منتديات ماجدة

منتدى ماجدة هو منتدى عربي متكامل يحتوي على الكثير من الفائدة وهو أحد مواقع شبكة منتديات !Yahoo مكتوب. ، انضم الآن و احصل على فرصة التمتع بحوارات عربية متعددة المجالات



+ الرد على الموضوع
صفحة 1 من 3 1 2 3 الأخيرةالأخيرة
النتائج 1 إلى 20 من 48
Like Tree0Likes

الموضوع: الخيانه الزوجيه مارايكم فيها انا ابى اجابات للاسئله

  1. #1
    عضو محترف BLADE is on a distinguished road الصورة الرمزية BLADE
    تاريخ التسجيل
    27-06-2005
    المشاركات
    793
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي الخيانه الزوجيه مارايكم فيها انا ابى اجابات للاسئله

    الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله 000أما بعد:


    الخيانة الزوجية ثلاثة أسئلة تكرم بالإجابة عليها فضلا ولو باخصار
    الأول:أيهما أقبح وأشنع خيانة الرجل أم المرأة؟؟

    الثانــي: ما حدود الخيانة -أو ما محيط الدائرة الذي من جاوزه يعد خائنا0


    الثالــث:ما أهم أسباب خيانة الرجل؟وكذلك أهم أسباب خيانة المرأة؟ظ

    بعد تكرمكم بالمشاركة سأكتب خلاصة لكل ما أعرفه حول هذا الموضوع الذي أزعم أن لا غنى لأحد عن التفقه فيه وربما كان غير المتزوج أحوج اليه ليحسن الإختيار لشريك حياته سواء كان رجلا أو إمرأة0




  2. #2
    الوسام الفضي shine truth will become famous soon enough الصورة الرمزية shine truth
    تاريخ التسجيل
    14-06-2005
    المشاركات
    3,595
    ‎تقييم المستوى 29

    افتراضي

    موضوع جميل أخي بليد و كان ممكن تطرح ضمن سلسلة "شارك فرايك ينتظره العالم لسماعه.....قد يكون الحل؟؟؟؟؟" و لكن ما في مشكلة.
    الجواب الاولى:
    قباحة الخيانة تكون من الطرفين الرجل و المرأة
    الجواب الثاني:
    الخيانة خيانة و لو بنظرة....... فهي تبدأ بنظر و النظر بريد الزنا أو بالقول و الزور أو بالفعل و هي أعظم الخيانات.
    القلب استثنيه.... قد يحب الرجل أو المرأة شخصا يملك قلبه و فؤاده و لكنه مرتبط و ملتوم و لم يسعى بالخيانة و لكن ظل هذا الشعور دفينا في قلبه . هو ليس مسؤولا بشكل كامل عن خلجات قلبه..... فلا أعتبرها خيانة بحد ذاتها مالم تتحول إلى عمل الجوارح .
    الجواب الثالث:
    1-البعد عن الدين و قلة الايمان.
    2- الروتين الممل فالرجل يحب التجديد بحياته و يحب زوجته أن تظهر له كل ألوان الحياة الزوجية لكثرة ما يرى أمامه من مفاتن... و الذي يحدث للمرأة و خصوصا بعد فترة الانجاب تهمل هذا الجانب الفني في حياة الرجل ... و تبدأ المشاكلة و يكبر مجال المقارنة و تتسع الهواة بينهما و يتحول هذا أحيانا إلى شقاق يدفع ثمنه الاطفال. و كم نساء خرب بيوتهم لقلة عقول الرجال لانهم يحتجون و يضغطون على نسائهم لتكون مثل نانسي عجرم أو هيفاء و هبه أو غيرها قبح الله وجوههم
    3- الزواج مسؤولية و تضحية و تنازل قبل أن يكون سعادة و متعة. فكلا الطرفين يأتيان من بيئة مختلفة .... العادات و الطباع و التصرفات كلها مختلفة.....فلا بد من التطبع مع الحياة الجديدة و تقديم التنازلات من الطرفين ليصلا إلى حل يرضي جميع الاطراف و لا بد من التضحية.
    4- عدم الصبر و التذمر السريع و عدم القدر على حل المشاكل بشكل منطقي.
    5- أكبر خطر يهدد الحياة الزوجية هو الاختلاط ثم الاختلاط ثم الاختلاط..... فهذا سبب رئيس للخيانات فكم نسمع من المجتمعات الشرقية رجل تجوز من صديقة زوجته أو أختها أو بالعكس .فالاختلاط يخلق مجال للمقارنة و التمني الطرف الاخر حتى و لو كان الطرف المختار أسوء من زوجته او زوجها ......فقد يلفت الرجل من صديقة زوجته أو زوجة صديقه تكلمها ..شخصيتها...اناقتها.......ستايله.......جمالها...ذك ائها..... تميزها الاجتماعي أو بالعكس المرأة..... فتبدأ المقارنات فالتذمر فالخيانات.
    6- الفراغ العاطفي يؤدي الى الانفلات الاخلاقي...... حيث توجد هواة واسعة لم يستطع الطرفين ملئها بسبب التنافر الذي بينهما و عدم وجود التفاهم المتبادل بينهم و الاحترام. فتكون هذه بمثابة الشعلة التي تشعل نار الخيانة.

    اسفة للاطالة و لي عودة.

    شــــــــــــــtruthـــــــــــــاين




  3. #3
    عضو مميز ابوسالم is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    28-09-2004
    المشاركات
    501
    ‎تقييم المستوى 21

    افتراضي

    أشكرك أخي الكريم لطرحك الموضوع الجميل

    وبصراحة الأخت الكريمة وفت وكفت في ردها ماشاء الله



    لا إله إلا الله محمد رسول الله



    ابوسالم يحيكم


  4. #4
    عضو محترف BLADE is on a distinguished road الصورة الرمزية BLADE
    تاريخ التسجيل
    27-06-2005
    المشاركات
    793
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    طبعا الف الف الف شكــــــــــــــــــر

    على مروركم الغالى اختى شــــــــــــايــــــــــن واخى ابو ســــــــــــــالــــــــــــم


    وسلمت يمينك اختى شاين على كلامك




  5. #5
    الوسام الماسي ماجدة محمد is on a distinguished road الصورة الرمزية ماجدة محمد
    تاريخ التسجيل
    11-06-2005
    المشاركات
    11,661
    ‎تقييم المستوى 56

    افتراضي

    بصراحة الموضوع جميل جزاك الله خيرا أخى Blade

    وتكرم الأخت شاين بالاجابة النموذجية جزاكى الله كل خير أختى شاين




  6. #6
    عضو مميز حــره is on a distinguished road الصورة الرمزية حــره
    تاريخ التسجيل
    03-04-2004
    المشاركات
    322
    ‎تقييم المستوى 22

    افتراضي

    الأول:أيهما أقبح وأشنع خيانة الرجل أم المرأة؟؟
    - المرأة .

    الثانــي: ما حدود الخيانة -أو ما محيط الدائرة الذي من جاوزه يعد خائنا0
    - مالها حدود .


    الثالــث:ما أهم أسباب خيانة الرجل؟وكذلك أهم أسباب خيانة المرأة؟ظ
    - أنانية .




  7. #7
    عضو آهـات is on a distinguished road الصورة الرمزية آهـات
    تاريخ التسجيل
    06-08-2005
    المشاركات
    38
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    [glow=66CCFF]الأول:أيهما أقبح وأشنع خيانة الرجل أم المرأة؟؟ [/glow]

    بالنسبه لي ولدينا الأسلامي كلاهما متساوين بالقبح ولو لم يكن كذالك لما تسوى بالعقاب في دين الأسلامي ولكن بالنسبه للمجتمع ولنظره الناس هي خيانة المراءه
    [glow=66CCFF]الثانــي: ما حدود الخيانة -أو ما محيط الدائرة الذي من جاوزه يعد خائنا0 [/glow]

    ليس لها حدود كل شئ يدخل في مسماء الخيانه عدا القلب فهو ليس بيد البشر

    قال الرسول الأعظم صلى الله عليه وآله وسلم (اللهم هذا قسمي فيما أملك فلاتلمني فيما تملك ولاأملك) والمراد هنا بالقلب فالرسول لم يستطع ملك أمر قلبه في القسم بين زوجاته

    كذالك الأنسان الذي هو أقل من الرسول لايملك أمر قلبه في الخيانه وغيرها..

    [glow=66CCFF]الثالــث:ما أهم أسباب خيانة الرجل؟وكذلك أهم أسباب خيانة المرأة؟[/glow]
    *تقصير أحد الطرفين لطرف الأخر اي نوع من انواع التقصير فمثلاً كما تفضلت شاين الروتين وعدم التجديد الفراغ عاطفي واي شي من هذا القبيل...

    **وكذالك الطمع والجحد فلو لم يقصر الطرف الغير خاين فماهو العدر غير ان (أبن أدم لايمل عينه سواء التراب)

    ***ولاننسى الشيطان والشهوات فهوا العامل الأول في هذا الأمر فسأل الله العلي القدير ان يجنبنا وأياكم شر الشيطان وغضب الرب

    وبث

    دمتم سالمين








    أهداء للستُ انا

    [rams]http://song4.6arab.com/salman-7ameed..yalli-3ala-al-baal.ram[/rams]


  8. #8
    الوسام الفضي shine truth will become famous soon enough الصورة الرمزية shine truth
    تاريخ التسجيل
    14-06-2005
    المشاركات
    3,595
    ‎تقييم المستوى 29

    افتراضي

    أخي/أختي حره

    اشكرك جزيلا لمرورك الكريم و لتعليقك. أحترم رأيك بالنسبة للسؤال الاول. أنت تجزم بان قبح الخيانة يكون من المرأة و لكن نسبة خيانة الرجل لزوجته تفوق الخيانة عند المرأة. و السبب بسيط المجتمع يساند الرجل إن كان ظالما أو مظلوما و هو اقدر على الخيانة من المراة لان مجالات الحياة كلها مفتوحة امامه فالجمال و الانوثة و الاغواء كله يواجهه بشكل يومي في حياته فكيف له أن يصبر على ما تراه عيناه من ألوان الحياة الجميلة . بينما المرأة تقبع دائما في بيتها لتربي و تعتني بالاسرة. فالمشاهدة عندها لالوان الحياة قليلة. طبعا لكل قاعدة استثناءات.

    لذا من وجهتي نظري الخيانة من الطرفين قبيحة و مدمرة للانسان و الاسرة فالمجتمع

    شاين تروث




  9. #9
    عضو محترف BLADE is on a distinguished road الصورة الرمزية BLADE
    تاريخ التسجيل
    27-06-2005
    المشاركات
    793
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    اختى شاين طبعا انا باشكرك على مرورك الجميل


    ومع احترامى الشديد لرايك


    ولكننى الاحظ بعض التحيز للمراه او للزوجه فى ردك وفى نهايه ردك تقولين الخيانه عند الطرفين

    فماذا افسر اختى هذا الكلام ...

    اختى موضوعى واضح وصريح ...باستطاعه الزوجه ان تحافظ على بيتها وعلى مملكتها هى وحدها فى يدها ان تهدم وبيدها ان

    تبنى وتحافظ ...

    واذا كان الرجل سعيد فى بيته فانه لا ولن يستطيع ان يهدم هذا البيت والسبب هى

    وعموما الف الف شكر اختى شاين تروووووووث على مرورك العطر




  10. #10
    الوسام الفضي shine truth will become famous soon enough الصورة الرمزية shine truth
    تاريخ التسجيل
    14-06-2005
    المشاركات
    3,595
    ‎تقييم المستوى 29

    افتراضي

    أخي بليد
    انا امراة و مع ذلك يوجد امور كثيرة لا اتفق يها مع المراة و خصوصا العصرية.
    و انا لم اتحيز و لكن انقل لكم صورة المجتمع من نبض الواقع الذي نعايشه. فلا تنكر اخي ان الرجل اقدر على الخيانة من المراة. لان الظروف المحيطة به أوسع و اشمل و اكبر من ظروف المراة. و البناء يتم من الطرفين ليس من طرف واحد و علىالرجل ايضا التخلي عن انانيته و سلطته القاسية كونه رجل و يحب ان يقدس. فلتتقدم المرأة خطوتين و ليتقدم على الاقل خطوة واحدة للمحافظة على الاسرة و البيت من الدمار. كلامي صح و لا غلط. و أكرر هذا ليس تحيزا للمراة بل انعكاس للواقع لما تراه عيني و تسمعه اذني
    و بعدين اكرر ان الخيانة من الطرفين قبيحتين سواء المراة او الرجل.

    شاين تروث




  11. #11
    عضو محترف BLADE is on a distinguished road الصورة الرمزية BLADE
    تاريخ التسجيل
    27-06-2005
    المشاركات
    793
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    ميرسى اختى شاين تروث على كلامك الجكيل ومرروك العذب


    وعموما انا باشكر اختى شاين




  12. #12


  13. #13
    عضو الطيار is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي



    الزواج سكن ومودة لطرفي العلاقة الزوجية ، ومن شأن السكن والمودة أن يتصف بالديمومة والثبات والاستقرار ، لكن مع فقدان الوعي وارتفاع نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية والسياسية يبقى ذلك السكن أملاً منشوداً ، إذ من شأن تلك الضغوط أن تزعزع استقرار الأسرة ، وتقتحم عليها ذلك الهدوء.



    فن التعامل مع المشكلة:
    في سبيل حل المشكلة التي تواجه الزوجين لا بد من الشعور بها أولاً ، فإدراك المشكلة ، والوعي بها ، ثم البحث عن أسبابها يعتبر نصف الحل ، كما أنه لا بد من المصارحة بين الزوجين ، فهي أساس الثقة ، والثقة هي أُسُّ الأسرة وأساسها.


    فإذا تمت معرفة الأسباب ، ومراجعة الحقوق والواجبات في حوار هادئ أمكن حَلّ المشكلة وتجاوزها ، وليحذر الزوجان من حب "الإدانة" بحيث يسعى كل واحد منهما إلى إدانة الآخر ، لأن ذلك ربما ولّد النقمة والحرص على تَلَمُّس العثرات ، وتتبع العورات.

    الألفة بين الزوجين:

    كثيراً ما تشكو الزوجات من انهماك أزواجهن في العمل وانصرافهم عنهنّ ، وربما يعود ذلك إلى أن بعض الأزواج يحبون فكرة "الزواج" أكثر مما يحبون "معناه" وما يشتمل عليه من حقوق وواجبات و"سَكَن ومودة" ، أو يكون الزواج طموحاً يسعى إليه الرجل ، فإذا تحقق ذلك الطموح ملَّه ورغب عنه ، وعاد كما لو أنه ما زال يعيش فرداً وحيداً ، أو ربما لأن العمل يشعره بالرضا عن نفسه ، ويولّد عنده الثقة بالنفس والاستقرار الداخلي أكثر مما يولّدهُ عنده السَّكن العاطفي بوجود رابطة الزوجية ، وربما لأن عمله يسبب شعوره بالاقتدار والسيطرة أكثر مما يشعر بذلك عندما يرتبط بزوجة عاطفياً ، فإن كثيراً من الرجال لا يدركون أن التعلق العاطفي لا يبدأ إلا بمعزل عن السيطرة ، فالسيطرة إنما تكون في عالم الأشياء ، والتعلق العاطفي والمودة إنما تكون في عالم الأشخاص ، والخلط بين العالمين يسبب مشاكل كبيرة.

    وثمة مسألة على جانب من الأهمية كبير ، وهي أن كثيراً من النساء ، وبعض الرجال يفرطون في تعلقهم العاطفي بأزواجهم مما يشكل عبئاً كبيراً على المتعلَّق به أشبه ما يكون بالحصار العاطفي ، فيشعر الزوج بالضيق ، ويتململ من تلك الحالة فيسعى إلى الانشغال عنها والهروب منها ، لأن الرجال لا يتحملون المرأة المفرطة في التعلق العاطفي بزوجها ، وكذا النساء مما يولِّد النفور.

    وهذا التعلق المفرط له أسباب كثيرة منها أن لا يكون للمرأة صديقات يتقاسمن مع الزوج تلك العاطفة الفيَّاضة التي يفيض بها قلب المرأة ، وقد يكون سبب ذلك الفراغ الذي تعاني منه المرأة إذا لم يكن لها ما يشغلها ، وخاصةً إذا لم يكن لديها أطفال ، مما يجعل الزوج شغلها الشاغل ، ومن ثمَّ وجب على المرأة أن يكون لها اهتمامات متنوعة تحرص من خلالها على تحقيق وجودها المنفصل عن زوجها بصفتها فرداً له كينونته ، مكمِّلاً للزوج وليس متناحراً معه.


  14. #14
    عضو الطيار is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    أسباب المشاكل الزوجية


    * الزواج سكن ومودة لطرفي العلاقة الزوجية أو من شأن السكن والمودة أن يتصف بالديمومة والثبات والاستقرار، لكن مع فقدان الوعي، وارتفاع نسبة الضغوط النفسية والاجتماعية والاقتصادية يبقى ذلك السكن أملاً منشودًا إذ من شأن تلك الضغوط أن تزعزع استقرار الأسرة، وتقتحم عليها ذلك الهدوء.

    * وحينما نتكلم عن المشاكل الزوجية فلا نقصد بعض الاختلافات في وجهات النظر، أو اليوميات العادية أو حالات عارضة نتيجة ظرف مؤقت أو طارئ، ولكننا نتكلم عن تلك التي تنشأ عن أسباب حقيقية وجوهرية، حتى ولو لم يتم الإفصاح عنها، ومع كونها أصل المشاكل.

    * وإننا حين نتكلم عن أصول وجذور المشاكل يمكن أن نرجعها إلى أربعة أسباب رئيسية وهي:

    [سوء الاختيار ـ عدم التفاهم في القضايا الأساسية ـ اختلاف النشأة الأولى ـ عدم فهم الحاجات النفسية والعاطفية].

    أولاً: سوء الاختيار:

    1ـ لقد أكد الإسلام أول ما أكد على حسن اختيار شريك الحياة ورفيق العمر، واعتبر حسن الاختيار من عوامل تحقيق [إسلامية] الحياة الزوجية، ومن تباشير الوفاق والمودة بين الزوجين، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: 'تنكح المرأة لأربع: لمالها، ولحسبها، ولجمالها، ولدينها، فاظفر بذات الدين تربت يداك'. [متفق عليه].

    وما ذلك إلا لأن الاختيار خطير، إذ كثيرًا ما تطيش بمن يقدم على الزواج الرغبات وتستبد بهم الشهوات فتجرفهم في تيارها بسبب جمال فاتن، أو كثرة مال، أو كبر مكانة لا يكون وراءها حصانة من دين أو خلق، فتكون الحياة الزوجية شرًا ونارًا مستطيرًا تنفذ جمراته في جوانح الزوجين ثم ينتقل أثره إلى الذرية إن كتب لهم ذرية، فتتصدع أواصر الزوجية وتتقطع روابط الأسرة، وتغرس العداوة، ثم يحصل أبغض الحلال، لأن الأساس الذي قام عليه الزواج كان خطأً.

    إذًا فالاختيار الصحيح الذي سياجه الدين والخلق والأصل الكريم، عاصم من قواصم المشاكل الزوجية، لأن الدين وقواعده الربانية هي القاعدة السليمة لحل أي خلاف بعد نشوئه، واجتنابه قبل وقوعه، ولا أمان لمن لا إيمان له، ولا دين لمن لا يحمى دينًا، ويمكن أن نقول: إن ضعف الوازع الديني في شريك الحياة هو أس البلاء وأساس المشاكل.

    2ـ عدم الكفاءة:

    عدم تكافؤ الزوجين يتبلور من حيث الوعي والتعليم والإمكانيات والمفاهيم التي تعمق الفجوة، وتضاعف مسافات البعد في الرؤية والفهم، وذلك نتيجة للحصيلة الثقافية والتعليمية التي تخلق صورًا مختلفة لتفسير الأمر وفهمًا مما يضاعف من حجم المشكلة ووزنها وأبعادها، ويخلق من المسائل العادية مشاكل كبرى بسبب سوء الفهم أو عدم القدرة على التقييم السليم أو النضج في الاستيعاب والتعبير.

    ـ [وإن عنصر الكفاءة ليس بابًا من أبواب الطبقية ولا نوعًا من أنواع التعالي والاستكبار، وإنما هو تنظيم أريد به حماية الأسرة من عدم الرضا بين أفرادها، ومن ضعف التلاحم بين أعضائها، كما أريد به مراعاة حق المرأة في الزواج تطمئن إليه وحق الولد في رب يعتمد عليه، وموجه يثق به، وحق المجتمع في أسرة تمده بالحب عن رضا، وبالتكافل عن قوة، ولا شيء وراء ذلك من طبقية أو عنصرية].

    3ـ فارق السن:

    وفارق السن المناسب يجعل الزواج أكثر استقرارًا وثباتًا، بحيث يجعل المرأة تقدر زوجها أكثر، نظرة احترام وتقدير، لأنه الأكبر والأكثر خبرة، وهكذا تسير السفينة بربان واحد وسط أمواج الحياة الهادرة، وينشأ الأطفال في جو طبيعي، ليس معنى ذلك أن الزواج الذي لا يراعي فارق السن محكوم عليه بالفشل, فكثير من الأسر تعيش سعيدة بالرغم من ذلك، ولكن الحديث هنا عن الوضع الأفضل والأمثل.

    ـ إن صور الزواج التي لم يراع فيها فرق السن تتنافى مع الحكم التشريعية المرجوة منه، سواء من الإشباع والإحصان النفسي والجنسي، ولو كان في الزمن الماضي يمكن أن يستمر هذا النوع من الزواج وتتحقق منه بعض المصالح، فإن الوضع الآن اختلف وحاجات الرجل والمرأة من بعضهما البعض قد اختلفت فيجب أن يراعى ذلك.

    4ـ عدم الفهم الصحيح لمعنى الزواج:

    هناك فئة من الناس تفهم الزواج على أنه متعة وإنجاب فقط, وأما ما وراء ذلك من مسئوليات، وما تتطلبه الحياة الزوجية من كدح وتعاون، وما تستوجبه من إدراك سليم وحس صادق، ومعاملة حكيمة وتقديس للحق والواجب، والتزام بحدود الله ـ فلا نكاد نهتم به، بل ربما لا يخطر لبعضنا على بال.

    وقد يحلو للبعض أن يسمي الزواج مؤسسة الزواج، وهي كذلك لأنها مؤسسة تحتاج إلى أنواع مختلفة من الإدارة، سواء كانت مالية أو تربوية، الخلافات عامة وغيرها، ولا بد لمن يريد الزواج أن يعد العدة لتحمل تلك المسئولية، ولذلك من يفهم الزواج على أنه متعة وإنجاب فقط، عندما يصطدم بالواقع المخالف لذلك، تبدأ من هنا الخلافات والمشاكل، لأنه لم يؤهل نفسه لتحمل تلك المسئوليات.

    ثانيًا: عدم التفاهم بين الزوجين في القضايا الأساسية: وهي [المال ـ الأولاد ـ طريقة التعامل ـ العلاقة الجنسية].

    1ـ المال:

    إن مسألة المال والحقوق المالية من المسائل الهامة التي إن لم يتم إلا تفاهم عليها بين الزوجين؟ دب الخلاف في تلك الأسرة، حيث إن المال هو عصب الحياة وعليه تقوم أمور الناس وتتحقق مطالبهم وغالبًا ما تنشأ المشاكل في هذا الموضوع من [النفقة وحدودها، وإسراف الزوجة، الذمة المالية للزوجة].

    أـ النفقة والتقتير فيها:

    إن نفقة الزوج على زوجته واجبة بالكتاب والسنة والإجماع، قال تعالى: {وعلى المولود له رزقهن وكسوتهن بالمعروف} [البقرة: 233]. والمعروف المتعارف عليه بالشرع، من غير إفراط ولا تفريط, وإنما استحقت الزوجة هذه النفقة لتمكينها له من الاستمتاع بها، وطاعتها له، والقرار في بيته، وتدبير منزله، وحضانة أطفاله، وتربية أولاده.

    وتبدأ المشاكل عندما تعلم المرأة أن زوجها ميسور الحال وله قدرة في التوسعة عليها وعلى أبنائها، ومع ذلك تراه يمسك عليها ويقتر على أبنائها فتبدأ المطالبة والامتناع وتظهر المشاكل.

    ب ـ الإسراف وعدم القناعة من المرأة:

    وهناك من النساء من لا تقنع أبدًا بأي حد، وهذا النوع من النساء دمار البيوت، لأنها تجعل الرجل في توتر دائم وبالتالي الأسرة، فهو إما أن يرفض فتبدأ المشاكل، أو يستجيب ويكون هذا فوق طاقته مما يضطره إلى الدين أو الطرق غير المشروعة.

    ج ـ الذمة المالية للزوجة:

    وهذا موضوع طويل وقد سبق طرحه بالتفصيل، ولكن المهم هنا أن عدم فهم الرجل والمرأة ما له ولها وعليه وعليها، يولد كثيرًا من الجدل والمشاكل، والتفاهم في هذا الأمر وفق قواعد الشرع والعرف العاصم من هذه القاصمة، والفضل وحسن العشرة وهو المنجي من هذا الصراع.

    2ـ الأولاد:

    إن تربية الأولاد والمسئولية عن ذلك، وكذلك متابعة المستوى الدراسي، هي من الأمور التي يكثر حولها الجدل، من المسئول عن ذلك الرجل أم المرأة، وهل هذا الأسلوب المتبع في التربية وطريقة الدراسة مرضٍ للطرفين أم غير مرضٍ. والحقيقة أن هذه المشكلة أعني الأولاد من الأمور الهامة التي يجب أن يحسن الأزواج إدارتها إذ إن التنازع فيها، يعرض الأسرة إلى الدمار، والتذبذب يؤدي إلى نشوء أجيال غير واضحة الهوية، مشتتة الوجدان والفكر.

    3ـ طريقة التعامل:

    طريقة التعامل بين الزوجين محور من محاور التفاهم بين الزوجين الأساسية، إذ إن الحياة الزوجية قائمة على التفاهم والحوار، والحوار جزء كبير من هذه الحياة، ولذلك نبه القرآن على ذلك بقوله: {وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ}, وهناك من الأزواج من يتفاهم مع زوجته من منطلق الدونية وإلغاء الهوية والكيان, فهي أشبه بأمة ليس لها من الأمر شيء، فالقوامة عنده قهر وإذلال، وهناك من النساء من تعامل زوجها أسوأ معاملة وتتسلط عليه وتلغي شخصيته وقوامته فيذوب الرجل، وتتذبذب الأسرة، وهناك أسر كأنها حلبة صراع ومعارك حربية، وخطط ومؤامرات، مع أن الصورة المثالية الإسلامية حددت وبوضوح الحقوق والواجبات وأيضًا طريقة العشرة.

    4ـ العلاقة الجنسية:

    [يعتبر وجود علاقات جنسية سليمة ومشبعة بين الزوجين أمرًا أساسيًا في كل زواج سعيد ناضج، ذلك أنه إذا كان السكن هدفًا من أهداف الزواج كما ورد في الآية القرآنية الكريمة {وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجاً لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً}, فإن المشاكل الجنسية منغص كبير لهذا السكن على المستويين النفسي والجسدي.

    وقد أثبتت الدراسات النفسية أن السكن والمودة والرحمة بين الزوجين، تزداد قوة بوجود توافق جنسي بينهما، وذلك لأن العلاقة الجنسية بحكم طبيعتها مصدر نشوة ولذة، فهي تشبع حاجة ملحة لدى الرجل والمرأة على السواء، واضطراب إشباع هذه الغريزة لمدة طويلة يسبب توترًا نفسيًا ونفورًا بين الزوجين، إلى الحد الذي جعل كثيرًا من المتخصصين ينصحون بالبحث وراء كل زواج فاشل أو متعثر، عن اضطراب من هذا النوع.

    ثالثًا: النشأة الأولى، وأثرها في استقرار الزواج:

    لقد نشأنا في أسر مختلفة، ومرت بنا ظروف متباينة، جعلت توقعاتنا مختلفة جدًا فنحن عادة نتأثر بما نلاحظه من تعامل أبوينا في محبتهما واختلافهما، وبما يقولان أو يفعلان، أو بما يصمتان عنه، ونكون تعلمنا ومن غير أن ندري أساليب مختلفة في معظم أمور الحياة، كيف ننفق المال، وكيف نرتب أمور المنزل والحياة الأسرية، وما يفعل الرجل داخل البيت، وما لا يفعل، ودور المرأة وعملها ومن يتخذ القرارات وكيف يربي الأولاد وكيف نحتفل بالأعياد، وكيف نحل الخلافات والنزاعات، وأهمية الترتيب أو عدم أهميته، وأهمية الوقت وكيفية قضائه، وكيفية استعمال التلفزيون، ودور الأصدقاء في حياتنا وكثير من غير هذه المواضع.

    1ـ اختلافات شخصية:

    إن اختلاف الشخصيتين وعدم فهم هذا الأمر يؤدي إلى كثير من المشاكل، فالشخصيات كثيرة ومتنوعة ولها سماتها، فهناك العقلاني والعاطفي والاجتماعي، والانطوائي، وهذه الشخصيات آية من آيات الله في الكون، فإذا لم يتفهم كل صاحب شخصية صاحبه ومفاتيح تلك الشخصية وكيفية التعامل معها فستقع كثير من المشكلات، والشخصيات المتشابهة تتفاهم أكثر من غيرها، وكذلك الشخصيات المتكافلة، حيث يوجد من القوة في كل شخصية ما لا يوجد في غيرها، أما الشخصيات المتنافرة فهي بيت الداء في العلاقات الزوجية.

    2ـ اختلاف تجارب الحياة:

    وتجارب الحياة لها أثر كبير في صياغة الشخصية والنفسية، وحجم هذه التجارب ونوعيتها، والنتائج المستخلصة منها، فإذا كان الشخص مجربًا وناضجًا وفي بيئة تؤهله لذلك، أدى ذلك إلى واقعيته وقدرته على حل المشكلات، والتعامل معها، على العكس من الآخر قليل التجربة حيث يمكن أن ينزلق في بعض المشكلات كان يمكن البعد عنها.

    وكذلك نوعية هذه التجارب هل هي ناجحة أو فاشلة، سعيدة أو تعيسة، فالإنسان دائمًا أسير تجاربه وقناعته التي تكون فكره، والسلوك دائمًا مرآة الفكر، أي نابع منه ونتيجة له.

    3ـ النشوء في بيئة مختلفة وتأثير العوامل الوراثية:

    تؤثر النشأة والعوامل الوراثية على كل من الزوجين وخاصة إذا كان ما يحمله أحدهما بعيدًا عن الآخر ومتعارضًا معه، فالتنشئة لها أثر كبير على لون السلوك وطبيعة التعامل، وللوراثة المساحة الأكبر من ذلك، وكلها تؤثر على التئام الحياة الزوجية، وخلق المناخ المناسب الذي تقل فيه المشاكل، وتزيد الفجوة الناتجة من اختلاف الطبائع والعقلية والمفاهيم، ومن هنا ندرك أن لطبيعة كل من الزوجين ما ينعكس على تعامله وحياته الزوجية.

    4ـ الاختلاف في الموروثات الثقافية والاجتماعية:

    ـ أي إنسان يعيش في أي مجتمع سواء كان رجلاً أو امرأة سوف يتأثر ويحمل الشيء الكثير من حضارة وثقافة ومفاهيم ذلك المجتمع الذي عاش فيه وحسب تكوينه، وكل هذه الموروثات والمفاهيم تنعكس على طريقة التفكير والتعامل بين الزوجين وعلى معالجة المشاكل والنظرة إلى الحياة.

    ـ ولوسائل الإعلام الأثر الكبير في صياغة أفكارنا، فبعض وسائل الإعلام وما يتناقله الناس في أحاديثهم وأفكارهم تساهم في تكوين انطباعات وتوقعات الإنسان من علاقته الزوجية، وقد تكون هذه التوقعات من أبعد الأمور من الواقع العملي المعاش، ولذلك سيصاب هذا الإنسان بخيبة الأمل والإحباط عندما يصدم بعدم تحقق هذه الأمور التي حدثته عنها وسائل الإعلام.

    رابعًا: عدم فهم الاحتياطات النفسية والعاطفية لكل طرف:

    تشير بعض الأبحاث إلى أن أغلب الصراعات الزوجية إنما تنشأ بسبب أربعة عوامل هي: المال، والأولاد، طريقة التعامل، والعلاقة الجنسية، ولكن يبدو في الحقيقة أن هذه الأمور الأربعة إنما هي مجرد أعذار أو مبررات رغم أهميتها وأن سبب المشكلات حقيقة أعمق من ذلك، وإنما هو بسبب معان وقيم خفية أكثر عمقًا، كأن يشعر أحدهما بأن الآخر لا يحبني ولا يرعاني أو أنها تحاول السيطرة على، أو أنه لا يساعدني أبداً، ويمكن لهذه المعاني العميقة أن تظهر إلى السطح عند أقل مشكلة صغيرة، ويبدو أن الرجل بشكل عام يقدر مسألة الاستقلال، بينما المرأة جانب المودة.


  15. #15
    عضو الطيار is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    لماذا الاهتمام بالبنات ؟؟
    جلست أتأمل كثيراً في حديث للنبي - صلى الله عليه وسلم - يمدح فيه البنات ويفضلهن على الصبيان الذكور، وما كنت أعرف السبب في ذلك حتى اطلعت على بعض الدراسات والأبحاث التي تبين فائدة البنت ومنافعها، فعندها بطَل العجب، وكما يقال (إذا عُرف السبب بطل العجب).



    أما الحديث فقول النبي - صلى الله عليه وسلم : «من كان له ثلاث بنات فصبر على لأوائهن وضرائهن أدخله الله الجنة برحمته إياهن، فقال رجل: وإن بنتان يارسول الله ؟ قال: وإن بنتان، قال رجل: وإن واحدة يارسول الله ؟ قال: وواحدة».
    والغريب في النص أن الثواب الذي ذكره النبي في تربية البنات لم يذكر فى تربية الأولاد، وذلك أن البنت إذا كبرت وأصبحت فتاة ثم امرأة فهي مصنع (الحب) وإشاعته وعلى قدر تربيتها في الصغر وحسن تنشئتها يكون حبها الذي تفيض به صافياً وعظيماً يدفع الآخرين للنجاح في صناعة الدنيا والتميّز، ومما يميّز (الحب الأمومي) أنه لا يضع شروطاً للحب ويعطي من غير مقابل وهو أساس كل مشاعرالحب الأخرى والتي تشكّل حماية وأمن للإنسان، ومما يعجب له الإنسان أن الدراسات الحديثة تثبت ارتفاع نسبة الوفيات بين الأطفال الذين ترعاهم المستشفيات ولا يحصلون على (الحب الأمومي).
    نعم إن (حب الأم) لا يساويه شيء ولهذا قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم : «الدنيا متاع وخير متاعها المرأة الصالحة»، ولهذا جعل النبي جزاء من يحسن تربية البنات الجنة ويصبر عليهن لأن فاقد الشئ لا يعطيه، فلابد أن نهتم كأسرة بالبنات لنساهم في استقرارهم وسعادتهم اجتماعياً وصحياً وشرعياً ورياضياً وترفيهياً، ولا نستغرب مدح النبي - صلى الله عليه وسلم - (للحب الأمومي) عند نساء قريش - حيث قال فيما يرويه البخاري: إن خير نساء ركبن الإبل صالح نساء قريش: (أحناه على ولد في صغره) (وأرعاه على زوج في ذات يده).
    ونلاحظ هنا ميزة صالح نساء قريش (الحب والعطف والحنان) - سواء على الولد أو على الزوج.
    بعد هذه الجولة السريعة لعل القارئ أدرك معي أهمية تربية البنات، ولماذا بشر النبي لمن صبر عليهن وأحسن تربيتهم بالجنة ولم يقل ذلك لتربية الصبي.
    وإني أكتب هذه الكلمات بعد لقاء حصل بيني وبين مجموعة فتيات كنت أستمع لشكواهم من سوء تربيتهن المنزلية ومن سوء معاملتهن وهضم حقوقهن الاجتماعية في مجتمعهن، بل حتى الترفيه يحرمن منه والنبي - صلى الله عليه وسلم كان يسمع لعائشة - رضي الله عنها وهي لم تتجاوز الخامسة عشر سنة أن تشاهد رقص الأحباش ويتسابق معها.
    فكم ساعة نخصصها للجلوس مع بناتنا ؟ والحوار معهن والطبطبة على أكتافهن إنها لحظات مهمة لاتنسى من شريط الذكريات للبنات، ولهذا روى لنا التاريخ أن أخت النبي - صلى الله عليه وسلم - في الرضاعة وتدعى الشيماء كانت تغني له في طفولته وتقول :
    يارب أبق لنا محمداً
    حتى أراه يافعاً وأمردا
    ثم أراه سيداً مسوّداً
    وأعطه عِزاً يدوم أبداً
    :!!! لاتثق بشمس الشتاء !!! ولا بدموع النساء !!! وبأمرأة ولو نزلت من السماء !!!



  16. #16
    عضو الطيار is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    البحث في جذور الخيانات الزوجية
    يحجم الكثير من العلماء والباحثين عن الخوض في بحث الأسباب التي تقف وراء الخيانة الزوجية سواء كانت من قبل الرجل أو المرأة.
    وظلت المعلومات التي يحصل عليها العلماء حول الموضوع لسنوات طويلة تأتي فقط من المختصين بالمعالجة الزوجية والمقابلات التي يقومون بها مع مراجعيهم أو من علماء النفس الذين يطلبون من الرجال والنساء الإجابة على أسئلة حول علاقات حب افتراضية خارج نطاق الزوجية.
    لكن الباحثين قاموا مؤخرا بإجراء دراسات واسعة وأكثر قوة موجهين أسئلة حول تجارب حقيقية في الحب. وقد ساهمت الدلائل التي حصل العلماء عليها في ظهور نوع من التفكير حول من يخدع من، متى ولماذا؟
    وبعكس ما كان يعتقد سابقا، فإن كثيرا من الأشخاص الذين يقولون إنهم سعيدون في حياتهم الزوجية يقدمون على الخيانة. فتوق هؤلاء نحو التنويع يحدد قراراتهم وحكمهم على الأشياء حتى حين يدركون تماما أخطار الخيانة الزوجية. ويقول المختصون إن نتائج الخيانة تكون كارثية حين يتم كشفها.
    قالت بث ألن، باحثة في جامعة دنفر والتي قامت مؤخرا بالتعاون مع زميليها ديفيد أتكينز والراحلة شيرلي غلاس باستكمال بحث معمق حول الخيانة الزوجية، "إن الأشخاص الذين يفترضون أن الأناس السيئين الذين يعانون من زيجات سيئة هم فقط الذين يقدمون على الخيانة هم في الحقيقة يوهمون أنفسهم ويبعدونها عن إدراك الخطر الذي يحدق بهم".
    وأضافت أن هؤلاء غير مستعدين للأوقات والمواقف الخطيرة في حياتهم حيث إذا لم يكونوا حريصين فإنهم قد يقعون فجأة فريسة للإغراء.
    يركز الباحثون حاليا بصورة أكبر على مدى انتشار الخيانة الزوجية. فقد أشارت دراسات جديدة ومتعددة إلى أن معظم الأشخاص لا يقدمون على الخيانة الزوجية إما بسبب أنهم لا يستطيعون تحمل التفكير في هذا الأمر أو بسبب إدراكهم للألم الذي قد تسببه خسارة علاقة مهمة في حياتهم.
    ومع ذلك كشفت دراسات أن أكثر من واحد بين كل خمسة أمريكيين سواء كانوا إناثا أم ذكورا أقام أو أقامت علاقة حب مرة واحدة على الأقل خارج نطاق الزوجية. ووجدت الدراسات أيضا أن الأمريكيات شأنهن في ذلك شأن الرجال.
    أظهر بحث جديد في الولايات المتحدة أن السنوات القليلة الأولى من الزواج تعتبر بوضوح خطوطا حمراء. فقد كشف بحث أجراه علماء اجتماع في نيويورك عام 2000 نمطين من توقيت العلافات المحرمة خارج الزوجية.
    ووفقا لدراسة شملت 3432 بالغا من الأمريكيين والأمريكيات، فإن احتمال ضلال امرأة متزوجة تكون في أوجها في السنوات الخمس الأولى من الزواج وتأخذ في الانخفاض تدريجيا. أما بالنسبة للرجال فإن هناك مرحلتين خطرتين جدا حيث أن الأولى في السنوات الخمس الأولى من الزواج والأخرى بعد عشرين عاما.
    قالت جويل بلوك عالمة نفس في نيويورك، "إن أحد أسباب بدء علاقة وخاصة بالنسبة للأزواج صغار السن هو التمرد على القسم الذي آخذوه على عاتقهم بعدم الإقدام على إقامة علاقة حب مع شخص آخر".
    وحتى حين يقبل الناس التضحية والقسم دون تحفظ فإن الوعود قد تقدم شعورا زائفا بالأمان. إن الالتزام صارم ولكن الخيال يمكن أن يكمن خلفه. ففي إحدى الدراسات الجديدة استعرض علماء النفس في جامعة فيرمونت 180 زوجا. قال 98% من الذكور و 80% من الإناث إنهم تخيلوا إقامة علاقات جنسية خارج نطاق الزوجية مرتين على الأقل في الشهرين الذين سبقا الدراسة.
    وكلما مر وقت اكثر على الزواج، كلما أفاد الأزواج الذين استطلعت آراؤهم بزيادة تخيلاتهم العاطفية. ولكن هذه التخيلات موجودة أيضا لدى الصغار من المتزوجين الذين يفترض دائما بأن يكونوا محصنين.
    ويقول الباحثون إن كل واحد تقريبا يفكر في ذلك على الأقل في مخيلته.
    وفي العادة لا يتحدث الأشخاص حول ذلك، وخاصة إذا كان الواحد قريبا منهم.
    ويعيش بعض الأزواج في هذه التناقضات ويفهمون أنها دراما داخلية لا تنذر بأي حال من الأحوال بعلاقة حب حقيقية أو تعكس أية حاجة للخيانة. ومع ذلك فإن أزواجا مضت سنوات طويلة على زواجهم يدركون جيدا هذه الحياة المزدوجة ويمزحون مع أنفسهم بشأن عدم قدرتهم على التخلص من التوتر الذي أصابهم.


  17. #17
    عضو الطيار is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    06-05-2005
    المشاركات
    5
    ‎تقييم المستوى 0

    افتراضي

    وأرجو من اخواني واخواتي ان تعجبهم اول موضوعاتي او ردودي واي غلط بالكتابة ظهر أرجو منكم السماح ولكم جزيل الشكر


    أخوكم jـيـoـO4EvER


  18. #18
    عضو عبير الصباح is on a distinguished road
    تاريخ التسجيل
    11-08-2005
    المشاركات
    34
    ‎تقييم المستوى 0

    Smile الخيانه الزوجيه

    ان من افضع الخيانات في الحياة اليوميه هي الخيانه الزوجيه وليس ان يكون الزوج او الزوجه سببا في هذه الخيانه هو المهم وانما اسباب الخيانه ودوافعها واخيرا العلاج من هذه الحاله هو الاهم تعدد الاسباب كثيره ولكن الحلول موجوده ايضا 0 ان الحب الصحيح الذي يبنى على اسس قويه ومتينه لا يمكن ان تكون به خيانه وكذلك العلاقه بين الزوج والزوجه اذا كانت علاقه مبنيه على محبه واخلاص فانها تكون من مقومات الحياة الاسريه السعيده دون تدخل الاهل او الاصدقاء في الحياة الاسريه ومن هذا المنطلق يجب بناء اسره متكامله مبنيه على المصارحه والحب المشترك 0




  19. #19


  20. #20
    عضو مميز حــره is on a distinguished road الصورة الرمزية حــره
    تاريخ التسجيل
    03-04-2004
    المشاركات
    322
    ‎تقييم المستوى 22

    افتراضي

    هلا شاين ..


    أنت تجزم بان قبح الخيانة يكون من المرأة و لكن نسبة خيانة الرجل لزوجته تفوق الخيانة عند المرأة

    لا تعتقدي إني أبرر قبح خيانة طرف على الآخر ،


    تعالي نفكر فيها من جديد وانسي حكاية إن المجتمع يلوم طرف ويترك الآخر ..

    إنتِ ذكرتي إن نسبة الخيانة عند الرجل تفوق نسبتها عند المرأة .. ( وأنا معك بهالكلام )

    بالتالي أيهم نستقبح الفعل النادر ولا الفعل المتكرر ؟!

    بمعنى آخر نادرا ما تخون المرأة لذا نستقبح هالشئ ..




المواضيع المتشابهه

  1. بنت في مبنى امن الدولة
    بواسطة ســـامي في المنتدى منتدى القصص والروايات
    مشاركات: 17
    آخر مشاركة: 06 -02 -2011, 04:37 PM
  2. ضحك بالكوم
    بواسطة طلعت في المنتدى منتدى الطرائف والألغاز
    مشاركات: 5
    آخر مشاركة: 06 -02 -2011, 03:25 PM
  3. قصيدة للأم مؤثرة جدا جدا
    بواسطة king of the ring في المنتدى النثر والخواطر ونبض المشاعر
    مشاركات: 8
    آخر مشاركة: 24 -08 -2005, 03:28 PM

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك