بعد فعلة الشينه نويييف ....يبي فتره لين يوزن الامور ...لان ثقته انهدت بعدها ...
    هند : مالت عليها واللي حارني انها كل يوم وثاني ناقزه لنا في البيت ...
    راشد : معاليج منها عبدالله خلاص ... مب دراي الاعن بنت منصور ...
    هند : ههههه اي والله صدقت فديتها ...
    راشد : انزين خلينا من البشريه ...ونتكلم عنا ...
    هند : يبيلنا قعدات ...وتعرف الوضع ...بعدين انا لازم ارجع البيت الحين ...
    راشد : اوكي بعديها لج هالمره ...بس يوم ملجتنا اللي بتكون ثاني يوم من وصول الشواب لي راي ثاني ..
    هند بحتجاج : رااااشد ..
    راشد وهو يحط يده على شفايفه ..: بسسسسسسسسسس ولا كلمه ..
    هند : خلاص اللي تامر فيه وهي مب راضيه ...سمعت صوت خلود وهي تسكر غرفتها ..راشد سحب يده من زندها ووقفوا ...لين وصلت خلود ...: هاه خلص الفلم الهندي ..
    هند : ايه والبطل تزوج البطله ويابوا يهال وعرسوا و..
    خلود ..: اقوول انطمي عطيتج ويه يله جدامي ..
    راشد وهويضرب راس خلود ..: شوي شوي على المدام ...
    خلود : امحق من مدام ...
    هند : ويهج يازوجة حمااادي الاجنه معلم شورما ههههههه...
    وطلعوا من الصاله يتناقرون طوول الوقت وراشد ميت من الوناسه لانه مب مصدق انها يات له واعتذرت له ...لاوبعد اعترفت انها تحبه ...حس انه في عالم ثاني ...لانه يعرف عيال عمه خالد مستحيل يعتذرون لحد مهما صار ...فعرف انها صج تحبه ...وهاذا اللي يبه انها تكون صاجه ...لانه الصج الوحيد اللي يمحي جميع العيوب البشريه ....

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    يا ويل قلبي يقول وده يفارقني .. وده يشوف ايش أســوي لو يخليني
    يدريبي اتعب ولكن مو مصدقني .. يحسب غيابه سهل لا غاب عن عيني

    من دخلوا مالهم الشغل الشاغل الا الكلام عن ساره شلون كان شكلها شلون لابسه ...كان قاط اذنه عندهم وهو يشتغل على الاابتوب ماله في الصاله ...كان يشفي شوقه لها من احاديثهم ...لانه فعلا خسر انسانه مستحيل يحصل مثلها ...كانت مثل النسمه اللي تداعب قلبه وتعزف على اوتاره ارق المشاعر...بس للاسف بغيرته الغبيه ضيعها من يده ...كان طوال هالاشهر حاول يتأقلم مع وضع انه مب اول شخص يطلق ...بس ...ماقدر لانه صعب ...بعد ماكتشف امس انه يحبها ....يحبها ...ايه يحبها ولا يقدر على فراقها اللي مزق روحه .....كانت الزوجه والام والحبيبه ...بس ماعرف هالشي الا في الوقت الضايع ..
    لــو أخـسـرك من غـيــرتـــى ------- ولا تحـــكـم فــى الـشـــعــور
    وهــذا تــرى مـن طـيبتــــى ------- واعـــذرنــى لو أزعل واثـــــور
    الـحــب مــاهــو فـى يـدى ------- ولا أقـــدر أتحــكــم عـلــيــه
    لا صــرت فـاهـــم مقـصـدى ------- رضــــاى لازم تـشــتـريـــــه
    انـا اعــترف اخطــى عليـــك ------- لكـنــى أتـاســف واجـيـــــك
    وهـذا تـــرى يثـبــت وفـاى ------- وانـــى أعشقــك وامــوت فيـــك

    عبدالله شد اذنه لحوار خواته عن شكلها لانه سمع شي غلط وحب يتأكد ..هند كانت تسولف بصوتها المسرحي الطويل كالعاده ...: صرااحه سوير تهبل بهالقصه ...يهبل شعرها ..
    خلود : صراحه ...بعد مريح لها ...كانوا يتكلمون بصوت عالي عشان يقهرونه ويتحرك شوي ..ولانهم يعرفون حبه لشعرها ...
    عبدالله قام والغضب معمي عيونه ....: شقلتوا ...ساره قاصه شعرها ..
    هند : الامحلقته ...بس يهبل ...
    عبدالله ..وهو يصارخ ...: هاذي شفيها انجنت ...
    حصه : والله خبرنا خبرك انت ريلها والشور عندك مب عندنا ....
    هند :وانت مب مهتم ...يعني شله هالعصبيه ..وفر حرقة الدم لشي يستاهل ..
    قعد يطالع خواته وده يدفنهم هني ...لانهم جرحوه بهالكلمه انا مافكر فيها وشغلى اللي كل يوم مضيع نصه بسبتها وتفكيري فيها والسجاير اللي صرت مدمنها ...ساره امووووت فيها ليش تقووولون غيره الكلام ...كان هاذا لسان حاله ..وطلع من عندهم وهو معصب والوجه ...حيث محرقة الفؤاد ....((((((ساره)))))...
    أول ماوصل لبيت خالها حصل موقف غريب ...كانت سيارت الشرطه والاسعاف محاصره البيت وصريخ هستيري شال المكان ...عبدالله نزل بسرعه ومن الخرعه خلى باب سيارته مفتوح وركض صوب البيت ..بس احد ظباط وقفه ..:وين يالاخو ...من اهل البيت ...؟
    عبدالله بخوف ...: ايه.....................عسى ماشر ...
    الظابط ...: جريمة قتل ...
    عبدالله تيبس من الخوف ....وضاع قلبه وعقله ...وصرخ من غير شعور ...: ســــــــــــــــــــــــــــاااااره...
    الظابط وهو يحاول يمسكه ...:يالطيب...المجني ..ريال ...مب حرمه ...
    عبدالله حس ان الروح ردت فيه بس بعد الخوف ماكله مايبي يصير شي لها...دخل البيت بخطوات سريعه بس كان وده تتاخر عشان مايجوف منظر مايبيه ...اول مادخل ...كان ثنتين من الشرطه واقفين عندها وهي قاعده على الكنبه ...وتهذي بكلام غير مفهوم ...ويهها كله دموع وايدينها دم وصدرها ويهها ...كان وده يموت ولايجوف هالعذاب كله في عيونها ...اشر للحرمتين يوخرون وقرب منها وقعد جنبها وهو ينتفض من مشاعره الشوق والحزن من حالها وحبه التملكي لها ...كانت تنتفض من الصياح ...وكتافها تهبط وترتفع من البجي ... خذها لصدره وظمها بقوه ...وهي رتمت في حظنه وقعدت تصيح ...وتصيح ..ولوت عليه بقو عشان هالعذاب اللي جافته ينتهي ..عبدالله كان يمسح على ظهرها ..ويهديها ...ويقرى عليها ...
    ساره بصوت مبحوح من البجي ...: الجلب الواطي ...ذبحه ياعبدالله ....ذبحه ...من بقالي بعده ...من ...اه ياويل حالي على شبابك الغالى ...ضاع في سكرة واحد واطي مضيع اصله الجلب فهد ...يعلك الموت الله ياخذك مثل ماخذيته مني ...ااااه يخالي ....الله ياخذك يافهد ...يا ابن ................... راح سندي في هالدنيا ....رااح ..كانت منهاره من الصياح ....لين حس فيها عبدالله انها صارت بين ايدينه مثل العجين وانها ماتتحرك ...طالع ويهها اللي استوى اسود ..هزها اكثر من مره بس ماردت عليه ...قعد يصارخ مثل المينون ...اسعاف ...لين وصلوا بعض الوحده الطبيه المصاحبه لفرقه التحقيق وشالوها للمستشفى ...

    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    مرت ايام العزا تعيسه وطويله ...ساره اللي انطوت على نفسها وتخلى حد يقرب منها كله ساكته ولاترد على حد بعد الصدمه ...كانت وفاة خالها صدمه لها ...خصوصا انها حضرت دقائقه الاخيره ...بعد ماثور فيه الحقير يالمسدس صوب بطنه وكانت صابته بليغه ساره كانت في غرفتها يوم سمعت صوت العيار الناري وكانت شاكه في حضور خالها فهد من البدايه وتصرفاته الغير طبيعيه ...المرحوم طلب منها تروح غرفتها لانه كان حاس بالخطر بس ماتوقع توصل للقتل ...كان جايه يطالب بفلوس مب من نصيبه من تعبه وشقاه طول هالسنين ...يوم رفض انه يتنازل من ثروته ثور فيه ...ساره بعد سماع العيار نزلت وحصلت خالها يسبح في دمه ..وينازع ...ساره جات تركض وحطت راسه في حظنها وهي تصيح ..: ابوي ...لالالالالالالالالالالالالالا...تكفى لاتخليني ....وسحبت التلفون من المكتب لانهم كانوا في مكتب سالم واتصلت على الاسعاف والشرطه ..وبلغتهم باللي صاروهي تصارخ وسكرت ... وهي حاطه يدها على الجرح ...
    سالم بصعوبه ...: عب....دالله ....ردي ...له ....ع...كانت تلك كلمة الاخيره ...بعد الشهاده ...ساره صرخت من حرة يوفها .....: لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ لآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآلآ لآلآلآ يباااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااه لالالالالالالالا ....
    ساره كانت واقفه على الدريشه ولابسه جلابيه سودا وشيله ومسحت ويهها من الدموع بعد هالذكريات اللي من اسبوع ...وراحت تصلي ...وتطلب لخالها الرحمه ...دخلت عليها ام عبدالله بعد ماسلمت... اللي قطعوا سفرتهم ورجعوا اول ماعرفوا بالسالفه ...: يمه نزلي تعشي ...مافيه حد الحريم كلهم راحوا..
    ساره وهي منزله راسها ..: يمه ماشتهي ...
    ام عبدالله بحنيه ..: اذا مب عشانج عشان اللي في بطنج خافي الله فيه ...
    ساره : بس يمه ..
    ام عبدالله بعصبيه مزيفه : اقول سوير والله وقمتى تعصيني ونا امج ..
    ساره ببتسامه حزينه : ينقطع لساني قبل لاعصاج ..
    ام عبدالله بحنان : اسم الله عليج فديتج ..الانوييف بنت عمج عورت راسي من كثر ماتهذر عند راسي ,,
    ساره بضحك ..:هههه شتسوي بطاليه وادور معرس ..
    ام عبدالله : تهبي مالها معرس عندنا ...يعلني ماخلا من هالضحكه ...
    ساره نزلت مع عمتها تحت عشانها بس ...كان حملها مب بارز وايد لانها عريضه شوي ...يعني ست شهور ولايبين انه كبير كان شكله بالجلابيه السودا المطرزه بالبني يهبل ...خصوصا انها رافعه شعرها ... قعدت معاهم على السفره ...
    بعد العشا ..قعدوا يسولفون البنات يتكلمون عن اللي جاى العزا واللي ماجاى ...ونوف معوره روسهم بخقتها طول الوقت وطالع ساره بنظرات شفقه وكراهيه ...بس ساره مطنشتها ....
    شوي الا بدخلة عبدالله ...جان يسلم عليهم كلهم ...ماعدا نوف الي طنشها ولا كانها موجوده .........وقف جدام مرته وطالعها ....وجميع الانظار اطالعهم ....قرب منها ...........وحظنها بكامل قوته لين حس انها بتدخل في صدره ..وحب راسها ..ومسك ايدينها وقعد جنبها ....: ساره ...ابشرج ...من كم يوم مسكوا فهد ...وبيحكمون عليه ...اعدااام ..
    ساره برتياح ...: الحمد الله ...الظالم وله يوم ...
    عبدالله بأسف : وانتي صاجه واكبر دليل انا ...
    ساره : عبدالله هالموضوع مب وقته ...
    عبدالله وهو يقرب منها ...: عيل متى ...مليت ...ابيج ...
    ساره ...: يوم بتروح هالساحر أزمه قصدها نوف واشرت له براسها (( أزمه شخصيه كرتونيه في ديزني خخخخخ كله من بنت اختي )).
    عبدالله طالع نوف بقهر ..: افا عليج نجحتها برى اللحين ...وطالع نوف ..وقال بعصبيه ..: نوف وين امج ؟
    نوف بدلع ماصخ ..: في البيت ...
    عبدالله : انزين وانتي ليش قاعده هني للحين ...ليش مارحتي معاها ...ماتدرين انه عيب قعادج هني ..خصوصا وانتي مطلقه ...شبيقولون الناس ...
    نوف انحرجت ..: الي يقولونه وحده زايره بيت خالها ..
    عبدالله ...: بيت خالها يعني مب كورنيش كل ويوم والثاني جايه رازه هالويه ومصبغته ستعش لون ...
    نوف وهي واقفه بعصبيه ...: مب منك ادري هالسوسه هي الي شيشتك علي ..
    عبدالله وقف في ويهها بعصبيه ...: مب انا اللي الحريم يمشون شورهم على ..فاهمه... وهاي اللي تتكلمين عنها تاج راسج ..فاهمه ...وان عاد جفت رقعة ويهج من غير مناسبه رقعت ويهج كف تقعدين خمسين سنه ترقعين فيه ....يله فارجي ...ياجليلة الحيا والتربيه ...
    بعد خروجها الكل تنهد تنهيده ارتياح ...هند ..:ليش ماييت من شوي تكرشها ...
    خلود وحصه :ههههههه
    هند : اي والله عورني راسي ...يكفي مارقدت من امس من شخير البقره اللي جنبي ...
    ساره : بل بل ..ياكبرها عند الله انا اشخر ...يالعنز ...يلي ماظل حد في الفريج الاوناديته وتهاوشتي معاه ....
    قطع حديثهم دخول ابو عبدالله ....ووقفوا يسلمون عليه ...بعد ماقعد الكل ام راشد وام عبدالله وبناتهم ...وابوا عبدالله في نص الصاله وجنب ساره ...
    عبدالله وهو واقف ..: مدام كلكم مجتمعين ...ابيكم تكنون شاهدين على اللي بقوله .... قعد على ركبه جدام ساره ومسك ايدينها ....: ساره انا ظلمتج وايد معاي ...واحزنت ...وشكيت في...بس ساره حطت يدها على شفايفه وهزت راسها عشان مايقول ويخسر احترام هله ...قالت بصوت مهتز ...: سوء تفاهم ..وابتسمت ... وكمل وديها في ايده ..وحاطها تحت ذقنه ...ويطالع عيونها ..: سوء تفاهم .....وبعدين انتي قلتي لي كلمه ماظنيت اني بمر فيها ...اني انظلم ....ساره انتي ماسمعتي ردي على المرحوم يدي ....بس سمعتي اللي قاله ...بعد ماقالت لي حصه السالفه وانا من قبلها كنت جاي ابي اقولج اني مصدقج من قبل تكلم مع اني للحين ماعرفها بس متاكد بتقولين لي ...ساره كانت دموعها تراسه ويهها ....ساره ...اللي ابي اقوله وجدام كل هلي اللي احبهم .........ساره.............................. أسف .......على دمعة ظلم ظلمتج اياها ...وباس يدها ...وحطت ايدينها في شعره ...شكثر اشتاقت له ...سحبته من ايدينه ووقفته ماهان عليها انه يذل عمره اكثر من جذي ...
    ساره ...: انا اللي اسفه ...
    عبدالله : مب مهم من اللي اسف مادام القلوب صفت ...
    الكل قام يلوي عليهم ويحبهم واللي يصيح من تأثير الموقف واللي يضحك من الوناسه لان الفرح بيرجع لبيتهم مع ردتها ...
    بعد هالحوسه عبدالله سحبها لقسمهم وهو حاط ايده على جتوفها ...اول مادخلوا القسم ...فتح الليت ...وقعدها ...على الكنبه ..وقعد جنبها ....
    عبدالله وقلبها يرجف ...: ساره ...انا اعتذرت لج قدام الكل وهاذا حقج ....بس اللي بقوله اللحين اعتراف خاص فينا ...ساره هزت راسها ...ساره من جفتج في حظن امي اول مارجعت من السفر حركتي داخلى اعصار عواطف ..ماعرفها ولاجربتها ....كانتي تثيرين فيني مشاعر مثل الموج ...وكنتي لي مثل التحدي حتى بعد زواجنا ...قلبتي كياني ....كاني انسان ثاني عرفت معنى الحياه وان فيه انسان في حياتي يهتم للي اسويه ...حتى من غير لايتكلم ....ساره من فقدج صرت مثل المينون ....فقدت اشياء وايد من شخصيتي لانج نصي الثاني بس كان غروري دوم جداري اللي انخش وراه ....لين كسرتيه ...بقلبج الطاهر....ساره.............................أنا أحبج ....
    كان وقع هالكلمه على مشاعرها مثل اللحن الجميل ...غردت به اشواقها ...رمت نفسها في حظنه ...: وانا بعد احبك ...
    عبدالله ماصدق يسمع هالكلمه خذها في حظنه ولوا عليها بكل قوه من مشاعره الجياشه ...ومسح على شعرها.....بس تذكر ....شعرها ... وخرها من صدره...وقال لها بزعل ...:ليش قصيتيه ...؟
    ساره بأحراج : عشان احرك ليش طنشت ..
    عبدالله : تدرين لو هالقصه مكان ييت هذاك اليوم ..
    ساره وهي تضحك ..: يعني ماراح تعبي خساره...
    عبدالله مسك اذنها ...: اخر مره تقصينه ..
    ومدت على خشمها ...وحب خشمها ...: فديته هالخشم ...وقربها منه ولوا عليها ودفن ويهه في شعرها وتنهد بقوه ....: احبج ...احبج ...


    @@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

    حريم الاسره الكريمه اليوم مجتمعين في افخم قاعة اعراس في البلاد ....عشان عرس حصه وسيف والكل موجود ...ومستناس بالجو الحلو والرقص ...كان الجميع مجتمع على طاوله وحده ضحك وسوالف ...وتقطيع في البشريه ...
    خلود ..وهي ميته من الضحك على شكل ساره ...: سكينه شعندج اليوم كاشخه بالنقاب والشيله في عرس ريا...
    ساره وهي تنافج وفي يدها دبة ماي ...: اقول انطمي لاافلعج بهالدبه ..
    هند : هههههههههههه ...بل جبريت اللعن خيرج ...تدرين ليش ..؟ هههه عبود حالف عليها ماتروح العرس اذا فسختهم ...ههههه
    خلود : هههههههه ليش ...؟
    هند : ههههه يوم ملكتج ....يات وحده تخطبها على بالها من خواتي ...جان يعصب ويحلف ماتحضر مناسبه الاوهي لابسه هههههههههههههههههههههههههه
    ساره وهي تفرهم بدبه :بس ...ضحكتوا من سركم .....عمتي نوريه وبنتها مايو؟
    هند :خبرج عتيج ...صارت بلاوي بعدمارحتي العمره ...شعليج قاعده هناك شهر مب حن من المزرعه للبيت ..
    ساره ...:وجاااااااااااااااع قولي مشاءالله ...يابوصايل (اللي في مسلسل طاش ماطاش ...اللي عينه حاره خخخخخ).
    هند : ههههه انزين مشاءالله ...المهم عموه نوريه ...اللهم لاشماته ... عرس عليها ريلها وخذله وحده سوريه صغيره واشترطت عليه يطلق مرته الاوليه ويكتب لها نص الحلال ...ونوف خذت لها واحد مطوع بعد ماتردت حالة امها وزع فلوسها صدقه يقول حراام لانها مب لها ....والله هداها ..وصارت خوش حرمه مسنعه ...
    ساره : بل كل هاذا صار من بعدي ...والله تطورات ...
    خلود : لاوبعد رشود ملجته بعد في عطلة الربيع..
    ساره : اخير قرر المسكينه روزا لين متى تنطره..
    هند بقهر ...: تهبي سودا الويه الاهاي ظرتج ...وقعدوا نقره لين زفزا حصه...
    بعد الزفه والوناسه راحت حصه مع ريلهاورجع الكل لبتيه ...ساره رجعت مع ريلها اللي معصبه عليه عشانها كانت متكشخه ولا خلااها تفسخ النقاب والشيله ...
    ساره : انت منصجك حد بيطالع وحده كرشها بين عيونها ...
    عبدالله وهم داخلين قسمهم ...: كيفي ابي هالكشخه بس حقي بروحي ..
    ساره فسخت العبايه وشيله والنقاب وكان شكلها روعه بالفستان البيج المشغول فيه بالاحمر من اوراق وورود ...شعرها كانت مسويه بس ستيشوار ...وميك اب احمر يهبل عليها ...
    عبدالله وبنقمه ..: وبعد تبيني اخليج تفصخين وانتي بهالشكل معصي ...بتبطين ..
    ساره وهي مستحيه ...: هههه عبداااااااااااااالله بس ..
    عبدالله ...: تصدقين حبيت اسمي ...من تقولينه ...
    قرب منها وقربها من صدره وحطت ذقنها على صدره ...وهو كان فاسخ الغتره وشعره يداعب وجنتيها ..قال وهوحاط ايده على ظهرها ...وقرب من الريمونت مال الاستيرو ...وشغله وقال لها برومنسيه ..:ممكن هالرقصه ....هزت راسها بالموافقه ...ورجعت ذقنها على صدره ....وصدحت الاغنيه وهم في احضان بعض يتمايلون مع اللحن ...واشجان كاظم ...
    علمني حبك أن أحزن وأنا محتاج منذ عصور
    لامرأة تجعلني أحزن
    لامرأة أبكي فوق ذراعيها مثل العصفور
    لأمرأة تجمع أجزائي كشظايا البلور المكسور
    علمني حبك سيدتي أسوء عادات
    علمني أفتح فنجاني في الليلة الآلاف المرات
    واجرب طب العطارين وأطرق بابا العرافات
    علمني أخرج من بيتي لأمشط أرصفة الطرقات
    و أطارد وجهك في الأمطار وفي أضواء السيارات
    وألملم من عينيك ملايين النجمات
    يا امرأة دوخت الدنيا يا وجعي يا وجع النايات
    أدخلني حبكِ يا سيدتي مدن الأحزان
    وأنا من قبلكِ لم أدخل مدن الأحزان
    لم أعرف أبداً أن الدمع هو الإنسان
    أن الإنسان بلا حزن ذكرى إنسان
    علمني حبكِ أن أتصرف كالصبيان
    أن أرسم وجهك بالطبشور على الحيطان
    يا امرأة قلبت تاريخي
    إني مذبوح فيكِ من الشريان إلى الشريان
    علمني حبك كيف الحب يغير خارطة الأزمان
    علمني أني حين أحب تكف الأرض عن الدوران
    علمني حبكِ أشياء ما كانت أبداً في الحسبان
    فقرأت أقاصيص الأطفال دخلت قصور ملوك الجان
    وحلمت بأن تتزوجني بنت السلطان
    تلك العيناها أصفى من ماء الخلجان
    تلك الشفتاها أشهى من زهر الرمان
    وحلمت بأني أخطفها مثل الفرسان
    و حلمت بأني أهديها أطواق اللؤلؤ والمرجان
    علمني حبك يا سيدتي ما لهذيان
    علمني كيف يمر العمر ولا تأتي بنت السلطان.....




    تـــــــــــــــــــــــــــــــمـــــــــــــــــ ـــــــــــــــــت




  17. #57
    عضو محترف عاشقة بغداد is on a distinguished road الصورة الرمزية عاشقة بغداد
    تاريخ التسجيل
    29-09-2007
    المشاركات
    651
    ‎تقييم المستوى 16

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    يعطيكي الف عافيه
    القصة كتيرررررررررررررر حلوة ومشوقه
    وبنستنى الجديد




  18. #58
    عضو مميز medo_atef is on a distinguished road الصورة الرمزية medo_atef
    تاريخ التسجيل
    26-08-2005
    المشاركات
    576
    ‎تقييم المستوى 19

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    مشكورة اختي الفراشه
    سلمت يمينك
    اخوكي ميدو


    [FRAME="7 70"]هل ستظلي بعيده وسيظل بكائي ؟
    هل ستظلي مفرحه لاعدائي؟
    وسأظل هائماً بين الاشواقي؟
    وفي النهايه سأظل منهمراً بين الاحزاني
    هل.هل.هل.... [/FRAME]


  19. #59
    عضو ذهبي قمر بين البشر is on a distinguished road الصورة الرمزية قمر بين البشر
    تاريخ التسجيل
    18-04-2007
    المشاركات
    1,025
    ‎تقييم المستوى 18

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    قصة روووووووووووووووووووووووووووووووعة
    وأكثر من روووعة كمان ..
    تسلميييين على القصة الحلوة ..
    في انتظار جديدك ..






  20. #60
    عضو فعال بسمه العتيبي is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    11-10-2007
    المشاركات
    103
    ‎تقييم المستوى 14

    افتراضي رد: قصة حب000000000000 رومانسية رووووووووووووعة

    القصه طويل مررررررر ولكن حلوه




المواضيع المتشابهه

  1. كيف تكتب قصة خطوة بخطوة
    بواسطة الشاطئ العربي في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 9
    آخر مشاركة: 18 -10 -2013, 06:07 PM
  2. قصة حقيقية تبكي
    بواسطة روضة الإيمان في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 08 -05 -2007, 09:49 PM
  3. الله اكبر الله اكبر كميه كبيرة من افلام الكرتون الاسلامي لالاطفال
    بواسطة العريشيى في المنتدى الصوتيات والمرئيات والأناشيد والمحاضرات
    مشاركات: 4
    آخر مشاركة: 16 -12 -2006, 05:52 PM
  4. قصة رومانسية
    بواسطة randa4 في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 2
    آخر مشاركة: 27 -11 -2006, 11:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك